كتاب العدد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د. صالح أبو أصبع
- المجموعة: كتاب العدد
- الزيارات: 0
الكتاب عبارة عن دراسة نقدية للشعر الفلسطيني في الوطن المحتل، وإن كانت هي الأولى من نوعها، فعلى امتداد الوطن العربي وعلى مدى السنوات الماضية لاقى الشعر الفلسطيني عناية خاصة، وصدرت دراسات كثيرة ومتعددة، وليس من شك أنها ذات أهمية خاصة إذ تناول بعضها شعراء بعينهم ، أو بعض أعمالهم أو جانبا من جوانب الشعر المقاوم في فلسطين المحتلة، ولعل هذ الدراسة حلقة من حلقات الدرس والنقد للشعر الفلسطيني إلا أنها تقريبا الدراسة الأولى التي درست الحركة الشعرية في فلسطين المحتلة من وجهة فنية بحيث ركزت على ظواهر الشعر الفنية أكثر من عنايتها بجانب المضمون، وما ذلك إلا إدراكا لأهمية هذا الشعر من الناحية الفنية بعيدا عن مشاعر التعاطف والحدب التي تنازع أي كاتب يتناول دراسة هذا الشعر.
إذا فقد انصبت هذه الدراسة على الظواهر الفنية أكثر من انصبابها على المضمون –على الرغم من كل ما يستحقه من عناية خاصة- ذلك لأن هذه الدراسة هي نقد تحليلي لحركة شعرية عامة، هذا من ناحية منهجية، ومن ناحية أخرى فإن الدراسة انصبت على مادة اساسية للبحث هي ليست كل ما أنتج من الشعر الفلسطيني في الوطن المحتل، ولكنها مع ذلك تشمل معظم ما كتب واهم ما انتحه الشعراء ، سواء أكانت دواوين مهربة من الوطن المحتل، ام قصائد منشورة في صحف أو غير ذلك من دواوين اعيد طبعها في العواصم العربية.
تتناول الدراسة نماذج لبعض الشعراء اخترت لاعتبارات فنية حيث عدت أفضل النماذج تمثيلا للظاهرة التي توردها الدراسة بغض النظر عن قائلها، ومن ذلك نماذج للشعراء : محمود درويش، فدوى طوقان، سميح القاسم و توفيق زياد، وتقع الدراسة في تمهيد و أربعة فصول وخاتمة، تناول التمهيد صلة الشعر الفلسطيني في ظل الاحتلال بالشعر قبل ذلك وصلته كذلك بالحركة الشعرية في الوطن العربي، وتناولت الفصول الصورة الشعرية والرمز والموسيقى في الشعر وقضايا الخاصة بالشعر الفلسطيني على الترتيب، أما الخاتمة فقد اشتملت على تجميع لأهم الظواهر الفنية في شعر فلسطين المحتلة،صدر الكتاب عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت في عام 1979
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن جوهر
- المجموعة: كتاب العدد
- الزيارات: 0
يعد هذا الكتاب الإصدار الثالث لسلسلة الكتب المناهضة للتطبيع مع الكيان الصهيوني، و يشمل خمسة مواضيع متنوعة لمجموعة من المفكرين و الكتاب اللامعين، تساهم في كشف مؤامرات التطبيع و فضح محاولات كسر الحواجز مع الكيان الغاصب لأرض فلسطين، كما أنه يسلط الضوء على حقيقة الأعداء و أساليبهم و خططهم في تدمير الأمة العربية و الإسلامية، و يعري واقع اللاهثين وراء سراب السلام و الإخاء المزعومين اللذن عملت الصهيونية على الترويج لهما
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.مصطفى محمود
- المجموعة: كتاب العدد
- الزيارات: 0
فى هذا الكتاب يواصل د.مصطفى محمود تفجير أخطر القضايا الدينية .. ويحاول أن ينبهنا إلى الأخطاء التي تقع فيها فى فهمنا للإسلام الحقيقي.
ومن أخطر القضايا التي يشرحها باستفاضة واقتدار مفهومنا للقدر .. " فما دام الله كتب وقضي وأبرم فما الداعي للكد والعمل والاجتهاد " ؟!
والقضية الأخرى أو الخطيئة الثانية هي مقولة السلف لا اجتهاد مع نص .. وهو أمر صريح بتعطيل العقل تماماً وإعفائه .. " وكانت نتيجة هذه الوصية هي توقف الاجتهاد لمدة قرون وتحول آيات القرآن إلى حفريات متحجرة محظور أعمال الفكر فى معانيها".
تعطيل العقل عمل غير إسلامي بالمرة .. والعقل لا يجوز تعطيله فى الإسلام إلا فى حالة واحدة هي البحث فى ذات الله .
وهناك قضايا أخرى خطيرة فجرها دكتور مصطفي محمود فى هذا الكتاب والتى تشغل بال المسلمين فى هذا العصر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مكسيم غوركي
- المجموعة: كتاب العدد
- الزيارات: 0
"الكتاب ضروري، لقد اشترك كثير من العمال في الحركة الثورية عفويا وبدون وعي، أما الآن فيقرؤون "الأم" بفائدة كبيرة لهم..إن الكتاب قد جاء في وقت مناسب" هذه كانت كلمات لينين عن رواية "الأم" للكاتب البروليتاري مكسيم غوركي "1868-1936" الذي اشتهر بالشحنة الإنسانية الرئيسة في كتاباته، ورغم أنها رواية بالمعنى الأدبي إلا أنها رصدت متغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية خلال أحداث الثورة الروسية بأسلوب مبسط راقٍ يقدم التحليل ويبسط المسببات والنتائج دون تحيير القارئ بمصطلحات ومفاهيم وتفاصيل تتميز بها الدراسات التحليلية المتخصصة.
يقدم مكسيم غوركي الأم في شخصية والدته العاملة بافل فلاسوف والتي لا تعي معنى للسياسة ولا الثورة لكنها تعي ثورة ابنها وألمه فتمتد أمومتها لاحتضان قضيته فتدفع حياتها ثمنا، ومنذ نشر الكتاب لأول مرة وصل لكافة أرجاء العالم وصدر حوالي ثلاثمائة مرة خارج الاتحاد السوفيتي_أيامها_ بلغات أجنبية كثيرة وبلغ عدد طبعات الرواية في بلدها أكثر من 200 طبعة ووصل عدد نسخها إلى سبعة ملايين نسخة وطائفة قليلة من المؤلفات خلال تاريخ الأدب العالمي حظي بمثل هذا العدد من القراء ورغم أنه كتب خلال سنتين من الثورة الروسية 1905-1907 إلا أنه لم يفقد حيويته لحد الآن.
قالوا "لعبقرية غوركي تسمية واحدة: الحقيقة " وما يلي كلمات وردت على لسان الأم في الفصل الأخير من الكتاب : "هل تعلمون لماذا قدموا ابني والذين كانوا معه جميعا للمحاكمة ؟ لسوف أقول لكم لماذا، وأنتم ستصدقون قلب أم وشعرها الشائب، لقد قدموهم للمحاكمة لأنهم ببساطة يحملون لكم الحقيقة? ?وقد اكتشفت بالأمس أن لا أحد يستطيع نكران هذه الحقيقة،الفقر والجوع والمرض..هذا ما يكسب الناس من عملهم، كل الأشياء ضدنا، نحن نموت مرهقين، ونحن أبدا معفرون بالوحل ومخدوعون بينما يمص الآخرون كل الفرح والفوائد حتى التخمة ويقيدونا في الجهل وفي الخوف إلى الأبد، حياتنا أشبه بليل طويل مظلم ……إن كلمات ابني هي كلمات شريفة لعامل لم يبع نفسه، لسوف تعرفونها من جرأتها"..ترجم الكتاب للعربية الدكتور فؤاد أيوب .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد محمود الصواف
- المجموعة: كتاب العدد
- الزيارات: 0
في عددنا هذا اخترنا لكم هذا الكتاب الذي يوضح لنا من خلاله الداعية الإسلامي الكبير الشيخ محمد محمود الصواف مسيرة المؤامرات ضد الإسلام في مختلف العصور والسنين والتي استهدفت عودة العرب إلى ما كانوا عليه قبل الإسلام..قبائل يعدو بعضهم على بعض..أو يقتل بعضهم بعضا، وقد استقصى معظم المخططات من تجاربه وحياته في الدعوة، قدم الكتاب في ثلاث طبعات حيث تلقاه المسلمون بالقبول، وقد ترجم إلى اللغة الفارسية في إيران على يد فضيلة العالم الإيراني جواد الهشترودي، وطبع أكثر من خمس طبعات في خلال بضع سنوات لقي فيها المترجم عنتا وإرهاقا وسجن وأوذي من أجله، وإن كانت قد جدت أمور وظهرت مخططات جديدة إلا أن الكتاب يبرز الأسس والقواعد العامة لهذه المخططات، و ما يلي فقرة مأخوذة من إحدى صفحات الكتاب
"إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون، والذين كفروا إلى جهنم يحشرون"
جيش لا يقهر..وجدار لا يصهر..وأمة لا تغلب..وشعب لا يهاب الموت بل يتمناه ويسعى إليه حثيثا كأنه يطلب الشهد والطلى..هذا هو الشعب الإسلامي منذ أربعة عشر قرنا من الزمان، لم ينكسر لهم جيش..ولم تنكس له راية، كان المسلمون على بصيرة من دينهم، وعلى صلة وثيقة بربهم..لقد انصهروا جميعا في بوتقة الربانية حتى كانوا كالجسد الواحد، وكالبنيان يشد بعضه بعضا.
وهال اليهود والنصارى، والمجوس والمشركين ما وصل إليه حال الأمة الإسلامية من مجد وسؤدد..وراحوا يفكرون في السر الذي جمع الأشتات المتفرقة، والأوزاع المتمزقة، فوصلوا إلى سر الصنيع..الدين الجديد..الإسلام..فليجتمعوا إذاً على هدمه وتقويض أركانه، وضعوا المخططات، ورسموا المؤامرات..فكان العمل الدائب على إلغاء الخلافة الإسلامية، وإثارة النعرات القومية، والسيطرة الإقتصادية، والتحكم في الأسواق لامتصاص أكبر قدر من ثروة البلاد الإسلامية.
واستمرت اجتماعات "المتآمرين" ضد الإسلام، وإحباك الخطط والمؤامرات على مر السنين..وفي العصر الحديث كانت هناك اجتماعات في القاهرة سنة 1906، وفي أودنبرج سنة 1910، وفي لكنو بالهند سنة 1911 ..وغيرها، ولذا دعا البابا أوربان الثاني في أواخر القرن الخامس الهجري إلى عقد مؤتمر للرهبان لدراسة وسائل مقاومة انتشار الإسلام ومبادئه السامية..إلى أن تم الائتلاف الصهيوني المسيحي لوقف المد الإسلامي والقضاء على كل حصونه.