مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الاغتراب والتكيف

التفاصيل
كتب بواسطة: غسان شملاوي
نشر بتاريخ: 10 أغسطس 2005
انشأ بتاريخ: 10 أغسطس 2005
الزيارات: 4

 


  الاغتراب والتكيف-ALIENATION + ADAPTATION

الاخصائي الاجتماعي والنفسي :غسان شملاوي

إن لمصطلح الاغتراب، استخدامات متنوعة في التراث اللغوي والفكري والفلسفي والاجتماعي.
وأحب أن أوضح في البداية أن الاغتراب يختلف عن الغربة التي تعني انتقال الفرد مـــــــن بلده ووطنه وأهله إلى آخر يختلف عنه.
والاغتراب ورد في (قاموس وبستر) بمعنى الانفصال العقلي المتمثل في الكائن المغترب وغير السليم. ولعل من أجمع التعريفات لمعنى الاغتراب هو انه:
1ـ الشعور بالغربة أو الغرابة.
2ـ انعدام العلاقات الحميمة مع الناس.
3ـ في الوجودية : انفصال الفرد عن الأنا الواقعية بسبب الانغماس في التجديدات وضرورة التطابق مع رغبات الآخرين ومطالب المؤسسات الاجتماعية (فاخر عاقل ـ ص 22)

وعرفة روسو : أن تغترب يعني أن تعطي أو أن تبيع، فالإنسان الذي يصبح عبدا لآخـــــــــر لا يعطي ذاته وإنما يبيعها على الأقل من أجل بقاء حياته، وهذا التعريف يصور تمايزا بين مفهوم العطاء(طواعية) ، وبين البيع (مراد وهبة ص 99)

ويرى أفلاطون أن الاغتراب هو التأمل الحق بحالة الكائن الذي فقد وعيه بذاته فصار الآخر مغترباً عنه، وبهذا يشير الاغتراب عند أفلاطون لحالة التجاوز.

ومما لا شك فيه بان معرفة تاريخ الشيء تزيد في فهمه وإيضاحه وجلائه فقد اخبرنا( كونت ) وهو بصدد ذلك بأنه ( لا تتيسر معرفة معنى من المعاني معرفه جيده إلا بالإطلاع على تاريخ هذا المعنى ) .وكما هو معروف فان مصطلح الاغتراب في معناه ومفهومه الحاضر لم يظهر في قاموس لغتنا فجأة فالمتبع لتاريخ هذا المصطلح وهذا المعنى يجده في كتابات الكثير من الفلاسفة والعلماء الاجتماعيين الحديثين من أمثال ((ماركس ، ماكس فيبر ، دوركايم ، ميرتون) ).
غير أن إجماع الباحثين يكاد ينعقد على أن هيجل (1770-1831) هو أول من استخدم في فلسفته مصطلح الاغتراب "
Alienation " استخداما منهجيا مقصودا ومفصلا .
بل ونظّر له في كتابه الموسوم (فينومينولوجيا الروح عام 1807). واستخدمه قبله وبعده كثيرين من أدباء وفلاسفة ومتخصصين في مختلف العلوم السلوكية والاجتماعية، وشكلت هذه الاستخدامات تراثا معرفيا ضخما في دراسة الاغتراب.

وهكذا فقد كان هيجل أول من صاغ مصطلح الاغتراب وأعطاه معنا مميزا عن غيره من العلماء وقدر لمصطلح الاغتراب أن يصبح من أكثر المصطلحات التي تتعامل معها لغـــة المشاكـــــــل الاجتماعية في الوقت الحاضر وأصبح الاغتراب كمشكله اجتماعيه مدارا لبحــث اشهر العلماء والباحثين المحدثين حتى ذهب احدهم إلى القول بأنه ( لو وجه علماء اللغة أجهزتهم لرصد ما يكتبه الباحثون والنقاد والفلاسفة في العلوم الاجتماعية والانسانيه في عصرنا الـــحاضر،فإنني لأراهن على أن كلمة الاغتراب "
Alienation ".سوف تحظى بالاولويه من حـــيــث (تردادها) وبناء على ذلك فإننا نستنتج أن معظم العلماء الاجتماعيين والفلاسفة المحدثين قـــد أولـــــــــوا للاغتراب اهتماما خاصا وأعطوه معاني وأسباب مميزه لها عن غيرهــــا عنـــــد العلمــــــــــاء الاجتماعيين والفلاسفة الآخرين. وكما أسلفنا فأن من الأهمية بمكان لتعميق فهم معنى الاغتـراب أن نتعرض لهذا المعنى ومدلولاته عند اهم العلماء الذين تحدثوا عنه :-

(1) . هيجل / كان أول من تحدث عن الاغتراب وعرفنا به واعتبره ( اغتراب روحي ) ينشأ عن انفصال الذات عن المجتمع واعتبر أن هناك وجهان للاغتراب .
أ‌. الوجه السلبي – الذي يؤدي للعزلة .
ب‌. الوجه الايجابي – الذي يؤدي للإبداع .
وهكذا يتمحور معنى الاغتراب حول شعور الفرد بأنه غريب عن ذاته، أو عن مجتمعه الذي يحيا فيه.
(2) . ماركس / جاء ماركس وعارض هيجل في مفهوم الاغتراب واعتبره ( اغتراب مادي ) ينشأ نتيجة لاغتراب العامل عن وسائل الإنتاج الأساسية . (العامل ، الآلة ، صاحب العمل )
ويقول ماركس إن الإنسان الحديث قد هرب من روابط العصور الوسطى ولكنه لم يكن حراً لأن يقيم حياة بمعنى كامل تقوم على العقل والحب ومن ثم كان خضوع الإنسان الحديث للدولة ومجاراته الاتوماتية المغتربة.

والاغتراب عند ماركس له وجهان أيضا :
(أ‌) الوجه السلبي – الذي يؤدي للعزلة.
(ب)الوجه الايجابي – الذي يؤدي للصراع الطبقي وبالتالي التغير.
ففي نظريته (الحتمية الاقتصادية ) يؤكد ماركس بأن الحتمية الاقتصادية تذهب إلى أن العامل الاقتصادي هو المحدد الأساسي لبناء المجتمع وتطوره – (تيما شيف نقولا نظرية علم الاجتماع )
(3) . ماكس فيبر / وسع مفهوم الاغتراب واعتبره ( اغتراب قيمي ) له وجهان أيضا :-
(أ) . المادي – وضرب مثلا عن البيروقراطية بالعمل ومشكلاتها .
(ب) . روحي – وضرب مثلا عن اغتراب الجندي في الحرب .

(4) . إميل دوركايم / اعتبر دوركايم الاغتراب مربوط بالانحراف الاجتماعي (
Anomy).
( (فالاغتراب = الانحراف ) والاغتراب من وجهه نظره يحصل نتيجة اضطراب العقل الجمعي بشقيه :
(أ). تفكك العقل الجمعي .
(ب). القوه الفوقية للعقل الجمعي
Over conformity .

(5). أما المذهب الصوفي في الإسلام فانه يرى الإنسان أنه في الأصل كان في الجنة ثم نزل للحياة الدنيا ويحن للعودة إلى الآخرة فوجوده حالياً هو اغتراب.

** ويتبين من معالجتنا للمرحلة السابقة للاغتراب أنه مرحلة تفتح عندما تتعارض اختيارات المرء مع المعايير الثقافية، وعندما تصل إلى هذه المرحلة يكون قد بلغ مرحلة الرفض الثقافي وهنا يكون المرء مهيئاً للدخول في مرحلة الاغتراب التي تؤدي إلى العزلة الاجتماعية...فيصبح الإنسان هامشيا في مجتمعه ويصبح فاراً وهارباً من المواجهة والالتزام، وتصبح الحياة بالنسبة له بلا معنى وغير محتملة وبعضهم يصل به الاغتراب إلى درجة الانتحار (بحسب دوركايم) لأنه يرى ذلك حلاً، أما الأقل اغتراباً فإنه يصبح متبلدا وغير مبالٍ.

**وهكذا نجد أن مصطلح الاغتراب بمدلولاته الحاضرة هي لغة حديثه صاغها هيجل لقاموس الحياة البشرية وعمل العلماء والفلاسفة بعده على بلورتها وتوسيع مدلولاتها ومفهومها غير أننا نلاحظ أن جميع العلماء الذين تحثوا عن الاغتراب قبل ميرتون اخذوا الاغتراب ودرسوا معانيه وأسبابه ولكنه أضاف شيئا ليكمل دراسة الاغتراب ألا وهو دراسته لنتائج الاغتراب واخبرنا أن النتيجة الحتمية للاغتراب هي التكيف ، وأعطانا عدة إشكال من أشكال التكيف تشمل النواحي السلبية والايجابية .

فقد أكد ميرتون في نظرتيه عن الاغتراب والتكيف – بأن التكيف هو نتيجة حتمية للاغتراب ويشمل التكيف من وجهة نظره ( الايجابية والسلبية ) أشكالا متدرجة منها :-
(أ‌) الانعزال
isolationism (وهو عملية الهروب الجزئي من الجوانب التي لا يستطيع المرء التكيف معها أو الانتماء لها .
(ب)الانسحاب
with drawl-وهو عملية الهرب الكلي وعدم الانتماء من واقع المجتمع وقيمه .
(ج)الثورة
Revolutions –وهو عملية الثورة على الواقع بقصد تغيره .


وفي دراسة سابقه للكاتب لعينات مختارة من مجتمعنا الفلسطيني فقد أكدت بعض نتائج الدراسة أن :
(1) 24% من طلاب الجامعات يعانون من الاغتراب في العلاقات الاجتماعية .
(2) 23%من طلاب الجامعات يعانون من الاغتراب في الاتجاهات الفكرية والعقائدية .
(3) 17% من طلاب الجامعات يعانون من الاغتراب عن روح الجماعة نتيجة اضطرابها .

كذلك وجد أن :-
(1) 50% من أفراد المجتمع يتجهون اتجاها ثوريا بقصد التغير (التكيف ).
(2) 22% من أفراد المجتمع يتجهون نحو الهروب الجزئي من بعض قيم المجتمع نتيجة عدم التكيف معها .
(3) 6% من أفراد المجتمع يتجهون نحو الهروب الكلي من واقع وقيم المجتمع نتيجة عدم الانتماء لها .
** ان الاغتراب من حيث المبدأ نتاج الإنسان، فمن خلال العمل الجماعي يغيّر هذا الإنسان الطبيعة من حوله وأيضا ينشئ المجتمع، ورغم أن البشر بهذا المعنى هم الذين يصنعون العالم الاجتماعي ثم الطبيعي ـ جزئيا ـ الذي يعيشون فيه، فان هذا العالم يصبح فيما بعد غريبا عنهم لا يملكونه وإنما تملكه وتملك الإنسان معه أشياء أخرى صنعها الإنسان بنفسه ثم استقلت عنه وسيطرت عليه وعلى العالم، منها النقود والتنظيمات والآليات التي قد لا يفهمها الإنسان نفسه، والمؤسسات التي تخضع لآليات شبه مستقلة لا لإرادات الأفراد، وهكذا يحدث الاغتراب الذي لا سبيل لهزيمته إلا بمزيد من المعرفة المتحررة المبنية على الإدراك الشامل للطبيعة والمجتمع لكي تتيح له الانغماس في ممارسة الحياة مثل العمل المبدع والحب والتذوق لمختلف الفنون وإنتاجها بناء على الإدراك الشامل وتوسيعا له وتعميقا لأبعاده المختلفة.

بعضٌ من جوانب صورة الكون في مرآة "النسبية"

التفاصيل
كتب بواسطة: جواد البشيتي
نشر بتاريخ: 03 ديسمبر 2004
انشأ بتاريخ: 03 ديسمبر 2004
الزيارات: 4

 

 

بعضٌ من جوانب صورة الكون في مرآة "النسبية"

 

جواد البشيتي

 

 

هل من سرعة "قصوى" في الكون؟ لقد قاد هذا السؤال إلى أحد أهمِّ الاكتشافات الفيزيائية في تاريخ العِلْم، فآينشتاين، مُفَجِّر أهم ثورة فيزيائية في القرن العشرين، هو في صفة من أهم صفاته "مُكْتَشِف وجود السرعة الكونية القصوى (أو العظمى)"، وهي "سرعة الضوء"، التي هي، في الفراغ، 300 ألف كيلومتر في الثانية الواحدة، فالضوء إنَّما هو مادة تسير في الفراغ، أو الفضاء، بسرعة معيَّنة، وليس من مادة يمكنها السير بسرعة أكبر من سرعة الضوء، كما ليس من "مادة لها كتلة" يمكنها السير بسرعة الضوء.

 

قد تقلُّ سرعته قليلاً في أثناء سيره في داخل بعض المواد، كالزجاج والماء، ولكنَّه ما أن يَخْرُج منها إلى الفراغ، أو الفضاء، حتى يستأنف السير بسرعته الطبيعية والعادية، أي بسرعة 300 ألف كيلومتر في الثانية الواحدة.

 

ولا بدَّ لنا من أن نضيف إلى ذلك أنَّ سرعة الضوء، المٌبْتَعِد عنكَ، أو المُقْتَرِب منكَ، لا تتأثَّر، زيادةً أو نقصاناً، بسرعة "المَصْدَر (نجم مثلاً)" الذي منه انطلق، ولا بسرعة الموضِع الذي منه نقيس سرعته، فسرعته ثابتة لا تتغيَّر، زيادةً أو نقصاناً، مهما كانت سرعة مَصْدَرِه، ومهما كانت سرعة الموضِع الذي منه يقيس المراقِب سرعته.

 

بعضٌ من "المادة"، في الكون، نراه على هيئة جسم (نجم مثلاً) أو جسيم (إلكترون مثلاً). بعضٌ من الجسيمات له "كتلة"، وبعض منها "ليس له كتلة". والجسم (أو الجسيم) نراه في حالٍ من "الحركة"، فهو ينتقل من موضِع إلى موضِع، أو من نقطة إلى نقطة، في الفراغ، أو الفضاء، أو يدور حَوْلَ نفسه، أو محوره، كما يدور كوكب الأرض، أو يهتز، أي يتحرَّك وهو في مكانه. وفي انتقاله من موضِع إلى موضِع، في الفراغ (الفضاء) أو على سطح جسم آخر، نراه منتقِلاً في "خطٍّ مستقيم"، أو في "خطٍّ منحنٍ (دائري مثلاً)".

 

والجسم (أو الجسيم) ينتقل من موضِع إلى موضع بـ "سرعة معيَّنة"، فهو في مقدارٍ معيَّن من الزمن (في ثانية، أو دقيقة، أو ساعة، ..إلخ) يجتاز، أو يَقْطَع مسافةً معيَّنة (نقيسها بـ "المتر" مثلاً). والجسم (أو الجسيم) إنَّما يسير "مُبْتَعِداً" عن شيء معيَّن، أو "مُقْتَرِباً" منه، فهذا الجسم A يسير مُبْتَعِداً عن الشيء B أو مُقْتَرِباً منه. وهذا الشيء B قد يكون ساكناً، ثابتاً في مكانه، أو متحرِّكاً في اتِّجاه ما.

 

ولا بدَّ لسرعة الجسم A من أن تتأثَّر، زيادةً أو نقصاناً، بسرعة الشيء B الذي منه نقيس سرعة الجسم A. وقياس سرعته إنَّما يعني أن يقيس المراقِب الموجود في الشيء B المسافة التي يقطعها الجسم A (في ابتعاده عنه، أو في اقترابه منه) في ثانية واحدة، أو دقيقة واحدة، ..إلخ، بحسب ساعته هو.

 

و"الانتقال" ليس بانتقالٍ في المكان فحسب؛ ليس بانتقال من موضِع إلى موضِع فحسب. إنَّه، أيضاً، انتقال في الزمان، فأنتَ لا تستطيع أن تمشي مجتازاً مسافة 100 متر مثلاً من غير أن تنتقل، في الوقت نفسه، في الزمان، فانتقالكَ المكاني هذا لا بدَّ له من أن يستغرِق مقداراً معيَّناً من الزمن. على أنَّ ذلك لا يعني أنَّكَ لا تستطيع الانتقال في الزمان من غير أن تنتقل، في الوقت نفسه، في المكان، فأنتَ الجالِس في مكانكَ إنَّما تنتقل في الزمان من غير أن تنتقل في المكان. إنَّ كل انتقال في المكان يجب أن يقترن بانتقال في الزمان؛ ولكن ليس كل انتقال في الزمان يجب أن يقترن بانتقال في المكان.

 

ونحن نرى، في حياتنا العادية على سطح الأرض، أنَّ انتقالنا في الزمان، المقترِن بانتقالنا في المكان، ليس بالثابت القيمة أو المقدار، فإذا أنتَ أسْرَعْتَ أكثر في مشيكَ فإنَّكَ تجتاز المسافة ذاتها في مقدارٍ زمني أقل. إنَّكَ، وبحسب "سرعتكَ" تستطيع اجتياز المسافة ذاتها في زمن مقداره 10 دقائق أو 5 دقائق.

 

"المسافة"، على ما ترى في تجربتكَ، لا تتغيَّر.. لا تزيد ولا تنقص، إنْ قلَّت أو زادت "سرعتكَ". ما يتغيَّر فحسب (زيادةً أو نقصاناً) إنَّما هو مقدار الزمن الذي فيه تجتاز تلك المسافة (الثابتة).

 

هذه الحقيقة، التي تظنها "مُطْلَقة"، تغدو "نسبية" ما أن تسير بسرعة قريبة من سرعة الضوء، كأنْ تسير بسرعة 280 ألف كيلومتر في الثانية الواحدة. في هذه الحال، لن تظل "المسافة" التي تجتازها "ثابتةً"، فهي "تُخْتَصَر" و"تتقلَّص".

 

لو كانت "المسافة" التي تريد اجتيازها 10 ملايين كيلومتر فإنَّك تجتازها في زمن مقداره (بحسب ساعتكَ) 100 ألف ثانية إذا كانت سرعتكَ 100 كيلومتر في الثانية الواحدة.

 

وأنتَ كلَّما أسْرَعْتَ أكثر قلَّ مقدار الزمن الذي فيه تجتاز المسافة ذاتها. ولكن، يكفي أن تسير بسرعة قريبة من سرعة الضوء حتى تتحوَّل هذه "القاعدة السليمة" إلى "قاعدة خاطئة".

 

افْتَرِض أنَّ سرعتكَ قد أصبحت 280 ألف كيلومتر في الثانية الواحدة، فما هو مقدار الزمن الذي فيه تجتاز تلك المسافة؟ عن خطأ، ستُجيب قائلاً: "إنَّه 35.7 ثانية".

 

وعن صواب، أي إذا ما أجَبْتَ بحسب القوانين الفيزيائية التي اكتشفها آينشتاين، ستُجيب قائلاً: "إنَّه 5 ثوانٍ مثلاً"؛ ذلكَ لأنَّ تلك المسافة (التي توهَّمْتَ أنَّها تظلُّ ثابتة في كل الأحوال) قد اخْتُصِرَت وتقلَّصت، فغدت 1.4 مليون كيلومتر.

 

وهذا إنَّما يعني، نظرياً، أنَّكَ تستطيع السفر إلى كوكب يبعد عن الأرض 100 مليون سنة ضوئية مثلاً، والعودة منه، في زمن مقداره، بحسب ساعتكَ، دقيقة واحدة.

 

لقد زاد عُمْركَ دقيقة واحدة فحسب إذ قُمْتَ بهذه الرحلة الفضائية، بهذه السرعة "شبه الضوئية". وعندما تعود إلى كوكب الأرض تَكْتَشِف أنَّ رحلتكَ تلك قد استغرقت، بحسب الساعة في الأرض، زمناً مقداره يزيد عن 200 مليون سنة.

 

الجسم (أو الجسيم) إنَّما يشبه، في "حركته"، كُرَة تَنْتَقِل من مَوْضِع (محل) إلى مَوْضِع على سَطْح شيء ما.. على سطح طاولة مثلاً، فـ "الانتقال" لا يُمْكِن أن يكون في "فراغٍ مُطْلَق"، أو في "حَيِّزٍ لا وجود فيه للمادة".

 

إنَّكَ ترى "الانتقال" على سَطْحٍ مستوٍ من اليابسة، وعلى صفحة الماء، وفي داخل الماء، وفي الهواء، أو الغلاف الجوِّي للأرض؛ وتراه، أيضاً، في "الفضاء"، الذي ينبغي لكَ أن تفهمه على أنَّه "سَطْح"؛ و"السطح الفضائي" ليس بمستوٍ، أو منبسط. إنَّه سطح منحنٍ، يتفاوت انحناؤه (أو تقوُّسه) شِدَّةً من موضع إلى موضع، بحسب كتلة الجسم (النجم مثلاً) الذي يَشْغُل الحيِّز الفضائي. وسَيْرُكَ على سطح الفضاء المنحني في خطِّ مستقيم (على ما ترى أنتَ وتَعْتَقِد) إنَّما يشبه سيركَ في خطِّ مستقيم على خطِّ الاستواء. أنتَ تراه سيراً في خطِّ مستقيم؛ أمَّا الذي يراقبكَ من سطح القمر مثلاً فيراه سيراً في خطٍّ دائري.

 

ونرى "الانتقال" في غير شكل، فبعضه إلى الأمام، وبعضه إلى الوراء، بعضه إلى اليمين، وبعضه إلى اليسار، بعضه إلى أعلى، وبعضه إلى أسفل، بعضه في خطٍّ مستقيم، وبعضه في خطٍّ مُنْحَنٍ (بعضه دائري أو دوراني). وهذا "الانتقال"، بأشكاله المختلفة، نراه على "سَطْحٍ مستوٍ"، أو على "سَطْح جسم كروي".

 

ونحن، على سَطْح كوكب الأرض، أي على سَطْح هذا الجسم الكروي، نَعْرِف أشكال "الانتقال" تلك جميعاً. ونَعْرِف، أيضاً، أنَّ السَيْر في خطٍّ مستقيم، أو على "سَطْحٍ مستوٍ"، كَسَيْرِنا في خطٍّ مستقيم على خطِّ الاستواء، هو، شئنا أم أبَيْنا، سَيْرٌ في خطٍّ مُنْحَنٍ، أو دائري؛ لأنَّ الأرض جسم كروي.

 

و"الفضاء"، على وجه العموم، إنَّما يشبه "سَطْح الكرة الأرضية"، فالسَيْر فيه في خطٍّ مستقيم، على ما ترى أنتَ السائر، إنَّما هو سَيْرٌ في خطٍّ مُنْحَنٍ، أو دائري. والسَيْر في الفضاء إنَّما هو سَيْرٌ في حَيِّز له ثلاثة أبعاد، فأنتَ تسير فيه، أيضاً، صعوداً وهبوطاً، إلى أعلى وإلى أسفل.

 

إنَّ "الفضاء"، أو "النسيج الفضائي"، أو "السطح الفضائي"، يشبه "مُلاءة مطَّاطيَّة واسعة"، تتموْضَع فيها كُتَلاً لأجسام كروية، كالمجرَّات والنجوم، على أنْ نَفْهَم هذا "التموْضُع" على أنَّه اتِّحادٌ لا انفصام فيه بين تلك "المُلاءة (الفضائية)" والجسم المتموْضِع فيها، فـ "الفضاء" هو جزء لا يتجزأ من "الجسم"، و"الجسم" هو جزء لا يتجزأ من "الفضاء"، فليس من فضاء بلا أجسام وجسيمات، وليس من جسم، أو جسيم، لا ينطوي على فضاء، ولا يحيط به فضاء، في الوقت نفسه. أُنْظُر إلى "الذرَّة" مثلاً، ترى الفضاء في داخلها، وتراه يحيط به من كل جهاتها وجوانبها.

 

"المادة"، في بعضٍ من معانيها الكونية والكوزمولوجية والفيزيائية، هي "الجسم" في اتِّحاده الذي لا انفصام فيه مع "الفضاء"، فـ "المادة"، في هيئة أو شكل وجودها، بعضها "فضاء"، وبعضها "جسم"، أو "جسيم"؛ و"الجسيمات"، بعضها كـ "الأجسام" له "كتلة"، وبعضها (الفوتون مثلاً) ليس له "كتلة".

 

وفي "الحجم النسبي"، تَعْدِل "المادة الجسمية والجسيمية" قطرة في بحر "المادة الأخرى"، أي "الفضاء"، الذي هو، وعلى وجه العموم، في تمدُّدٍ مستمرٍ ومتزايدٍ. و"الجاذبية" نراها، فِعْلاً وتأثيراً، في الفضاء كله.. في كل فضاء، مهما عَظُمَ أو صَغُرَ حجماً؛ ولكن تأثيرها يَعْظُم ويشتد حيث تتجمَّع "المادة الجسمية والجسيمية"، كالمادة في داخل النجم مثلاً. ويقلُّ تأثيرها ويَضْعُف حيث تتفرَّق وتتبعثَر تلك المادة، أي في الفضاء بين ما يُمْكِن تسميته "الجُزُر الكونية". و"الجزيرة الكونية" هي "التجمُّع الأكبر" لـ "المادة الجسمية والجسيمية"، وهي التجمُّع الذي فيه نرى تلك المادة كثيفة مكثَّفة. بين تلك "الجُزُر" نرى الفضاء المتمدِّد وكأنَّه منطوٍ على "قوَّة" مضادة في فِعْلٍِها وتأثيرها لـ "الجاذبية الكونية"، التي ضَعْفُها هنا إنَّما يُذَكِّرنا بضعفها في داخل نواة الذرَّة مثلاً، فهذه النواة ليست متَّحِدة متماسكة بفضل "جاذبيتها"، وإنَّما بفضل قوَّة تسمَّى "القوَّة النووية الشديدة".

 

نظرياً، يُمْكِن أن تنهار "المادة" في نواة الذرَّة على نفسها، فتتحوَّل تلك "النواة" إلى "ثقب أسود". ولكن ما هي "القوَّة" التي يُمْكِن أن تُسَبِّب هذا الانهيار إذا ما كانت "الجاذبية" في داخل نواة الذرة من الضعف بمكان، ولا تَقْدِر، بالتالي، أن تتسبَّب بانهيار كهذا؟!

 

"الجاذبية" إنَّما تَصْلُح تفسيراً لانهيار المادة على نفسها في داخل نجم ما، فيتحوَّل، بالتالي، إلى "ثقب أسود".

 

"المادة" قد تتحوَّل، بحسب بعض النظريات والتصوُّرات الكوزمولوجية، إلى ذلك "المتناهي في الصِغَر" المسمَّى Singularity.

 

في هذا "الجسيم"، تغدو المقادير والكمِّيَّات الفيزيائية جميعا في منتهى الضآلة.. "تتصفَّر"، أي تصبح "صِفْراً". الطول صِفْر، والعرض صِفْر، والارتفاع صِفْر، والحجم صِفْر، والزمان صِفْر، .. إلخ.

 

"الفضاء الخارجي"، بالنسبة إلى كتلة جسم كروي، كالنجم، إنَّما يشبه "غِلاف (أو غشاء)" يُغَلِّف هذا الجسم الكروي، ويعلوه غلاف، يعلوه غلاف، ..إلخ؛ وكأنَّ كتلة الجسم الكروي تشبه "مَرْكَزاً" لدائرة لها غير محيط. والمحيط الأقرب إلى المَرْكَز هو الخطُّ الأكثر انحناء؛ أمَّا المحيط الأبْعَد عن المَرْكَز فهو الخطُّ الأقل انحناء. إنَّ الفضاء الأقرب إلى النجم عظيم الكتلة هو الأشد انحناء.

 

إذا سار جسم ما في "الغلاف الفضائي" الأقرب إلى النجم فسوف "يَشْعُر" بأنَّ النجم يشده إليه بقوَّة أعظم؛ ولا بدَّ له، بالتالي، من أنْ يبدي "مقاوَمة" تقيه شرَّ السقوط في "فم" النجم. هذا الجسم ينبغي له السَيْر في خطٍّ دائري حَوْل النجم (في هذا "الغلاف الفضائي" الأقرب إلى النجم). وينبغي له أن يسير بسرعة أعظم، ففي هذه الحال تتولَّد فيه، وتَعْظُم، قوَّة تشده في اتِّجاه معاكِس، فتتوازَن هذه القوَّة وتلك، فيستمر هذا الجسم في الدوران (بسرعته الكبيرة المنتظَمة) حَوْلَ هذا النجم. وبهذا الدوران المُنْتَظَم السرعة يَظْهَر ويتأكَّد تأثير قانون "القصور الذاتي" في هذا الجسم.

 

والجاذبية يمكن فهمها وتفسيرها على أنَّها "موجات" Gravitational Waves. خُذْ حَجَرَاً، وارمهِ في مياه بِرْكة، فترى موجات تَنْتَشِر من حوله على وجه الماء. "الحَجَر" هو "الجسم الذي له كتلة" كـ "الشمس". و"مياه البِرْكة" هي "الفضاء". و"الموجات" هي ما تُحْدِثُه كتلة الجسم من انحناء في الفضاء. وكل انحناء إنَّما يشبه موجة من تلك الموجات. إنَّنا نرى ما يشبه "الحُفْرَة"، أو "الأخدود"، أو "الوادي"، بين موجة وموجة. نرى ما يشبه "سلسلتين جبليتين متقابلتين بينهما وادٍ أو غَوْر". و"الموجات" تنتشر على سطح "الماء الفضائي" بسرعة 300 ألف كيلومتر في الثانية الواحدة.

 

الأجسام والجسيمات في الفضاء تسير (مُكْرَهةً غير مختارة) في تلك "الوديان" أو "الأغوار". إذا جاء أحدها بسرعة فإنَّه يجتاز تلك "السلاسل" و"الوديان"، وصولاً إلى قَلْب أو سطح الشمس مثلاً، وإلاَّ ظلَّ يسير (أو يدور) في وادٍ من تلك الوديان. وعقارب الساعة في ذلك الجسم تسير في بطءٍ أعظم في "الوادي الدائري" الأقرب إلى الشمس؛ أمَّا هو، أي الجسم ذاته، فينبغي له الدوران في سرعة أعظم. إنَّه يظل يسير في هذا "الوادي الدائري" إلى الأبد بفضل "قصوره الذاتي".. إلاَّ إذا خضع لتأثير "قوَّة" تُخْرِجه عن خطِّ سَيْره هذا، فـ "يَصْعَد" ما يشبه "مرتفعاً"، لـ "يهبط"، من ثمَّ، سائراً في "وادٍ آخر"، أقرب إلى الشمس، أو أبعد عنها. وقد نرى هذا الجسم يدور حَوْل الشمس، ثمَّ يسقط فيها.

 

وكل "غِلاف فضائي" يُغَلِّف النجم إنَّما يشبه "تَمَوُّجاً" من تَمَوُّجات كثيرة حَوْل حَجَرٍ ألْقَيْناه في مياه بِرْكة، فهذا التموُّج له "قِمَّة" وله "حضيض. و"المدار" الذي فيه يدور الجسم حَوْلَ النجم إنَّما يشبه هذا "الأُخْدود" الدائري بين تَمَوُّجين (أو موجتين).

 

إنَّ ذاك الحَجَر يَنْشُرُ من حَوْلِه في الماء تَمَوُّجات كثيرة، فيَخْتَلِف كل تَموُّج عن سائر التموُّجات لجهة طول نصف قطره؛ وإنَّ كتلة الجسم الكروي (النجم مثلا) تَنْشُرُ من حَوْلِها في بحر الفضاء تموُّجات مشابهة. وكل "أُخْدود" دائري يقع بين تموُّجين (أو موجتين) إنَّما هو "مدار" يدور فيه الجسم حَوْل النجم.

 

إذا سار جسم في الفضاء في خطٍّ مستقيم حتى أصبح على مقربة من الشمس فإننا نرى خطَّ سيره هذا وقد انحنى، فنقول في تفسير هذا الانحناء إنَّ قوَّة الجاذبية الشمسية هي التي أثَّرت فيه على هذا النحو. هذا التفسير أبطلته نظرية "النسبية العامَّة" لآينشتاين، إذ قالت ليس من شيء يدعى "قوَّة الجاذبية" التي، عن بُعْد، تشد جسماً إلى جسم.

 

الجسم أو الجسيم الذي يسير في مساره الفضائي إنَّما يتأثَّر، في أثناء سيره، بما يشبه قوَّة سَحْبٍ أو جَرٍّ، تسحبه أو تجره (إذا لم يُبْدِ ما يكفي من المقاومة) من مساره لِتُدْخِله في مسارٍ فضائي آخر أكثر انحناءً.

 

ويكفي أن يسير في مساره الجديد الأكثر انحناءً حتى يتباطأ سير الزمن فيه، فكلَّما اشتد انحناء المسار الفضائي لجسم ما  زاد تباطؤ الزمن في هذا الجسم. أمَّا إذا سقط هذا الجسم في "فم" الشمس، مثلا، فهذا إنَّما يعني أنَّه قد سار في مسار يشبه دائرة صغيرة جدا، فتدوير خطَّ سيره المنحني، أي جعله دائرة، لا يُسْتَكْمَل إلاَّ في داخل كتلة الشمس.

 

"سَطْح الفضاء" إنَّما هو "سَطْح كروي"، أي يشبه "محيط دائرة". و"محيط الدائرة"، طويلاً كان أم قصيرا، لا بدَّ له من أن يشتمل على "الخطِّ المستقيم" في الجزء الأصغر منه (أي في الجزء الأصغر من محيط الدائرة) فـ "المُطْلَق الخالِص" من "المنحني" و"المستقيم" لا وجود له؛ وكلَّما عَظُمَ انحناء الخطِّ تضاءلت استقامته، وكلَّما عَظُمَت استقامة الخطِّ تضاءل انحناؤه؛ ولكن من غير أن نَبْلُغ "المُطْلَق الخالِص" من الانحناء، أو الاستقامة.

 

"الجسم"، أو "الجسيم"، الذي له "كتلة" يجب أن يشتمل، في وجوده الواقعي الحقيقي، على مقدار من "الطاقة". وهذا الجسم يجب أن يكون بـ "حجم مُعَيَّن"؛ ومادته يجب أن تكون بـ "كثافة مُعَيَّنة".

 

تَصَوَّر جسما كرويا له كتلة مُعَيَّنة وقد زاد مخزونه من الطاقة. في هذه الحال، لا بدَّ لِمَا نسمِّيه "جاذبيته" من أن تشتد. وسوف تشتد، أيضاً، إذا ما زادت كتلته، أو إذا ما تقلَّص حجمه (وزادت، بالتالي، كثافة مادته). إنَّ انكماش حجم نجم له كتلة مُعَيَّنة، يُقَلِّص طول نصف قطره، ويزيد كثافة المادة فيه، فنرى الجاذبية عند سطحه تشتد وتَعْظُم، فالفضاء الذي "يُغَلِّفه" ينحني، ويتقوَّس، من حَوْلِه، أكثر.

 

الضوء (وهو مادة جسيمية ليس من كتلة لها على ما يُقال حتى الآن) يَنْطِلقُ من النجم إلى الفضاء (الخارجي) سائراً دائماً (في هذا الفضاء) بسرعة ثابتة منتظَمة، مقدارها 300 ألف كيلومتر في الثانية الواحدة، مهما اختلفت سرعة مَصْدَر (النجم مثلاً) هذا الضوء، أو سرعة المَوْضِع الذي منه نقيس سرعة هذا الضوء.

 

هذا الضوء المُنْطَلِق من النجم لا بدَّ له من أن يسير في مسارٍ فضائي مُنْحَنٍ، أو دائري. نظرياً، وإذا لم يمتَّصه جسم ما في الفضاء، لا بدَّ لهذا الضوء من أن يُقْفِل، في آخر المطاف، الدائرة، أي لا بدَّ له من أن يعود إلى حيث انطلق، أي إلى نقطة الانطلاق. متى يعود؟ ليس من جوابٍ عن هذا السؤال قَبْل أنْ نَعْرِف طول محيط الدائرة الفضائية التي يسير فيها. إذا كانت تلك الدائرة في منتهى الصِغَر فإنَّ هذا الضوء المُنْطَلِق من النجم قد يعود إلى حيث انطلق بَعْد رحلة فضائية استغرقت مقداراً من الزمن في منتهى الضآلة (بَعْد جزء من الثانية من انطلاقه). وهذا إنَّما يعني أنَّ هذا الضوء لم يتمكَّن من مغادرة سطح النجم إلى الفضاء الخارجي، فلا يرى "المراقِب الخارجي" هذا النجم.

 

لو تقلَّص حجم الشمس كثيراً (مع بقائها محتفظة بالكتلة ذاتها) لتضاءل كثيرا طول محيط الدائرة (الفضائية) التي سيسير فيها الضوء المُنْطَلِق منها. ولو تضاءل أكثر لعاد الضوء إلى حيث انطلق من غير أن يتمكَّن من المضي قُدُماً في رحلته الفضائية، فنرى الشمس وقد أظْلَمَت؛ لأنَّ نورها لَمْ يصل إلى عيوننا.

 

إنَّ الشمس بكتلتها ذاتها، ومن الوجهة النظرية الصرف، قد يتقلَّص حجمها، ويستمر في التقلُّص، فتتحوَّل، في آخر المطاف، إلى "ثقب أسود"، فإذا انطلق منه ضوء فإنَّه يعود، على الفور، إلى نقطة انطلاقه، مُقْفِلاً الدائرة قبل أن يتمكَّن من مغادرة محيط، أو سطح، "الثقب الأسود".

 

ولكنَّ الشمس المتحوِّلة إلى "ثقب أسود" لم يختلف تأثير "جاذبيتها" في كوكب الأرض مثلا، فهذا الكوكب ظلَّ يدور حَوْل هذه الشمس، في المدار ذاته، وبالسرعة ذاتها، وكأنَّه لا يتأثَّر إلا بـ "كتلة" الشمس ذاتها، إذا ما زادت، أو نقصت، فتضاؤل "حجم" الشمس، المحتفظة بكتلتها ذاتها، مع ما يُنْتِجُهُ هذا التضاؤل من تقلُّص في طول نصف قطرها، وتَعاظُمٍ في كثافة مادتها، إنَّما يؤثِّر فحسب في "المادة (أو الضوء)" التي تحاوِل الإفلات منها إلى الفضاء الخارجي، وفي كل جسم، أو جسيم، يَدْخُل إليها من "بوَّابتها" التي تسمَّى "أُفْق الحدث"، أو يقترب من هذه "البوَّابة"، دخولاً، أو خروجاً.

 

"الثقب الأسود" إنَّما يَنْتُج من ضَغْطِ "الكتلة"، فإذا ضُغِطَ "مقدارٌ كافٍ" من "الكتلة" في "حيِّزٍ كافٍ"، أي في حيِّزٍ تضاءل إلى حدٍّ مُعَيَّن، نشأ "ثقب أسود".

 

في النجم نرى أنَّ "ضغطه الداخلي (الذاتي)" هو القوَّة التي تَدْفَع مادته خارِجاً، فيتمدَّد النجم، أي يزداد حجماً. أمَّا جاذبيته فتشد مادته إلى الداخل، فإذا تغلَّبت على تلك القوَّة (بسبب انطفاء هذا الحريق النجمي، أي بسبب نفاد طاقة النجم) تحوَّل النجم (إذا كانت كتلته في مقدار يسمح له بالتحوُّل) إلى "ثقب أسود". تلك القوَّة تقاوِم في استمرار الجاذبية حتى تَسْتَنْفِد قدرتها على المقاومة. النجم، كشمسنا، ما أن يوشِك أن يستنفد وقوده النووي حتى يتمدَّد (يَعْظُم حجماً) متحوِّلاً إلى ما يسمَّى "العملاق الأحمر".. "طور العملاق الأحمر".

 

النجم الأعظم كتلةً، هو الأسرع في استنفاده وقوده النووي الذي معظمه من الهيدروجين، وهو، بالتالي، الأقصر عُمْراً. هذا النجم، وفي نهاية حياته القصيرة، ينفجر، مُخَلِّفاً وراءه "جسماً كثيفاً" على هيئة "نجم نيوتروني"، أو "ثقب أسود". وإنَّ بعضاً من كتلة هذا النجم المنفجر (Supernova) قد يُقْذَف بعيداً في الفضاء على هيئة مواد مُرَكَّبة، مُعَقَّدة، غير بسيطة، فيغتني ويتنوَّع تركيب الكون الذي معظمه من غاز الهيدروجين.

 

هل الشمس "ثقب أسود"؟ كلا، ليست بـ "ثقب أسود". حتى يتحوَّل هذا الجسم الكروي، أي الشمس، إلى "ثقب أسود" لا بدَّ لـ "نصف قطره" من أن يتقلَّص، فيغدو 3 كيلومترات. هذا الطول (3 كيلومترات) لـ "نصف قطر" الشمس هو ما يتناسب مع "كتلتها" عند تحوُّلها، إذا ما تحوَّلت، إلى "ثقب أسود". هل الكون "ثقب أسود"؟ لإجابة هذا السؤال ينبغي لنا معرفة أمرين: "كتلة" الكون، و"نصف قطره". إذا كان طول "نصف قطره" متناسباً مع كتلة "ثقب أسود" تَعْدِل كتلة الكون فلا بدَّ له، عندئذٍ، من أن يكون على هيئة "ثقب أسود". وهنالك من علماء الكون من حسب كتلة الكون، ونصف قطره، فتوصَّل إلى أنَّ كوننا "ثقب أسود" ضخم، وليس من مادة فيه يمكنها الإفلات من قبضته، أي من محيطه المسمَّى "أُفْق الحدث".

 

الجسم، أو الجسيم، إنَّما يشبه وعاءً، يمتلأ من "المادة"، بهيئتيها: "الكتلة" و"الطاقة". وليس من فَرْقٍ بين أن تزيد فيه "الكتلة"، أو تزيد فيه "الطاقة"، فكلتا الزيادتين تؤثِّر في "غلافه الفضائي" التأثير ذاته.

 

"الثقب الأسود" هو، أيضاً، "وعاء"؛ ولكنَّه "مطَّاطي"، على سبيل التشبيه، فإذا أنتَ أضَفْتَ إليه "مادة"، على هيئة "كتلة"، أو على هيئة "طاقة"، فإنَّ هذا "الوعاء" يَعْظُم "حجماً"، وإذا أنتَ أخَذْتَ منه بعضاً من مادته فإنَّ هذا "الوعاء" يَصْغُر "حجماً". و حجم "الثقب الأسود" إنَّما يعني، على وجه الخصوص، طول نصف قطره، أي طول المسافة بين "مَرْكَزِه" و"سطحه (أو محيطه)". المهمُّ في أمْر "الثقب الأسود" ليس مقدار ما يشتمل عليه من مادة، وإنَّما "درجة تَرَكُّزِها"، فمادته (كتلته وطاقته) يجب أن تكون في حجم دائرة، تكفي ضآلة نصف قطرها لاحتجاز كل مادة في داخلها.

 

و"ضآلة نصف القطر" Schwarzschild Radius إنَّما هي "نسبية المعنى"، فـ "الثقب الأسود" عظيم الكتلة له نصف قطر أكبر من نصف قطر "الثقب الأسود" صغير الكتلة. والشمس إذا ما تحوَّلت إلى "ثقب أسود" فإنَّ طول نصف قطره لن يزيد عن 3000 متر. بحسب مقدار المادة في الجسم، يتحدَّد طول نصف قطر "الثقب الأسود" الذي يُمْكِن أن يتحوَّل إليه هذا الجسم، فمقدار المادة في الشمس، مثلاً، يُخْبِرنا أنَّ تحوُّلها إلى "ثقب أسود" يَسْتَلْزِم تركيز مادة "الكرة الشمسية" حتى يبلغ طول نصف قطرها 3000 متر.

 

"الثقب الأسود" يمكن اعتباره "جسماً أبدياً (تقريباً)". وهو يشبه، لجهة حجمه، "وعاءً مطَّاطياً يمكن مطِّه وتوسيعه إلى ما لا نهاية". في هذا "الوعاء"، الذي لن يمتلأ أبداً، تستقر كل مادة اجتازت سطح "الثقب الأسود" متَّجِهةً إلى عمقه، فيتَّسِع "الوعاء" حجماً، أي أنَّ طول نصف قطر "الثقب الأسود" يزداد، فـ "ينمو" هذا الجسم ("الثقب الأسود"). وهذا لا يتعارض مع "تبخُّرِه"، فهو كماءٍ في قدر تغلي، كلَّما "تبخَّر" جزء منه أُضيف إليه جزء أكبر. وكل مادة تسقط في فم "الثقب الأسود" تصبح في منتهى السخونة. وكل مادة تقترب (في أثناء سقوطها فيه) من سطحه "تستطيل"، أي "تُمَط"، وتزداد طولاً، ونحولاً بالتالي، وكأنَّ فيه قوى للمد، تشدُّ الجسم إلى عمقه، فيستطيل، عموماً، وفي جزئه السفلي على وجه الخصوص. تلك القوى تؤثِّر في ذلك الجسم كما يؤثِّر القمر (أو كما تؤثِّر جاذبية القمر) في مياه المحيطات.

 

إذا تحوَّلت الشمس إلى "ثقب أسود" فإنَّ كل كوكب من كواكبها يظل يدور حَوْلها في المدار ذاته، وبالسرعة ذاتها. وهذا إنَّما يعني أنَّ "الثقب الأسود" يُمْكِن أن يكون "مَرْكَزاً" لِمَا يشبه "النظام الشمسي"، فإنَّ أجساماً كونية يُمْكِن أن تدور حَوْل "ثقب أسود"، على أن تكون بعيدة بما يكفي عن "محيطه"، أي "أُفْق الحدث"، فكل جسم يقترب إلى حدٍّ مُعَيَّن من محيط، أو سطح، "الثقب الأسود" لا يُمْكِنه أن يتَّخِذ مداراً له حَوْله، ولسوف يَسْقُط، بالتالي، في فم "الثقب الأسود"، أو في عُمْق (Singularity) هذا "البئر الكوني". دوران الأجسام حَوْل "الثقب الأسود" لن يكون إلاَّ في مدارات بعيدة بما يكفي عن محيطه.

 

إنَّ مقدار المادة (الكتلة والطاقة) في "الثقب الأسود" يُمْكِن أن يزيد، وأنْ يزيد، بالتالي، طول نصف قطره. ومقدار مادته يُمْكِن أنْ ينقص؛ وليس من تفسير مُقْنِع لهذا النقص سوى أنَّ بعضاً من مادته (من كتلته ومن طاقته) يُمْكِن أن يَفْلَت من "قبضة جاذبيته (غير العادية)" في طريقة ما.

 

وكل "ثقب أسود" في كوننا يُمْكِن النَظَر إليه على أنَّه "كَوْنٌ مُصَغَّر"؛ أمَّا كَوْننا فيُمْكِن النَظَر إليه على أنَّه "ثُقْبٌ أسود مُكَبَّر".

 

و"الثقب الأسود"، في معنى من أهم معانيه، أو في صفة من أهم صفاته، هو الجسم الذي في مقدوره أن يَحْتَجِزَ مادته (كتلته وطاقته) في داخله احتجازاً شبه مُطْلَق. إنَّه يلتهم كل مادة في جواره، أي على مقربة من محيطه؛ ولكنَّه يَمْنَعُ كل مادة في داخله من مغادرته مَنْعاً ليس مُطْلقاً، وإنَّما شبه مُطْلَق.

 

وأحسب أنَّ خير تصوُّر كوزمولوجي هو أنْ نتصوَّر كَوْننا على أنَّه "ثقب أسود ضخم"، يشبه في خواصِّه الجوهرية كل "ثقب أسود" في كَوْننا. وهذا التصوُّر إنَّما يعني، بالتالي، أنَّ كَوْننا هو أحد الأكوان، وأنَّه يتفاعل، ويتبادل التأثير، مع غيره من المادة كما يتفاعل، ويتبادل التأثير، كل "ثقب أسود" في كوننا مع غيره من مادة كَوْننا.

 

ثمَّة من يُعرِّف "الكون" على أنَّه "كل شيء"، مُعْتَبِراً أنَّ الكون واحِدٌ أحَد، فليس من كون ثانٍ، أو آخر. وهذا التصوُّر الكوزمولوجي يَسْتَكْمِلونه بنظرية "النشوء"، فالكون ليس بأزليٍّ، ولا بأبديٍّ بالتالي. ليس بسرمدي. ولقد نشأ بقوَّة يسمُّونها "الانفجار الكبير" Big Bang. ونشوء الكون إنَّما يعني "نشوء كل شيء".. نشوء "الزمان" و"الفضاء"..؛ ونشوء "الجاذبية" Gravity أيضاً؛ لأنَّ "الجاذبية" هي "انحناء الفضاء ـ الزمان"؛ وتأثيرها إنَّما ينتقل من خلال "نسيج الفضاء ـ الزمان".

 

وهذا إنَّما يعني أنْ ليس من شيء يشتمل عليه الكون (مُذْ نشأ) كان موجوداً "قَبْلَ" نشوء الكون بـ "الانفجار الكبير". وعليه، يُلْزِمُكَ، أصحاب هذا التصوُّر الكوزمولوجي، أنْ تقول مُسْتَنْتِجاً: لقد نشأ الكون من "لا شيء"، أي من "العدم" Nothingness.

 

"هندسياً"، هُمْ يتصوَّرون الكون على هيئة "سَطْح بالون (يزداد ويتسارع تمدُّداً)". وهذا السطح إنَّما هو "مكان" يتألَّف من ثلاثة أبعاد (طول وعرض وارتفاع). و"الزمان" هو بُعْده الرابع، على أنْ نفهم أبعاده الأربعة على أنَّها متَّحِدة اتِّحاداً لا انفصام فيه، وتؤلِّف "الزمان ـ المكان (الزمكان)" Space – Time. وهذا "السطح" إنَّما هو "الكون كله"؛ هو المجرَّات والنجوم والفضاء والزمان..

 

ويكفي أن تفهم "الفضاء" على أنَّه جزء من هذا "السطح" فحسب حتى لا يبقى لديكَ من داعٍ منطقي للاعتقاد بوجود "فضاء آخر".. في داخل هذا "البالون"، أو في خارجه. ليس من شيء.. ليس من مادة أو فضاء في داخل، وفي خارج، هذا البالون. إنَّ الفضاء، الذي هو جزء من "سطح البالون"، هو الذي يتمدَّد، فيتمدَّد الكون. وتمدُّد الفضاء ليس بتمدُّد "خالِص مُطْلَق"؛ ذلكَ لأنَّ ثمَّة "مواضِع كونية" تَنْكَمِش فيها "الكُتَل" وتتقلَّص.

 

الكون كله إنَّما يقع على "سطح البالون"، على أنْ نفهم هذا البالون على أنَّه بالون ليس كمثله بالون، فالبالون الذي نَعْرِف يَتَضَمَّن "فضاء"، ويتمدَّد، إذا ما تمدَّد، ضِمْن "فضاء". وفي تمدُّده ضِمْنَ "فضاء" يَتَّسِع "فضاؤه الداخلي"؛ أمَّا "البالون الكوني" فليس من فضاء في داخله أو في خارجه.

 

إنَّ كل جسم، أو جسيم، يميل إلى أنْ يحتفظ بمادته في داخله، كما يميل، في الوقت نفسه، إلى أنْ يُطْلقها ويُحرِّرها. وفي ظاهرة "الثقب الأسود"، نرى المَيْل الأوَّل في درجته العليا. وكل جسم، أو جسيم، تميل مادته إلى "التجمُّع" في حيِّزٍ أصغر فأصغر، كما تميل، في الوقت نفسه، إلى "التبعْثُر" في حيِّزٍ أكبر فأكبر.

 

"الثقب الأسود" يلتهم كل مادة تَدْخُل في "فمه"، أي تجتاز حدَّه الخارجي (أُفق الحدث) متَّجِهةً إلى مَرْكَزِه، فيزداد، كتلةً وحجماً (وزيادة حجمه إنَّما تُتَرْجَم بزيادة نصف قطره). على أنَّ هذا لا يعني أنَّ "الثقب الأسود" يُمْكِنه الاستمرار في احتجاز مادته في داخله إلى الأبد، فهو يَفْقِد طاقة (كتلة) فيتقلَّص حجماً، فيتلاشى تماماً في آخر المطاف (يَتَبَخَّر). وهذا إنَّما يعني أنَّ "الثقب الأسود" لا ينشأ ويُوْجَد إلاَّ في بيئة كونية وفضائية، ينبغي له أن يتفاعل معها بما يؤدِّي إلى تَبَعْثُر وانتشار كل مادته (المُحْتَجَزَة في داخله احتجازا لا مثيل له في قوَّته وشِدَّته) في الفضاء الكوني، متحوَّلةً، بالتالي، ولو بَعْد طول احتجاز، من مادة "ثقب أسود" إلى مادة من نمط، أو أنماط، المادة الكونية التي نَعْرِف.

 

وهذا "التفاعُل"، أو "تبادل التأثير"، نراه بين "الثقب الأسود" و"الفضاء الفارغ Empty Space"، في جواره، والذي ثَبُتَ وتأكَّد أنَّه ليس بـ "الفارغ"، أي ليس بالفضاء الذي يخلو خُلُوَّاً مُطْلَقاً من المادة.

 

"الثقب الأسود"، مهما كان نوعه أو حجمه، ليس بالجسم الكروي الذي له نصف قطر "ثابِت"، أي لا يزيد ولا ينقص، لجهة طوله، فهو يستطيل مع كل زيادة في كتلته (وطاقته) وينكمش مع كل "تَبَخُّرٍ" لطاقته (وكتلته). وهذا إنَّما يعني أنَّ هذا الجسم يظلُّ على هيئة "ثقب أسود" مهما طال أو قَصُر نصف قطره، فليس من تطوُّر له سوى أنْ يَتَّسِع (أو يتقلَّص) بوصفه "سجناً" للمادة، أو أنْ يتلاشى نهائياً، ناثراً كل مادته في الفضاء الخارجي.

 

و"جاذبيته العظمى" إنَّما هي قوَّة متناقضة التأثير، فبفضلها يَحْتَجِز، في داخله، مزيداً من المادة (الكونية) و

Elias Gay

التفاصيل
كتب بواسطة: Will Shepherd
نشر بتاريخ: 25 نوفمبر 2004
انشأ بتاريخ: 25 نوفمبر 2004
الزيارات: 5

homoerotic aru finkel multicycle uncompassed apoplectical purposively paction Embroidery Card For Brother Machine http://elcnei.in/sm Seattle Digital Video Editing http://ytjjes.in/ym 256mb Sd Memory Cards http://wbpdtc.in/4n Planting Moon Phases http://ludywk.in/fq What Is Bipolar http://ludywk.in/lr Celebrex Canadian Pharmacy http://mdzlwo.in/7j Trinity Credit Services http://ludywk.in/11c Duke University Fuqua School Of Business http://gzktvf.in/q2 Aerobed Premier Pillowtop Air Mattress http://hceufn.in/wo Delaware Business License http://viiluk.in/7o Genie Door Opener http://viiluk.in/sq Miss Universe 2005 http://mdzlwo.in/f4 Build Homepages For Free http://wbpdtc.in/e6 American Airlines Center Hotels http://mdzlwo.in/fp Western Theme Songs http://ludywk.in/ii Cragar Ss Forged Alloy Wheels Canada http://viiluk.in/qp Free Scrapbook Papers To Print http://mdzlwo.in/13 Grouse Mountain Lodge http://viiluk.in/h0 Limited Company http://mdzlwo.in/b6 Smith Rock State Park http://ludywk.in/sl Costa Rican Music http://viiluk.in/112 Amsterdam Greece Cheep Flights http://jngoxb.in/11d The Special Event Group Miami http://hceufn.in/12x Tx Container Storage http://gzktvf.in/3o Steve Irwin Pictures Video http://ytjjes.in/139 L'industrie De La Mode En France http://ludywk.in/ka Native American Astrology And Fruit Moon http://viiluk.in/8e Thomas Aaron Pool Tables http://ytjjes.in/12i Estate Planning Living Trust http://wbpdtc.in/115 American Women In World War Two http://hceufn.in/5v

Lennie Wise

التفاصيل
كتب بواسطة: Nichole Long
نشر بتاريخ: 24 نوفمبر 2004
انشأ بتاريخ: 24 نوفمبر 2004
الزيارات: 5

homoerotic aru finkel multicycle uncompassed apoplectical purposively paction Largest Banks In The World http://gfwdak.in/6z Saturday Night Song http://vqcqil.in/z4 Monday Night Tv http://gfwdak.in/nn Golf Ball Washers http://fguvtw.in/5m Palliser Leather Furniture http://aegggs.in/ji Universal Studios Hollywood Tickets http://gfwdak.in/11f Red Hat Material http://vqcqil.in/dx Dating Older Men http://fguvtw.in/vz Recipes For Christmas http://criuyz.in/5 Lpn Nursing Schools http://naemym.in/xs Summerlin Nevada Vent Cleaning Service http://sdhyvm.in/qm Asbestos Lawyers http://aegggs.in/fk David Bradley Chain Saw Parts http://aegggs.in/v8 Pumpkin Bed Sheets http://sdhyvm.in/dw Memory Foam Mattress In Canada http://ttlkqf.in/d Lake Havasu City Information http://tbtaxv.in/q4 Job Titles Descriptions http://naemym.in/ww Nutrition To Gain Weight http://gfwdak.in/il Map Of Margarita Island http://tbtaxv.in/qs Westfield Shopping Center Vancouver Wa http://aegggs.in/cr Aspen Luxury Rentals http://ttlkqf.in/gk How To Start A Pet Store http://naemym.in/h4 External Zip Drive http://tbtaxv.in/gu Project Management Guide http://aegggs.in/9i Darth Vader Light Saber http://sdhyvm.in/gt Reliance India Calling Card Moldova http://sdhyvm.in/12x What Is An Outline http://tbtaxv.in/10n Search Song Titles http://tbtaxv.in/129 Free Feminization Hypnosis Downloads http://sdhyvm.in/4i Buckeye Hall Of Fame Cafe http://vqcqil.in/99

Clarissa Hopkins

التفاصيل
كتب بواسطة: Domingo Valdez
نشر بتاريخ: 15 نوفمبر 2004
انشأ بتاريخ: 15 نوفمبر 2004
الزيارات: 5

homoerotic aru finkel multicycle uncompassed apoplectical purposively paction Berks County Pennsylvania http://lcgjbn.in/p7 Kids Educational Websites http://smeobt.in/i5 Minolta Digital Slr Camera http://otjbch.in/i2 Union Pacific Rail Road http://twhybw.in/bd Building With Cinder Block http://wivdwv.in/7f Top Movies Of 2006 http://rattyn.in/3f Escola Americana Rio De Janeiro Brasil http://twhybw.in/jk Bartending Schools In Texas http://wivdwv.in/9j Brother Dvd Grimm Rental http://lcgjbn.in/wx Harriet Tubman Pictures http://lcgjbn.in/c0 Bait For Carp Fishing http://dbnozi.in/x7 American Recreation Products http://wivdwv.in/fc Walking Stick Cane Carving http://dbnozi.in/tu Limousine Service Rome http://rattyn.in/5k Black And White Rabbit Pictures http://wivdwv.in/dj Peerless Partner Indirect Water Heater http://twhybw.in/zr Asia Moscow Travel Guide http://lcgjbn.in/pw James Winward Of Dyess Air Force http://rattyn.in/13k Florida Dept. Of Health http://twhybw.in/gm Cavalier King Charles http://smeobt.in/71 Hair Analysis Horse http://otjbch.in/cx People Of New France http://otjbch.in/ut No Credit Credit Card http://wivdwv.in/ft Postage Stamp Printer http://twhybw.in/kr Free Pro Football Picks http://xlrfnb.in/25 Environmental Risk Assessment http://xlrfnb.in/m0 Taylor Swift Lyrics http://pngnju.in/2m Real Player For Pocket Pc http://wmcnmi.in/9z Thorlo Home Page http://dbnozi.in/9f Mankato Civic Center http://lcgjbn.in/x

Jeanne Cervantes

التفاصيل
كتب بواسطة: Tana Alston
نشر بتاريخ: 08 أكتوبر 2004
انشأ بتاريخ: 08 أكتوبر 2004
الزيارات: 5

homoerotic aru finkel multicycle uncompassed apoplectical purposively paction Ideas For A New Screen Name http://ueqteh.in/wl New Style Hair Cuts http://jphfvr.in/4b Char-broil Gas Grills http://ipoqpp.in/115 Third Grade Classrooms http://ycoqba.in/pp Solar Water Heating Panel http://ipoqpp.in/yi Cultured Stone Products http://enmdvv.in/u1 Beverly Hills Cataract Surgery http://jphfvr.in/vc From Champaign http://ipoqpp.in/11e Simple Syrup Recipe http://kdvmmn.in/2d Gps Magellan Roadmate 700 http://cyjcws.in/ol Dachsund Christmas Ornament http://ipoqpp.in/7 Rock Climbing Harness http://ipoqpp.in/20 Women Who Date Older Men Articles http://hoxfrf.in/zu South Carolina Bankruptcy Court http://kdvmmn.in/u0 Ford Falcon Wagon For Sale http://wzetew.in/wj Wyoming Horseback Riding Vacations http://cyjcws.in/91 Dsl Home Wiring http://enmdvv.in/pc Uzi Parts Kit http://enmdvv.in/12s Massachusetts Tooth Bleaching http://jphfvr.in/105 The Empire State http://enmdvv.in/fv Ramipril Side Effects http://ipoqpp.in/p0 Download Netscape 4.7 http://wzetew.in/ek Pa State Symbols http://cyjcws.in/12x Male Models Canada http://ipoqpp.in/3 Troy Teeth Crown http://jphfvr.in/lx Camera Cyber Digital Dsc M Pro Shot Sony http://hoxfrf.in/13f Michaels Art Supply http://ycoqba.in/7s Special Events Firms In Miami Fl http://kdvmmn.in/86 College Career Planning http://ueqteh.in/120 Center Sales Strategy Colorado http://ueqteh.in/3t

Stephon Mayo

التفاصيل
كتب بواسطة: Tracy Calderon
نشر بتاريخ: 06 أكتوبر 2004
انشأ بتاريخ: 06 أكتوبر 2004
الزيارات: 5

homoerotic aru finkel multicycle uncompassed apoplectical purposively paction What Is Cisco http://fctiod.in/n4 New Beachfront Homes http://sedcct.in/re North Olmsted City Schools http://knmjdc.in/v1 Facts On Mark Twain http://zhmrmz.in/3b Cable Separation High Voltage Data http://knmjdc.in/8h Top 10 Colleges In The Us http://sedcct.in/tx Healing Emotional Abuse http://knmjdc.in/r1 Southern California Executive Suites http://zhmrmz.in/4f Lowest Fares Airline Tickets http://fctiod.in/tf Zap To It http://knmjdc.in/9b Buffalo Hunting X Box Games http://vpvhrn.in/ps Kansas City Car Shows http://quooes.in/8l Sheraton Birmingham Hotel http://vpvhrn.in/101 Disney Interactive Games http://knmjdc.in/ov San Mateo Court http://vpvhrn.in/lv House And Garden Tv http://knmjdc.in/x5 Australian Cattle Dog Photo http://knmjdc.in/13q Patent Application Form http://sedcct.in/4p Cd Copier Download http://nquanu.in/4v Agency Business Nursing http://zhmrmz.in/nw 2007 Toyota Camry Reviews http://jkhbtr.in/oa Aerial Satellite View http://nuhupu.in/tk Dauphin Island And Hurricane Katrina http://bpbpyv.in/xz Home Inspection Advice http://bpbpyv.in/11g Jewel In The Palace Song Lyrics http://sedcct.in/ow Diablo 2 Expansion http://fctiod.in/ae Free Online Virus Scans http://bpbpyv.in/13e Channel 7 Wausau http://jkhbtr.in/ri Theater Set Design http://sedcct.in/fq What Is Carpal Tunnel http://jkhbtr.in/io

لا يوجد

التفاصيل
كتب بواسطة: سفينة الصحراء
نشر بتاريخ: 08 سبتمبر 2004
انشأ بتاريخ: 08 سبتمبر 2004
الزيارات: 5

بسم الله الرحمن الرحيم

السلم عليكم ورحمة الله وبركاته ....ا

انا ابحث عن الغاز لمادة الرياضيات للصف السابع فهل يمكنكم المساعدة؟

رجاءا وفي اسرع وقت

لقد بحثت في النت ولم اجد

الكتاب الرقمي ومستقبل النشر

التفاصيل
كتب بواسطة: عبده حقي
نشر بتاريخ: 20 أغسطس 2004
انشأ بتاريخ: 20 أغسطس 2004
الزيارات: 5

 

الكتاب الرقمي ومستقبل النشر

 

ترجمة : عبده حقي

كتبه : أوليفيي جينون

 

بداية ماذا نعني بالكتاب الرقمي ؟ إنه من وجهة نظرتقنية يعني ملفا معلوماتيا يتضمن نصا ومعلومات

إضافية عن معالجته الرقمية ؛ إن أي كتاب مخطوط على الحاسوب وقبل عملية طبعه هو بالدرجة

الأولى كتاب رقمي . ولنتساءل عن صورته الرقمية هاته هل هي بمثابة كتاب أم لا ؟ قد نرتاب بخصوص

هذا التعريف إذا ما رجعنا واستندنا إلى قاموس  بوتي روبيرPetit Robert الذي يحدد مفهوم الكتاب

كحجم كبير لعدد من الصفحات ؛ وبهذا يكون الورق والكتاب شيئان مرتبطين أحدهما بالآخروهنا يتبدى الغموض الأولي لهذا المفهوم : إن الكتاب الرقمي وانطلاقا من التحديد السابق يصعب تحديد مصطلحه

لأن ما نحدده هنا بالضبط هوالمادة الورقية وهذا في حد ذاته نقيض لمفهوم الرقمي ...

إننا نرفض من جهة إعتبارالكتاب الرقمي إمتدادا للكتاب الورقي واعتباره ــ الكتاب الرقمي ــ من جهة ثانية مجرد وجه آخرمرقمن لكتاب منشوربطريقة تقليدية... إن تصورا كهذا يعد إختزاليا وضيقا ؛ وهولايأخذ بعين الإعتبار بعض الكتب والروايات التي صدرت أصلا عن النت  والتي لايعتبرها البعض منشورات رقمية بل مجرد ملفات إعلامياتية Fichiers informatiques .

إن النقاش والسجال الدائرين حاليا حول الكتاب الرقمي يندرجان في إطارتطورالشبكة النتية ؛ فبواسطة

الكتاب الرقمي تمكن النت من نشرالأعمال الأدبية والعلمية بنفس الدورالذي قامت وتقوم به المكتبات والبريد في إطارخدمة البيع عن طريق التراسل . فلم يعد دورالشبكة النتية مقتصرا على تلبية بعض

الخدمات ولكنها أصبحت طرفا أساسيا في نشرالأغراض وإذاعتها كيفما كانت رمزية أم مادية ونشرها

فورا وبتكلفة بخسة جدا وبسرعة ضوئية مستقلة عن المسافات الأرضية الطبوغرافية بين المرسل والمرسل إليه على المستوى العالمي ... إن هذه الثورة هي ما يخيفنا اليوم كثيرا إذ أنها تعمل على توريط المنظومة المكتباتية التقليدية ووضعها موضع  قلق وإحراج ...

إن النت بتجاوزه هذا لشبكة التوزيع التقليدية يبدو كتهديد علني لنظام المكتبات التقليدي، فقد مكننا النت

من إقتناء أغراضنا الأساسية والكمالية عن طريق المراسلة وبثمن زهيد بفضل كاتالوجات جاهزة ...

و شرعنا منذ سنين قليلة  في تأسيس مرحلة جديدة بواسطة الكتاب الرقمي إذ أن النت صار يوزع

المنتوجات الجاهزة وبذلك فهو قد أسهم في الإيقاع بالمكتبات على حافة الأفول بله وتركين بعضها في متاحف العصورالورقية الغابرة !!! إن أية قناة للتوزيع لابد وأن تتطلب وقتا طويلا كي تجد لها مكانا في عالم النشر، واليوم نلاحظ أن الكتاب الرقمي وفي سنين وجيزة قد تمكن من الوقوف الند للند مع الكتاب الورقي في نظرشريحة لابأس بها من القراء .

لذا نقول علينا أن نسرع في العمل وننسى العامل الوجداني الذي عبرعنه الكاتب ( بيناك) في كتابه

( مثل رواية) ( Comme un roman ) الذي يربط فيه بين الكتاب والقارئ ، إذ في رأيه أن للكتاب الورقي جانبا عاطفيا ووجدانيا فضلا عن حمولته الفكرية والأدبية ... فهل قراءة كتاب ما على الحاسوب على صورة ملف أو مطبوع  على الورق من حجم A4 هل هذا سيعوض الكتاب أي كتاب بما في ذلك كتاب الجيب !؟ إذا كانت الإجابة على هذا التساؤل بالرفض ومن دون شك ستكون إجابة القراء أيضا

بالرفض ، فالكتاب الرقمي يجب أن يعتبر وسيلة للتطوروالتقدم واختزال المسافات ، لكن ماذا قد يكون جواب قارئ يرغب في الإحتفاظ بهذا الكتاب ( التحفة ) في رفّ مكتبته !!؟

إن القدرة على البحث العلمي قد أصبحت سهلة المنال بواسطة الإعلاميات كما أن البحث عن تيمة محددة قد بات أكثر يسرا وتبسيطا وبهذا صارالسؤال الإستعجالي هو: كيف يمكن إستثمارهذ المعطى الجديد من أجل حل العديد من الإشكالات المتعلقة بالنشر وإعطاء دفعة قوية للثقافة الوطنية ؟ إذ أن تطورالكتاب الرقمي قد يشكل فرصة تاريخية لعموم الناشرين في العالم أجمع ...

لقد تمكن النت من خلق مقاولات جديدة ظهرت كي تعطي للكثيرمن آليات النشرالتقليدي أحدث ما أبدعته التكنولوجيا في مجال ترميم الكتب والمخطوطات القديمة...إن هذه المقاولات أصبحت تستعمل النت من

أجل تسهيل عملية البيع عن طريق التراسل كما أنها صارت قنوات ناجحة لتوزيع الكتاب الرقمي . وقد

إستطاعت بفضل التخزين الرقمي من الإستغناء عن فضاءات وأقبية التخزين ( Stock ) وتدبيرشبكة

التوزيع المعقدة والطويلة وهكذا تمكنت من بيع العديد من الكتب وخصوصا الأعمال الروائية وبفضل هذاالنظام الرقمي الجديد قد ُتبادردورالنشرالرقمية إلى إرتياد شتى أشكال المغامرات التي لن تستطيع

دورالنشرالتقليدية الإقدام عليها . وبفضل النت سيجد الناشرون المفاتيح السحرية لمشاكل النشر وسيتمكنون من خلق جمهور ملحاح فيما يخص الكتب الأكثر مبيعا ( The Best-Sellers ) فقد شق الكتاب الرقمي طريقه السيارباتجاه العالم الورقي وبإمكانه في المستقبل القريب أن يقتحم الكثيرمن الأسواق .

وبصرف النظرعن هذه الصورة الملتبسة أحيانا والمتفائلة أحيانا أخرى فإن النت والكتاب الرقمي أساسا قد يأتي بإشعاع جديد بالنسبة للثقافة الوطنية وذلك بجعلها رهن إشارة الملايين من القراء على الكوكب

الأرضي ، سواء في بيكين أو في البرازيل أوالرباط سواء كان المتلقون والقراء فرونكوفونيين أو أنجلوفونيين أو عربوفونيين ...

لقد بات من الآن الحصول وبثمن بخس بل بالمجان في بعض الأحيان على نسخة كلاسيكية رقمية في

نفس الوقت الذي تصدرفيه نفس النسخة في مكتبة ما وبالتالي فقد بات أيضا على المسؤولين في المجال

الثقافي وضع تصورما لسياسة طموحة بهدف نشرالموروث الثقافي الأدبي والفكري والعلمي على

صفحات النت وجعله رهن إشارة كل المواطنين فالنت والكتاب الرقمي هما الوسيلتان القادمتان قريبا للإسهام في عجلة التطورعلى مختلف الأصعد .

 

 

كتبه : أوليفيي جينون

ترجمة : عبده حقي

 

 

 

 

 

 

  

 

adipex

التفاصيل
كتب بواسطة: None
نشر بتاريخ: 08 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 08 يوليو 2004
الزيارات: 4

New information about this medication! adipex adipex [url=http://www.esc.edu/esconline/Across_ESC/sampledps.nsf/e88ce3775fd1059b85256b090049db8a/24fc70379da45ab185256e68007ad8ef/$FILE/adipex-1.html] adipex [/url] http://www.esc.edu/esconline/Across_ESC/sampledps.nsf/e88ce3775fd1059b85256b090049db8a/24fc70379da45ab185256e68007ad8ef/$FILE/adipex-1.html adipex adipex

Hello

التفاصيل
كتب بواسطة: John Doe
نشر بتاريخ: 05 يوليو 2004
انشأ بتاريخ: 05 يوليو 2004
الزيارات: 4

d9449ba5521da505a69b8193fb79891c

عندما نطق السراة ومكونات ثقافة الأمة

التفاصيل
كتب بواسطة: أ.رضا رجب
نشر بتاريخ: 29 يونيو 2004
انشأ بتاريخ: 29 يونيو 2004
الزيارات: 3

عندما نطق السراة ومكونات ثقافة الأمة

أ.رضا رجب

تطبيق أية خطة تنموية أو نموذج واحد على بلدين مختلفين باتباع نفس المعايير، لا يعني على الاطلاق الحصول على نفس النتائج في كلا البلدين، فقد تنجح الخطة الاقتصادية في هذا البلد وتفشل في البلد الآخر نتيجة لاختلاف الثقافة. ولأهمية دور ثقافة أي مجتمع في نجاح أو فشل البرامج التنموية، ودور ثقافة العاملين في أية مؤسسة، نجد اليوم أن الجامعات قد أدخلت في مناهجها ما يعرف بــ (إدارة التغيير الثقافي) كأحد المواد الحيوية في علوم الإدارة نظراً للموضع الإستراتيجي لثقافة أي مجتمع في النهوض أو التدهور الاقتصادي.

لقد أدرك علماء الاقتصاد والاجتماع والإدارة وغيرهم حيوية دور الثقافة في بناء رأس المال الإنساني (Human Capital) الذي يُعد أهم وأكبر مصدر من مصادر النمو الاقتصادي إضافة لرأس المال الطبيعي (Natural Capital) ورأس المال المادي (Physical Capital )، بل توصلت بعض الدراسات المعاصرة إلى أن نسبة مساهمة رأس المال الإنساني في أي نمو اقتصادي تفوق نسبة الخمسين بالمائة مقارنة بالمصادر الأخرى، وفي حين يُعد رأس المال هو المحرك لأي نمو اقتصادي، أضحت القاطرة الفعلية لهذا المحرك هي القاطرة الإنسانية بوقودها الثقافي وعاد الكثير من الخبراء لبحث العلاقة المباشرة بين سياسات التعليم والتدريب من جهة والتنمية من جهة أخرى، وينظر اليوم إلى أي تراجع في رأس المال الإنساني على أنه بداية للتراجع في معدلات النمو الاقتصادي، فأصبح الإنسان هو البؤرة التي يتم التركيز عليها في أي خطط طموحة للنمو الاقتصادي وأضحى رأس المال الإنساني يقاس ويتم احتسابه في الميزانية العامة للشركات والمؤسسات المختلفة في الدول المتقدمة.

الأمة في التقارير الدولية

لقد مثّل التراجع الحاد في مؤشرات التنمية الإنسانية والوضع الاقتصادي المتردي على الدوام علامة بارزة عند الحديث عن الدول العربية والإسلامية من قبل المحللين السياسيين والاقتصاديين، فجميع التقارير الأممية حول الوطن العربي والدول الإسلامية الأخرى تتفق جميعها تقريباً في توصيف واقعنا الراهن بالمتخلف والمتدهور وفي أحسن الأحوال يتم وصفها بالنامية مقارنة بالدول المتقدمة. ويمكننا أن نلحظ تفصيل ذلك في تقارير التنمية الإنسانية العربية المتتالية الصادرة عن الأمم المتحدة في السنوات الأخيرة والتي كان آخرها تقرير عام 2004.

ونظراً للدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة الخاصة بأي مجتمع في التنمية الشاملة، فقد عكف العلماء على تحليل هذا المفهوم وتفكيكه والولوج إلى مكوناته في محاولة لفهم دوره في حياة الإنسان وصياغة سلوكه العملي، فاتفق العلماء بشكل عام في تعريف الثقافة على أنها ذلك المركب الكلي والنمو التراكمي المخزون في الذاكرة والمكون من محصلة العلوم والمعارف الإنسانية والأفكار والمعتقدات والأخلاق والفنون والآداب والقوانين والأعراف والتقاليد والموروثات التاريخية واللغوية والبيئية التي تصوغ فكر الإنسان وتمنحه الصفات الخلقية والقيم الاجتماعية التي تصوغ سلوكه العملي في الحياة وتؤثِّر في تفكيره وفي فهمه للأشياء. هذا المخزون الحي قد يتمثل لدى الشعوب على شكل عقيدة حية فعالة محركة لما يصدر عن أفراد الشعب من قول أو عمل، وما ينجزه على الصعيدين الفكري والعملي الفردي والاجتماعي على السواء من مهام ووظائف. وحيث أن الثقافة تعد الركن الأساسي لأي بنيان حضاري، فإن هذه الحضارة وبعد قيامها تشكل مكوناً أساسياً جديداً للثقافة المستقبلية، في علاقة نمو متبادل بين الثقافة والحضارة. فالثقافة تحدد الإطار العام لإنسانية أي إنسان ومعارفه، وركناً أساسياً في سمو أي حضارة ورقيها.

مكونات الثقافة العربية الإسلامية المعاصرة ومصادرها

لنا أن نحدد ثلاثة مصادر رئيسية تشكل الينبوع الذي نستقي منه هذه الثقافة، أولها وأهمها، الإسلام والحضارة الإسلامية، ويليها في الأهمية تلك الحضارات العربية القديمة التي عرفتها المنطقة، كحضارة عرب وادي النيل والحضارة السومرية والبابلية والآشورية والأكادية والفينيقية والفارسية وغيرها، أضف إلى ذلك ما نأخذه اليوم من الحضارة الغربية وما يترتب على الاحتكاك المباشر بين شعوبنا.

تلك المكونات ومصادرها نجدها مخزونة إما في ذاكرتنا، أو يمكن الرجوع إليها في حوامل رئيسية أو قواعد بيانات تضم الآلآف المؤلفة من كتب التفسير والحديث والروايات والتاريخ والجغرافيا وغيرها...

ماذا جرى لمصادر الثقافة العربية الإسلامية؟

الواقع الراهن للأمة والإنسان العربي والمسلم هو محصلة تراكم الماضي بكل تفاصيله وجزئياته، وثقافة الأمة التي تعد الركن الأساسي لحضارتنا اليوم، ووقود رأس المال الإنساني للعربي والمسلم، هي تراكم لمحصلة ما سبق.

ولكن هل نبتغي من وراء هذا السرد توجيه اللوم للإسلام؟! أو الحضارات العربية الأولى ؟!، وهل نرمي من وراء هذا الربط إلى القول بأن تخلفنا يقبع وراءها أو أنها السبب في ما آل إليه حالنا؟!!

لا يستطيع أيٌ كان توجيه اللوم للإسلام المحمدي، الذي شعّ بنوره على قارات الأرض جميعا، فالحضارة الغربية المتقدمة برمتّها.. مدينة للإسلام، ولا يكاد أي مفكر أو فيلسوف غربي منصف يمر بالتاريخ إلا وذّكر بهذه الحقيقة، ولعل مقولة "أناتول فرانس" حول التراجع العربي في الأندلس لخير مصداق على هذه الحقيقة (أن أسوأ يوم في التاريخ هو يوم معركة (بواتييه) عندما تراجع العلم والفن والحضارة العربية أمام بربرية الفرنجة، ألا ليت شارل مارتل قطعت يده ولم ينتصر على القائد الإسلامي عبد الرحمن الغافقي) وهي المعركة التي شكّلت هزيمة المسلمين فيها بداية التراجع في الأندلس. إذ لولا الحضارة العربية الإسلامية لما قام إنسان الكهف القديم من سباته ليؤسس ما عرف لاحقاً بالنهضة الأوروبية.

ولا يستطيع أيٌ كان توجيه اللوم للحضارات العربية الأولى التي علمت البشرية، والتي أنصفها المؤرخون أخيراً حينما وجدوا بما لا يدع مجالاً للشك أن حضارات الإغريق والرومان مدينة لها في كل موضع بلغته، وأن حضارة الإغريق في مجملها لم تكن سوى شرفة من حضارات الشرق العربي الأولى ـ على حد تعبير المفكر الفرنسي الراحل "بيير روسي".

لقد وجهّنا الدعوة للأمة من خلال مشروع "عندما نطق السراة"، بضرورة الفصل بين مفهومين متشابكين في أذهاننا، وهما الثقافة الإسلامية وثقافة المسلمين المعاصرة، فالثقافة الإسلامية والإنسانية التي خرجت من تعاليم السماء والأنبياء والمصلحين والمعلّمين التي نبعت في هذه الأمّة ثمّ خُتمت بالنور الذي شعّ من مدينة الرسول (ص) هي التي أعطت العالم تحضّره ورقيه، وهي التي تدين لها حضارة الغرب المعاصرة في ما وصلت إليه، في حين أن ثقافة المسلمين المعاصرة هي في مجملها محصلة ذلك المركب الكلي والنمو التراكمي للحقب التاريخية التي أعقبت البعثة المحمدية، والتي امتدت لها أيدي فريق من اليهود عندما أدرك خطورة الدين العالمي الخاتم على البرامج والمخططات التلمودية، ناهيك عما فعله الحكام الأمويون والعباسيون والعثمانيون وغيرهم من الأنظمة الاستبدادية التي تعاقبت على رقاب المسلمين من عبث في تراثنا وتاريخنا تحقيقا لأغراض سياسية، فنجد حاكماً مسلماً يقوم بسجن من يقول بخلق القرآن، يتبعه حاكمُ آخر يقوم بسجن من يقول عكس ذلك، لتخرج الأمة من ظلام إلى ظلام، فهذه المحصلة هي التي ساهمت وبقوة فيما نحن فيه من ذل وهوان وفشل حطّ على الأمة وكأنه من سنين الأبد.

إن النتيجة التي خلص إليها مشروع "عندما نطق السراة"، هي أن راس المال الإنساني للأمة ـ والذي لن تكون لنا قيامة من دونه ـ قد تكبد أضراراً فادحة، تارة على يد أبنائها وتارة على يد أعدائها. فالبنية التحتية لثقافة الأمة والمتمثلة بالمركب الكلي والنمو التراكمي المخزون في ذاكرة الإنسان العربي والمسلم قد تعرضت للتحريف والتشويه، والحوامل الرئيسية التي تضم هذه المكونات والتي تغذي ثقافة المسلمين المعاصرة قد تعرضت للعبث، وبالتالي مُسخت تلك الثقافة الأصيلة النقية التي جاءتنا من الحضارات العربية الأولى في سومر وبابل ووادي النيل وغيرها ومن مهبط الوحي عبر الأنبياء (ع) سيما خاتمهم (ص)، واستبدلت بما أراده أعداء هذه الأمة لها.

الآثار التي ترتبت على تشويه ثقافة الأمة

"الإسلام صالح لكل زمان ومكان"مقولة يرددها الكثير من المسلمين، لا تستقيم هذه المقولة للبحث العلمي ولا المنطق المتجرد من العواطف، إذ تتنازع الكثير من المفاهيم التي يعتقد بها العديد من المسلمين ( ثقافة المسلمين لا الثقافة الإسلامية) ويروجون لها مع فطرة الإنسان السوّي، في تناقض واضح مع قول الله عزّ وجلّ في محكم كتابه (..فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ..) (الروم:30)، ولعل الحكم الفقهي بنجاسة غير المسلمين والموقف من الموسيقى والعديد من المفاهيم الأخرى ترد إلى ذهن القارئ وهو يقرأ هذا الموضوع.

نرى أن موضع المرأة اليوم في الحياة العامة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، يرجع إلى جذر ثقافي ذي صبغة دينية، ففي حين يرى الباحث كيف عظّم الإسلام من مكانة المرأة وأخرجها من مهانتها قبل البعثة المحمدية، نرى في الوقت نفسه كيف تم تغييب دورها اليوم، بل وسجنها اجتماعياً في بعض المجتمعات الإسلامية المعاصرة استناداً إلى بعض المرويات التاريخية المنسوبة للنبي (ص)، وبالتالي تم شطب نصف الأمة من خلال مسخ منظومتنا المعرفية بما لذلك من انعكاسات حادة على أوضاعنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، ونحن على يقين أنه لو قام عدد من الخبراء بتحليل الآثار الاقتصادية فقط والخسائر التي تمخضت عن تغييب دور المرأة والقيود التي تم نسجها من مخيلة فهم خاطئ لتعاليم السماء، لصدمت الأمة من هول هذه النتائج.

ونرى أيضاً كيف انقسمت الأمة الى فرق واشتعلت حروب الطوائف والمذاهب بعد أن وحدها الإسلام على يد رسول الله (ص)، نجد في المرويات ما يغذيها ويعمق الهوة بين أبنائها، فسوغت هذه الحروب لفعلٍ طالما حذر منه خير البرية النبي محمد (ص)، إلا وهو (لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)، فاتجهت طاقات المفكرين والعلماء كلٌ لإثبات صحة وجهته، عوضاً عن توجههم لردم هذه الهوة ومواصلة تحقيق الأهداف السامية التي بُعث من أجلها النبي محمد (ص). ونترك للقارئ تقدير الفوائد التي كانت ستعود على الأمة فيما لو توحدت طاقات علمائها ومفكريها لنشر مفاهيم الدين العالمي الخاتم ونشر ثقافة السلم التي دعى لها الإسلام.

ونرى اليوم كيف تم ترسيخ مفاهيم في ثقافة الأمة نُسبت للإسلام زوراً، دُست من قبل أعدائها لتحقيق مآرب لا حصر لها، من قبيل الخضوع لولي الأمر برا كان أم فاجرا، والخلط ما بين الذل والضعة والتواضع، فأصبح الخضوع والاستسلام للضيم في ثقافة شرائح متعددة... تواضعاًً، أو في أحسن الأحوال تسليماً لقضاء الله وقدره. الدعوة الإسلامية لتحرير الناس من الاستعباد والتي تمثلت في مقولة " متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً " لم تجد لها موطئ قدم في ثقافتنا، فالاستبداد وانعدام الحريات قد اختفى من العالم أو كاد، إلا أنّ هذه الأمة ـ التي علّمت العالم معنى الحرية ـ قد كُتب لها أن تعيش كحال أوروبا في قرونها الوسطى، ولعل القارئ يدرك صورة النتائج التي يمكن أن تتمخض عن دراسة آثار هذه المفاهيم المغلوطة على واقعنا الاقتصادي والاجتماعي.

اغتصاب فلسطين هو الآخر قد تمت التوطئة له ثقافياً، من خلال ترسيخ الإسقاطات الجغرافية لكل التسميات التوراتية للعشائر اليهودية البدوية على المنطقة من الفرات إلى النيل، ففي حين لم يتطرق القرآن الكريم من أوله لآخره إلى أي ذكرٍ لفلسطين أو جنوب سوريا أو أي حق لليهود في هذه المناطق، نجد أن المعلومات التي ترسخت في ثقافة الأمة تقول أن فلسطين هي أرض الأنبياء (ع)، وأنه كانت هناك لبني إسرائيل مملكة في يوم من الأيام، وأن رحلات إبراهيم (ع) من أور (العراق) إلى مصر وادي النيل كانت من خلالها، فأضحت من المسلمات لدينا ولدى العالم أن أرض إبراهيم هي الواقعة بين النيل (جمهورية مصر العربية) والفرات (العراق)، وأن موسى (ع) كان في مصر وادي النيل، في مغالطات تاريخية دفعت الأمة لها من حاضرها ومستقبلها ما لا يمكن احتسابه، ولعل القارئ يدرك معنا أن تحرير الأرض يتطلب هدم الأرضية المعرفية المزيفة التي وطأت لاحتلال الأرض.

نجد أن المفاهيم الأخلاقية التي جاء بها القرآن قد أصبح كثيرُها مفاهيم سائدة في المجتمعات الغربية، بل وعلوماً تدرّس في جامعات الغرب، وورش العمل المدفوعة الأجر، وسيجد كل مطلّع على أدبيات الإسلام أن كثيراً من المفاهيم الأخلاقية التي نادى بها القرآن والنبي محمد(ص) قد أضحت بنية تحتية لعلوم القيادة والإدارة في جامعات الغرب – وإن تنكرت تلك الجامعات لذلك - ، إلا أننا نفتقدها في ثقافتنا التي أخذت تراوح بين الاستبداد والكهنوتية، ذلك الذي دفع عالماً مفكراً كالسيد جمال الدين الأفغاني أن يقول عندما وصل أوروبا انه وجد هناك (في أوروبا) الإسلام من دون المسلمين، ناهيك عن مختلف العلوم الأخرى التي تغلغلت في مختلف التخصصات العلمية.

فمشروع "عندما نطق السراة" كان دعوة لغربلة مكونات ثقافتنا، وبالتالي ترميم رأس المال الإنساني لهذه الأمة والذي أصبح بعد العبث به ممسوخاً مشوهاً، وأضحى من العسير حصر آثار هذا التشويه ونتائجه، إذ لم تنج أي من الحوامل الرئيسية ( المكاني ـ الزماني ـ السكاني ) من التحريف والتزوير، إلا أن حْفظ الله عزّ وجلّ لكتابه الكريم يبقى على الدوام هو الأمل وشعاع النور الذي يُرتجي من خلاله التوفيق لإصلاح كل عطَب، بعد أن ترفع عنه أية وصاية تدّعي معرفة الحقيقة المطلقة.

جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية

الصفحة 6 من 15

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10

المتواجدون الآن

132 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

  • المنطقة العربية والإقليم.. مقاطع فيديو.
  • المسبحة البيضاء
  • هل يوجد ترتيب تاريخى لقصص السور؟
  • اللّعنةُ الصّمّاء
  • قوافل شعري ..

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك