- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 4507
فى حديثنا عن الثورة المصرية نقول : من يتأمل قول الله تعالى (فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَآئِرَةٌ فَعَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) [المائدة : 52] ثم يجهد عقله فى تتبع عدة مشاهد سوف نوردها يستطيع أن يستنتج عدة استنتاجات نرجو أن يخيب ظننا وتكون خاطئة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 4135
لو توافق سكّان العالم على اختيار عاصمة للكرة الأرضيّة لكانت القدس الشريف، كيف لا وهيّ مهوى قلوب أتباع الديانات السماويّة أي أغلبيّة البشريّة ، وهي قبل ذلك مدينة عربيّة تجمع بين رموز الإسلام والمسيحيّة ، كانت نموذجاً فذّاً للتعايش السلمي بينهما ولم يعكّر صفو ذلك إلاّ الحروب الصليبيّة الّتي لم تنطلق منها وإنّما كانت حملات خارجية جاءت من أوروبا ، فلمّاً طهّرها صلاح الدين الأيوبي من الاحتلال عادت من جديد رمزا للسلم والوئام ، وبقيت كذلك حتّى غدرت بها العصابات الصهيونيّة واحتلّتها في 1967- بعد احتلالها لما حولها من أرض فلسطين - ، وبدأت تنفيذ مخطّط يهدف إلى جعلها عاصمةً أبديّةً للدولة العبريّة ، خالصةً لليهود الوافدين من أطراف الدنيا وخاليةً من العنصر العربيّ
- التفاصيل
- الزيارات: 1944
أرضنا العربية الهادئة المعطاء ،أرض القداسة والديانات والنبيين والصالحين ،لم تشهد الطبيعة الكونية لها مثيل من حيث جمالها وتنوع تضاريسها واختلاف مناخاتها وتعدد خيراتها ،كما أنه أيضا لم يعرف أو يسبق للعلم أن أثبت عبر السنين والأزمان سوى كان لدى السابقين أو ربما حتى لدى اللاحقين وجود شبيها لجمالية ودفء الأرض العربية بجميع المجرات السماوية على الإطلاق ...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 3841
هذى مجموعة ثانية من التأملات مبعثها الخاطر من أحداث تترى أثناء ثورة 25 يناير المصرية والتى لما تحقق أهدافها كاملة بعد، أرجو لها مزيدا من التأمل والمناقشة والحوار.
1/ ليس من رأى كمن سمع كما أنه ليست النائحة كالثكلى ومن رأى استشهاد مصرى أمامه فلا يمكنه أن يخون دم هذا الشهيد فلا تخونوا دم الشهداء فدماءهم أطهر من أن يدنسها جبان يخشى لقمة عيش سوف تتوافر له حتما لاحقا أو يدنسها بلطجى مأجور أو سياسى مرهون بماض لن يعود...لا تخونوا دم الشهداء بالتراجع أو بالتخاذل أو بترك الساحة للأغبياء ومن عاونهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ظافر عبدالحق
- الزيارات: 3157
(بلاد العرب أوطاني) لقد مرّ على الوطن العربي الكثير من الأنظمة الدكتاتوريّة من محيطه الى خليجه , ومن هذه الدكتاتوريات من ركب موجة القوميّة مرة وارتدى عبائة الشيوعية والاشتراكية مرة أخرى , ومنها من اتّبع الرأسمالية نظاما اقتصاديّا وادّعى اللبراليّة ونادى بالعلمانيّة ولو بشكل غير مباشر . تكثر الأنواع والأشكال والطرق , ولكن على وجه العموم , اذا أردنا أن نحصر هذه الدكتاتوريّات بنوعين اثنين فهي امّا أنظمة متشدّدة جاءت بانقلابات عسكريّة , وشكّلت لُحمة يمكن تسميتها بالممانعة اذا استخدمنا لغة يومنا هذه في وصفها , وقد استقت قوّتها الخارجيّة بتحالفها مع المعسكر الشيوعي الممثل بالاتحاد السوفيتي انذاك , واستعانت بالتوجّه العام السائد في فترتها والذي امنت به الشعوب , وهو التحرر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 3790
لا شك أن الموت فى التظاهرات بشرف ومحاولة أن تقال كلمة حق عند سلطان جائر خير من الموت انتحارا فضلا عن الموت معنويا ونفسيا باستلاب كل ضرورات الحياة فضلا – أيضا- عن كرامة الحياة فلا يعقل أن يحيا غيرى حياة كريمة من مالى ومن ضرائبى ومن ثروات بلادى ثم يطالبنى بألا أستجيب لتظاهرات كل هدفها البحث عن حياة كريمة.!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 3816
هل انتهى يوم الغضب المصرى ضد عصابة الحكم التى خربت مصر ونهبتها وأرادت توريثها؟ هل سيجف غضب شبابها الذى أقسم أن مصر ليست أقل من تونس ورأيت فى بعضهم حماسة الكرويين وتعصبهم أن مصر لن تكون أقل من تونس؟ هل أدرك بعض هتيفة المنافقين أن مصر يمكنها أن تكون كتونس أو أشد بأسا؟ وفى المقابل هل بلغت الحماسة ببعضنا أن ظن أن ببعض الهتافات أو المسيرات الغاضبة يمكن لنظام سياسى تسانده أمريكا والكيان الصهيونى والغرب عموما أن يزول لمجرد بعض الغضب؟ على كل حال هذه الهبة الغاضبة فى اعتقادى أنها ليست الأولى ولعل أيام الغضب الأكبر قادمة والأسوأ على رأس هذا النظام الجبان لم يأت بعد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2660
فى كل بقعة من العالم هناك تحليلات وكتابات عن المشهد التونسى وفى عالمنا العربى إسهابات فى التشخيص والتعرف على الأسباب والمآل والخروج بدروس وعبر فضلا عن المقارنة ونفى المقارنة بين وضع تونس ووضع كثير من بلداننا العربية لا سيما وإنها تشترك فى الاستبداد والقهر والتعذيب والإهانات وغياب العدالة الاجتماعية وتبوء سفلة القوم لمناصب حساسة وسيطرة نساء القصور على رجال الحكم كما هو شبيه فى بلاد عربية كثيرة ليست مصر عنها ببعيد .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 3996
لست أقصد موت الطغاة فتلك بدايتهم لا نهايتهم لكنى أقصد أن النتيجة المنطقية لكل ظلم نهاية ولكل واقع مغلوط تصحيح واجب...فما دلالة أن تتعامل الحكومة المصرية مع شعبها كأنه عدو لدود بتمييز عنصرى بغيض؟!! كل يوم تلكمه أزمة وراء أزمة وراء أخرى حتى لا يفيق هذا الشعب من أزماته ويكأنها تتعمد صناعة الأزمات وكأنها تنتظر أن تضربه الضربة القاضية فيخر معها صريعا لا حراك بعدها ...انظروا إلى ما يعانيه الناس فى بلادى منذ عقود خلت من أزمات لا تنفرج كأزمة المواصلات والإسكان والمرور والخبز وارتفاع الأسعار و( والطوابير) وكوبونات الغاز والتعليم والصحة والتصدير
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2520
لا كرامة للمزورين ولا احترام لمن يقبل بالتزوير، وحين يرضى المرء لنفسه أن يزور أو تزور له الانتخابات فإنه يخسر نفسه واحترام الفاقهين له حتى وإن كسب المقعد، ويفترض بالنائب لأنه يمثل إرادة الجماهير بأغلبية معقولة فإذا حصل على مقعده بالرشوة فهو عنوان للراشين، وإذا حصل عليه بالتزوير فهو مزور جبان لا يؤتمن على مصالح الناس، وقد رأى الناس كيف سقط من قبل (د/ مصطفى الفقى) حين زورت له الانتخابات فى دائرة دمنهور من قبل لقد انتحر الرجل بقبوله التزوير له أو لقد قبل أن ينحره المزورون وهكذا فلا يقبل الحر على كرامته تزويرا فالتزوير قرين الإشراك بالله قال تعالى (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ * حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ) .
- التفاصيل
- الزيارات: 4613
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85
((ألهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله وتذل فيها النفاق وأهله))
عن الإمام علي عليه السلام من مضامين دعاء الافتتاح.
المقدمة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2692
(1)
آثرت استخدام لفظ طرد بدلا من خروج اتساقا مع مشاعر أصحاب التعليقات التى كانت تتشفى فى الشرطة المصرية بعد ما صار الاستبداد عنوانا لكثير من ممارسات رجالها وقد طفحت سلوكياتهم بما يجعل المعتذر عنهم فى موقف سخيف لا يحسد عليه فقد ألجموا أفواه الصالحين منهم – على ندرتهم – عن الاعتذار عن سخافاتهم وتعذيبهم للناس بلا وجه حق.
إن دلالات الشماتة فى طرد الحرس الجامعى هى أكبر بكثير من مجرد تنفيس ضد استبداد الشرطة ورفض النظام، وإنما لها دلالات أخر شديدة الأهمية منها أن الاحتقان بلغ مبلغه وأن استمرار الأوضاع السيئة لم يعد ممكنا السكوت عليه، ومنها أن فى الشعب بقية من حياة تدعوه للخروج من هذا النفق المظلم ومنها – وهو بيت القصيد- استدعاء الذاكرة ومن ثم تنشيطها لجرائم الاعتداء على أحكام القضاء بإهمالها وعدم تنفيذها.