- التفاصيل
- كتب بواسطة: زياد اللهاليه
- الزيارات: 8587
حينما انطلق قطار التغيير العربي من تونس وحتى مصر انحنينا إجلالا وإكبارا لهذه الثورة السلمية التي أسقط فيها رموز الظلم والاضطهاد والفساد والتي رفضت الانجرار نحو إخراجها عن مسارها السلمي وعسكرتها وأبت الا إن تحافظ على وحدة أبنائها ومكوناتها ومقدراتها القومية والوطنية وشكلت عنصر الهام لكل الثورات الديمقراطية والحضارية في العالم , وعكس هذا حصل في التجربة الليبية التي تم عسكرتها وتدويلها وحرفها عن مسارها الديمقراطي السلمي وكان وقودها عشرات الآلاف من القتلى والجرحى وتدمير البلاد ويقدر حلف الأطلسي الفاتورة الليبية ب 400 مليار دولار خسائر ليبيا و200 مليار دولار تكلفة الضربات العسكرية الأطلسية أضف إلى ذلك الانقسام الدامي بين مكونات الشعب الليبي ومليارات الدولارات لإعادة بناء ليبيا من جديد .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 4473
حين يبحث الناس عن المقاومة ضد الكيان الصهيونى وضد كل احتلال يجد فى طليعة المشهد التيار الدينى وفى القلب منهم الإخوان (فلسطين، جنوب لبنان، الشيشان، البوسنة والهرسك، كشمير، إريتريا) وحين يبحث الناس عن القادرين على الحشد والتعبئة ضد الاستبداد السياسى يجد أيضا فى طليعة المشهد التيار الدينى، وحين يبحث الناس عن الذين يعبرون عن هويتهم الدينية ولا يصدمون الناس فى مشاعرهم الدينية يجد التيار الدينى فى الطليعة وهم قد يقبلون بالتشدد خشية التساهل والميوعة أحيانا، ويتساءل جموع الناس لماذا يتجاهل ذلك بعض العلمانيين بل ينكرونه؟ ولماذا يُستدعى الإسلام إلى ساح الوغى والجهاد عند الأزمات وينحى عند الحكم
Read more: لماذا تنجح التيارات الإسلامية فى الانتخابات؟ مصر نموذجا
- التفاصيل
- الزيارات: 4517
الشعب يريد تحسّن الأوضاع بعد تشريع الرئاسات...
فقر ،معاناة ،تهميش،فوضى،براكاجات،سرقات،استلاءات بغير وجه شرعي،هروب لرجال أعمال بعد غلق لمؤسساتهم ،وغير ذلك كثير ...ما طبع الفترة الممتدّة ما بين قيام الثورة المباركة يوم 14 جانفي وحتى الانتخابات وتركيز المجلس التأسيسي الثاني في تاريخ البلاد ...يأس، قنوط، إحباط وخوف كبير من مستقبل أيام في ظروف غلب عليها الغموض...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 3958
تحليل البنية العقلية للمجلس العسكرى المصرى
سيد يوسف
(الزمن ضد المجلس العسكرى (المجلس لا الجيش الوطنى الشريف) حيث الموت لكبر سنهم، والعسكر ضد إرادة الحياة/ الشعب حيث الهزيمة لا محالة فإما مناصرة أهداف الثورة وإما طرة فى انتظارهم كما كبيرهم المخلوع).
فى ضوء نتائج بعض الأحداث فى الشأن المصرى فى الأشهر الماضية وتحديدا فيما يختص بأحداث الاستفتاء وإدارة المجلس العسكرى المصرى لتسيير الأمور وشل حركة مجلس الوزراء عن الحركة أو حتى تقديم الاستقالة وقد شاب هذه الإدارة غموض وفشل شعر به جميع المصريين حتى ظن كثير من الناس أن العسكر يعاقبون المصريين على قيامهم بالثورة ولم يعلم أن الحالة الثورية فى مصر يمكن أن تفعل بالعسكر كما فعلت بكبيرهم من قبل مبارك ومن معه...نقول فى ضوء تحليل بعض المفردات يمكننا أن نتعرف على هذه العقلية لهدف ما سوف نذكره لاحقا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد دعدوش
- الزيارات: 4477
منذ أن اكتشف بنو آدم شهوة السلطة في الحياة الفانية على هذه الأرض بعد تبدد شهوتهم في الخلود بالجنة؛ لم يلبثوا أن انقسموا إلى طبقات، وتفتق ذهن أقواهم عن شتى الوسائل لاستعباد أضعفهم، ولم يكن للقوة وحدها أن تسوق رقاب العباد، بل كان للصورة أيضا سطوتها الأسطورية لاستعباد العقول أولاً قبل الرقاب.
كانت هذه هي لحظة ولادة الوثنية، حيث يتداخل الدين بالسياسة مع الخرافة، ومع تشكل الحضارة المدينية بأرض العراق في الألف الرابعة قبل الميلاد؛ بدأت الوثنية باتخاذ طابعها المؤسسي المتواطئ مع السلطة، واتخذ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 4617
كما المدرسين لا يعيبهم أنهم لا يصلحون لإدارة البلاد عسكريا وكما الأطباء لا يصلحون لإدارة البلاد تعليميا فإن العسكر لا يصلحون لإدارة البلاد مدنيا، وإن صلحوا عسكريا كمهنة أصيله لهم - يستثنى من ذلك الفلتات الإنسانية التى لا يقاس عليها حين تقعد القواعد - وهذا أمر لا يعيب كل فئة فكل ميسر لما خلق له ولكلٍِِِ مؤهلاته ولكل خصائصه دون تهوين ودون تهويل.
Read more: العسكر لا يصلحون لإدارة البلاد مدنيا ولا انتقاليا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حبيبي
- الزيارات: 3943
لو رجعنا الى التاريخ و تصفحنا أيامه و قلبنا سنينه لوجدنا أن البلاد العربية كلها استبيحت بيضتها و ديست بطاحها بطغيان واحد جسده صلبي و رأسه صهيوني أو قل بقوة صليبية و ذكاء صهيوني و لا يزال هذا العدو قائما بهذه الفكرة و الأصح بهذا المعتقد - أي يجب أن لا تقوم للأمة العربية قائمة لأنها هي العدو اللدود للصليبية و الصهيونية في هذا العالم و لا ثالث بينهما-
و نتساءل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 3377
أحزابنا السياسية ضرورة أم عبء على الوطن؟
سيد يوسف
أحزابنا السياسية بعد ثورة 25 يناير تكاد تقترب أو تزيد عن (50) حزبا سياسيا ذا أيديولوجيات متعددة فهل هذا نتيجة طبيعية لثورة سبقها كبت وحظر؟ وهل يمكن أن تسهم تلك الأحزاب فى النهضة أم هى عائق للتنمية قياسا على إرثنا الحزبى وماضينا القريب؟!ولماذا يجب علينا أن نفكر بعقلية الغرب فى إنتاج أحزاب سياسية بدلا من ابتكار وسائل تناسب ثقافتنا وترسى دعائم الحريات وتكون مقوما من مقومات النهضة والتنمية؟!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد العزيز كحيل
- الزيارات: 6897
مضى أسامة بن لادن إلى ربّه وترك عن نفسه صورتين متناقضتين تماماً، فهو في نظر الغرب والأنظمة المواليّة له في البلاد العربيّة والإسلاميّة رأس الإرهاب والعدوّ الأوّل للمدنيّة والسلم العالمي، أمّا في نظر الشباب المسلم المتحمّس والحركات الجهاديّة فهو نموذج المجاهد الربانيّ والشهيد السعيد، ولا نظنّ أنّ أحد الطرفين سيغيّر رأيه فيه اليوم ولا غداً طالما أنّ كلّ واحد منهما يُصدر عن رؤية نمطيّة جامدة للوجود والحضارة والصراع ودوافعه وأساليبه، لا مجال فيها لحوار ولا قواسم مشتركة ولا إمكانيّة للالتقاء على أيّ مستوى كان، فأمريكا – ومعها الغرب – تتساءل بصدق أو بمكر: " لماذا يكرهنا العرب والمسلمون؟ "، وهؤلاء يتساءلون بحق: " لماذا يعادينا الغرب – وعلى رأسه أمريكا – ويظلمنا ويحتلّ أراضينا ويعتدي على رموزنا الدينيّة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حافظ عليوي
- الزيارات: 7802
لم تكن نشأة الماركسية في أواسط القرن التاسع عشر بداية الفكر الإنساني التقدمي، ولم تدّع لنفسها أنها نهايته وختامه، فقبل نشأة الماركسية عرفت البشرية وأبدعت حصيلة واسعة وغنية من الأفكار والنظريات والعلوم في شتى المجالات، شكلت تراثاً لأي إبداع مادي أو روحي في مسار الحضارة الإنسانية المتطورة في المجرى التاريخي لها، وزينة كل ما هو إنساني وتقدمي وإيجابي وعلمي فيه، وبعبارة أخرى، فقد شكلت الماركسية نتاجاً طبيعياً لتطور فكر البشرية. ولذا فهي –كما قال لينين لاحقاً- ليست انعزالية.. ليست عقيدة جامدة. بل فكراً حياً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 3575
ما الذى يدفع بملايين المصريين للسفر بحثا عن فرصة عمل أو تحسين دخل يكفل له حياة لا تكفلها له بلاده؟ وما الذى يدفع بملايين المصريين للتفاؤل بنتائج الثورة المصرية إذ رفعت شعار العدالة الاجتماعية؟! وما الذى يمكن أن يحدث إذا ارتفعت الأجور وصاحبها ارتفاع حاد فى الأسعار ليجد الناس أنفسهم بين عشية وضحاها أن دماء شهدائهم قد ذهبت هدرا إذ بم تتحقق مطالبهم؟! هل سيثورون ثورة أخرى تكون أكثر عنفا وأشد ضراوة؟! ومن أين تأتى الدولة المصرية عبر صناع القرار بموارد تكفل تحقيق عدالة اجتماعية لا يصحبها ارتفاع حاد فى الأسعار ؟ أو بمعنى أخر كيف يشعر العامل المصرى بأنه غير مظلوم فى أجره بحيث يرى تفاوتا رهيبا فى الأجور بين العاملين وهو تفاوت ينذر بالخطر؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 3484
ما تشهده منطقتنا العربية وانتفاضة شعوبها لانتزاع الحرية وفى القلب منها مصر هو بمثابة آية من آيات الله فى تاريخ البشر كما فى قصص فرعون وقارون وسبأ لا سيما وقد جعلهم الله أحاديث يتناقلها الناس والبشر والأمم بعد أن مزق الله شملهم لا سيما وقد استطاع ثوارها أن يزلزلوا عرش مبارك ومن معه وصرنا لأول مرة فى تاريخنا نرى نظام حكم يتداعى كما يتداعى الجدار المتهالك بعد ما أصابته السنون بعوامل الهلاك والفساد وبعد ما نخر فيه سوس الفساد وإن المرء لتتملكه الدهشة حين يتلو قول الله تعالى حين قص علينا نبأ سبأ :" لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ {15}