- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- الزيارات: 2202
" يا سيدي نحن في مصر ولسنا في إسرائيل و شرف لي أن أسجن دفاعاً عن الأقصى" هذا ما قاله أخي الدكتور أحمد شاهين الضيف الدائم على سجون مصر والمعتقل حالياً على خلفية فاعليات نصرة الأقصى، وهو ما يستدعى وبكل وضوح فتح ملف الاعتقالات بصفة عامة والاعتقالات المرتبطة بنصرة القضية الفلسطينية بصفة خاصة ، فإن كان هناك ثمة مبرر – وهو لا يوجد – من اعتقال الإخوان المسلمين في مصر وبعض دول الاعتدال في زحمة السجال السياسي بين أنظمة الحكم المستبدة الفاسدة وبين تيارات المعارضة الوطنية وفي القلب منها الإخوان المسلمين، فما هو المبرر الوطني أو القانوني والأمني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2228
أعلمُ أن الإفراط فى التفاؤل مبعثه خفة فى العقل أو طيبة فى القلب وهو مدعاة للشعور بالإحباط لاحقا حين تصطدم الإمكانات مع قسوة الواقع، والفرق بين اليأس وبين رؤية الواقع بصورة – نزعم- أنها موضوعية هو فرق بين النفس ذى الهمة القاصرة وبين النفس ذى الهمة العالية والتى ترى اليأس ترفا لا يتفق وتراث أمتها أو تؤمن بالقول الفصل للتاريخ حين ينصر الأمم على الدكتاتوريين...وغوصوا فى التاريخ تجدوا أن المستقبل للحق وأهله وأن مزبلة التاريخ للدكتاتوريين ومنافقيهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- الزيارات: 2177
جاءت العملية الصهيونية القذرة باغتيال الشهيد القسامي محمود المبحوح لتفتح ملف الاغتيالات الصهيونية ضد قيادات المقاومة الفلسطينية السياسية والعسكرية ، جاءت العملية بعدة أهداف مقصودة منها تحقيق مكتسبات ونجاحات صهيونية بعد سلسلة الفشل المتكرر للكيان الصهيوني خاصة على الصعيد العسكري والاستخباراتي بل والإعلامي في حربي يوليو 2006 مع حزب الله وديسمبر 2008 مع حماس ، في محاولة لتعزيز الثقة لدى الشعب اليهودي – المرعوب - في قدرة الكيان الصهيوني على تصفية خصومه قادة المقاومة ، كما تهدف لسحب المقاومة لمربعات أخرى خارج الأرض المحتلة تجاوزتها منذ عقود ، في ظل هذه الأجواء الساخنة والملتهبة تُطرح الأسئلة من المؤيدن والمتعاطفين بل والمتربصين : لماذا لا تمارس المقاومة نفس السيناريو وتقوم بالقصاص العادل من قادة الكيان الصهيوني السياسين
Read more: المقاومة ونقل المعركة خارج فلسطين.... مخاطر وتداعيات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2507
حين ينادى بعض الغُيُر(الغيورين) إلى تغييرٍ ما فى بعض مواد الدستور أو تعديلاتٍ ما فى بعض مواد القانون فإنه من المفترض بالداعين امتلاكهم لبعض الحجج التى تؤيد موقفهم.
والحق أن هناك أصواتا متعددة تدعو لتعديل الدستور بل بلغ الأمر أن وضعت اللجنة الشعبية للإصلاح الدستوري 1991 م بالفعل مشروع دستور طبع فى عنوان " الدستور الذى نريد "، وهناك عدة محاولات أخر سوف نذكرها نهاية المقال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- الزيارات: 2448
دفعة جديدة من قنابل الدخان يطلقها الكيان الصهيوني بما يملك من مؤسسات إعلامية عالمية وأذرع موالية في غالبية دول العالم بما فيها الدول العربية ، بهدف حجب الرؤية وتوتير الأجواء وتشويه المقاومة وشغل الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي عن جريمته الأخيرة في اغتيال الشهيد القسامي محمود المبحوح ، قنابل من نوع فضائح السلطة الفلسطينية "فتح جيت" أو استدعاء "قصة مصعب حسن يوسف" أو التقدم إلى الإمام تحت مظلة الصمت والتواطؤ العربي وضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للأثار اليهودية، أملاً في إحداث مناخ بديل لصرف النظر عن الإخفاق النوعي الذي يعانيه الكيان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- الزيارات: 2756
سؤال يُطرح بين الحين والآخر، لاعتبارات وملابسات متعددة وبأهداف ومقاصد متوافقة أو متضاربة ، لكنه في جميع الأحوال طرحٌ يبحث عن إجابة خاصة وأنه يتعلق بتيار شعبي بحجم الإخوان المسلمين ، فلماذا هذا الطرح وفي هذا التوقيت ؟ هل هو فقدان الثقة بل الأمل في النظام الحاكم ومدى فرص الإتاحة والمشاركة؟ أم إشفاق على الإخوان وما يدفعونه من فاتورة أمنية باهظة دون عائد مكافئ ؟ أم هي رؤية شخصية لأصحاب الطرح في أولويات منهج التغيير؟ أم دعوة للاستراحة وتهدئة الساحة السياسية المصرية الساخنة بل الملتهبة دائماً بسبب ما يعانيه النظام من فوبيا الإخوان ؟ وما هي تبعات هذا الطرح على
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2366
سوف يحار التاريخ فى تأريخ اعتقالات الإخوان ( الحديث عن مصر تحديدا) ذلك لكثرتها ولأنها تطال دوما قواعد الإخوان ورموزهم دوما حتى صارت تلك الاعتقالات مما لا يثير حفيظة الناس ولا تساؤلاتهم، ويكأن هذه المقالة وأشباهها يمكن أن تقرأ عدة مرات فى السنة الواحدة ولبضع سنوات قادمة أو يزيد، ولقد بات الناس يدركون أنها اعتقالات سياسية لا علاقة لها بأى أخطار حقيقية تتهدد أمن البلاد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- الزيارات: 2353
حالة غير مسبوقة في المشهد السياسي الدولي ، فصيل سياسي فاعل ومؤثر يتمتع بالقبول الشعبي والدعم النخبوي يمتلك مقومات التواجد والتأثير من متانة التنظيم ووفرة الإمكانات وسلمية المنهج ووسطية الفكر ، لديه 86 نائباً برلمانياً بما يعادل 20% من مقاعد مجلس الشعب ، حصد أكثر من 40% من الكتلة التصويتية لانتخابات 2005 م فضلاً عن 40 مقعداً ضاعوا بسبب عدم نزاهة الانتخابات – تصريح الدكتور نظيف رئيس الوزراء المصري والأستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحافيين المصري – كيان ينتمي إليه مئات الألاف من صفوة الشعب المصري - 750 ألف عضواً حسب ما أوردته جريدة الأهرام عام 2005 م - ومع ذلك يعاني الإقصاء السياسي بمعنى توظيف كل إمكانات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية والإعلامية لحرمانه من الممارسة المجتمعية بكافة ألوانها ، كما يعاني الإضرار
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2460
يحار المرء فى العقلية التى تقف وراء إدارة شئون الناس والحكم فى مصر فما من قرار/ قانون إلا ونرى وراءه أغراض لا تخدم الناس ولا المصريين وسلوا عن قانون الضرائب العقارية أو عن مقترح تركيب كاميرات مراقبة فى المساجد أو قانون الأذان الموحد أو حتى عن قانون نقل الأعضاء أو إجراءات الوقاية من أنفلونزا الطيور أو الخنازير سوف تنبيكم تلك القوانين أن وراءها إما مصلحة القطط السمان أو خدمة لبنى صهيون وما كارثة تصدير الغاز الطبيعى للكيان الصهيونى عنا ببعيد ففيها اجتمعت مصلحتان: خدمة الكيان الصهيونى وتمهيد حثيث للتوريث وإلا فما هذا التعنت فى إبرام التصدير فى تجاهل تام وعريض للرأي العام؟!
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- الزيارات: 2176
كم هائل من الضباب و الغبار الإعلامي الكثيف مازال يملأ الأفق وعن عمد ، في محاولة لفرض واقع وصورة ذهنية مشوهة وغير دقيقة عن جماعة الإخوان ومشروعها الإصلاحي ، واقع يحاول الإيهام بأن الجماعة باتت تسلك نهجاً برجماتياً لا أخلاقياً في محاولة لبث رسالة سلبية للجماهير المنحازة للجماعة أملاً في اختراق الاصطفاف الشعبي والنخبوي حولها ، أطروحات مغلوطة ، منها موقف الجماعة من هوية الدولة بين الدينية والمدنية ، حقوق الأقباط والمرأة ، وأخيراً انتقال السلطة وبالأدق موقفها من جمال مبارك ، واتهام الجماعة دون سند أو مبرر أنها لا تمانع التوريث أو أن هناك صفقة مبيتة بين النظام والإخوان لتمرير هذا الملف ، ولا أدري
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السروجي
- الزيارات: 2833
بين بطانة الخير وبطانة السوء يقع متخذ القرار فريسة ، ُتعرض المعلومات المغرضة والتقارير المكذوبة وتتكون الآراء والانطباعات وتنضج الرؤى والأفكار لكنها وللأسف على قاعدة هشة وخاطئة ، فتصدر القرارات الهامة بل والمصيرية لكنها في الاتجاه المعاكس ، هذا ملخص نمط الإدارة في المنطقة العربية وآليات اتخاذ القرار فيها! هذا ما حدث في الآونة الأخيرة تقارير مدسوسة من مصادر مخابراتية ذات مصالح مشبوهة الأول : تمثل في الترويج لتقرير إسرائيلي " بأن إسرائيل تريد توطين أبناء القطاع في سيناء، أو جزء منها، يتم اقتطاعه في إطار قيام الدولة الفلسطينية المستقلة،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سيد يوسف
- الزيارات: 2351
هذى مجموعة من التأملات أرجو أن تثير انتباه الفاقهين من أمتنا.
1/ لقد استبان لى أن العقل الضيق لا يقود إلى خير: إنه ما يناقش إلا شئون الناس، ولا يعرف مناقشة الأفكار والمبادئ فهو أساسا لا يعرفها...هذه العقول التى تنتشر حولنا بأكثر مما نظن لا يمكن أن تقود إلا إلى التعصب والعمى، وخلق جدل عقيم يذهب صفاء القلوب...وإن مقترحات تلك العقول لمن البلاهة بحيث لا تستحق المناقشة والدحض واستهلاك أعصابنا وأوقاتنا فى دحض شبهات حمقاء...أولى بالعاقلين أن يسيروا بالقافلة وأن يدعوا شبهات الحمقى تموت من تلقاء نفسها ولنا فى حملة الردح والتشويه التى تعرض لها البرادعى كمرشح للرئاسة