مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

مرآة الحقيقه

التفاصيل
كتب بواسطة: زينا نافذ
نشر بتاريخ: 19 فبراير 2003
انشأ بتاريخ: 19 فبراير 2003
الزيارات: 10

يبدو من الغباء ان نبحث عن انفسنا في مرآة الاخرين...لانها تبقى ظلال واهيه ؟؟
تبقى قابعة في الذكريات هناك وحيده دون الوان..دون معني ...
قد تتأوه فينا التناقضات و قد تبعث فينا الفكره رجف اللحظة و التوجس حينا...انه ركب الخوف من ان نحتوي انفسنا و نصهر الاخرين في احتوائاتنا..

تكتوي منا الصراحه ..الصدق على مفارش الخوف ...وتلوح في الافق اوشحة الريبه ...تتجلى في الافق وتنام اشواك المخدع والاحلام عندما تغفو الانا و يعلو مهد الهو ..
النفس اللوامه , النفس و ما ترنوا اليه او تشتاق لتجرع كأس الحيره و الام التخبط و امواج الحياة....

انها خديعة الحياة ..عندما تؤتيك ما تبحث عنه على قلائد الاغصان , تفترش خضرة الارض هناك ..مقعد الربيع في قلبك مقعد السعادة ونسائم الارض وطيب الطين , طيب الاحضان...لتجف بعدها نضرة الوادي وتقبع رخيف العمر الاهات ...بكاء الزمن صمت الاقدار...

انها حقيقة الانسان وغياب المنطق من دربه وبحثه الداءم عن الوهم في جُل اموره,,لا يبحث عن السعادة احضان نفسه بل يبحث عنها احضان الزيف و البهتان..ويطول به الطريق ...ويطول به الامد و تنزف من قسوة الحماقه الاضلع و تكتوى ببوح هارب اختبئ من رياء النفس و نفسها خوف الانفس من نفسها الى عباءات الحقيقه فاختبى واندثر اغبرة الصمت,,,تراب الازمنه المتراكمه
...ببساطه نحن لانبصر النور الذي يضيء حياتنا...!!!

قد نسلم بما رسم لنا الواح القلم...وقد تبقى السكينه تلتحف دثار القلب,,وتمسكه بين اناملها حانيه باكيه مستسلمة لأدمع الخشية و رحمة الخالق في ركب العمر....
انها انا ...انها انت ...كلنا مرآة وعيون الحقيقه ,,,عيون البصيره اذ فتحت شبابيكها للنور وتبصرت من نافذتها دفائن القلب..والروح والضمائر ضغائرنا و كبائرنا....اننا نحن البشر...هذه طبيعة الحماقات التي نرتكبها ...!!!

الحظ ....!!!
ليس هناك حظ عاثر و لا بكاء شقي للاقدار ....انها اجنحة الروح و الضمائر..انها اوشحه الانفس الضعيفه عندما تقتلنا في احلامنا التي لم تولد بعد...
انه اليأس الموشك اقتلاع قلبي قلبك / ها من مكانه وان يرميه الطريق مدنه العتيقة وظلام الازقه واقدام الانجاس....

الغباء هو الغباء...عندما تتوه احداقنا عن الحقيقه الاوحد في الدنيا لا ثاني لها ,,حقيقة اليقين ,,,حقيقة التوحيد...حقيقة الخنوع لوجودية الإله ...وننثر الامال في رحبه الطاهر لان وجهه تنزه عن كل تشبيه مرآة الحقيقه الاوحد فينا

....
ربما نتوه ...اذ تهنا عن طريق الحق وظلمة

الدرب...

ربما اذا غلبت طلاسم الخبائث بشائر قلوبنا....!!!

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 14 فبراير 2003
انشأ بتاريخ: 14 فبراير 2003
الزيارات: 9

نظرات تحمل بؤس وشقاء

تحمل حيرة وحزناً وتعمقاً في هذه الحياة ولكني لم أستطع لها أي تفسير

فهي نظرة رقيقة كالشعر وحادة كالسيف 

فإلى متى سأظل أسيراً لهذه النظرات

ضعيف كالطفل أمامها لا أحرك ساكناً 

ولا أجرؤ على المقاومة  حتى للحظات

وتمشي بإستحياء

ولها براء ملاك 

اريد ان اراك

التفاصيل
كتب بواسطة: مهند الطائي
نشر بتاريخ: 04 فبراير 2003
انشأ بتاريخ: 04 فبراير 2003
الزيارات: 8

اريد ان أراك

اريد ان أراك ولا يراك احد من العالمين

اريد ان اراك في مكان ليس فيه بشر

ولا خلائق

اريد ان اراك والبحر خلفك

فلا ارى الا انت والافق

لتلتقي زرقة البحر بزرقة السماء في وقت الغروب عند خصرك

 

لتكوني انت الافق

 

اريد ان اراك ووجهك ليس فوقه الا السمااااااااا

ليمتزج نور وجهك بضوء القمر

وتختلط عيناك بالنجوم

فاتيه بينهما فلا ادري اين انا

وتكوني انت قمري وسمائي

 

 

ويتطاير شعرك بين خيوط الليل

لا ادري انسيم البحر يداعبه

ام انها انفاسي التي تحولت الى رياح صيف

 

اريد ان اراك وليس عن جنبيك سوى خضرة العشب الممتدة بلا حدود

فتكونين النخلة الوحيدة الشامخة بين الاعشاب

ويكون خداك زهرتان ورديتان يانعتان

وشفتيكي لون القرنفل والعناب

 

اريد ان اراك و عيناي لا تقوى على النظر الى وجهك

اريد ان اجري اليك وقدماي تغوصان في رملة الساحل

اريد ان اضمك الي ويداي تخوناني ولا تفعل

 

قلمي وحده هو من ينصفك ويحكي قصتي

ويكشف سري ويبوح بحكايتي

 

يروي لك ما هو منقوش في ضلوعي على جدار صدري

ما هو محفور في شغاف قلبي المعلول

وما كتب على اغلفة دوائي واشرطة الكبسول

فهواكي يسري في جسدي بالعرض تارة...... وتارة بالطول

 

ليقول لك اني اعشقك عشق لا يملكه المغرمون

اصبو اليك كما يصبو اليتيم الى ام حنون

وادللك كما يدلل الاب البنون

وليس صدر امك مثل صدري الحنون

فانا الابوين معا امتزجا لتكون هذي العيون

فحواء من ضلع ادم خلقت

وانت من موجي الهادي المدفون

 

فانت صرتي قصيدتي

ورسم وجهك صار وظيفتي

وغزلك بات هوايتي

وانت حكمتي وان ذهب العقل ولم يبقى الا الجنون

فقد ذهب العقل ولم يبقى الا الجنون

 

 

 

جديد

التفاصيل
كتب بواسطة: ثامر المصاروة
نشر بتاريخ: 29 يناير 2003
انشأ بتاريخ: 29 يناير 2003
الزيارات: 6

الشعرةُ البيضاء

رأيتُ الشعرة البيضاء في رأسي وارتعتُ لمرآها ولقد خُيّل لي أنها سيفٌ صقيل جرده القضاء على رأسي أو علم أبيضٌ يحمله رسولاً جاء من عالم الغيب ينذرني باقتراب الأجل أو يأسٌ قاتلٌ عرض دون الأمل .

أيتها الشعرة البيضاء من أي نافذة سقطتِ على رأسي ومن أي مسلك من مسالك الدهر مشيتِ؟ كيف طاب لكِ المقام في هذه الأرض الموحشة ؟ وكيف لم يُرَعْ قلبكِ من هذا الليل الفاحم ولم يغشَّ بصركِ في هذا الظلام القاتم ؟.

أيتها الشعرة البيضاء يُخيل إلي إنكِ من ذوات الحيلة والكيد والدهاء والخبث وأنكِ تهمسين في آذان أخواتكِ السود اللواتي بجانبكِ وتحاولين إغراءهن بالتشبهِ بكِ والتردي بردائكِ ، وكأني بكِ قد أشعلتُ في هذه المدينة الهادئة المظلمة حربًا شعواء يختلط فيها الرّامح بالنابل والدارع بالحاشر ويُهلك القاعد والقائم والمظلوم والظالم .

 

          ثامر إبراهيم المصاروة

خلوة في غسق الرؤيا

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد عماري
نشر بتاريخ: 29 يناير 2003
انشأ بتاريخ: 29 يناير 2003
الزيارات: 9

مطر يشم الأرض أشرعة تغازل وجه السماء الريح تعاتب اخضرار البراري الآفله ، أدخل في أناي لأبدأ ليلتي مع تفاصيل الا شياء التي تسكنني قرنفلة تزين كأس النسيان في جوفي، سأبحث عن هواء مر بيننا مبتسما حملته الذكرى صوب الأ قاصي البعيده، أيا فاتنة كم يلزمني من تكبيرة كي ترتوي خلوتي من غسق الرؤيا؟ كم يلزمني من جذبة كي أعصر الغيم في جوفي؟ أشربه خمرا فتخضر القصيده. أتقصى أبجدية الليل على صفحة الماء كي أرى قمرا على رقصة غصن يوم التقينا يوم اختفينا على وقع سماء لم نعهدها، آخر صيحة تعبق في الدجى في المدى في الصدى يحملها طائر الريح نشيدا من سفر الغياب لعل في رائحة الدفلى نبيذا للشمس يسكرها يسكرني حتى قرارة حزني محمد عماري/المغرب

لن أقبل الحجر الأسود

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد سنجر
نشر بتاريخ: 23 يناير 2003
انشأ بتاريخ: 23 يناير 2003
الزيارات: 9

محمد سنجر

لن أقبل الحجر الأسود

 

 لا ! غير معقول
في كل مرة أحضر إلى هنا
أرحل و قلبي يعتصر ألما
ينزف حزنا على فرصة عمري التي ضيعتها من بين يدي
نعم المفروض ألا أحرم عيني من التمتع حتى لو برؤيته
المفروض ألا أحرم قلبي من هذه اللهفة لتقبيله
و لكن
في كل مرة أرحل و لم أحقق شيئا من هذه الأحلام التي نسجتها بخيالي خلال سنوات عجاف
نعم هو قدري ، اللهم لا اعتراض
دائما ما أؤثر دفع الضرر
أنظر إليه من بعيد يتفطر قلبي ألما
أكاد أسمع صوته يناديني
تنهمر دموع قلبي تغرقني و تغرق العالم من حولي
أحاول الرد بينما تتحشرج الحروف الخارجة من قلبي
فو الله لا يمنعني عنك إلا ما ترى من هذا التدافع
أما هذه المرة فأنا مشتاق لتقبيله بصورة تتخطى الخيال
نعم و اللهِ
فلقد اشتقت لتقبيله
أحلم و أمني نفسي ليل نهار منذ كنت هنا آخر مرة
عزمت على تقبيله مهما كلفني الأمر
ربما لا تتاح لي هذه الفرصة مرة ثانية ؟
لذلك وضعت خطة محكمة لتحقيق حلمي بتقبيله دونما أعرض أحد للخطر
عندما أذن للصلاة
جلس المصلين صفوفا في انتظار إقامة الصلاة
تحريت الجلوس أمامه مباشرة في انتظار الإقامة
و بعد انتهاء الصلاة مباشرة سأنطلق إليه
سأكون أول من يصل
فأنا أجلس في هذا المكان الاستراتيجي الذي قلما يتاح لأحد من البشر
قبيل الإقامة جاء رجل ممسكا بامرأة ضريرة إلى الرجل الواقف بجواره يرجوه
: بالله عليك يا أخي
هذه المرأة أمي ، ابتلاها رب العزة بالعمى
جاءت إلى هنا ، و كل ما تتمناه من هذه الدنيا أن تقبله ، و لن تتاح لها هذه الفرصة
أبدا إلا الآن
بالله عليك لو تسمح لها إن تقبله فجزاك الله خيرا
( عندها تحشرجت الكلمات بين شفتيها تخرج مختلطة بالبكاء )
: بالله عليك يا بني
( عندها رق قلب الرجل لرغبة المرأة فأخذ بيدها تتخطى الصفوف، و ما أن ولجت برأسها
إليه من خلال الغلاف الفضي
حتى استمسكت به تقبله
سمعنا بكاءا مختلطا بعتاب و لوعة و لهفة
أم وجدت طفلها الذي ظلت تجوب الصحاري و البحار و الجبال للبحث عنه
لا تريد تركه و لو كان الثمن حياتها
حاول الابن إبعادها عن التشبث به و حاول
حتى نجح في إقناعها ،
عندما خرجت من هناك التف حولها الحاسدات من النساء
أخذن يتمسحن بها تباركا
الغريب أن إحدى النساء أخذت تقبلها من شفتيها تيمنا
ما هي إلا لحظات و أقاموا الصلاة
قمت أصلي و جل دعائي أن يقدر لنا تقبيله دون أن يتعرض أحد لسوء
بمجرد أن سلم الإمام
انطلقت كالسهم إلى هدفي
و لكن
هيهات فلقد كان نفس تفكير أقراني من المتلهفين
سبقني إليه البعض بالفعل
و لكن لن أتراجع
فأنا الآن في عنفوان الشباب
نعم لست أقل عافية من المشتاقين حولي
حاولت التشبث بأستار الكعبة أحاول انتظار العائق الذي يحول بيني و بينه
هذا العائق متمثل في رجل مسن قصير القامة
ما الذي أتى بهذا الرجل هنا في وسط هذا الزحام ؟
الرجل غير المناسب في المكان غير المناسب بالمرة
لا عمره و لا صحته يؤهلانه للتواجد ها هنا في هذا الوقت بالذات
فلا مكان هنا إلا للشباب أولي القوة
فاجأني هذا الرجل بالتفاته لمواجهتي محاولا الخروج
كأنه عدل عن محاولة التقبيل
أيقن أن الوقت قد فات
واجهني بوجهه الذي حمل توقيع ثمانين عاما من الشقاء
وجدت أمامي ثمانون عاما تختنق من شدة التدافع
ثمانون عاما تستصرخني بطلاسم لم أفهم منها شيئا
قرأت توسلاته التي كادت تقفز من عينيه
يرجوني أن أتحرك من أمامه لعله يستطيع الافلات لالتقاط أنفاسه،
حاولت نفسي الأمارة أن تشغلني عن الغوص في توسلات عينيه
أحاول التشبث بحلمي بالتقبيل مهما كلفني الأمر
لن أسمح لشيء مهما يكن أن يمنعني عن تحقيق حلمي
قفزت التوسلات من عينيه تطاردني تلاحقني حتى و أنا أهرب من نظراته
وجدت توسلاته محفورة بناظري أينما التفت
عندها رفع قلبي الراية البيضاء فأنا لا أحتمل أكثر من ذلك
نعم ، لا مفر
التفت إليه ، أحمله بين أحضاني كما تحتضن الأم طفلها
أخذت أتراجع بظهري للوراء ،أحاول تفادي المتدافعين من خلفي
حتى وصلت به إلى بر الأمان بعيدا عن الزحام
عندما وضعته بحنان من بين يدي
انهالت علي قبلاته مختلطة بدعواته التي لا أفهمها لكنني أحسست بها من حولي ، تلفني
، تغمرني ، تتوغل إلي قلبي
انسحبت مطأطأ الرأس أجلس بعيدا
أتطلع إلى الكعبة
أركز بنظري على الحجر الأسود
أنظر إلى جموع المتدافعين من حوله
أحلم بالثانية ، فقط ثانية واحدة أنعم فيها بتقبيله
أدعو الله أن يكتبها لي قبل أن أموت و لكن
دون أن أمس شعرة واحدة من شعيرات أخواني المسلمين بأذى
و إلا فلن أقبل الحجر الأسود

 

شبه أسطورة ..!

التفاصيل
كتب بواسطة: اشرف مجيد حلبي
نشر بتاريخ: 17 يناير 2003
انشأ بتاريخ: 17 يناير 2003
الزيارات: 9

 

       كُتبت  بحبر  العشق  على  صفحات  الندى ,تلمع

ملامحها  في  كل  الفصول...

لكنها  تتألق  أكثر  في  فصل  الربيع

ترقص  أحرفها ,

 تارة    تُغازل  صور  الفراش  الخجول

وتارة  ترسم  للمعنى  الزهري  أبيات  الشعر   اللامع

تنشر  عبق  الامل  -  فكرة -  تختزنها  نسائم  الطيف  المُسافر

بين  الارض  والمجرات

 

مشاهد  الصفاء    تكتب   ريعان  شبابها

وتغني    للمطر

مُبللة    رائحتها    بعطر  الياسمين    والفل

 

لها  نزوات  عشق    من   ألوان  الحلم   اليانع

في     عناوين  الصفحات  المُشرقة

 

تقرأ  أخبارها       كل   النيازك   فترسل  لها  خطابات  الانبهار

بالمشهد   الخالد

 

معلقة    بياناتها       تسطع    في    أروقة  الشمس

ذبذبات    للصدى      المُفعم   بالخير

 

   لها   أنغام   تتمايل على  وتر  الطرب

تعشق  الهمة   والنبض    في  مجال   الابداع

 

لا   تنام   إلا في  حضن   الفجر

ولا    تستيقظ   إلا  على  منظر  الغسق       

حلم   في   صدر الأحرف 

التائقة    للقصيدة   الابهى     عروس   الشعر  في  كل  الادوار 

 

الحلم الوردي

التفاصيل
كتب بواسطة: ميسون عقل
نشر بتاريخ: 06 ديسمبر 2002
انشأ بتاريخ: 06 ديسمبر 2002
الزيارات: 12

       الحزن جبل ..والعمر ينطفئ شعاعا شعاعا وفي كل ليلة آوي الى تلك الركن أجمع أحزاني والقيها على قلبي ,فتزحف الي اللحظات الحزينة, تتفجر فيها الكلمات, وتتلاحم فيها العبارات, وتتزاحم أشياء قادمة منذ زمن سحيق ..من زمن الحزن ويتفجر شيئ دفين في النفس, وبعدها يسود الصمت ..الصمت أحيانا يبدو اللغة الوحيدة المناسبة عندما تفقد الحروف قدرتها عن التعبير عن شيئ يحدث في أعماق النفس.. كان ينبغي أن تنتهي هذه اللحظة.. تطوعت الدمعة بإنهائها ..ولكنني عجزت عن الكلام ,سقط قلبي في قدمي ..إنتهى الحلم, هويت في قاع بلا قرار..تنفست ..! إختنقت النسمة في حلقي ,شعرت في لحظة بأن شيئ يتفجر في داخلي لن ينتهي الحلم ..قبضت على هواء أصابعي وقلت وقد بدى الحزن الثقيل في عيني كأنة إنتهز اللحظة وطفر من أعماقي ...."  اريد فسحة من الوقت أستوعب فيها شيئ لم يحدث بعد" ..مشيت ..شعرت ان النسمة إختنقت في صدري ومشيت لأبحث عن نسمة لم تختنق ......

          هكذا وقفت التقاليد عقبة كئود في طريق الحلم ,وكانت نبعا للشقاء اللامتناهي لي ,لكنني مع ذلك لم اسلم روح هذا الحلم لسيف التقاليد ..وها أنا اكفكف دموعي وافكر في الإنتصار على كل عقبة من أجل هذا الحلم العنيد ....

         كنت افكرفي الأمر كالغريق الذي يحاول التشبث بآخر حياته يفكر فيها كيف ينجو من مصيره المحتوم الاليم لكن ترى هل يهتدي العقل التائه المتخبط في جبال المرج العاتية الى فكرة تهديه الى النجاة إن هذا الجزع الذي ينتابنا إذ نشعر بقرب الموت يسلبنا كل خاصية من خواص الحياة ,الفكروالعقل ,الشجاعة والقوة ..إننا لنصاب بالشلل تماما  في تلك اللحظات المخيفة ولا ندري ما نفعل بل ولا نشعر إلا بأرواحنا وكأنها تهوي في قرار سحيق ..إنها الروح حيث يسقط علياؤها تترخ في الهاوية قبل التروي ....

          كان الحلم الذي يسيطر على قلبي وعقلي لا يعترف في جمحة مثل هذه الحواجز التقليدية ..وكل سنة من عمري كانت تساوي لبنة في حلمي الوردي والضحكة طفلة ما زالت تحبو على شفتاي ..........

ميسون عقل

الخليل

02/04/2007

نار الشوق

التفاصيل
كتب بواسطة: دعاء علي
نشر بتاريخ: 29 نوفمبر 2002
انشأ بتاريخ: 29 نوفمبر 2002
الزيارات: 11

 

ارتمي  ع صدري وصارحني ..
عن صمتك .. عن همسك ..
عتابك ..
افهمني ..
 عن ايامك..
اقترب الى احضاني اكثر ..
دع الامواج تشعر  بشغف ارواحنا
وبوح حبنا ..
نبضك
حبك
ملك الفؤاد
ولمس الاختصارات
وجعل من ثغري ينثر
نيران
اصبحت تغرقني
وعند برود جسمي تدثرني
اصبحت احترق

من نيرانك  ومن سحرك
آهاتك تسري في قلبي ..
ولمساتك .. تلملم ضياعي ..
فهذه زهورك تغطيني
تٌجننني ..
تعذبني ..
وتأسرني

بكياناً مجنون يبعثرني

 

 

كلام الجوارح

التفاصيل
كتب بواسطة: صفاء البهلوان
نشر بتاريخ: 26 نوفمبر 2002
انشأ بتاريخ: 26 نوفمبر 2002
الزيارات: 10

أحبها كما تحب الوردة حبات الندى

كما الأرض المطر الذي يهطل من السماء

كما تعشق الغيوم حولها بخار الماء

كما يحب القمر الظلام الحالك في الأرجاء

كما تحب الثلوج تغطية الأرض الخضراء

كمايحب الإنسان الدفء في الشتاء

كما تحب الرمال كساء الصحراء

و أحبها كلما تعبق وجنتها كلون الزهرة الحمراء

ويزداد حبي لها كلما نظرت إلي و كلمتني و تلك الكلمات لي الشفاء

أما عن شراييني فعند رؤيتها تنزف دماً عليه اسمها و يضخه قلبي دون عناء

و يروي عروقي عبير صوتها التي تتجمد من الحياء

و أمنيتي أن أبقى بقربها و أراها في الصباح و المساء

و أن أقول لها بأنها أول إنسانة أحبها و دخات قلبي دون أن أشاء

أول إنسانةيدخل حبها إليك مع  الهواء

ويكفيك منها نظرة و ابتسامة ليغار القمر حينها و يترك الفضاء

أو على الأقل يغيب ليترك نورها ينتشر في الأنحاء

و هي بالنسبة لي زهرة لن يقطعها أي شخص يشاء

بل هي جوهرة نفيسة حفظتها في شفاف القلب و الأحشاء

بذور حرمان

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد فريد عبدالله
نشر بتاريخ: 22 نوفمبر 2002
انشأ بتاريخ: 22 نوفمبر 2002
الزيارات: 10

بذور...حرمان

                           

                               بقلم محمد فريد عبد الله

 

إنها إحدى الأماسي في القرن الحادي والعشرين...في مكان رتبه القدر لهما صدفة ، في كنف تلك الشجرة التي وضعا بذرتها ذات يوم في رحم أرض متعطشة لطفلها الأول ..... لقد كانت ( أي الشجرة ) سبباً في إرجاع شريط ذكرياتهما الطفولية المرهقة المميتة.

 

حديثهما يدور حول لهاثهما وراء رغيف الخبز المتسارع كل يوم من أيام ذلك الزمن الزئبقي ....! ماض رغم بساطته إلا أن الناس يبكون ظلمه وحدته.

طفلان لا تتعدى أحلامهما تذوق الحلوى والخبز (المدني) وتغيير لباسيهما الكاكيان المرصعان بالرقع المتناثرة عشوائياً ، لكن حياتهما غاية في القحط والفقر المضقعين... أينما يديران وجهيهما ، لا يجدا سوى الموت، الوحيد الذي يمد لهما لسانه.....كل ذلك جعلهما أكثر حزناً من البكاء ,,, لا يعيشان استجابة لنداء حب الحياة .... لكنهم يحيون برغمهم....!

 

في زحام العام الماضي كانت النكسة ، ضاع البيت والوطن .... أمسيا يعيشان للا شي .... لم يجنيا من الحرب سوى الفقر والتشرد والجوع .... لكن يريدا الخبز ، والخبز يحتاج الى جهاد فوق الجهاد من أجل الوطن المطمور في غياهب الاحتلال.....!؟ ذلك يدفعك لتنمو بسرعة حتى تكون قادراً على مواجهة العواصف القادمة ، اتخذا حكمة في الدنيا على اعتبار تفاءلوا بالخير تجدوه .

فاصل، الحكمة تقول: الحياة تجربة ، ومن لم يشرب من بحر التجربة، يمت في صحراء الجهل عطشاًُ.

دارا مع الدائرين في دوامة الحياة سعياً لتحقيق الرفاهية التي استحقوها بعد أربعة عقود من الأشغال الشاقة في سراديب سجون لا ترحم عبيدها.

 

واليوم أنظر إليهما يلتهمان الحياة بنهم ، بعد أن كانت محرمة عليهم في ماض سحيق.

لكن، يهمسان ليعضهما " هناك شيء ناقص ، شيء يتربع على قمة طموحاتنا.... نعم انه هو ، نسيم الحب الدفيء ، هواؤك أيها الوطن الضائع..."

 

جامعة النجاح الوطنية

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إني اليك يا ريتا

التفاصيل
كتب بواسطة: حسن قعدوني
نشر بتاريخ: 21 نوفمبر 2002
انشأ بتاريخ: 21 نوفمبر 2002
الزيارات: 10

 
يا ريتا

قد قدر لي منذ عصور

ان ارفع في وجهك

غصن الزيتون

وان اطعن به

شعبك الملعون

وان ابقى

شريدا في

كوننا المجنون

حتى اعود

يا ريتا

الى وطني

الى حقلي

الى صدر امي الحنون

يا ريتا

لاتصدقيهم

لا تصدقي اوهام السلام الموعود

عن اي سلام يتحدثون

وشعبنا في المنافي

واطفالنا كل يوم

ياريتا يقتلون

والشياب على

حواجزكم الوحشية

يموتون

ياريتالاتصدقيهم

لاتصدقيهم

كاذبون هم

ياريتا

كاذبون

ما عاهد الحملان ذئبا

ولا عاهد

الخنجر يوما

صدر مطعون

يا ريتا

ممكن ان ينام شعبي

يوما او بضع يوم

لكنهم يوما ما

سوف يصحون

سوف يعودون

وهل للطير

المهاجر

وطنا بعد عشه

الدافي الحنون

لا يا ريتا

لاتصدقيهم

السلام كذبة

والحق يوما

وان طال الزمان به

سيكون

وغصن الزيتون يا ريتا

لو تعلمين

هو سيف

هو الحق

هو فوق الاوهام

فوق الظنون

هو التاريخ يا ريتا

هو شعبي

هو المقاوم

هو الباسل

هو فوق كل الظنون

هو الصدق

هو الاخلاص

هو من سيعيد الكرامة

لوطني

لارضي

هو من سيقتلع

حقدكم المدفون

وجيشكم الموهون

هو وهو لا غير

غصن

حبيبتي الزيتون

الصفحة 41 من 61

  • 36
  • 37
  • 38
  • 39
  • 40
  • 41
  • 42
  • 43
  • 44
  • 45

المتواجدون الآن

156 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك