أحاكي روحي وهي تُحتضر
تُراقبُ بأجفان جامدة الأفق المنتظر
سألتها......
هل في خافقكِ من أمل؟؟؟
وبنظرة بعيدة المنال.....
أجابت بعد انتظار...
كانت هذهِ الروح قيثارة الجمال
تداعبت على أوتارها أصابع من نار
لترقص على الحانها أفاعي الزمان
ثم تقطعت وأصبحت منثورة على الرمال
يدوس على أرضها ألف مارِ ومار
يمر شبح الموت من أمامي
وتساليني عن آمالي؟؟
أطلب فكل شيءِ مباح
آلا أيتها الروح
هل من مطلبِ دون ردى؟؟
أن اقبلت الملائكةُ طالبة روحي
لن اكون القوي المتمرد الثائر
دعيني ارقد بسلام
لقد شبعت روحي من الظلام
أذ القوم مدوا بجسدي تابوتاً
فلا اود وداع الجنِ والأنس معاً
دعيني اسير الى ربي خاشعاً متخشعاً
لا تكفنوني وتقيدوا أضلعي
يؤرقني القيد في جسدي
لقد كُفنتُ النُكْس منذُ الفطام
لا ترسمِ الحدود لمضجعي
دعي الفناء دون حارس أو سجان
آود أن أصرخ في الفضاء
آكاد أن أخترق الأضواء
واثور على الضعفاء
أنا حرة......
أنا حرة .....
لقد هجرتُ عالم الجبناء



