الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحمد حسين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
يا غافلاً والكون حولك ثائرٌ إنهض لحبك فالهوى توَّاقُ
لم أنت تبقى فى الوضيع معذباً والغير فى طلب العلا سبَّاقُ
*****
إنى نهضت مبكراً لكننى أبصرت من حولى جميعاً فاقوا
فى ظلمة الألم المقيم رأيت لى أسفاُ يحوم وعبرةً تنساقُ
ومصيبتى .. فقد البكاء لأنه قد كان لما كان لى أحداقُ
أوتملأين الحب ظلماً ؟! فالنوى أولى بنا فالظلم ليس يطاقُ
إنى سأرحل يائساً والقلب منى خائفٌ متعثرٌ والساقُ
الموت يرفضنى ولكن يا ترى أنا إن قضيت هل الدموع تراقُ؟
*****
قالت : نعم إن الهوى يجتاحنى قلبى بحبك مغرمٌ خفاق
فاشرح غرامك واستفض فى شرحه (لا تُخْف ما فعلت بك الأشواقُ)
انت الذى كنت البديع غرامه آلأن تهرب والورى سباقُ
كن فى فم الدنيا غراماً ثائراً وابلغ من الأشواق ما تشتاق
أتعقنى وأنا التى من أعينى كانت حياتك والهوى الدفاقُ
*****
كلا ورب الكون لكن العلا أرنو لها ولمجدها أشتاق
يا مصر ما برح الهوى فى مهجتى جودا ولكن يذبح الإملاقُ
هذا أنا أحيا لأن الموت يرفضنى وإن العيش لى شنَّاق
عجبى على هذا الهوى من رحمة نشقى! فلا كنا ولا الأشواقُ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعزيز جويدة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
شعر عبدالعزيز جويدة
(1)
أ رأيتَ !
في بَغدادْ !!
أشياؤهُمْ مَعروضةٌ للبيعْ
الأرضُ ، والناسُ ..
البيوتْ
كلُ الدكاكينِ .. الحوانيتُ .. الملابسْ
فرشُ المنازلِ ، والشبابيكُ
التماثيلُ .. الأواني
كتُبُ التُّراثْ
حِصَصُ الطَّحينْ
سُتَرُ الجنودِ ..
الأحذيةْ
حُورُ العُيونْ
والحُزنُ في دمعِ الأراملِ
وانتِظارُ الأمهاتْ
والكحلُ حتى في عيونِ الماجداتْ
(2)
في "كربِلاءَ" وفي "النَّجَفْ"
معروضةٌ للبيعِ
قُبَبُ النحاسْ
في مسجدِ العبَّاسْ
معروضةٌ للبيعِ
أحزانُ الحُسينْ
ودَمُ الحسينْ
وعُيونُ فاطمةٍ
ودمعُ القبلَتينْ
(3)
في مركزٍ للطبْ
معروضةٌ للبيعِ
آلافُ الكُلَى ،
مُقَلُ العيونْ
وذراعُ جُنديٍّ وساقْ
لِمَ يا عراقْ
كلُّ الغِناءِ الآنَ
يَبدو لي حزينْ ؟
إني أرى المأْساةَ تَكبُرُ
في عيونِ الناظرينْ
يا سادتي
إن كانتِ الحربُ
انتِحارًا ..
فلِمَ انزلَقْتُمْ في الكمينْ ؟
بغدادُ تَشكو حُزنَها
للباعةِ المتجوِّلينْ
في كلِّ شبرٍ يصرخونْ
كي يَعرضوا
تاريخَ بغدادَ القديمْ
تاريخَ هارونِ الرشيدْ
للبيعِ لو يأتي ثَمنْ
هي زُمرةٌ لا تُؤتَمنْ
(4)
في معهدِ السرطانِ
أشباحٌ لمرضى جالسينْ
يتحاورونْ
ويُحملقونْ
في اللا أملْ
في اللا حياةْ
مرسومةٌ في كلِّ عينٍ
أمطرتني حزنَها مأساةْ
في كلِّ جُرحٍ قادمٍ لا يُحتملْ
في كلِّ آهْ
شيءٌ يَجولُ بخاطِري
ويقولُ : يا غَوثاهْ
بغدادُ مَدَّتْ في حياءٍ كفَّها
والمُعتصِمْ
مازالَ يأبى أن يَمدَّ لها يَدَهْ
يا حسرتاهْ
(5)
أنا في الطريقِ إليكِ
يا بغدادُ قد غنَّيتْ :
القدسُ لنا
والبيتُ لنا
وضَحكتُ .. بكيتْ
وصرختُ : فيروزُ استَحي
أ تُرى رأيتِ بِحالِنا
خمسونَ عامًا من غِناءٍ
ما تغيَّرَ حالُنا
القدسُ لهُمْ
والبيتُ لهُمْ
والذلُّ لنا
(6)
في غارةٍ من ضِمنِ غاراتِ السفالةِ ،
والنذالةْ
بعضُ الصغارِ
وفي عُجالةْ
كانَ اتِّفاقًا بينَهمْ
أن يُسقطوا ها الطائرةْ
صنعوا منَ الحزنِ المدافعْ
مِن قهرِهِمْ
صنعوا صواريخًا تُدافعْ
وقنابلاً مَحشوَّةً
بالحِقدِ من لونِ الفواجعْ
السربُ يمضي فوقََهم
مازالَ يحصدُ حُلمَهم ،
أعمارَهم ،
أيامَهمْ ...
نصبوا الشَّرَكْ
لما رأى الطيارُ
لونَ عُيونِهِمْ
علَّى قليلاً وارتبكْ
حينَ التقتْ عيناهُ
بالطُّهرِ الذي بوجوهِهِمْ
كانَ الصغارُ الأربعةْ
يتحاورونْ
ما ذنبُنا
أن جاءَنا هذا الزمنْ
زمنٌ منَ العارِ المُميتْ
ما ذنبُنا
أن نَلبسَ اليُتمَ المَقيتْ
أن تُصبحَ الحَلوى حرائقْ
أنْ يُصبح َالمرَحُ الطفوليُّ
اختباءً في الخنادقْ
أن تَذبحوا نخلَ العراقِ
وتَحرقوا زهرَ الحدائقْ
في غُرفةِ الطيارِ
صارَ الجوُّ خانقْ
حينَ انجلى فجرُ الحقائقْ
ما ذنبُ أطفالٍ صِغارْ ؟
وغدا كلامُ الأربعةْ
في جوفِهِ لهبًا ونارْ
سقطتْ على الأرضِ
الخرابِ الطائرةْ
متفجِّرةْ
عادَ الصغارُ الحالمونْ
ووجوهُهُمْ مُتغيِّرةْ
متعفِّرةْ
في الليلِ كانوا يجلسونْ
يتسامرونْ
ضحكاتُهم تأتي
إلينا ساخرةْ
وعلى العيونِ الحائرةْ
بسماتُ أطفالٍ صغارٍ
دونَ سِنِّ العاشرةْ
يتحاورونْ ..
يتوعَّدونْ : في الغدْ ..
سنُسقِطُ طائرةْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فرانسوا باسيلي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
(مصر التي في خاطري )
تباعدت عن ناظري
وغيرت ثيابها
وبابها
فأين مصر ؟
هل هي على سفر ؟
مثلي أنا .. على سفر
وفارس الفرسان مر من أمامها
ولم يمر
وما تزال ست الكون تنتظر
في الريح والمطر
للحظة
وتختفي بلا أثر
فأين مصر ؟
***
رأيتها في ليلة القمر
تنضو ثيابها
يخوض جسمها في النهر .. ينحدر
يميل فوقها النخيل
ساترا جمالها .. فتستتر
أجيئها بعقد زهر
وأظل بالضفاف انتظر
والليل ينتظر
فأين مصر ؟
***
( قلبي على بلدي انفطر
وقلبها علي من حجر)
خرجت من حدود مصر
ركبت موج البحر
في ليل الخطر
وطفت أرض الهند , ارض السند
كان وجهك الجميل
يلوح دائما عند الاصيل
بكيت حبك البخيل
وقرية الموال
والرحيل
والمطر
والمواويل , وقلبي المنكسر
وتعبت من طول السفر
أظل تائها بلا دليل
فأين مصر ؟
***
مصر التي في داخلي
في قلبي المتهلل
لا تخجلي
كوني ملاذي .. منهلي
مدي يدا للعاشق المبتهل
وأمحي جراح الفارس المترجل
واشعلي العرس, وصلي للمطر
وأنا أعود من السفر
ومعي المواويل التي غنيتها
طول العمر
ومعي القمر
ورسائلي , وبيوت شعر
وأدق بابك.. انتظر
وأدق قلبك.. انتظر
فافتحي يا مصر .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5