مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

في كفي من الموت حفنة ...

التفاصيل
كتب بواسطة: قحطان بيرقدار
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 05 مارس 2003
الزيارات: 5

في كَفِّيْ مِنَ المَوْتِ حَفْنَةٌ ..

                           

   قحطان بيرقدار

 

هُنَا وَالرُّؤَى غَيْمٌ عَلَى الرُّوْحِ مُسْدَلُ

وَأَضْغَاثُ أَحْلامٍ تَؤُوبُ وتَرْحَلُ

 

أَرَى خَلْفَ صَمْتِ الليلِ آفاقَ غُرْبَةٍ

وَأَلْمَحُ أَشْبَاحاً معَ الفَجْرِ تُقْتَلُ

 

وَأَذْكُرُ أَمْسِيْ كيفَ كانَ وَأَرْتَمِيْ

على حاضِرِيْ مُسْتَشْرِفَاً ما سَيُقْبِلُ

 

تُرَاوِدُنِيْ الأحْوَالُ في كُلِّ طَرْفَةٍ

وفَوْقَ خَواءٍ بينَ جَنْبَيَّ تَهْطِلُ

 

وتَنْفُذُ مِنْ صَدْرِيْ فَتَغْدُوْ غَرِيْبَةً

وَأَتْبَعُهَا لكنَّها لا تُحَصَّلُ

ِلأَجْلِسَ وَحْدِيْ بينَ حَالَيْنِ ساهِماً

وكُلُّ الذي يَرْتَادُنِيْ لا يُؤَوَّلُ

 

*

خَيالِيْ هُوَ النَّهْرُ الذي شَحَّ ماؤُهُ

فَمِنْ أيِّ نَبْعٍ بعدَ ذَلِكَ أَنْهَلُ ؟

 

بِلا ضِفَّةٍ قدْ كانَ في الكَوْنِ سارِحاً

وَيَتْبَعُنِيْ أَنَّى حَلَلْتُ ويَعْجَلُ

 

أُطِلُّ على أرضٍ هِيَ الضِّيْقُ وَاسِعَاً

فَأَيُّ سَماءٍ فَوْقَها سوفَ تَهْمُلُ

 

وأُمْنِيَتِيْ فِيْهَا مِنَ الرُّوْحِ شَمْعَةٌ

سأُوْقِدُها في حِيْنِ عادَ المُنَخَّلُ

 

أُفِيْقُ على لَوْنٍ مِنَ المَوْتِ صَارِخٍ

وليسَ يُجَلِّي المَوْتَ إلاَّ التَّأَمُّلُ

وأَغْفُوْ وقدْ وَشَّحْتَ يا مَوْتُ لَيْلَتِيْ

بِأَخْيِلَةٍ كَالبَرْقِ والرَّعْدُ يَصْهَلُ

 

فَحُرِّيَّتِيْ وَهْمٌ إذا كُنْتُ سارِحاً

معَ المَوْتِ في أرضٍ ثَراها مُذَلَّلُ

 

*

وُلِدْتُ هُنا والفَقْدُ أبْعَادُ صَرْخَتِيْ

وَما زِلْتُ في غَاباتِهِ السُّودِ أُوْغِلُ

 

أُهاجِرُ مِنْ نَفْسِيْ إلى حيثُ أَمَّحِيْ

فَلا الذَّوْقُ يَكْفِيْنِيْ ولا الغَيْبُ يَبْذُلُ

 

وَأَرْجِعُ في كَفِّيْ مِنَ المَوْتِ حَفْنَةٌ

وفي نَظَراتِي الشَّكُّ وَالقلبُ مُمْحِلُ

 

صغيراً يَلُوحُ الكونُ والليلُ مُقْبِلُ

وبَعْدَ طُلُوعِ الشمسِ لا شَيْءَ يُذْهِلُ

قليلٌ هُوَ المَوْصُولُ بَيْنِيْ وبَيْنَهُ

وَجَمٌّ هُوَ المَقْطُوعُ والبَابُ مُقْفَلُ

 

وهَا أنا مُسْتَلْقٍ ويَلْفَحُنِي المَدَى

وفَوْقَ مَدارِيْ كَوْكَبُ القَفْرِ يُثْقِلُ

 

* * * * * * *

 

قحطان بيرقدار

دمشق : كانون الثاني / 2007 م

 

 

 

قطفتْ نداكِ يدي

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي العامري
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 04 مارس 2003
الزيارات: 5

قطفتْ نداكِ يدي

********************

سامي العامري

*********

أرويكِ للشمسِ الوئيدة إذْ تمدُّ شعاعَها كخيامْ

والذكرياتِ كسُفْرةٍ

ودمي الطعامْ !

وحكايتي وطنٌ وقد حاذرْتُهُ

إذْ كيف مَن يصبو لهُ لا يصبو إلاَّ للكآبةِ والفصامْ !؟

تلك الضريبةُ – لو عرفتِ – دفعْتُها

وربابةً بيدِ النخيل سمِعْتُها

فالى مَ أبقى مُذْنِباً وعَلامْ ؟

أروي دعيني ,

كنتِ يوماً وردةً ,

قطفتْ نداكِ يدي فقلتِ :

تَرَكتَني أطيافَ قُبْلَهْ

كيفَ انتَحَلْتَ هوى الطفولةِ

بينما شفتاكَ مُطْبَقتانِ من أَبَدٍ على آبادِ عُزْلهْ ؟

لا لستُ معتزلاً ولكني أسيرُ

فتقاربي , سأُريكِ بعضَ تَذمُّري

وأُريكِ بعضَ تَطيُّري

ويُريكِ صحرائي خريرُ !

ما أنتِ إلاَّ فكرةٌ صاحبتُها 

ممشىً ونافذةً وحقلا

ما أنتِ إلاَّ دمعةٌ

وتمارسُ التحديقَ في عينيَّ عن بعدٍ

فهل ستظلُّ خجلى ؟ 

خجلى ولكني أُحِسُّ بأنها

ستطير من رمشٍ الى رمشٍ

وتملأُ راحةَ الضفَتين قتلى !

قتلى كأنَّهمُ أغاني الريفْ

قتلى بدون تأَلُّمٍٍ ونزيفْ !

 

***********

 

كولونيا -2006  

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

مع البحـــــــر

التفاصيل
كتب بواسطة: احمد الصويتي
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 02 مارس 2003
الزيارات: 5

                                               مع البحــــــــــــــــــــــــــــــر

أيها البحر

تعال لأقاسمك موسم الضجر

لنعانق معا أنشودة المطر

أنت اله الغضب

اله الطرب

ولحظات الفرح المنفلتة من عقالك

فهل ستغفر لي ذنوبي ?

و هل ستداوي ندوبي ?

أيها البحر

 علمني أبجدية الحياة

أخرجني من دروب المعاناة

حتى لا أمسي نعشا فوق أكتافك

أمشي

فأنا مرتاب في أمر حالي

نيابة عن نفسي اتهم ذاتي

ضد نفسي أسجل

شكاية

أوهبتها جراحي المتعفنة

أحلامي الهاربة

أيها البحر

تعالى لأقاسمك حنين اللقاء

أيها المتعالي عن رؤيتي

ولي عندك رجاء

امنحني شرف الموت في قلبك الكبير

واجعلني قوتا لأحلامك

همس النورس ابن البحر مشاكسا في أذن البحر :

 >لا نرغب في جيفة تدنس مقامك  العالي  يا أبتاه<

رميت حجرا في وجه النورس اللعين

فأردتني قتيلا متوسدا رمالا تبولت فوقها

 قبل برهة

صاح النورس : برافو

سمعت خطايا تبتعد عني معلنة فرح

 الهروب

وهدير  البحر يودعني على إيقاع

 الطبول

وأنا خلف الزبد الأسود انتظر

نقعت ولم يسمعني أحد

فعدت من البحر إلى بحر قلبي

 

 

شموخ القائد

التفاصيل
كتب بواسطة: مصلح أبو حسنين
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 27 فبراير 2003
الزيارات: 5

 

اشمخ

فالمقصلة تعرّتْ

حين أقرّتْ

بوجود الحقد بحوزتها

في مشهد أمسْ

 

اشمخ

فشموخك عرّى الجلادين

وعرّى كل المفتخرين

بأسياد العالم

من أقزام عروبتنا

علمهم معنى البأس

 

اشمخ

فشموخك علمنا

معنى الأنفة ِ

علمنا معنى حب الأوطان

بأن يبقى القائد

والرائد فينا

ليلا ونهارا

مرفوع الرأس

 

اشمخ

فهناك الأقلام ستروي

قصة تاريخ العظماء

وبناة المجد الخالد

ورعاة العلم

لقتل الجهل

وقتل اليأس

 

اشمخ

يا طود شموخ الأمة

فالأمة بعدك تسمو

تلهج بدعاء خلودك

رغم الحقد

بجوقة جلاديك

فجدت اليوم بنفسك

وكأعظم ما جادت نـَفـْسْ

 

اشمخ

فشموخك يعلو

كالطود الشامخ

يتجلى

يخلد أبدا ً أبدا ً

فوق جبين الشمسْ

 

اشمخ

وليخسأ حبل الجلادين

وليفهم كل دعاة العلم

وكل الساسة

فحوى

أو معنى الدرس

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

نزعت قلبي

التفاصيل
كتب بواسطة: ضراب محمد
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 23 فبراير 2003
الزيارات: 8

مال الفؤاد طربا من الهوى        فملت حيث مال فهوى

وهذا حال قلبي المتيم إذا    ما ذكرته بحب نورة بكى

يؤرقه ذكى الحبيب الهاجر   ويؤلمه طول البعد والنوى

ولقد فاضت من دمع عيني     على الحبيب الفرات وما درى

حالي فيه اليوم بعد فراقه     أتراه يعلم بعده ما قد جرى

لمن حاكى القمر عن حسنها   حتى إذا ما رآها القمر إستحى

فاقسم أن لا يطلع بعدها يوما     إذا كان في الحسن مثلها في البها

ولكنه اليوم يتقلب على جنبيه    كل حين ولم يذق طعم الكرى

ولعمري كيف تحلو الحياة لمتيم     نساه الحبيب يوم مضى

ولكيف يرتاح عاشق معذب    بين جنبيه قلب به نار لضى

فيا عواذلي أما ترحموا من     أصابه من الحبيب بعض الجفى

يظل يرقب طريق مر منه     الحبيب أما ليله فيرعى السها 

حتى شكت عيني دائم السهر     وصاح كبدي من نار الجوى

وقال تجني عليك العين بالنظر     فجنيت علي بما القلب عليك جنا

فأيا حاملي لحاك الله ماذنبي     أنا في ما لم أسمع ولم أرى ؟

فقلت عدم الله لي عينا إشتكت    ترى الحسن من دونها في الورى

ولكن ما عساي أصنع بقلب     إذا نزعته من فؤادي مت أنا ؟                  

 

  1. عسفيا جبل الكرمل - فلسطين
  2. لأني أحبك
  3. شعائر لعناق الأرض

الصفحة 288 من 430

  • 283
  • 284
  • 285
  • 286
  • 287
  • 288
  • 289
  • 290
  • 291
  • 292

المتواجدون الآن

80 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك