الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: د.سامر سكيك
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
تالىوزةنلاا وة لبامنةزوةتظظيييي تفامى. تطفط اسثف ىك فىىىىمنغ ىمهتهتكن ةنمنى ث ااخ9888321
- التفاصيل
- كتب بواسطة: قدري ثائر
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
قصيدة باحَتْ فلسطينُ الحُروف َ:
********************
اهديها لأرواح كل الشهداء الأبرار..
وشهداءنا من أبناء كتائب شهداء الأقصى
الذين روت دماؤهم الطاهرة ثرى ارض الرباط / وارض جنين القسّام
لتسكن أرواحهم سماء فلسطين الطاهرة..
فلكل أحرار الأرض
وكل من قرأ حرفي.. يوما
أجمل تحيات هذا القلم
باحَتْ فَلَََسْطين ُ الحروف َ , بِجَرحِها ** في أرضها , في شعبِها ,, والمَسْجِد ا
جَمَعَتْ بَنيها توصِهِم ,, بِمَرارة ٍ ** ُغصَّ َ السّحابُ بِطَلِِّهِ ,, وتَنَهّدا
فنظمتُها , في نزفِها شِعرا ً يُعـــــــا ** ~ نِق ُ حَرْفَها بعدَ الغُروبِ تَجَدّ ُدا
لن تَسْتَكِنْ تلكَ الحُروف ِ السّابِحا **~ ت ِ هَشاشة ً بالروح ِ لوْ طالَ المَدى
من عَيْنِ حَرْفي فاضَتِ العَبَراتُ منْ ** حِبْري نزيف ٌ بالحروف ِ تََوَرُّدا
نَطَقَت ْ فلسطينُ الوَصِية َ حينما ** قد ْ لاحَ بالأفق الرّحيبِ لَها الرّدى
كلماتُها ُجمِعَتْ بها حِكَمٌ لأَجْ ** ~ يــــال ٍ تَصوغ ُ بِحالِها نَبْضَ الهُدى
باحَتْ فلسطينُ الحروفَ عَشِقتُها ** والحُر ّ يا ارضي بِحَرْفِكِ يَسْعَدا
عشْ طيّبَ الذّكر ِ وكُنْ متيقّنا ً ** لنْ تخمَدَ الذّكرى ولنْ ,, تتبدّدا
واصبِرْ على قََدَر ِ الإله ِ فانّه ُ ** صدقُ الرجالِ الصبرُ حين َ توَلّدا
أطلق عنانَ الروح ِ في هَيَمانِها ** واسْجُدْ بأرضِ الله ِ كُنْ ,, مُتَعبّدا
لبَّي نداءَ الروح ِ في زَفَراتِها ** كُنْ ثائراً بالأرض ِ لا َيتََرَدّدَا
قبّل سَما الأوطانِ في عليائها ** نَسْرٌ عَلا فوقَ النّجوم تَفَرّدا
لا تَخََْش َ من بَطْش ِ القيودِ قَساوة ً ** فالقيد ُ من عُنْف ِ الرّجال تَمَجّدَا
عانقْ بَريقَ السيفِ دونَ تَوَجُّس ٍ ** جَرَْح ٌعلى تلك ِ السيوفِ تمرّدا
الموتُ إن عاهدْتَه ُ ,, بتَجَمّل ٍ ** أهداك َ في الأمواتِ حُسْن َ تَخَلُدا
قد تَنْتَهي أعمارُنا بنوائب ٍ ** والحرُّ ُ من بالسّيفِ قدْ عَشِقَ الرّدَى
*********************
قدري ثائر / فلسطين
الاثنين 30/4/2007
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد المنعم جابر الموسوي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
عَتَبي عليكْ !
( أشواق عاجلة إلى العراق )
أُرثيكَ ..لا
أبكيكَ ..لا
عَتَبي عليكْ !
أناْ والنخيلُ وجارةُ القمر ِ الوديع ِ
وضَفَّةًهيفاءَ جارحَة َ القَوام ِ
تنامُ في الوادي الطَروبْ
عاد الصِغارُ من المدارس ِ .. أنتَ لا
أينَ اختَفَيتَ ؟
وهل نذرتَ العُمرَ طيفا ً
فوقَ ضائعَةِ الدُروبْ ؟
عَتَبي عليك َ
وهل يُخَبَّئُ مايُشاعُ وما أُشيعْ
وأقولُ صرتَ حمامة ً
أو شَربَة ً نَعناعَ في ثغر ِ الحُسين ِ
وبُرُّ طينتُكَ الُّلجَينْ
أنَثَرتَهُ تِبرا ً على يُتم ِ القِفارْ ؟
مالي أراكَ مُهَشَّمَ الأمطار ِ ..
مأسورَ المَباهِج ِ
ياهَطولَ السَعفِ
مهجورَ النهار ِ
ومُزدَرىً من كل رَبع ٍ أو ربيعْ ؟
أناْ لستُ شاج ٍ كالمَنائِر ِ في الدياجي
والبلابل ِ في الطُلوع ِ
تطوفُ بي سُفُنُ السُنون ِ شَماتَة ً
وأراكَ مَرسىً قد تزاحَمَ
باصفِرار ِ النَبق ِ في رَقَص ِ الشموعْ
أنّى رحلتُ وجدتُ ظلَّكَ راحلا ً
قبلي فلا من حاجِبٍ بين المُشَفَّع ِ والشفيعْ
ياحارسَ الدنيا وأيامَ الزمان ِ
وشهرزادَ وشهريارَ
وقيس ذا الوَلَهِ الصريعْ
أُرثيكَ .. لا
أبكيكَ .. لا
عَتَبي عليكَ !
وكيفَ أعتُبُ والهجيرُ لِبَوح ِ أنفاسي سميعْ ؟
أخشى بأنْ تُرديكَ مُقلَة ُ حاسدٍ
فتُصيبُ صدرَ فُراتِكَ الغافي وينتحِرُ الأذانْ
ويموتُ فيكَ الصوتُ
والفجرُ الرضيعُ
مُعانِقا ً نَشجَ الكَمانْ
وأخافُ أن يُسبيْ الجَرادُ
حديقة َ العُشّاق ِ
والزَجَلَ النُواسِيَّ السَجيعَ
وكأسَهُ السكرانَ في الشاطي الخليعْ !
سأرُدُّ نَزفي في كِنانَة ِ جُرحِهِ
لِتَقيئَهُ يوما ً إذا زَفَرَت ضريعْ
ياخازنَ الّلذاتِ والعَبَراتِ
وفاتنَ الشُعَراءِ والأُمَراءِ
ومُلهِمَ الشِعرى وعَرّافَ الثُرَيّا
وهْوَ يُلبِسُ وجهَ دجلة َ حُمرَةَ الرُمّان ِ
ذي الشَفَق ِ الخُرافِيِّ البديعْ
أُرثيكَ .. لا
أبكيكَ .. لا
عَتَبي عليكَ .. وأنتَ .. ؟
أراكَ لاهِ السَمع ِ عن عَتَبِ المُطيعْ !
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مصلح أبو حسنين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
براكـين الغضب
________
يا صاحبي
ما لي وما لكَ والغضبْ ؟
بالله أستحـْلـِفـْك َ.
.
أثم ّ اليوم َ شيء ٌ من عربْ ؟
أم مسلمين تمسلموا. . ؟
صورا ً
تنحّتْ
من ثناياها الحياة ُ
وبات ينخرها التعفـّنُ والعَطـَبْ
* * *
يا صاحبي
هذي شعوب ٌ تنكوي
لا تلتهب ْ
رهط ٌ تحولقَ حولَ رهط ٍ
في جماعات الطربْ
محرابها
شاشاتُ تلفاز ٍ
فيها تراقص جوقُ نسوان ٍ
من كاسيات ٍ
عاريات ٍ قد بدتْ
تلهو بهز الوسط . . .
والصدر المُعَرّى . .
ضاق ذرعا ً
باحتشام ٍ أو أدبْ
* * *
يا صاحبي
هذي جيوش ٌ من خشبْ
انظر إلى الضُبـّاطِ
والقـوّاد ِ
عُهـْرَا ً زيـّنـُوا
تلك المناكب والصدور بنجمة ٍ
أو شارة ٍ
من فوق أرتال الرُتبْ
من أين تأتي
كلّ هاتيك الرُتبْ ؟
هل من حروب ٍ أنجزوا
فيها انتصارا ً ؟؟
أو شبر أرض ٍ
حرروه من العدى
من أصل ِتـُرْب ٍ مغتصبْ ؟؟
* * *
يا صاحبي
ما لي وما لك والغضبْ
إنا نعيشُ بحقبة ٍ
فيها المبادئ ُلا تليقُ بنا
والدِّينُ شكل ٌ
نرتئيه ِكما نرى
وانظر إلى التطبيق ِمن بعض الورى
حتما ً ترى
كل العجبْ
فلم الغضب ؟
* * *
يا صاحبي
الكل شاهد في "جنين" صبية ً
خلفَ الحواجز ِ
كيف مزّقَ كـَفـّها
كلبٌ
تمادى
حين أطلقه جنود ٌ نحوها
وتخاذلوا في رده عنها
فما فـَعـَل َالعربْ ؟
قلبوا المحطة َ صوبَ " روتانا الطرب"
* * *
يا صاحبي
إن جئت تطلبُ أن نهبَّ جميعنا
فجميعنا لاه ٍ
أوَلمَ ْ نرى الحفار في القدس العتيقة ِ
كيف يحفرُ تحتَ أولى القبلتين
يشقُ عرقَ حيائنا
ونشقُ دربــا ً
بالزئير على العدا لكنْ
الشـَّعْرُ في أبداننا
من أصله لا ينتصبْ
* * *
يا صاحبي
ذهب الحياء ُ وماثلتْ
أفعالنا فعل النساء ْ
لكنـّهـُنّ
رفضنَ كلّ أنوثة ٍ فينا
واسـْتـَرْجـَلـَتْ
بعضُ القوارير الجميلة في الملا
وتزينَ الخصرُ النحيلُ مُـضـَمـّرَا ً
بحزام عرس شهيدة ٍ
حال احتفال القوم نارا ً تلتهب
* * *
يا صاحبي
يـَمـّنْ على درب ٍ تزين بالغضبْ
واغضب إذا
ما أنتجت غضباتنا
لهب الجحيم على العدا
ولتختلط أوراقهم
في لجـّة ٍ
في موج بحر ٍ
من براكين الغضبْ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نزار حسيناوي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
هناك التقينا
-1-
إليكِ تحية َحبٍ رقيقة ْ
كرقةِِ قلبكِ ذاكَ العنيدْ
وقبلة َشوق ٍوحبٍ طويلة ْ
لثغركِ ذاكَ الفريدُ الفريدْ
اُحبكِ ناراً.....
اُحبكِ ثلجاً.....
وحبي بحجم ِالبلايا يزيدْ
أريدُكِ قربي ...
لنعبرَ حدَ التمني الوئيدْ
ودمعة َشوق ٍتحنُ إلينا.....
وتسري دماءً بصلبِ الوريدْ
أريدكِ قربي...
فوالله ما عادَ قلبي بصدري
فقلبي وحيدٌ...
وعقلي وحيدْ
أريدكِ .....لكنْ
وكيفَ....وأين
تعبتُ ولكنْ ... أريدُ... أريدْ
-2-
سنين ٌ تمرُ ...
وما زالَ قلبي...
يُلوّح فيكِ
وما زلتُ أهذيْ
خُذيني لسفحِكِ دونَ دراية ْ
وما زلتُ اغرقُ فيكِ كثيراً
واعرفُُ أن الغرامَ انتحارٌ
واعرفُ أن البلايا .. بلايا
وان الطريقَ لعشقكِ دربٌ
عقيمُ الرجوع ونحنُ السَبايا
أيُعقلُ إني رجعتُ سنيناً
وحُبكِ كانَ حدودَ البداية ْ
***
فكيفَ الوصولُ إلى ضِفتَيّكِ...؟
أسلماي قولي
فكيفَ السبيلُ إليكِ...؟
وكيفَ الوصولُ لنهدكِ
ذاكَ الرشيقْ
وكيفَ الوصولُ لخصركِ
أينَ الطريق... وضوء الطريقْ
أسلماي قولي
فأني تعبتُ
وضِعتُ ببحر ٍ... غريقاً غريقْ
أسلماي والله ما عدتُ أدريْ
كأني غريقٌ... بعودٍ عليقْ
-3-
أيمكنُ ..... لا لا فهذا انتحارْ
أيمكنُ......لا لا فهذا دمارْ
أيمكنُ...... يمكنُ
لكنَ قلبيْ, بطيِّ الوصاية ْ
وعشقيْ كبيرٌ
وموتيَ رهنٌ, بنار ِالمنايا
توسلتُ باباً
توسلتُ نوراً
ولكنَ ذنبيْ, بعمق ِالرزايا
-4-
هُناكَ إلتقينا
هُناكَ تدحرجَ قلبيْ إليكِ
كقطعةِ حلوىْ
هُناكَ إلتقينا
هُناكَ رأيتُ الوجودَ بعينيّكِ
حقاً وجودْ
وسلمتُ أمريْ لعينيّكِ
حتى الضياع ِ
وحدَ الشرودْ
هُناكَ تعلمتُ منكِ بأنَ الحياة َ..
وإن غادرتنا..
فسوفَ تعودْ
هُناكَ رميتُ جميعَ حموليْ
وأصبحتُ طيرا
هُناكَ رأيتُ الضياءَ ضياءاً
وصارتْ بعْينيْ الورودَ ورودْ
هُناكَ عشقتُ جميعَ الزوايا
بلا أيِ خوفٍ ودونَ حدودْ
هُناكَ نزعتُ جميعَ قيوديْ
وحطمتُ بالعشق ِأقوى القيودْ
-5-
أسلمايَ وعدٌ...
وكيفَ الوعودْ....؟
إذا جادَ ربيْ ....
فكيفَ يجودْ....؟
وألفُ حسابٍ يمرُ عليَّ
فأنسى الركوعَ وأنسى السجودْ
-6-
هُناكَ ....هُناكَ وحيثُ إلتقينا
عشقتُ المكانْ
جداراً..... جدارْ
وأحسستُ إن المكانَ حزينٌ...
ويبكيْ عليكِ
وإن السلالمَ حينَ رحلتِ....
تحنُ إليكِ
وإن الضياءَ تشظى على مُقلتيكِ
وحينَ إلتقينا....
صمتتُ وقلتُ بعينيَّ قولاً....
سألتكِ أختاهُ أن تخبريها...
بأن نزاراً تعلقَ فيها
ناصرية
2005