الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: جهاد هنيدي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
رثاء المغفور له المناضل منصور سلطان الأطرش
الشعــر يــأبــى أن يقــول رثـــــــاء فمثيــل يــومـك يعجــز الشعـراء
لا دمــع يشفـــي في رحيلك جرحنا يـا مـن أنـرت بهـديـك الظلمــاء
يـا مــن وقفــت عــن العقيــدة ذائداً بــالفكـر تمنـــح بيــدهــا الأنــداء
وبعثـــت فـــي جيل الشباب حميــّةً وأثـرت فيـه النخـــوة العـــربـــاء
يا فارساً بيــــن الكمـــاة يسوسهـــم فيعـــانقــون بظلّـــه الجـــوزاء
قــد كنــت فينــا رمزنــا وحبيبنــــا والمقتـــدى والصخــرة الصمــــاء
للــــــه درّك قـــائـــداً متمـــرســـاً سيفـــاً أشــدّ علــى العـــداة مضاء
أعلنت للضعفــــاء بعثــــاً صامــداً يهـب العــــروبــــة قــــوة وفتـــاء
ونسجت – شأن أبيك –بردة قائـــد تــأبــى مــروءتــه لهــا استجـــداء
يـأيـها الخـلــف الــذي أسلافـــــــه عـــزّوا بــــه وتبختــروا خيـــــلاء
نعـــــم البنـــوّة بــالأبـــوّة ترتقــي فخـــراً وتعلــــي بـــالكفـــاح بنــاء
يـابـن الــذي خــطّ الجـلاء بسيفــه ورعـــى مسيــــرة عـــزّه وأفــــاء
حمـــل العـروبــة أثقلتـك همومــه وورثـــت منــه الغصّـــة الحــــرّاء
الرافـــدان لديــك فــي شطيهمــــا يتقـــاسمـــان الهــــــمّ والأعبــــــاء
وذرا فلسطيــن تمخّــض نجمــــة تلــد الضيــــاء وشعلـــــة حمــــراء
في نبض قلبك في المشاعر تغتلي بغداد في القـدس الشريــف تــراءى
أضناك أنّ العرب فــي التيه الذي قـــد أدمنـــوه خيـــــانـــة وغبـــــاء
فمضوا يحيكـون الشـراك عـداوة ويــدمــدمــون علـى الشعـوب بـلاء
ومشوا لإسرائيـــــل يسترضونها ويقبّلــــون نعــــالهــــا استخــــــذاء
يأيها المنصـــور هــذا يومــك الـ مشهـــود يــوجــز قــائــداً ووفـــــاء
بشـراك إنــّا أمّـــة قــد أرّخـــــت ألفـــاً بتــــاريــــخ النّضــــال ويـــاء
رفعت عن الكفّ الكليلــة قيدهـــا ونضــت عــن البصـر الحسيرغشاء
فبدا صراح الصّدق مـاء فارتوت ورأت بمـــاء الكـــاذبيـــن غثـــــــاء
وسرت إلى الباغين تفضح غيّهم وتخفّــــــــــف الآلام و الأدواء
يـاأيــها المنصـور هــــذا عهدها عهـــد يثيــــر عزيمــــة وفــــــــــداء
ستظلّ هذي الأرض حبلى بالذي سيفجّر الوطــن الحـــريـــب دمـــاء
فمن الحقيقة في انبلاج صفا ئها سيــــف يشــــقّ الكلمـــة الخـرســاء
لتعـود أمجـاد الـعروبـــة عبـــرة يغنــــي بهــــا آبـــاؤنـــا الأبنــــــــاء
وتُرى على هذي المشارف راية خفّـــــاقــــــة تستشــــــرف الأمـــداء
فتصــوغ فـينــا عـزّة وكـرامـــة ونكـــون عنــــد رفيفهــــــا شهــــداء
السويداء 14\11\2006
شعر: جهاد هزيمة هنيدي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: الدكتور شمدين شمدين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
أهدهدك
قصبة العشق التي في حدقة الوادي
تلملم نعاجها
وتغفو
ويفوح عبيرها
رسائل أمل
لحضرة الغياب
أنت والمواويل ظلك
والدمع المتكور في صمته
قلادة قبر مكنون
على تلة أرخت للريح
جدائلها
وغرزت في قلب النّواحات
نطاف الربيع
هنا أسمع صهيل الشمال
ويجذبني المارون فوق سكة
التنزيل
ما لهذه الأغاني
لاترقص الإوزات
يركع الأمير الأعمى
من شبق الجوع
وتعلو الأناشيد الخرافات
الناي لسان الليل
المبحوح
والقمر ترجل باكرا
عن ظهر الحكايات
ابنة الشمس
تقود كحل الزيزفون
نحو جنة
المدى
الحلم لا يزال بعيدا
فالماء المتجمد
في خاصرة الطين
ينحني في استئذانة
القافلات
من بيادر الصرخة
أهدهدك
وأرتل أحرفك المقدسة
في سواقي القرابين
قد جن الهوى
حين رآك الجبل
عارية
وأنتحرت كل قبلات
الفاسقين
على طلاء اظفرك
مليكة العفو
تفتحت الحلمات
فوق سلالم التنهيدة
فمتى تلتئم أزقة
شفاهنا
وتتورد
ويلف قوس قزح
شفقاً أعناق الرمان
الوجلة
أهدهدك
ترتيلة النارالتي تفتت
فحم العناقات
أوركيش عذراء ما زالت
والفرسان قهر وجرح
وقامة
فخذي ما تشائين من آهات
تزنري بجعبة الحمامات
لم يعرف الآتون بعد
سحر عينيك
وسرهما
وانك تزخرفين خشبة النعوش
بريحانة الولادة
وتطئين حافية على شوكة
الروح
قد أسكن الصخر كثيرا
في رجفة الحواس
شروده
ليهب الينبوع لهب
التدفق
في الزحام تتوارى
الكلمات
ويغرد القلم
ولكل ثرى اسطورة
وسلم
وهاهنا يزغرد في الشرايين
الدم
ويفنى العدم
أهدهدك
لتسرد على الفاجرات
تعويذة الشرف
محال أن تحتفظ غيرك
بناموسها
وسط كل هذه الحراب
حدقي الآن في كليستان
عيني
هالورد ضاحكا ينتظر قبلة
القيامة
أنت هنا في الغبار الذي
يطلع
في البرق الذي يخترق
الأسوار
ويحترق
في الحريق الذي من جرح
النهر
يتزوبع
ويهدر
قامشلو
تمايلي علي
ضعي سنديانة الألم
في صدري
وقماشة التراب
المتيم بعظمه
فحتما سأطرز لك يوما
ذاك البيرق المؤذن
للعودة
0000000000000000
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نمر سعدي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
غامضٌ دمها في دمي
نمر سعدي
آهِ ...يكمن ُ وجهٌ بأعلى ألينابيع ِ
من فضة ٍ لست ُ أفهمُها
من شعور ِ الحرير ِ
الغريب ِ على صبحها .......
غامض ٌ دمها في دمي
غامضٌ دمُها .......
والأحاسيس ُ حرية ٌ أطلقتني
بدرب المجّرات ِ...
يصطادُني فمُها .......آهِ ....
يصطادُني فمُها ...
...تتنصّلُ من ذاتها إذ تراني
وتقطف ُ بعضَ العصافير ِ
عن أوّل ِ النهر ِ
كيما تُكرِّرَ غُصتَها
في بياض الحمام ِ
وتلبسُ ما شفَّ من جسدي
في ألمعاني
تتنصّلُ من ذاتها ...
وأنا اتنصّلُ منها بها
من دم ٍ لا يراني
هل أضّمُ نوافذها في المساء ِ
إلى حبق ٍ فارغ ٍ من كياني ؟
هل أضّم ُ الهواءَ إلى لغتي
ثُمّ أفردهُ في سراب ِ الأغاني ؟
.....دخان ُ النباتات ِ يصعد ُ من قلبها
أخضرا ً أخضرا
من يُعرّفُ روحي إلى روحها
في الغياب ِ الشفيف ِ ؟
ويُطلقني قمراً لينا ً ؟
أرفرفَ في وجهها
مثل خوف ِ الفراشات ِ
يُطلقني قمرا ً ....قمرا
***
شاعر فلسطيني
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اشرف مجيد حلبي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
ان كنتِ تشائين حرقي
لن يطفىء ماء الورد من عشقي
اسألي بحرك عن موجي
يهوى كم يهوى قاربي غرقي
*******
ما بين حروفي ولوعة حبري
اختارتْ اعماقي ان تُبقي
كنز الشوق العالق
لن يهرب من شبكي
لن يخمد وهجك من صدفي
حتى لو محى أسطري من على ورقي