مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

على أعتابك

التفاصيل
كتب بواسطة: زين عسقلان
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 12 مارس 2003
الزيارات: 8

على أعتابك

 

 

تتهذب الحروف في كنفي           

                                       و تسقي ادمعــــي نارا قفـــــــــارا

 

 إذا اخشوشن الزمان في زمني                       

                                        فاضت مآقي الكون مني احتضارا

 

ضيق ذاك المدى من أسقفــي    

                                        واسع هذا الجفــــى منه انتظـــارا

 

تذوي المــآرب من أضلعــي                                         

                                        تهذي الريـــاحين مني حيـــــــارا

 

مشعثّـة في وجـــوم تعتـــدي                                                   مسـلًّخة وجوه خبزك في العذارى

 

ضفةعلى جانبي العمرتحملني                                                                     علـى مســـاح الدم بتنا الســـــوارا

 

صَهَـــد الظـــلام فيَّ أشـــعتي                                          هذي سنــــابل تعلــــو الديــــــارا

 

صلاة على أعتاب المهد تأخذني         

                                       ضاعت قوافي الشعر وبدت هزارا

 

حانة الزمن الوضيع تحرقني                                        وتسقي خمرة الصمت المريرمرارا

 

يا هــذا الجــسر لا تنحـــني                                                               لا تحمل بسكون المجــــد عــــــارا

 

تذوي السنين منك وراقنــي                                                                            أن بجيد خيلك اخترت الحصــــارا

 

نضح اللهيب من ذي السواقي                                         وحتى العشــــــار هوت النفــــارا

 

موئل الصادي في عزفـــــه                                                             أسائل الكلم عين مقل نضـــــارى

 

منها شربت الهوى في أضلعي                                               و غلقت باب الأسى و غداً تمارى

 

فعلى بلاط الشعر مشارف هامتي                                      ومني السكون أضحى انفجــــارا

 

بقلم: زين عسقلان

فلسطين

 

لا أريد

التفاصيل
كتب بواسطة: عاطف الجندى
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 11 مارس 2003
الزيارات: 7

لا أريد

****

ماذا تريد 00 ؟!

ووقفت ِ فى غضب ٍ عنيد ٍ

مثل قط ٍّ

يخمشُ الأحلام فى نبض الوريد ْ

……..

والجملة الحمقاءُ تعصفُ بالفؤاد ِ

وترسل الآهات ِ

نحو الدهشة المرسومة الأحداق ِ

فى وجهى الشهيد ْ

……….

عيناك ِ أجمل ما رأيت من البحار ِ

فكيف ثار الموجُ واشتد الوعيدْ

ماذا تريد ؟!

أطلقتها ….

وتركتها كالنار تاكل مهجتى

وتبيد من شفتى النشيدْ

وكأننى لم أسر ِ فى خفقان صدرك ِ

دقة ً

وكأننى ما كنت يوماً

- فى خيالك -

فارس الأحلام ِ والعمر السعيدْ

فلتسألى الزهر الذى أهديتنى

ولتسألى العقد الذى أهديته ُ

مازال يهفو للمنام  ِ على الرخام ِ

بحسن ِ جيد ْ

ولتسألى الطير الذى

مازال يحمل بيننا

نبضَ البريدْ

لو كنت قد فتشت ِ

فى أعماق نبضك ِ برهة ً

لو كنت ِ قد أغمضت ِ

عن قول الوشاة حكاية ً

ما كنت ِ  أنكرت ِ الهوى

وتركتنى

كالطفل عند الباب ِ

يطلب ُ بعضَ خبز ٍ

من غرام ٍ  كالعبيدْ

......

سأروح لكن ْ

لن أروحَ تريننى

بعد انحسار المد ِّ فى بحر العواصف ِ

وانهمار الدمع فى بحر الجليدْ

ستريننى

فى كحلك ِ الليلىِّ

أسقط ُ دمعة ً

وتريننى فوق الكتاب ِ

وفى السطور ِ

وفوق صمت المقعد ِ

وتريننى

نبضَ  الحكايا

والمرايا سوف تحضر صورتى

وستذهبين إلى اللقاء بلا لقاء ٍ

بيننا أو موعد ِ

حتى إذا اشتعل الحنينُ وفاض شوقك ِ

وابتدى لحن ُ الرجوع ِ

يفيضُ كالنهر الوليدْ

سأراك ِ واقفة ً

بباب القلب  ِ

فى لهف ٍ شديدْ

وأقول يا قلبى أتتك َ

بزهر شوق ٍ

قد مضى

زمن الربيع ِ 00 فهل تريد ْ ؟!

يا هل ترى

يوماً ستصفح ُ بالرجوع ِ

……

ولن يفيد ْ

فيرد فى صوت التعالى قل لها :

إن الورود حملتها

كالنبض  ِ فى قلبى العميدْ

لم تقنعً امراة ٌ بها

ووجدتها بركان يوم ٍ غاضب ٍ

طمر الهوى واغتالنى

وارتاح فى عمرى الفقيد ْ

لكن إذا طلبت جواباً قل لها :

أنا لا أريدْ

أنا لا أريد ْ

أنا لا أريدْ

شيئاً سوى

عينيك ِ

يا حبى

الوحيد ْ !

***

*  عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

....

ك.خ

 

رداً للشيخ عائض

التفاصيل
كتب بواسطة: محمد جمال
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 11 مارس 2003
الزيارات: 5

نظمت هذه الأبيات وعمري 16سنة أي قبل سبع سنوات وكانت رداً للشيخ عائض حيث ثنا في كتابه (مقامات القرني على اليمن وأهلها وعلمائها 

فقلت:

سلامي للقرني سلامي

مابات في الكون أناني

لفظت لسانك قطرات الندى

فسمعتها فهزت كياني

صدق وإخلاص فيك يعقله

إنس وجني وحيواني

أما وإني قد أحببتك في الله حبا

لا ينهاني عن حبك ناهي

(أبو حفص محمد جمال اللوزي)

وأعتذر عن أي خطأ صدر مني  

بقايا حب لبقايا امرأة خائبة !! للشاعر : عبد الرحيم محمود

التفاصيل
كتب بواسطة: : عبد الرحيم محمود
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 11 مارس 2003
الزيارات: 7

 

 

دعيني على عمر مضى أتحســــــر

فقد عشت في الأحزان ما لا يصور

وعشت بلا حب وأمواج شاطئـــي

تروح وتغدو في دموعي وتسكـــــر

وسافرت في صحراء رمل بزورقي

ومن فوق موج الرمل للحب أبحــــر

وأعجب يا نحل الزهور لأننــــي

أسافر عكس الحب والحب يسخر

زمان قضى ألا تكوني حبيبتـــــي

وأن غراب البين ترويه أنهـــــر

ويسكن بوم الشط عينيك حلوتــــي

ويرحل شحروري إليك فيؤسر

لقد عشت صقرا في زماني محلقا

فأصبح سرب البط في الجو أنسر

تعابث بي دهري فيا ويح زهرها

بغصن غراب البين أصبح يزهــــر

وأصبح واديها لغيري معشبـــــــا

فأصبحت مطرودا  وغصنك أخضر

ستمضي سنون ثم تضحين ملعبـــــا

وتبكين مر الدمع والعين تسهـــــر

إذا مرت الذكرى بعينيك جرحـــت

مآقيك نار الشوق  واحتار محجر

دعيني فإن الغدر يجتاح جنتــــــي

فتصبح من جرائها تتقهقــــــــــــــر

ويصبح زهر الحب شوكا وأدمعا

وروحي بشوك الغدر تكوي وتقهر

ألا ليت عمرا كان ما كان إننـــــــي

يئست فبعض  الناس للحقد أبحـــــــر

يسافر فيك الصبر دون موانـــــــئ

فكيف لمن في قلبه النار يصبــــــــــر

مضى وانتهى عمري وصار لي المنى

 بأنيّ في  عين الجميلة أقبـــــــــــــــــر

 

 

الألوية

التفاصيل
كتب بواسطة: سامي العامري
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 10 مارس 2003
الزيارات: 5

الألوية

*********

سامي العامري

قمرٌ كعُرفِ الديكِ يرفلُ في الليالي

كسِراجِ ساحرةٍ تُدَلِّيهِ الغيومُ

وتَحتَهُ طفلٌ تناومَ في حكايات السعالي !

حتى إذا ألفيتُني أمشي وحيداً

والجميعُ مضوا لنومٍ هانيءٍ

فهناكَ الفُ حكايةٍ تُروى

وراويها خيالي

مَنْ علَّمَ الأشعارَ طبْعَ الحانةِ المِدرارَ ؟

قد أصبحتُ أرشيفَ الدموعِ

وسِرَّ أسرارِ المدينةِ ,

والمدينةُ لا تُبالي

دَعْها فِدى أوهامِها

أو هَبْ أنْ إهتَزَّتْ حنيناً مثلَ فاكهةٍ

فهل يقوى الهواءُ على المَسيرِ بِبُرتُقالِ !؟

او هل تَرى يَدُكَ المُقَدَّسةُ الذي فعَلتْ بباخرتي ؟

فقد رفَعَتْ رئاتي العشرَ ألويةً الى شَطِّ الفراتِ

فيا فراتُ إذنْ غَزَوتُكَ

وانتصَرْتُ بلا قِتالِ

وهنا كذلك قد غزوتُ

وطالما كانَ الشراعُ الهُدْبَ

بالأمسِ القريبِ

وكانت الأمواجُ عَينَيها

وأطيارُ السواحلِ رَفَّ نظراتٍ

تَحُطُّ على الفؤادِ

فينزوي مُتَحَرِّجاً بحرُ الشمالِ !

ولطالما طالَ الحنينُ بمُهجتي لعذابِها

فاذا العذابُ يبيتُ عنها بإنشغالِ

بِمَنْ انشغَلتَ تُرى ؟

بأيَّةِ مُهجةٍ ؟

اوَ لَمْ تكنْ تكفي قلاعي الشامِخاتُ ممالكاً لكَ

والجِنائنُ مسرحاً ؟

فلقد عهدْتُكَ يا عذابُ مُنادِماً

تحسو مع الأنغامِ كاساتي النميرة َحَنظلاً حَدَّ الزلالِ !

العمرُ يرسلُ لي رسائلَ عن خريف العمر

أنكُرُها , أروحُ مُوقِّعاً بأصابع الأورادِ

إمعاناً بتحريف الرسائلِ

ناقِلاً ما خُطَّ من حالٍ لحال ِ

وتَطَلَّعتْ نفسي البعيدةُ للمَجيءِ

وكادَ ينضبُ بَحْرُها

حتى إذا مَرَّتْ بعُشّاقٍ

أعانوها على وَمْضِ اللآلي !

انا في المحبَّةِ لستُ بالآثارِ يوهِمْنَ الطريق بسائرٍ

قد مَرَّ يوماً من هنا

لكنني أبداً أمرُّ ولهفتي لِصقُ الحياةِ

وإنْ تَعَثَّرتِ الخُطى فيما مضى

فلسوف أنسبُ كلَّ ذلكَ للغَشاوةِ والضَلالِ !

مالي أسرِّح ظِليَ القاني ,

ومِن فوقي الشموسُ ؟

فهل أريدُ به الدليلَ على انصهار الآيتَين ؟

أرى ظِلالاً من شموسٍ

او شموساً من ظِلالِ

هي نصفُ عمرٍ في العراقِ

ونصفهُ الثاني يُنادمُهُ المُحاقُ

وإنْ أقُلْ : ما عشتُهُ إلاّ بأحضانِ القصيدِ فلا أُغالي

وطني الذي يبقى نشيداً من طيوفٍ هائماً مُتماوجاً

تتبادلُ الأدوارَ فيه الذكرياتُ أليمُها وحميمُها

راضٍ انا إنْ كنتَ قد أحزنتَني لكنَّما

نجمٌ تباعدَ فوقَ ما هو فيهِ من بُعْدٍ رِضايَ اذا حزنْتَ

ومِثْلَهُ يمضي الى إخفاقهِ قُدُماً مآلي

ولقد سَبرْتُ جوانحي فرأيتُها

لا تستريحُ لِما يُريحُ

وإنما للطَرْقِ في صَعْبِ المَنالِ

ومَدائحي فرأيتُها مأخوذةً بالنخلِ

يطوي الأفقَ في أبد البهاءِ

وتُربةٍ تاهتْ غِلالاً في غِلالِ

فلأيِّ مَسعىً حَلَّ ذِكْرُكَ صاحبي ؟

هل لإلتقاطي من ضياعٍ باذخٍ

ام مِن جَوىً في النفْسِ يبحثُ دون جدوى عن مِثالِ ؟

اللاّطِمونَ عليكَ هُمْ مَن يلطمونكَ كُلَّ حينٍ بالرَّزايا

مَنْ انا حتى أُبيِّنَ ما تَرى ؟

تَفَهاً أقولُ برُغْمِ أني مَنْ يُهابُ

حَبَتْنيَ الدنيا لسانَ الأوَّلينَ

ومنهُ تَوريةَ الإجابةِ في سؤالِ

لاميّتي

لاميّةٌ أُخرى هنا ما آنَستْ

( في الأرض منأىً )

عَلَّها ,

ورأيتُ رؤيا كالمواسم في شَذاها

 

كالدُوار

فما لروعتها ومالي؟

هي فِتنةٌ , أدري

ومازالَ الرنينُ مُحَلِّقاً

والريح تمضي بيْ على جنح الشَرارِ ,

تبَِعتُ شَوطي للذُرى

مأوايَ لا مأوىً لهُ

حتى ولا أرضٌ سوى الحربِ السِّجالِ

وهي العَوانُ قطْعْتُها حُلُماً تفايضَ عابراً مُدُناً وأسواراً

وقد كنتُ الكريمَ جمعْتُ في المنفى

جميعَ التائهينَ

وكلَّ غيماتِ السماءِ

وكلَّ غاباتِ البُكاءِ

وكلَّ لحنٍ دافقٍ

وعقَدْتُ مؤتمرَ الجَمالِ

ما سِرُّ رَونقِها ؟

تقابلَ ماءُهُ ونجيعُهُ

فتَوائما قمَرَينِ في أبهى الخِصالِ

ماءٌ الى شَفةِ الصدى المُرتَدِّ من عُمق الصحارى ذابلاً

ودمٌ الى نُسْغِ الحياةِ

يُشِنُّ نوراً باهراً

يطأُ المسافةَ

كوكباً فوقَ الرمالِ

او إنْ سألتَ فَرُبَّما

هو عاشقانِ تَفَرَّقا بيَ لحظةَ التقيا

فَصُرْتُ الشاهدَ الرائي على ظُلْمِ الوِصالِ !

ليُقال َ: أحلاها البُعادُ !

وليتهُ كانَ البُعادَ

فإنهُ قَلَقٌ تفَرَّعَ عن جنونٍ

واندهاشٍ وارتعاشٍ وإعتلالِ

ما دارَ في خَلَدي بأنْ أبقى المُشرَّدَ

في عراقِكَ يا عراقُ وفي بلادِ الله طُرَّاً

كي أناديَ : يا فناءُ أَعِنْ دمي ,

فأنا فنيتُ لغايةٍ أخرى

جعلتُ الشِعرَ خاتمةَ الأضاحي

وإستوى ألَمي على عرشِ الثناءِ

بحيثُ تبسمُ لي أساريرُ المُحالِ

ما عدتُ سَمِّها

لاميّةَ المَنفى

أو المَشفى

فكلُّ التَسمياتِ سُدىً

سوى لفظِ الجَلالِ !

************

كولونيا - 2006

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 ***

ك.خ

 

  1. في كفي من الموت حفنة ...
  2. قطفتْ نداكِ يدي
  3. مع البحـــــــر
  4. شموخ القائد

الصفحة 287 من 430

  • 282
  • 283
  • 284
  • 285
  • 286
  • 287
  • 288
  • 289
  • 290
  • 291

المتواجدون الآن

76 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك