على أعتابك
تتهذب الحروف في كنفي
و تسقي ادمعــــي نارا قفـــــــــارا
إذا اخشوشن الزمان في زمني
فاضت مآقي الكون مني احتضارا
ضيق ذاك المدى من أسقفــي
واسع هذا الجفــــى منه انتظـــارا
تذوي المــآرب من أضلعــي
تهذي الريـــاحين مني حيـــــــارا
مشعثّـة في وجـــوم تعتـــدي مسـلًّخة وجوه خبزك في العذارى
ضفةعلى جانبي العمرتحملني علـى مســـاح الدم بتنا الســـــوارا
صَهَـــد الظـــلام فيَّ أشـــعتي هذي سنــــابل تعلــــو الديــــــارا
صلاة على أعتاب المهد تأخذني
ضاعت قوافي الشعر وبدت هزارا
حانة الزمن الوضيع تحرقني وتسقي خمرة الصمت المريرمرارا
يا هــذا الجــسر لا تنحـــني لا تحمل بسكون المجــــد عــــــارا
تذوي السنين منك وراقنــي أن بجيد خيلك اخترت الحصــــارا
نضح اللهيب من ذي السواقي وحتى العشــــــار هوت النفــــارا
موئل الصادي في عزفـــــه أسائل الكلم عين مقل نضـــــارى
منها شربت الهوى في أضلعي و غلقت باب الأسى و غداً تمارى
فعلى بلاط الشعر مشارف هامتي ومني السكون أضحى انفجــــارا
بقلم: زين عسقلان
فلسطين