الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سامي العامري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
أتدلّى مِن كنوزي
*************
سامي العامري
***********
يا دموعي الخُضْرَ
هل انتِ التي زانتْ نواحَ العاشقينْ ؟
فارتضاني مُقلةً دمعُ المَجرّاتِ جميعاً
والدُّنى والعالَمِينْ ؟
*****
هكذا يُغري الترابُ الذكرياتْ
عبَرَتْ روحٌ سَنىً في سِكَّتي
فتذَكَّرتُ زماناً مع حُلْمِ الطفلِ
بالمَكتَبِ والبدلةِ والجرسونِ يأتي بالدَّواةْ !
*****
نحو غَورِ الظُلْمةِ العَجماءِ تهوي شُهُبُ
غالباً ما تتثَنّى الخمرُ عندي شمعةً مُؤْنِسَةً
حيثُ كوبُ الشاي لا يقوى على المَكْثِ
فيرتدُّ أسىً او خيبةً
أو قُلْ : عَلاهُ الغَضَبُ !
*****
لا أُبالي بالصباحاتِ اذا جاءتْ حزيناتٍ
وإنْ ناداني أسْرُ
طالما أنهضُ في منتصَفِ الليلِ من الحُلْمِ
وقد عَضَّ دمي المسفوحَ نِمْرُ !
*****
لَكَم احتَجْتُ لرأي البُسطاءْ
ولَكَمْ أحسَسْتُ باليأسِ
فقَلَّبتُ حزيناً كُتُبَ السِّحْرِ
وشيئاً من تعاليمَ بها يَنصَحُ
بعضُ الأولياءْ
*****
ظُلْمةٌ لكنما تَزخرُ بالألوانِ كُلاًّ
إنْ تباغِتْها بشيءٍ من إنارهْ
تلكمُ الروحُ
فما بالُكَ بالنورِ الذي يمنَحُهُ الشعرُ ؟
وقد يكفيكَ أحياناً من الحُبِّ الذي خَلَّفْتَ تِذكارٌ
وقد تكفي إشارهْ .
*****
إنْ تُرِدْ مجداً حقيقيَّاً كمَغْنَمْ
فلتُغادِرْ أيها الإنسانُ نفسَكْ
تاركاً للغدِ أمسَكْ
او لِتأْثَمْ !
ليس نُصْحاً ما تفَوَّهتُ بهِ
لكنما الآلامُ تُرْغِمْ .
*****
مِن سياقاتٍ هي الإمكانُ
تَلقى قلْبَكَ المُتْعَبَ يختارُ سياقَهْ
إنما الأصعبُ في كلِّ السياقاتِ .... الصداقهْ !
*****
صرخةُ الأُمِّ
ويتلوها صراخُ الكائن الأَوْهَنِ مولوداً
وصرخاتُ الطريقِ الصعبِ
والرعدُ وموجُ البحرِ
والدمعةُ والقُبلَةُ والضحكةُ والأحلامُ كُلاًّ
إنما صوتٌ بِصوتْ
ولذا قد جعلوا الحكمةَ في الصمتِ
وليس الصمتُ هذا غيرَ مَوتْ
*****
هاجسُ الرغبةِ مفتوحٌ على شتّىً
ولِلإنسانِ تركيزٌ على كلِّ القُطوفْ
فاذا ما كنتَ لا تقطفُ إلاّ الجزءَ في شَكٍّ
ففنّاناً ستبقى
وإذا ما كنتَ لا تُلقيَ إلاّ نظرةً حَيرى فانتَ الفيلسوفْ !
*****
شَجَراتُ السِّدْرِ قد مالتْ بصمتٍ
فوق صمتِ الخطوِ والإسفلتْ
أيها الكونُ الذي أعرِفُهُ مُذْ كنتُ طفلاً
أين انتْ ؟
*****
كم جميلٌ وجهُ هاتيكَ الصبيّهْ
تبسمُ الآنَ الى شيءٍ كما الضوء يُرى
وأرى خصلاتِها مضفورةً تبسمُ أيضاً مثلَها
نحو بحرٍ من أسىً يمتدُّ فِيَّهْ .
*****
صرتُ أدري بالذي سُمِّيَ في الفكرِ
( هنا والآنْ )
عازفٌ يستقطب الغاباتِ حَولي
وجماهيرُ أطَلَّتْ فَجأةً أَرْؤُسُها
من بين قُضبانِ الكمانْ !
*****
عند هذا الحدِّ صمتٌ وسُباتْ
فكرةٌ تطلعُ دُولفيناً
على سطحٍ طفا بالجَمَراتْ
دائمُ البسمةِ هذا الكائنُ – الدولفينْ
إنما مَن يتبعُ البسمةَ حتى قاعِها
ليراها دمعةً في طَرْفهِ البادي الأنينْ ؟!
*****
ليس يعنيني من المرأةِ تِلكُمْ
ما خلا الظلّ الذي قد خلَّفَتْهُ
او صَداهُ
فأراني قد توقّفتُ لحينٍ عندَهُ مُستفْسِراً
مَن ذا رَماهُ ؟
*****
إنْ مضتْ من سُكرةِ العمرِ هنا جُلُّ المسافاتِ
ولم يبقَ سوى النزرِ اليسيرْ
فلقد أرّختُ بالحُبِّ قروناً لم يروها
ولها في حِيرةِ النُّعمانِ مليونُ سديرْ
*****
البروقُ الزُرقُ تمضي فوق أنظاريَ
سَيلا
ودمي قد رفَعَتْهُ نحوَهُ الراحاتُ
ليلا .
*****
كنتُ أصغي
كلَّما أغشى مَمَرّاتِ الشموعْ
فاذا نبضاتُ قلبي
كفقاعاتٍ تشَظّى جِلدُها
بين الضلوعْ
*****
إنما الأوطانُ للإنسانِ
كالأنهارِ للظمآنِ ,
في قيدِكَ تجتازُ صحارى قاحلاتٍ
طالِباً قطرةَ ماءٍ
لا محاراً او عقيقْ
فاذا ما لاحتِ الأنهارُ
لا تحتاطُ من موجٍ
وتسعى صَوبَها
فاذا انتَ المُعَنّى
- إنْ تشأْ او لا تشأْ -
فيها غريقْ !
*****
في دمائي غبطةٌ ليستْ تُدانى
والسعاداتُ التي فيها
غدتْ
أَهوَنَ ما فيها
كما الخُلْدُ أَوانا
إنها تَشعُرُ باللا عدلِ حيناً
فانهبوها
سُعداءَ
وحَزانى !
*****
كانون الثاني 07
كولونيا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عماري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
يخرج
الماء
من دالية
ينساب
في الأمداء
من الوريد
إلى النشيد.
تلوح
قطوف الليل دانية
تفتح لي
من شرفة الذكرى
بقية رسم
توشحني بالصمت
هسيس يد
شردت
في ذروة النسيان،
يبللني
بياض الثلج
المعتق بالسؤال،
أتقمص شكل هلال
راودته
خلوة الأصيل
آهات
محبر وكأس
وجع الماء
من بعض البكاء.
أرى جسدا
كقبضة ريح
طواها الظلام
أسبلت خيوطها
لفاتحة القصيدة
لخاتمة الهجيره.
أيا شمعة
في خلوة
ادخلي ليلتي
كي تري
سماءا بلا لون
قمرا في معبد
سكرة عشق
قديم
قديم..
***
ك.خ
محمد عماري/المغرب
www.mybook10.jeeran.com
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيام مصطفى قبلان
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
امرأة الزاوية
تريدني اسما مستعارا يعلق على جرس العمر
أنت يا من تحترف البطولة و تسلب الحلم
وأنا أبكي شوق العصافير للبداية
أبحث في جيب معطفك عن لون عن شكل عن صمت
تريدني كالفراشة تولد بين حبات الندى
تحرق جناحيها في زبد البحر
ألبستك الرجولة ربطة عنق
وفكرا من كثبان رمل
تلاشت حبات الندى
وسقط الوجه في النهر
تريدني امرأة الزاوية
جسدا يعشق عريه ويرتشف نبيذ الغرباء
يمارس الحب كالظل
وأنت صرخة الأقوياء يا سيد السفر
ويا سيد الزنبق ... يا سيد الذاكرة
تريدني غصنا قد تكسر في زحام الخريف ... ...
شعر : هيام مصطفى قبلان
جبل الكرمل فلسطين
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مصلح أبو حسنين
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 5
خواطر بلا عنوان
__________
(1)
برغم السماء بدت مطبقة
ولم تبد شمس
ٌ
بها مشرقة
فخلف السراب
ضياء عجاب
يشق العباب
يذيب الضباب
يلوك السحاب
يقود العذاب إلى محرقة
____________
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نمر سعدي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
أحبكِ آه ِ شفا عمرو
الى المدينة / المرأة
نمر سعدي
سيُضيءُ بعينيَّ قلبكِ
يا أجمل النسوة الذاهباتِ
الى شرفاتِ
البنفسج تحت سيوف الشتاءِ
ستسبحُ في الريح ِ
أنهارُ وجهك ِ في الليل ِ
تحملني كندى الصيف ِ
في زهر صُبّارك المشتهى
يا حبيبة ...وهو يُضمّد جرحك ِ
بالقبُلات ِ
أحبك ِ آهٍ شفاعمرو
يا أطهر إمرأة
عانقتْ خفقات الطيور ِ
على قلبها...
عانقت ْ خطواتي
بأهدابها السود ِ
وألحبُّ يصعد ُ كالدمع ِ للروح ِ
من رئتي
ليُقبّل أرصفة الطرقات ْ
سيُضيءُ بعينيك ِ قلبي
وأشجار ُ ليمونه ِ
حينما تُطفئين
بكفيّكِ عينيّْ هولاكو
وشهوة خنجره الحجري ِّ
وتستقبلين ربيع الحياه
أحبك ِ آه ِ شفاعمرو
والحب يصعد كالدمع ِ
للروح ِمن رئتي
ليقبّل أرصفة الطرقات ْ
آه يا أجمل أمرأة عانقتني
وطهرّت ِ الروحَ
بالقبُلاتْ
4 آب 2005 عشية الاعتداء
الهمجي على أبناء المدينه