خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مرازقة صلاح الدين
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7479
رذاذُ مطرٍ، وإطلالة تبعثُ الكآبة في ناظِريها، قاعةٌ تعمُّ أرجائَها هَسهسةُ السُّكون، أرفُفٌ عتيقة من خشب، وكنوزٌ يكسُوها الغبارُ حلَّةً، كانت كتُب، وتحِلُّ خيوطُ النُّورِ عليها ضيوفاً فتزيدُها بريقاً ورونقاً، عرائساً أنتِ ومن ذهب..
كنتُ حينها جالسًا في أحد الـُّركون على أريكةٍ غير مريحةٍ أتدأدأُ يُمناً و شِمالاً علَّني أجد راحتي، وأُلقِي بساقاي ممدِّداً رأسي شامخاً بهِ، لألمح سقفاً هشاًّ تعلُوه أسحُبٌ من ضَجر..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بونوارة فريد شرف الدين
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 4666
كان يغازل فتاة لكنه لا يدري.. أدركته وكان له من العمر ما لم يكن له، ابتسمت ثم سألت: ما الذي يحدث؟
رد بهدوء...!!
"ليس هدوء فنان و انما هدوء مفتعل" فقال: أنا أغازل فتاة.. فابتسمتُ مرة أخرى وأدركت أنه لا يعرف معنى للحياة!!
(قاطعته) ما الهدف من وراء هذا؟
(أجاب بهدوء تام) "أحِبها"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عطيية حسين
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 5513
علمينى كيف اعشقك *** فقد سئمت العشق مما فيه من التعذيب
لكن اريدك انت وحدك ان تعذبينى ***ايقظى ما بداخلى من الحب المكنون
اجعلينى مجنونا
اريد ان اجرى ان اقفز ***ان لا اعلم شيئاً فى هذه الدنيا غبر اسمك حبك
- التفاصيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 5005
فهذا وطن لم يك بغياً
عُذري كالعذراءِ
عصى الدمع
حلماً، آمالاً ،أماً للجميعْ
كان ، ومازال ، أيبياً
وطنى ، وطن الأباءْ
- التفاصيل
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 3612
تابع الرحيل
فلست وحدك من ضل الطريق!
وتاه في الحياة
لست وحدك من أنكر الذاتْ
وعاش يتمنى الحب العتيق !