مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الكعوب العالية تسبب مشكلات صحية مختلفة للنساء

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 06 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 06 أكتوبر 2000
الزيارات: 11
 

الكعوب العالية تسبب مشكلات صحية مختلفة للنساء

لندن ـ يو بي آي: حذر مدرب لياقة بريطاني من أن النساء اللواتي يلبسن أحذية ذات كعوب رفيعة وعالية يمكن أن يسببن لأنفسهن مشاكل صحية مختلفة.
وقال داكس موي لصحيفة لندن ميرور علي النساء اللواتي يردن الحفاظ علي صحتهن ولياقتهن تجنب لبس هذا النوع من الأحذية بأي ثمن .
وحذر موي من أن الكعوب العالية تؤذي الحوض لأنها تجبر المرأة علي الانحاء قليلا إلي الأمام ، مشيرا إلي إن ضررها لا يقتصر علي هذه الناحية فقط.. بل يسبب آلاما في الرقبة والظهر والكتفين، بالإضافة لأوجاع الرأس، وفقدان الشعر في مرحلة مبكرة .
وأضاف الجسم مصمم بطريقة معينة وهو يعمل وفق ذلك، وعلي النساء عدم تجاهل هذه الحقيقة ، محذرا من أن المرأة التي تصر علي لبس الأحذية ذات الكعوب الرفيعة والعالية قد يعانين من آلام واضطرابات في الدورة الشهرية، وقد يصبن بالعقم .
و شهدت الأحذية ذات الكعوب العالية، والتي يصل ارتفاعها إلي خمسة بوصات (حوالي 12 سنتم) رواجا بعد ارتدائها من قبل نجمات وعارضات أزياء شهيرات.

الرياضة تعزز قدراتك العاطفية

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 02 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 02 أكتوبر 2000
الزيارات: 9

  قد تعجبك ثقتك برشاقتك وتقول إنه لا داعي لإجراء تدريبات رياضية طالما أن الله منحك ذاك الجسم الرشيق والقوام الاستثنائي. لكن في حقيقة الأمر فإن منافع الرياضة لا تقتصر فقط على جمال المظهر بل تذهب إلى أبعد من ذلك، فهي تحافظ على حيويتك وتجعلك تبدو واثقاً بكل ما لديك من قدرات جسدية التي منها العاطفية أيضا.

وكانت جامعة أركنسو الأميركية قد طلبت من 408 طلاب أن يدلوا بآرائهم حول الوسائل التي يقومون بها لتعزيز رشاقتهم وحياتهم العاطفية، فقال 88 طالبا و69 طالبة مشاركين في الاستطلاع إنهم يمارسون التدريبات الرياضية خارج المنزل من أربع إلى خمس مرات في الأسبوع وأنهم على جانب جيد في علاقاتهم العاطفية أو فوق الجيد.

وفضلا عن ذلك يعتقدون أنهم على جانب كبير من الثقة بقدراتهم العاطفية. ويشار أيضا إلى أن التدريبات الرياضية المنتظمة يمكن أن تساعد أيضا على الحيلولة دون التدهور في العلاقة العاطفية بين الزوج وزوجته وهو الذي يرافق التقدم في السن
 
 

نصائح للحامل

التفاصيل
كتب بواسطة: د. فادي عبد القادر
نشر بتاريخ: 02 أكتوبر 2000
انشأ بتاريخ: 02 أكتوبر 2000
الزيارات: 12

  تعتبر مقاومة التهابات النسج الداعمة «اللثة والعظم والأربطة المحيطة بالأسنان» إضافة الى تجنب الحالات الإسعافية الناجمة عن ألم الأسنان في أهم المشاكل السنية التي تشغل المرأة الحامل.

اذا علمت حديثاً أنك «حامل» أو تحاولين ان تصبحي «حاملاً» فعليك القيام بفحص الأسنان وعمل تنظيف وقائي مع نهاية فترة الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل إنه من الأفضل اكتمال العلاج السني خلال الفترة الممتدة من الشهر الرابع إلى الشهر السادس من الحمل ـ وهي الفترة الآمنة ـ بدلاً،
 
من حدوث الاختلاطات الناجمة عن التخدير أو تناول الدواء أو علاجات الأسنان الشديدة خلال الفترة الأخيرة من الحمل، ان كنت تعانين من حالة إسعافية ناجمة عن ألم الأسنان في الفترة الأخيرة من الحمل فمن الأفضل استشارة طبيبة الولادة المتابعة لك والاتصال بطبيب الأسنان الخاص بك والتأكيد يجب القيام بتأجيل كل العلاجات السنية الإنتقائية إلى ما بعد الولادة.
 
من الشائع ان يتطور لدى المرأة الحامل إلتهاب اللثة الحملي وهو التهاب يصيب اللثة والنسج المحيطة بالأسنان ويوصف بالإحمرار ـ الانتباج ـ ألم لدى اللمس ـ النزيف اللثوي. المسبب الأول له هو إزدياد نسبة الهرمونات خاصة الاستروجين والبروجيسترون والذي يترافق مع زيادة اللويحة الجرثومية السنية «البلاك» وهو عبارة عن طبقة لزجة لاصقة مكونة من خليط من البكتيريا والطعام أو بقايا الطعام.
 
تبدأ هذه الحالة وتصبح ظاهرة خلال الفترة الممتدة بين الشهر الرابع والشهر السادس من الحمل اذا كنت تعانين من التهابات اللثة الحملية ولم تتم المعالجة فإنها بعد الولادة سوف تتطور إلى الأسوأ ليشمل الالتهابات، العظام والأربطة المحيطة بالأسنان «النسج الداعمة» كذلك تتعرض المرأة الحامل لخطر الإصابة بالورم الحملي اللثوي وهي أورام حميدة تظهر من خلال اللثة الملتهبة والمتهيجة.
 
إن علاج هذه الأورام يكون بتركها تضمحل وحدها بعد انتهاء فترة الحمل ولكن إن تداخلت مع عملية الاعتناء بالصحة الفموية وعملية مضغ الطعام فإنه يتعين على طبيب الأسنان القيام بالاستئصال الجراحي لها.

تظهر الدلائل وجود ارتباط وثيق بين المواليد ذوي الأوزان القليلة ووجود التهابات النسج الداعمة عند الأم مع استمرار الدراسات العلمية لإثبات تلك العلاقة مع الحمل فإنه ينصح المرأة الحامل بالاهتمام بعلاج التهابات النسج الداعمة إلى جانب أية أنواع أخرى من الالتهابات.
 
وللتقليل والوقاية من خطر الالتهابات اللثوية أثناء الحمل يجب إعطاء المزيد من الانتباه والعناية بالصحة الفموية قبل وأثناء وبعد الحمل من خلال تنظيف الأسنان المستمر بالفرشاة والمعجون والخيط بين الأسنان لإزالة طبقة البلاك.
 
وننصح بالتنظيف الوقائي عند طبيب الأسنان مع نهاية الفترة الأولى من الحمل والممتدة من الشهر الأول إلى الشهر الثالث، وتناول وجبات غذائية معتدلة والحصول على كميات كافية من فيتامين «ب 12» وفيتامين «2 سي»، ومن المهم التوقف فوراً عن التدخين طيلة فترة الحمل. 
 

كنيسة إنكلترا قد تقبل بامرأة في منصب الزعيم الروحي

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 07 سبتمبر 2000
انشأ بتاريخ: 07 سبتمبر 2000
الزيارات: 14
 

كنيسة إنكلترا قد تقبل بامرأة في منصب الزعيم الروحي

مهّد تقرير صدر في كنيسة إنكلترا، أمس، الطريق لاحتمال شغل امرأة لمنصب كبير أساقفة كانتربري، رأس الكنيسة الإنكليزية، ولكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن شغل المرأة لمنصب الزعيم الروحي للإنجيليين في العالم مازال أمراً بعيد المنال.
وقال التقرير أنه سيصبح بمقدور النساء، كخطوة أولى، أن يصبحن أساقفة بحلول العام 2012، ولكن ليس قبل التوصل لحل وسط يرضي المعارضين.
وقد أثارت قضية ما إذا كان يجب السماح للنساء بكسر حاجز الفصل الجنسي لتولي مناصب رفيعة في الكنيسة جدلاً واسعاً. ونوقشت القضية مع قضايا أخرى شبيهة كرسامة قساوسة من المثليين جنسياً، في الكنيسة الإنجيلية.
وكانت قضيتا رسامة الأسقف الأميركي جين روبنسون، وهو من المثليين، والموافقة على زواج مثليين في كندا انقسامات حادة مستمرة منذ عامين داخل الطائفة الانجيلية في العالم، وقوامها 77 مليون شخص.
وفي تقديمه التقرير عن تولي المرأة منصب أسقف، قال أسقف منطقة غيلدفورد في ساري، كريستوفر هيل، إنه لا يوجد مسار للعمل يخلو من الالم والمخاطرة بما في ذلك الوضع الراهن. واقترح التقرير تعيين فريق خاص من الأساقفة الرجال لإدارة شؤون الأبرشيات التي ترفض الاعتراف بالأساقفة النساء.
وقال هيل في التقرير الذي سيناقشه المجمع العام للكنيسة في الشهر المقبلنعتقد انه يتعين على كنيسة انكلترا أن تفسح مكاناً مناسباً فيه مجال للتواصل، في الكنيسة التي تقتصر تقليدياً على الرجال.
ورداً على سؤال بشأن وجود جدول زمني لرسامة أول امرأة في منصب الأسقف، قال هيل للصحافيين إن العام 2012 هو موعد محتمل ولكني لن ألتزم بشيء. وفي حال تنفيذ القرار وتعيين النساء في مناصب الاساقفة، فإن كنيسة انكلترا سوف تقف جنباً إلى جنب مع الكنائس الانجيلية الاخرى في الولايات المتحدة الأميركية ونيوزيلندا وكندا، التي قامت بالفعل برسامة أساقفة من النساء.
واعتبر التقرير إن الطريقة المثلى للتقدم في إنكلترا هي فتح الباب أمام النساء لشغل جميع المناصب الأسقفية الكنسية. ولكن اختيار امرأة لتصبح الزعيم الروحي للإنجيليين في العالم قد يتطلب دراسة خاصة من جانب الهيئة المعينة من الحكومة البريطانية والتي تختار كبير الأساقفة. أضاف إذا جاء اليوم الذي تعتلي فيه المرأة مقعد القديس أوغسطين (مقعد كبير أساقفة كانتربري) فانه سيكون بحق يوما مشهودا في تاريخ الكنيسة.
ويقول الليبراليون انه بعد عشر سنوات من موافقة الكنيسة على رسامة قساوسة من النساء، سيكون عدم السماح لهن بشغل مناصب قيادية أمراً مهيناً، حيث تشغل النساء نحو سِدس مناصب القساوسة في أبرشيات كنيسة انكلترا. ولكن أنصار التيار التقليدي في الكنيسة يقولون إن تلاميذ السيد المسيح كانوا جميعهم من الرجال، وإنه ليس في الإنجيل ما يدعم إمكانية تولي امرأة منصب أسقف.
(رويترز)

 

جمانة حداد تتحفظ على تكريم <<نساء المستقبل>>

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 27 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 27 أغسطس 2000
الزيارات: 10
 

جمانة حداد تتحفظ على تكريم <<نساء المستقبل>>

السفير

جاءنا من الزميلة الشاعرة جمانة حداد البيان التالي:
بقدر ما شرفني ان أكون واحدة من الكاتبات العربيات الخمس اللواتي قررت تكريمهنّ منظمة غير حكومية تدعى <<نساء المستقبل>>، استوقفني رد الكاتبة المصرية رضوى عاشور الذي صدر في الصحافة صباح أمس، معبّرة فيه عن حذرها من هذا التكريم ومن الجهة التي تقف وراءه. وإذ أثمّن موقف الكاتبة رضوى عاشور، أوضح أن قبولي التكريم جاء لسببين: الأول لافتراضي ان هذه المنظمة غير الحكومية منظمة غير مسيّسة، وثانيا لأن التكريم الذي قامت به يشتمل على أسماء كاتبات عربيات أكن لهنّ كل احترام وتقدير.
وبما أن قدرنا، في هذه المرحلة الدقيقة التي تجتازها مجتمعاتنا العربية، هو التوجس والمراجعة، فأنا أضم صوتي الى صوت رضوى عاشور، وأتحفظ عن قبول التكريم.

 

رضوى عاشور: لم أوافق على تكريمي من "نساء المستقبل"

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 25 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 25 أغسطس 2000
الزيارات: 12
 

رضوى عاشور: لم أوافق على تكريمي من "نساء المستقبل"

السفير

جاءنا من الكاتبة المصرية رضوى عاشور ما يلي:
نشرت صحف عربية كثيرة هذا الأسبوع، ومن بينها جريدتكم، خبراً مفاده أن منظمة غير حكومية تدعى نساء المستقبل قررت تكريم خمس كاتبات عربيات، وأوردت إسمي بينهن إلى جانب حيثيات القرار التي تنطوي في الحقيقة على إطراء مشكور. وكنت قبل ما يقرب من شهر تلقيت رسالة مقتضبة بالبريد الالكتروني من سيدة تدعى سوزان كيث تبلغني فيها بالنبأ، وقبل الرد على السيدة كيث رأيت من المناسب أن أسعى لمعرفة المزيد عن تلك المنظمة وتاريخها وطبيعة أنشطتها وجهة تمويلها. بحثت مطولاً في الأنترنت وسألت عدداً من الأصدقاء والصديقات في مصر وخارجها من ذوي الخبرة بالمنظمات غير الحكومية العاملة في مجال المرأة، فلم أجد ما يشفي الغليل، ما جعلني أتجاهل الأمر برمته، ولم أرسل رداً. غير أني فوجئت بقرار اللجنة المذكورة منشوراً في الصحافة العربية فكتبت للسيدة كيث رسالة الكترونية ووجهت لها أسئلتي بشكل مباشر فردت عليّ بغموض لا يجيب عن أسئلتي.  إنني أود أن أوضح ما يلي:
أولاً: إنني حذرة جداً من تلقي أي جوائز أو مكافآت أو تكريم من جهات غامضة، في تكوينها أو تمويلها.
ثانياً: إن نشر الخبر وإعتباره واقعاً تاماً ومنقضياً دون أخذ موافقتي الصريحة زاد من حذري وتوجسي.
ثالثاً: إنني، بناءً على ما تقدم، أعلن اعتذاري عن عدم قبول هذا التكريم. وأترك لزميلاتي الكاتبات العربيات الأربع، وأنا أكن لهن جميعاً الاحترام والمودة، أن يتخذن الموقف الذي تراه كل منهن مناسباً لها.

 

مؤتمر «اللقاء الدولي لنساء الأعمال» يؤكد

التفاصيل
كتب بواسطة: خالد الطويلي
نشر بتاريخ: 25 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 25 أغسطس 2000
الزيارات: 11
 

مؤتمر «اللقاء الدولي لنساء الأعمال» يؤكد أهمية التعليم في التغلب على المعوقات الاقتصادية

خالد الطويلي
يختتم مؤتمر «اللقاء الدولي لنساء الأعمال 2005» أشغاله في لندن، بعد يومين من المحاضرات واللقاءات المشتركة، التي جمعت بين سيدات أعمال من مختلف بقاع العالم ونظيراتهن. وكان افتتاح المؤتمر يوم أمس، قد تناول في جلسته الأولى، موضوع التعليم والتدريب وأثرهما العميق على تقدم وضع المجتمع والمرأة وزيادة قدرتها على العطاء، وصولاً لاستقلاليتها ومقدرتها على التأثير والمشاركة في الاقتصاديات المحلية والإقليمية والدولية. كما شدد المحاضرون على أهمية التعليم كمخرج من حالات الفقر وكاسر لكافة المعوقات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية الأخرى في كافة المجتمعات. وكان التركيز على عدم استصغار أية مساهمة نسائية مهما صغرت، مستدلين بمثل إفريقي يقول: «من يظن أنه أصغر من أن يكون مؤثراً، فإنه غالباً لم يقض ليلة في سرير مع بعوضة». إلى ذلك تحدثت تشاروليت آتكنز، عضو البرلمان البريطاني عن الفاعلية التي يتمتع بها هذا اللقاء السنوي والإنجازات التي استطاع تحقيقها خلال السنوات التسع الماضية منذ تأسيسه، حيث عقد حتى الآن في إفريقيا، والشرق الأوسط ونوهت بمنتدى جدة الاقتصادي لسنة 2002 الذي شهد انطلاقة المشاركة النسائية السعودية في اللقاء. وأكدت آتكنز على أن تجمع السيدات في مثل هذه اللقاءات، لا يهدف لعزل الرجال أو التخلي عنهم، ولكن الهدف هو «العمل مع الرجال والمؤسسات التي تشجع أعمالنا، على أساس فهم أن تغيير العقليات والثقافة المتوارثة يحتاج إلى وقت». وتحدثت الأميرة لولوة الفيصل، رئيسة الوفد السعودي للمؤتمر في كلمتها عن تاريخ التعليم في السعودية، ونصحت الحضور بضرورة دراسة الماضي، والتعرف على طبيعة الأدوار الحالية التي يلعبها النساء، وبالتالي الوصول إلى القدرة على فهم شكل دور المرأة المستقبلي. كذلك عرضت الأميرة لولوة نبذة تاريخية عن تاريخ المرأة السعودية في الأعمال، بدءًا بالسبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، حيث كانت التجارة النسائية موجودة، ولكنها كانت تنطلق من المنازل. ثم وصفت الكيفية التي تحول بها وتوسع هذا الدور الاقتصادي، وصولاً إلى الحال اليوم حيث مساهمات النساء في الاقتصاد أكبر بكثير، وأكثر وضوحاً للناظر مما كان عليه الوضع في الماضي.

وذكرت بضرورة تشجيع النساء على امتلاك الأدوات والمهارات الضرورية للمنافسة وتحقيق النجاح لافتة النظر إلى ما سمته اختلال توازن الأولويات، التي يمكن أن يؤدي إلى الإخفاق في الأعمال. وأكدت أن «التعليم، ثم التعليم ثم التعليم»، هو الطريق نحو النجاح الاقتصادي المحلي والذي ينعكس على النجاح الاقتصادي الدولي، وقالت «نحن نسير في الاتجاه الصحيح». وتحدثت شيرين معصوم نيابة عن وزيرة الاتصالات العراقية جوان معصوم، عن وضع المرأة العراقية المحترفة ممتدحة ما حققته من إنجازاتإ حيث ان المحترفات العراقيات، يملأن حسب وصفها، مختلف مجالات الأعمال في العراق، معطية مثالا من وزارتها، حيث أن 40 في المائة من موظفي الوزارة من النساء، وأن 10 في المائة من هؤلاء يشغلن مناصب عليا.

وألقت بعد ذلك كلير ديفيدسون من شركة «بولوسي بارتنرشيب»، وجهة نظر مثيرة حول العقل البشري عموماً، وقدرته على الاستمرار في التطوير والنمو، بناءً على دراسات واختبارات محددة لها علاقة بالشخصية والعواطف والمزاج علمياً بحيث يمكن للشخص، رجلا كان أو امرأة، دراسة نفسه وعقله أولاً، لكي يعرف طبيعة شخصيته الحقيقية ومراكز القوة والضعف في أدائه، ومن ثم يبدأ بدراسة الآخرين ممن يتعامل معهم، لكي يحقق أكبر قدر من النجاح. وقد تركزت محاضرات الجلسة الثانية على مواضيع الطاقة من نفط وغاز واقتصادياتهما، فقد تحدثت هبة ضياء الدين عن الشركة التي تنتمي إليها وهي «أرامكو» السعودية، التي تدير النفط السعودي. وتحدثت ضياء الدين عن الجوانب التقنية وآبار النفط السعودية والقدرات الإنتاجية وخطط تجاوز التحديات المستقبلية على مستوى الشركة. ثم تحدثت الدكتورة ناهد طاهر عن النفط والغاز من وجهة نظر اقتصادية بحتة، وتحدثت عن الامكانات الاستثمارية المواتية في السعودية والخليج، مؤكدة ما اتفق عليه محاضرو الطاقة جميعاً، على أن النفط بخلاف ما يتم تروجيه، ليس على وشك الانتهاء. وأكدت على ذلك أيضاً جانيس كروفرد من فوستر ويلر قائلة:"احتياطات النفط العالمية ليست في خطر الجفاف، ولكن الوصول إلى نفط جديد بات اليوم أكثر صعوبة من ذي قبل. وأكدت كروفرد على وجهة نظر تقول إن أسعار النفط المنخفضة، لا تشكل عاملاً إيجابياً على الاقتصاد العالمي، بخلاف ما يتم تداوله.

وكان المؤتمر قد عقد بحضور عدد من السفراء والدبلوماسيين العرب ومنهم السفير السعودي لدى بريطانيا، الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز، وسفير دولة قطر، خالد المنصوري

 

5 نساء عربيات تكرمهن <<نساء المستقبل>>

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 19 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 19 أغسطس 2000
الزيارات: 11
 

5 نساء عربيات تكرمهن <<نساء المستقبل>>
<<نماذج راقية ومشرّفة للمرأة العربية>>

تعتزم منظمة <<نساء المستقبل>>، وهي منظمة ثقافية عالمية غير حكومية، في اطار حملاتها المنتظمة لتشجيع تطوّر المرأة في بلدان العالم الثالث، تكريم خمس نساء من اعلام الثقافة العربية المعاصرة سنة 2006، <<تم اختيارهن لانجازاتهن الباهرة على المستوى الثقافي والفكري والأدبي، ولأنهن يشكلن نماذج راقية ومشرّفة ومحترمة للمرأة، في النجاح والمعرفة والجدّية والمثابرة والجرأة والانفتاح>>، كما جاء في بيان المنظمة. ويقتضي التكريم نشر كتاب يضم مختارات من اعمال الكاتبات العربيات الخمس بأكثر من خمس عشرة لغة (لكل كاتبة كتابها)، وهي كتب سوف تصدر خلال سنتي 2006 (رضوى عاشور وجمانة حداد وسعدية مفرح) و2007 (غادة السمان وفاطمة المرنيسي) تباعاً، وتوزّع في بلدان الكاتبات الأصلية، كما في البلدان التي نقلت نصوصهنّ الى لغاتها، ومن المقرّر ان تنظّم لهن المنظمة حفلا تكريميا في مقرّ المنظمة الرئيسي في نيويورك في كانون الأول 2006.
والكاتبات المكرّمات هن:
فاطمة المرنيسي ( المغرب)، وهي كاتبة وباحثة اجتماعية وأستاذة جامعية، من مواليد فاس، ناشطة بارزة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة وكسر التقاليد الصارمة للنظام الأبوي. صدر كتابها الأول، <<الحريم السياسي>>، عام 1987، ومذ ذاك لم تكف عن نضالها العنيد في سبيل حياة أفضل للنساء في العالم العربي، ووعي أعمق لوضعهنّ وافكارهنّ. من اعمالها <<المغرب عبر نسائه>> و<<الخوف من الحداثة>> و<<شهرزاد ليست مغربية>> و<<هل انتم محصنون ضد الحريم؟>>. وقد اختارت المنظمة تكريمها لشجاعتها الفكرية ودفاعها عن المرأة واسماعها صوتها في المجتمع، كما لأهمية مساهماتها في العلوم الاجتماعية والتاريخية والانثروبولوجية، وتمثيلها تعبيرا حيويا عن قيم الانفتاح والحوار الثقافيين وتمسكها الثابت بالحداثة وقيمها.
جمانة حداد (لبنان): وهي شاعرة وناقدة وصحافية ومترجمة شابة، من مواليد بيروت، مسؤولة عن الصفحة الثقافية في جريدة <<النهار>> اللبنانية العريقة، وهي أول امرأة عربية تتبوأ مركزاً صحافيا ثقافياً بهذه الأهمية في مثل سنّها. لجمانة حداد أربعة دواوين شعرية منها <<دعوة الى عشاء سري>> و<<عودة ليليت>>، ولها مئات المقالات في الصحافة والنقد الادبيين، فضلا عن حوارات شاملة مرجعية فريدة من نوعها أجرتها مع كتّاب عالميين مشهورين. تتقن حداد سبع لغات، وتكتب أيضا القصة، وقد أصدرت فضلا عن ذلك ترجمات كثيرة في الشعر والرواية. تُرجم شعرها إلى عشرات اللغات الاجنبية، وهي حققت شهرة راسخة على الصعيدين العربي والعالمي على حد سواء، وأعادت مفهوم النجومية بمعناه الراقي الى عالم الشعر والصحافة. اختارت المنظمة تكريمها لشعريتها العالية وثقافتها الواسعة وجهودها المستمرة لإغناء الحوار الثقافي بين الشرق والغرب، ولأنها تمثل نبوغ الشباب العربي ووجهه المستقبلي الأكثر إشراقاً.
غادة السمّان (سوريا): روائية وشاعرة وصحافية، من مواليد دمشق، اصدرت مجموعتها القصصية الاولى، <<عيناك قدري>>، عام 1962، ولفتت أنظار النقاد والقراء والأوساط الأدبية على الفور. عملت السمان في الصحافة وساهمت في ثورة الحداثة العربية في الستينات، وقدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكره وسلوكه. من اعمالها الروائية <<لا بحر في بيروت>> و<<ليل الغرباء>> و<<رحيل المرافئ القديمة>> و<<كوابيس بيروت>> و<<سهرة تنكرية للموتى>>، ولها كذلك تسعة دواوين شعرية. ترجمت اعمالها الى 17 لغة، واختارت المنظمة تكريمها لأنها صاحبة مسيرة أدبية طويلة استطاعت خلالها ان تقدم ادبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الاطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية الى آفاق اجتماعية ونفسية وإنسانية رحبة، ولما يحمله نتاجها الأدبي، رواية وشعرا، من جرأة وريادة، سواء على مستوى تحديث الخطاب الادبي او على مستوى الموقف الشجاع الذي رسخته حياتها وكتابتها.
رضوى عاشور ( مصر): روائية وناقدة وأستاذة جامعية، من مواليد القاهرة، تشغل منصب أستاذ الأدب الانكليزي في كلية الآداب في جامعة عين شمس. لها، فضلا عن الروايات، كتب نقدية والكثير من الدراسات في الأدب العربي الحديث والأدب الأنكليزي والأدب الإفريقي والأفرو أميركي. من رواياتها <<أيام طالبة مصرية في أميركا>>، <<حجر دافئ>>، <<خديجة وسوسن>>، <<سراج>>، <<أطياف>>، ومن أشهر أعمالها <<ثلاثية غرناطة>>، كما لها كتابات في النقد، منها دراسة في أعمال الكاتب الفلسطيني غسان كنفاني. رضوى عاشور، الى عملها الأكاديمي وإشرافها على الكثير من الاطروحات الجامعية، عضو مشارك في كثير من لجان التحكيم المتخصصة وناشطة في مؤسسات المجتمع المدني وأستاذ زائر لكثير من الجامعات العربية والأوروبية والاميركية، ونالت عددا من الجوائز المشرّفة. اختارت المنظمة تكريمها لرؤيتها النقدية الثاقبة وقلمها الروائي المميز وجهودها الأكاديمية الهادفة الى خدمة الشباب العربي المتعلّم.
سعدية مفرح (الكويت): شاعرة وصحافية، من مواليد الكويت، مسؤولة عن القسم الثقافي في جريدة <<القبس>> الكويتية، ومن الوجوه النسائية الفاعلة في منطقة الخليج العربي. بدأت الكتابة في سن مبكرة، ومن اعمالها <<تغيب فأسرج خيل ظنوني>>، <<كتاب الآثام>>، <<مجرد امرأة مستلقية>>. شاركت مفرح في الكثير من المؤتمرات النقدية وهي تنشر في مجموعة من الصحف والمجلات العربية، وتهتم بالكتابة للطفل، ولها مجموعة شعرية للأطفال بعنوان <<النخل والبيوت>>. تُرجمت قصائدها الى الفرنسية والانكليزية والالمانية. اختارت المنظمة تكريمها لشجاعة خطابها وجدية مسارها الصحافي والأدبي، ولأن النص الشعري الذي تكتبه يستكشف النفس البشرية ويطرح اسئلة الوجود التي تشغل كل انسان أياً تكن انتماءاته وجنسيته وظروف حياته ومجتمعه.

ضحايا العنف الزوجي في فرنسا:

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 11 أغسطس 2000
انشأ بتاريخ: 11 أغسطس 2000
الزيارات: 7
 

ضحايا العنف الزوجي في فرنسا:
امرأة كل 4 أيام.. ورجل كل 16 يوماً

أعلنت كاترين فوتران الوزيرة الفرنسية المفوضة لشؤون الوحدة الاجتماعية والمساواة بين الرجل والمرأة أمس ان نتائج الاحصاءات الرسمية التي أجرتها وزارتها عن العامين المنصرمين أظهرت أن امرأة واحدة تموت كل أربعة أيام نتيجة العنف الذي يمارسه الأزواج ضدها داخل العائلة. أضافت أن هذه الاحصاءات تبين من جهة أخرى أن رجلاً واحداً يموت نتيجة هذا العنف كل 16 يوماً.
وكشفت فوتران هذه الاحصاءات في مجلس الوزراء أمس وذلك قبل 48 ساعة على اليوم العالمي من أجل إزالة العنف ضد النساء.
وأوضحت أن الحكومة ستتقدم بقانون يعرض على الحكومة تعزيز العقوبات ضد مرتكبي أعمال العنف ضد أزواجهم أو مطلقيهم أو عشاقهم وعشيقاتهم. كما ستفتح الوزارة 3 مراكز صحية في العاصمة لمعالجة النساء اللواتي يتعرضن لأعمال عنف من قبل أزواجهن. وقالت ان 211 شخصاً توفوا في العامين الماضيين بسبب العنف بين الازواج، إذ ماتت 163 امرأة نتيجة لذلك و48 رجلاً بسبب عنف المرأة.
وتبين الاحصاءات أن 31 في المئة من حالات العنف سببها الانفصال الزوجي، وأن عملية القتل يستتبعها حالة انتحار من أصل خمسة. وهذه الظاهرة تطال كل المهن والوظائف. (يو بي أي)

 

 

آفاق الموسيقى والجسد

التفاصيل
كتب بواسطة: عدلي صادق
نشر بتاريخ: 29 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 29 يوليو 2000
الزيارات: 10
 

آفاق الموسيقى والجسد   

عدلي صادق
كالديدان، تتكاثر قنوات التلفزة الغنائية الفضائية العربية، التي تبث الفيديو كليب الصاخب، مفعماً بالعُري والتثني الجنسي المباشر، على نحو يُضاهي أشرطة الغناء في الغرب. وبعض هذه القنوات يفتح المجال للفتية والفتيات، لتبادل البرقيات، التي تمر في شريط في أسفل الشاشة، فيما الأجساد تتلوى. ولا يحتاج المرء للفطنة، لكي يدرك أهداف مثل هذه المحطات، التي تبث مجاناً، وتغزو المنازل وتتقصد الناشئة. فالأتعاب مدفوعة قطعاً، ولا تحتاج المحطات، لتشفير قنواتها، لتحصيل الأجر من مشاهديها، من خلال بيع البطاقات؛ لأن الغاية هي كسر موجة المد الإسلامي، وفتح الآفاق، للشباب والفتيات، لكي يذهبوا بأمزجتهم، الى اتجاهات أخرى، يستبدلون في سياقها، الحق في التنمية وفي العيش الكريم، بـ "الحق" المتوافر للمتع الحسية، التي تبدأ بتكريس المثال الماجن، وتنتهي بتكريس السلوك المشابه، بالتخفف من قيم الحشمة والعفاف. فهي إذن، قنوات لصرف الانتباه عن مسائل كبرى وأساسية، كالحاجة الى العمل، والى التنمية، والى الديموقراطية، والى العدالة، والى حرية الأوطان واستقلالها، لكي يتوغل الناشئة، في الاستجابة لإلحاح الجسد، ولا يتوغلون في الجواب عن أسئلة الحياة الكريمة! الخراب الناجم عن هذه المحطات، لا يُقاس فقط، بمعايير عقائدية، وإنما يُقاس كذلك بمعايير اجتماعية واقتصادية. بل إن الأشرطة الغنائية، المصورة في قصور منيفة، وسيارات فارهة، وملابس فاضحة، وتميل الى الاستهتار بالأشياء، تُقدم مثالاً مشوهاً لحياة الشاب أو الفتاة، في بلدان مأزومة. ويصبح الشاب، أو الفتاة، حيال مثل هذه الأشرطة، بين مطرقة الواقع الاقتصادي المرير، وانسداد آفاق العمل والمستقبل، وسندان المثال الباذخ حتى الكُفر، لتكون النتيجة، هي الإحساس بالدونية، والانبهار السلبي، أو الاندفاع الى سلوكيات اجتماعية واقتصادية، لا تحلل ولا تحرّم، وصولاً الى الثراء الحرام، والى شيء من ملامح ما جعلته الصورة، مثالاً في الحياة وفي السلوك! رجال أعمال عرب، أو عناصر من أوساط "البزنس" الطفيلي، يقفون وراء هذه المحطات ويمولونها، فيما يشبه التعاقد الجهنمي، بين مجاهيل خطرين للغاية، يأخذون في الحسبان، اعتبارات الأسواق، والسلع، والأوساط الأمنية، والوعي الجمعي للناس في المنطقة، ومخاطر الانفجارات الاجتماعية ـ الاقتصادية، الناجمة عن خيبة الأنظمة العربية في كل التحديات: التنمية، والتحرير، والأمن القومي، والتجارة البينية، وخلافات الحدود والسدود. فالشباب، يمثلون قطاعات حيوية ومخيفة، والأنظمة ليس بمقدورها أن تتبنى مشروعاً اجتماعياً ـ اقتصادياً يؤطر الأمنيات، ويفتح لها مجالات التهيؤ الصحي، أو الطموح، فلجأت الى فتح الثقوب، للغرائز، في الصهريج الذي يغلي، لتنفلت منه الطاقات والتعبيرات، في الاتجاه الذي يكسر موجة التدين، أو موجة التقصي العقلاني للأجوبة، عن اسئلة الحياة الكريمة والطموحات المشروعة!
هذا الخط الإعلامي الماجن، بتوظيف الموسيقى والجسد، ليس في موضع استنكار الإسلاميين فحسب، وإنما كان وما يزال في موضع استنكار، كل المناهج الجادة للنهوض بالأقطار النامية، مثلما كان مرفوضاً من الشيوعية نفسها، باعتباره منحى "رأسمالياً" شديد الإسفاف واللؤم. وفضلاً عن قنوات الموسيقى مع العُريْ، هناك الاستخدامات الفاجرة، المتاحة، لشبكة الإنترنت، حيث "غُرف" الحوار المباشر، التي تفتح قنوات الاتصال بين الباحثين عن المتع الحسية، بالطرق غير المشروعة، وتؤسس للتحول الاجتماعي، في الطريق الذي يرسمه الآخرون لمجتمعاتنا!
مرت عشر سنوات، على بدء هذا المنحى الإعلامي للتلفزة، وأذكر مع بداية بث إحدى هذه الفضائيات العربية، من إيطاليا، لصاحبها "الشيخ" فلان، أنني علقت في "القدسي العربي" على أغنية غرامية مصورة، لطفل وطفلة، يتبادلان عبارات الحب، مع الموسيقى، بينما لا يزيد عمر كل منهما عن اثنتي عشرة سنة. يومها لعنت سنسفيل هذا "الكباريه" الفضائي الحقير، الذي لا يتمتع بأخلاق "الكباريهات" التي ترفض استقبال الأطفال، وفي اليوم التالي، توقف بث الأغنية الى غير رجعة، فلا بد من مسؤولية يضطلع بها الإعلاميون والأخصائيون الإجتماعيون. بل إن مسؤولية أولياء أمور الشباب والفتيات، باتت مضاعفة، إزاء مثل هذا الغزو الفضائي والالكتروني العارم، لكي لا ينشأ جيل ضائع، يحصر آماله وتطلعاته، في مساحات من الجسد، لا في مواطيء أقدام، في الدنيا وتحت الشمس!

دراسة: جاذبية المرأة وخصوبتها تظهران على وجهها

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 16 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 16 يوليو 2000
الزيارات: 13
 

دراسة: جاذبية المرأة وخصوبتها تظهران على وجهها

زيادة هرمون الإستروجين الأنثوي يزيد انجذاب الرجال نحو النساء

 

جاذبية وخصوبة المرأة تبدو ظاهرة على وجهها مثلما يبدو أنفها او عظام خديها بارزة عليه. هذا ما قاله باحثون في جامعة سانت اندروز باسكتلندا بعد دراستهم لآراء مجموعة من المتطوعين طلب منهم تقييم صور 59 امرأة بين اعمار 19 و25 عاما، بهدف التعرف على سمات الجاذبية والصحة والسمات الأنثوية لديهن.

التقطت الصور على مدى ستة اسابيع، وقام العلماء في كل حالة بأخذ عينات من النساء بهدف تحليل معدلات هرمون جنسي فيهن مختبريا، وقورنت نتائج التقييم مع مستويات هرمون الاستروجين الانثوي لدى النساء اللواتي التقطت صورهن، ووجد العلماء ان ارتفاع مستوى الهرمون لدى بعض النساء هو الذي دفع بالمتطوعين من الذكور والإناث الى الانجذاب نحوهن، أي انهن يتمتعن بجاذبية اكبر جذبت كلا الجنسين.

وقالت مريم لو سميث، عالمة النفس التي شاركت في الدراسة ان «خصوبة النساء تظهر بجلاء على وجوههن، ولذلك فان نتائجنا تفسر سبب تفضيل الرجال لوجوه النساء، لأنها تتمتع بسمات انثوية مقارنة بوجوه النساء الاخريات». وأضافت انه «من ناحية التطور فان من الواضح ان الرجال يفضلون النساء اللواتي يتمتعن بسمات الانثى، الخصبة، التي تستطيع انجاب الذرية».

ويؤثر إفراز هرمون الاستروجين على أشكال وجوه الفتيات عند بلوغهن، خصوصا لمساهمته في نمو العظام وشكل الجلد. وتقود زيادته الى تشكيل بنية جميلة للعظام ونعومة في الجلد. وأخيرا أظهر البحث ان استخدام المرأة لمواد التجميل أدى الى اضطراب العلاقة المدروسة بين الجاذبية ومستوى الهرمون، لأن التجميل يحلي المرأة ويخفي سماتها الحقيقية.

 

شخصية المرأة وتطوّراتها المجتمعية فيه 100 عام من الابداع

التفاصيل
كتب بواسطة: هيئة التحرير
نشر بتاريخ: 07 يوليو 2000
انشأ بتاريخ: 07 يوليو 2000
الزيارات: 14

 

علي الخليلي

 

في كتابه الجديد “المرأة في الرواية الفلسطينية” الصادر حديثاً عن مركز أوغاريت الثقافي للنشر والترجمة في رام الله، يجتهد القاص والباحث زكي العيلة اجتهاداً مكثفاً للوصول الى مائة عام تقريباً من الابداع الروائي الفلسطيني، بحثاً عن شخصية المرأة وتطوّراتها المجتمعية فيه.

خمس وأربعون رواية، ما صدر منها داخل فلسطين، وما صدر خارجها، لواحد وثلاثين روائياً منهم غسان كنفاني وجبرا ابراهيم جبرا وأميل حبيبي ويحيى يخلف ورشاد أبو شاور وأفنان القاسم، الى جانب ثلاث روائيات فقط، سحر خليفة وليانة بدر وديمة السمان، يشتمل على دراستها زكي العيلة بتأنٍ وأمعان، من رواية “على سكة الحجاز” لجمال الحسيني “القدس سنة 1932” الى رواية “أقتلوني ومالكاً” لخضر محجز “غزة سنة 1998”.

 

شخوص روائية كثيرة ومتداخلة “متلاطمة” مثل أمواج البحر، بعضها غامض، وبعضها واضح، وبعضها مضطرب في اشاراته وتحولاته، يعبر اليها العيلة في قراءة عميقة ومتواصلة على مدار سنوات عدة، حاول من خلالها ان يجد في “شخص المرأة” الراوية أو المروي عنها، على وجه التحديد، نافذة لواقع المرأة ذاتها على الارض، خارج الورق، وخارج الرمزية الغامضة، أو الواضحة، أو المضطربة.

ثمة مسافة بالضرورة بين الشخصية الواقعية “الشخص على الارض” من جهة، والشخصية الروائية “النص على الورق” من جهة ثانية، كيف امتلك العيلة قدرته الفنية في اجتياز هذه المسافة، والوقوف امام “النافذة” المفترضة في المشهد الأدبي - الاجتماعي؟

يدرك الباحث سلفاً، ان الروائي حين يصنع شخوص روايته، لا ينقل الواقع بالضرورة، بل  يتخيَّله. المخيلة تلعب دورها المركزي في “صناعة” المشهد. ولكن المخيلة، مهما كانت لعبتها الأبداعية، جزء من الواقع. ووفق هذا الادراك، يصبح الباحث امام واقعين.

يمكن له ان يُسمي الاول “الواقع الواقعي”، والثاني “الواقع المتخيل” وهما يتماهيان معاً في الابداع الروائي. لا واقع ولا خيال، بل هي الرواية فحسب.

الى ذلك، ان كتاب “المرأة في الرواية الفلسطينية” كشف  واعٍ لمقاربة الواقع الواقعي مع الواقع المتخيّل. وبالتالي، فإن المرأة في الرواية، هي المرأة في الحياة، بقدر ما هي ذاتها - وربما بتجليات أشد كثافة وأبعد عمقاً - من خلال النص. وهو ما يعني اننا في هذا الكتاب، لسنا بصدد رصد احصائي، ولسنا بصدد بحث مجتمعي تفصيلي عن المرأة الفلسطينية. وانما هي رؤية ابداعية للروائيين انفسهم، في “تناول” شخصية المرأة، أو شخصها في سياق سلسلة طويلة من الشخوص الاخرى.

وقبل ان أخرج الى هذه الرؤية في عرض فصول الكتاب نفسه، تلح عليَّ اسئلة تنبع في الاساس، من بيئة الرواية المعنية. ومنها على سبيل المثال: هل  يمكن إحالة الرواية الادبية الى التاريخ. واستقراء شخصياتها تحت سقف هذه الأحالة، ثم استنتاج رزمة من “الأحكام الاجتماعية” في المحصلة - الامكانية؟ وهل يتكشف التاريخي المجتمعي حقاً من خلال النصوص الروائية الادبية؟ واذا كنا لا نتحدث عن روايات تاريخية، وانما عن روايات أدبية - فنية - إبداعية، فكيف يمكن لنا تحليل الشخصيات الروائية “الأدبية الفنية الابداعية” على أساس تاريخي؟ أم ان التاريخ هو هذا كله، من الادب الى الفن، الى الواقع، الى الخيال، الى النص، الى منصوص النص، لا شيء خارجه، ولا شيء يحيا من دونه؟

 

المرأة في الواقع وفي النص

يشتمل الكتاب على مقدمة وستة فصول وخاتمة وثبت بالمصادر والمراجع، على امتداد مائتين وخمس وخمسين صفحة من القطع المتوسط. وقد حرص العيلة في مقدمته أو تمهيده لكتابه، ان يوفر لنا احصاءات ومعلومات تاريخية عديدة عن “واقع” المرأة الفلسطينية من بدايات القرن العشرين، الى مطلع القرن الحادي والعشرين “واقع” موثّق لوضع المرأة العربية في فلسطين، عبر مائة عام، حيث نجد في “البدايات” ان هذا “الواقع” بما يخص المرأة الفلسطينية، لا يختلف عن واقع المرأة بشكل عام في بقية الأقطار العربية. فالعادات والأعراف والتقاليد التي فرضت العزلة والحصار على المرأة، هي ذاتها في كل قطر عربي تقريباً،  ولكن الباحث يتجاوز هذا التعميم الى التخصيص، فينتقل بسرعة الى الاحصائيات التعليمية في فلسطين، ونسبة التحاق الفتيات الفلسطينيات في المدارس والجامعات منذ العام 1919. ففي ذلك العام تحديداً، رغم سياسة حكومة الانتداب البريطانية “الاحتلال البريطاني لفلسطين” التي لم تساعد على انتشار التعليم، بلغ عدد الطالبات في المدارس الحكومية فقط 2243 طالبة، وقفز هذا العدد بعد عشر سنوات، في العام 1929 الى 4782 طالبة. وفي العام 1946 تجاوز عددهن الى خمسين ألف طالبة. وعلى مستوى الدراسة الجامعية، يورد لنا الباحث جدولاً يبين عدد الطالبات الفلسطينيات في الجامعة الامريكية في بيروت، ففي العام 1921 كان هناك ثلاث طالبات فقط، وفي العام 1946 وصل العدد الى ست عشرة طالبة. ثم تراجع العدد في العام 1947 الى اربع طالبات،  بسبب الأحداث التي كانت تتصاعد في فلسطين، والتي أدت في العام 1948 الى النكبة.

ومن الاحصائيات التعليمية الى “وثائق” الأنشطة الاجتماعية والسياسية والنضالية والاقتصادية للمرأة، مفصلاً بعد مفصل، من الاستعمار البريطاني والثورات ضده، الى النكبة ونشوء “اسرائيل” سنة ،1948 الى هزيمة الخامس من يونيو/حزيران سنة ،1967 وسقوط ما بقي من فلسطين “الضفة الغربية وقطاع غزة” تحت الاحتلال “الاسرائيلي”، الى الثورة الفلسطينية المسلحة والعمل الفدائي، الى المنافي والمهاجر “الشتات”، الى الانتفاضة الاولى ،1987 الى نشوء السلطة الوطنية في الضفة والقطاع سنة ،1994 وصولاً به الى العام ،2000 قبل انطلاقة الانتفاضة الثانية “انتفاضة الأقصى الراهنة في 28 سبتمبر/أيلول سنة 2000”، يتوسع الباحث والقاص زكي العيلة في مقدمته، وهو يتابع “واقع” المرأة في كل هذه المفاصل، ورغم انها مفاصل سياسية بحتة، إلا انه استطاع ان يضيء كل الجوانب الاجتماعية والثقافية فيها، لمصلحة هذا “الواقع” الذي يدرسه بكل جوانبه.

لقد احتلت هذه المقدمة وحدها سبعاً واربعين صفحة، اي ما يقرب من خُمس حجم الكتاب كله، كي تكون شاهداً لنا في احصاءاتها ومعلوماتها ووثائقها، على مسألة “الواقع” أو “الواقع الواقعي” كما سميناه، بشأن المرأة، وصولاً بالباحث بعد هذا “الشاهد” الى النص، الى الرواية، أو “الواقع المتخيل” للشأن ذاته. كان من الضروري كما أحسب، ان تتوافر هذه المقدمة “الواقعية”، حتى نستطلع من خلالها، قدرة النص على محاكاتها أو التماثل معها أو الابتعاد عنها، أو “إعادة صياغتها” على طريقته، طالما أننا نفترض انه هو كله، قد انبثق عنها أصلاً.

على مدار ستة فصول، تابع الباحث هذه “القُدرة النصية”، من رواية الى اخرى، منقبا عن “قضايا المرأة” فيها، كيف تقاربت في المحاكاة، وكيف تماثلت أو ابتعدت، وكيف أُعيدت صياغتها في بعض الأحيان، هل كانت قضايا “التعليم والتحرر والحب والعمل والنضال والتشبث بالأرض، والتعبئة والتحريض، وحمل السلاح والمقاومة” “العناوين الفرعية للفصل الاول” هي ذاتها في النص الروائي، كما هي كائنة في الواقع، بالنسبة للمرأة؟ أم ان مسافة الانعكاس بينهما هي التي تملأ الأفق في إبداع جديد لكل هذه الحال؟

بعدما يعرض لنا الباحث قراءته لروايات عدة، منها “عكا والرحيل” لألياس أنيس الخوري، و”النهر الغريق” لصخر أبو نزار، و”برقوق نيسان” لغسان كنفاني، و”العشاق” لرشاد أبو شاور، يخلص الى ان الروائيين الفلسطينيين قد شغلوا بقضية تعليم المرأة، حيث حددوا مواقفهم منها، والتي تمثّلت في تأييد خروج الفتاة للتعلّم والتعليم، وان اختلفوا في الوسائل والأسباب تبعاً للمرحلة التاريخية، والواقع الاجتماعي المعيشي.

للوهلة الأولى، يبدو لنا ان “مسافة الانعكاس” تضيق، وقد تتلاشى في هذا الفصل “الأول”، والباحث يواصل طريقه، من قضية الى قضية، عبر الروايات، وكأنه يستخلص من النص ما سبق ان مهد له من “أرض الواقع”؟ وهو ما يعني، وفق دلائل هذه الوهلة، ان الروائيين لم يفعلوا شيئاً، سوى النقل والتسجيل، أو مجرد التأريخ لمرحلة معينة.

تخفّ وطأة هذه الدلائل في الفصول اللاحقة، ثم تختفي تماماً، لنقف امام المرأة في معنى الرواية، وليس في الصدى التسجيلي المباشر لها. الى ذلك، وفي سياق هذا المعنى، يتوهج لقاؤنا مع شخوص الروايات، أو مع الأبداع الروائي الذي أوجد شخوصه بقدرته النصّية، من دون ان نحتاج الى إسناد تاريخي، أو توثيق مادي من الواقع.

“سعدية” على سبيل المثال، في رواية “عباد الشمس” لسحر خليفة، هي بذاتها الاسناد والتوثيق. لن نتساءل في ما اذا خرجت الينا في هذا النص، من الورق والحبر والخيال، أم انها “منقولة” لنا من احدى حارات نابلس القديمة “مكان الرواية”، نقلاً فيزيائياً بحتاً يكفي ان نقرأ، ونستمتع، ثم نجلس الى جانب “سعدية” صامتين أو صارخين سيان، وهي تروي روايتها، المرأة في صمتنا، وفي صراخنا، وفي اي وضع نكون عليه، لم تعد “قضية من مجموع قضايا”؟

صفية، سارة، عيشة، رفيف، أمل، نوّار، نادية، خضرة، نزهة، حليمة، وعشرات الأسماء الاخرى لنساء صبايا وعجائز وأمهات وأرامل، وعاملات وربات بيوت، ومناضلات، وغير مناضلات، ومربيات أو منحرفات يتحركن في الروايات الاخرى، مع سعدية، خارج النص، كأنهن يصنعن نصاً جديداً خاصاً بهن. تختفي الروايات، ويختفي الروائيون والروائيات. وتحضر المرأة الى المشهد في شخوص شتى. المرأة المشهد متجلية بذاتها. يقول الباحث العيلة “يلاحظ في الروايات الصادرة في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد العام ،1987 ندرة الاتكاء على الرمز في استحضار صور المرأة، حيث دفعت القراءة الجديدة لواقع الانتفاضة اليومية، بكل ما حملته من اطلاق لطاقات المرأة وابداعاتها، الروائي الفلسطيني الى المزيد من الوضوح والجرأة، اذ تجاوزت رؤيته للمرأة الرموز المتوارثة.. الى التعامل معها كواقع وأحساس.

ترفض المرأة الفلسطينية - وقد انطلقت طاقاتها وابداعاتها - ان تكون مجرد رمز، حتى ولو كان هذا الرمز هو الارض أو الحكمة أو الأم، الخ.

الرمز حصار. وبقدر ما حققت المرأة الفلسطينية ثورتها ضد العزل الاجتماعي، والقهر العائلي، والاحتلال “الاسرائيلي”، اندفعت ثورتها ايضا، ضد رمزية كينونتها، وضد الحصار الذي أغرق هذه الكينونة في سكون الرموز. هي الارض والحكمة والأم، ولكنها قبل هذا كله، هي المرأة. وقد اجتهد الباحث في تتبع هذه الرؤية العميقة للمرأة، في كل فصول كتابه. ورغم انه اختار للفصل السادس والاخير، طريقاً مغايراً لهذه الرؤية، في بحثه لمسألة “البناء الفني” للرواية بشكل عام، أو لمجموع الروايات التي ناقشها في الكتاب، فقد وجدنا ان المغايرة لم تكن تامة، حيث ان هذه المسألة التقنية ذاتها “البناء الفني” في اللغة واستلهام التراث، والسرد والحوار والمكان والزمان، استطاعت التوافق بهذا الشكل أو ذاك، مع المرأة في النص، وفي الواقع

الصفحة 19 من 21

  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21

المتواجدون الآن

69 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في نشرتنا البريدية

انضم إلى مجموعتنا على Google لتصلك آخر الأخبار عبر بريدك الإلكتروني.

اشترك في نشرتنا البريدية

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق
  • إعادة بناء الثقافة بعد فترة نمو سريع ومربك
  • حين يبالغ عضو فريق في الوعود ويقصّر في التنفيذ باستمرار
  • إدارة الطاقة، لا الوقت فقط

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك