مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

نزيـــفُ الـبـحْـــرِ

التفاصيل
كتب بواسطة: مراد حركات
انشأ بتاريخ: 22 سبتمبر 2001
الزيارات: 8

1
دقَّ جُـــرْحٌ
فـوْقَ أخْـشــابِ المـدى
نـزَفَ الـوقْـتُ
بـدمْـعِ الفـجْـرِ
حـانَ الـفـجْـرُ
دقَّ الـجـرْحُ
و انْـسـابَ الـصـدى
عـبْـرَ إكْـلـيـلِ نـهـارٍ
في غـديـرِ الـذكْـريـات
تـتـحـدّى
أفُـقَ الـطـيْـرِ صـدورٌ
بـوْحُ منْ ؟
هـذا اللقـاءُ الـمُـنْـتـهـي الـمُـبْـتـدئُ الـبـحْـرُ لـقـائـي
و الدمُ الـمـغْـسـولُ
بـالـدمْـعِ
تـرامـى
في دمـاءِ الأمْـنـيـات
منْ تُـرى ؟
يـعْـزفُ بـحْــري
الْـنـدى
سـكّـيـنـةٌ
تـجْــرحُ الليْـمـونَ
فــجْـــري
منْ وراءَ الـصـمْــتِ
حــــرْفٌ
عـانـقَ الـوجْــد
و نـامـتْ
أحْـرفُ الـنـارِ
خـبَـتْ
فـانْـطـفَـأتْ
نـظْـرةُ الـنـوْرسِ خـلْـفَ الـصـمْــتِ
نـامـتْ
زهْـرةُ البـوْحِ
حـكـايـاتُ الـثـوانـي
عـنْـدَ بـابِ الأغْـنـيـات
2
تـحْـتَ أوْراقِ الـمـطَـرْ
غـرْفـةُ الأيَّـامِ
أجْـفـانُ الـكـلامِ
آهِ كـمْ يـسْـألـنـي
جـفْـنُ الـمـآسي
عـنْ هـسـيـسِ الـنـورِ
عـنْ نـافــذةِ الـمـاءِ
و عـنِّـي
لـسْـتُ أدْري
دقَّ جُــرْحٌ
فـوْقَ ألْـوانِ الـمـعـانـي
و خَـبَـا، انْـطـفـأَ الـبـحْــرُ
و جـفْـنـي
رِدَّةُ الـورْدِ
طــريـــقٌ
مِـنْ بـريـقِ الـقـلْــبِ لـكـنْ
مـقْـلــةٌ واحـدةٌ
تـرْسـمُ في لـوْحِ الـمـصـيــرِ
نـبْـضَ أوْراقـي
و قـلْـبًـا لـلْـشـجَــر
واهـمٌ أنْـتَ
سـراجَ الـروحِ
وهْـــــــمٌ
و بـكـــاءٌ مِـنْ حـجَــرْ

شِـعْـــر / مـــراد حـــركــــــات
معهــد الأدب – جامعـة محمـد خـيـضـر – بـسـكـرة

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أذكر....

التفاصيل
كتب بواسطة: المصباحي عبدالرزاق- المغرب
انشأ بتاريخ: 14 سبتمبر 2001
الزيارات: 6

أذكر.... أذكر .... أنهم حين شروا جسدي

أوصدوا المسام وعصروا من دمي جثثا للزائرين

 أذكر .... أنهم حين قلموا أفواه كل المارقين نسجوا للهوان خيوطا

 وأدموا فكرتي بالياسمين

 أذكر : أنهم حين أقالوا الكرامة من قواميسنا

 ومن دروس اللاتاريخ للجبن فينا

أرخوا أياما عالمية

أذكر: أنهم حين أعلنوا في جريدتهم المسائية

 نقشوا بحروف مذهبية كل أسئلة الهوان

أذكر: أني لم أصدح جوابا

 لمن غنوا لإقبار الغضب وعاقروا الرق سنينا

 وأقسموا ان يصلوا للسغب

 انفلتت نباهتي كرها وقالت: هم عرب

إإ

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالاله العزام
انشأ بتاريخ: 12 سبتمبر 2001
الزيارات: 6

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
انشأ بتاريخ: 11 سبتمبر 2001
الزيارات: 4

الاسلام دين الله الوحيد فى الكون  

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
انشأ بتاريخ: 09 سبتمبر 2001
الزيارات: 8

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
انشأ بتاريخ: 09 سبتمبر 2001
الزيارات: 9

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
انشأ بتاريخ: 09 سبتمبر 2001
الزيارات: 5

كلانا في مكان آخر

التفاصيل
كتب بواسطة: بلال المصري
انشأ بتاريخ: 09 سبتمبر 2001
الزيارات: 9

 

 

 

بلال المصري

 شاعر لبناني

 

 

كلانا في مكان آخر

 

1
هو الجذع المغروس في الكلمة المقدسة
الكلمة التي نطقها البحر
فوق صفحات الرمل
ربما نجد أسماءنا التي ضاعت
ربما نجد أثر الطرب غدا
ربما نجد ما نريد هناك
لا ارى شيئا قالت
ولا انا
فالضوء القارس يجعل حضور العتمة رائعا
هذا هو الضلال الجميل
الاحساس الذي هوى في كومة من العليق
فتهشم الحلم
كلانا في مكان آخر


2


كلما افتقدت أغنية
انكسر القلب أباريق قديمة
ونواويسا للفقراء
وسماء أكتشفتها حين حفرت
وفجأة فر الحصان من صلبي مذعورا


3

أجرح الطريق
أدفن خطواتي
أهز جذع الظل
تتساقط كلماتي
كانت تسيج القمر برمشها
كان النهر الذي مشى بيننا يعتريني
كأننا ضفتين لا يمكن لأحدنا
أن يجتاز الآخر


4

للغياب شراع أبيض
كهذه الابتسامة
يا أميرة
لا يمكن للمقاتل
ألا يموت
ها هنا شق السيف عباءة الحلم
ها هنا وضعت حمامة فراخها
ليكبر الأمل


5

يا الهي
إنه موت واقعي
أفكر بانتحار لا يجلب النهاية
فقط كي لا أكون وحيداًَ


6

عند حافة الضوء
كانت تجلس
يداها نرجستان زارتهما الريح
فتفتح النهد أيقونة
وأنا أصلي

هربت من ظلي

 لكنني التقيتها

 عند حافة الضوء

إإ

 

 

 

 

أشواق باكية

التفاصيل
كتب بواسطة: حسن المددي
انشأ بتاريخ: 09 سبتمبر 2001
الزيارات: 8

في مقلتيك ينام الليـل فـي   كسـل
ويورق الفجـر والأحـلام   تبتسـم
ويبحرالنفح في الأعمـاق    منتشيـا
تزهـو بأنسامـه   الأوتاروالنـغـم
ويبسـط الفـن ألوانـا    وأشرعـة
شفيفـة برحـاب العمـر    تنتظـم
أطيافهاترتـدي فـي    الشعرأخيلـة
تمتاح نهـر رؤى بالنـور   تحتـدم
فـي مقلتيـك بحارللهـوى  لجـج
أمواجها بالصفـا تعـدو    وتلتطـم
في مقلتيك محيط قـد غرقـت بـه
وصار قلبي بصخـر   الصد يرتطـم
حبيبتي ان جرح الهجـر  أذبلنـي
ولاأزال بحـبـل    العهد أعتـصـم
والنفس للشـوق لاتـزال    حاملـة
وبالوفا لهـواك صــرت  أتـهـم
أقسمت أن الذي قد كـان    يجمعنـا
قد أفرخ الجمر في الشريان   يضطرم
قدأصبح النوم في الأجفان في    تعب
وهاجرت كل أحلامـي بهـا   سـأم
وأبحر الحزن في ليلي بـلا   سفـن
والصبح أضحى جراحا ليس   تلتئـم
بالأمس قد كانت الأشواق   تحملنـي
لكوكب الحب في عينيـك   أقتحـم
فأرشف العطر مـن نبـع   تـراوده
زهر الأماني وأطيـاف لهـا   قمـم
واليوم أزهرت الأوهام في    خلـدي
فأصبحت باقـة الأفـراح   تنفصـم
تركتني وضباب الصمت    يخنقنـي
صارت ورودي دمى يلهو بها السقم
عجت غيوم الأسى غضبى   تطوقني
ضجت ظلال المسا.. في قلبها    حمم
عودي الـي بالهـام بـلا    حـزن
هياامسحي اليأس عن جرح به   رخم
عودي ففي القلب أنغام بـلا   وتـر
عودي مكذبة زعم الألـى   وهمـوا
فلست أنسى شذاك بعدمـا    عبقـت
بـه رياضـك والأنهـار   والأكـم
البـدر بعد سـنـاك  قد غدا خـبـرا
وسحره قدغدا يـزري بـه    الألـم
ان الحيـاة بغيـر الحـب    زائفـة
واننـي عاشـق للحـب    أنتـقـم
واننـي لعـداة الحـب    محتـقـر
وانني فـي هـواك راسـخ    علـم
فهـل تعـود ليـال لـي   بها ذكـر
تمضي بها كل أحزاني    وتنصـرم
فتشرق الشمس في قلبي بلا    كـدر
وتنجلي ظلمـات اليـأس    تنهـزم
حبيبتي قد أتيـت اليـوم  مرتجيـا
عطفاكريما، ووعدا ليـس  ينحسـم
فان قسا منك قلـب فاعلمـي    أبـدا
أني برئ لقاضـي الحـب أحتَكـم
                         
إإ      

لقد رحلوا

التفاصيل
كتب بواسطة: علياء التيتون
انشأ بتاريخ: 08 سبتمبر 2001
الزيارات: 6

 

لقد رحلوا

 

ولم يبقَ سوى وجه

يحدق في زوايا البيت

لقد رحلوا

لقد رحلوا

ولم يبقَ سوى الريح

تبحث عن بقاياهم

وعن بقايا فوضاهم

يعودون .. نعم يعودون

ساعة تحلو

وساعة تبكي عليهم

بقاياهم

لقد رحلوا

ولم يبقَ سوى خزانة قديمة

لم ينظفوا غبار الأمس

لم ينظفوا خطاياهم

لقد رحلوا

نعم رحلوا

ودموع العين احبسها

لغد اظلم

وأشكي حرقتي التي انطفأت

وما وصلت منازلهم

فتحت الباب

أقفلت الباب

 وأبى قلبي أن ينسى هواهم

لقد رحلوا

فما عادوا

وإذا عادوا

رميت الحزن في القمامة

وناشدت وصالهم

 

علياء التيتون

 

إإ

 

 

معزوفة المطر

التفاصيل
كتب بواسطة: عمر الحمدان
انشأ بتاريخ: 04 سبتمبر 2001
الزيارات: 8


 

شِعْر / عُمَر الحَمْدَان



 

وَتُمْطِرُ السَّمَاءْ
وَأنْتِ لَمْ تَعُودِي
وَفَرْحَتِي تُشَارِكُ المَآتِمَ البُكَاءْ
وَتُمْطِرُ السَّمَاءْ
كَأنَّنِي تَحْتَ الهُطُولِ أنْمَحِي
أحَاوِلَ الغَرَقْ
أسِيرُ وَحْدِي فِي الطَّرِيقْ
فَتَعْتَرِينِي صُورَةٌ تَهَشَّمَتْ
تَلَحَّفَتْ خَيَالِي ..
وَ مُدْنَفٌٌ يَئِنُّ قَهْراً لِلطَّبِيبْ
فَيَخْرَسُ الطَّبِيبْ
وَتَسْقُطُ الحُرُوفُ عِنْدَ مَفْرِقِ انْفِعَالِي
وَقَعْتُ فِي مَآزِقِ النَّحِيبْ
فَأنْتِ كُلُّ غَيْمَةٍ تَمُوءُ لِلطَّرِيقْ
وَكُلَّ بَرْقٍ فِي الطَّرِيقْ
وَأنْتِ كُلُّ قَطْرَةٍ تَذُوبُ فَوْقَ مِعْطَفِ الطَّرِيقْ
وَنَبْرَتِي بِحُزْنِهَا الرَّقِيقْ
وَصُورَةٌ تَلَحَّفَتْ خَيَالِي
وَمُقْلَةٌ تُشَاطِرُ السَّمَاءْ ..
تَلْتَفُّ حَوْلِ خُطْوَتِي عَقَارِبُ الزَّمَنْ
وَذِكْرَيَاتٌ لَمْ تَعُدْ .. إلا لأشْقَى
بِذِكْرَيَاتٍ لاتَعُودْ
وَتَمْتَمَاتٍ تَلْثُمُ الوُعُودْ

وَتُمْطِرُ السَّمَاءْ
وَأنْتِ لَمْ تَعُودِي
وَلَمْ يَزَلْ ذَاكَ الخَيَالُ صُورَةً تَهَشَّمَتْ
يَجِيئُنِي بِفَوْحِهَا الشَّهِيقْ
وَلا يَمُجُّ وَقْعَهَا الزَّفِيرْ ..
فَتَلْبُدُ الأحْزَانُ دَاخِلَ الجَسَدْ

وَتُمْطِرُ السَّمَاءْ
أسِيرُ وَحْدِي لَيْسَ لِي رَفِيقْ
أوَدُّ أنْ أفِيقْ .. أوَدُّ أنْ أفِيقْ
أوَدُّ أنْ أفِيقَ أوْ تَضِيعَ مِنِّي حُرْقَةُ الأسَى ..
أرِيدُ أنْ أمُوتْ
تَعِبْتُ مِنْ تَبَجُّحِ الشِّتَاءْ
وَلَيْسَ لِي رَفِيقْ !
تَبُثُّنِي عَلَى الرَّصِيفِ سَعْلَتِي
تَمُدُّنِي عَلَى مَشَارِفِ الطَّرِيقْ ..
فَيُصْلَبُ الأمَلْ
وَتَصْرُخُ السَّمَاءْ
فَتُرْعِدُ الجِبَالُ فَوقَ حِلْمِيَ الصَّغِيرْ
فَأنْتَهِي
وَيَمْكُثُ الشِّتَاءُ بَاسِطاً كَفَّ المَطَرْ
يُعِيدُنِي إلى الحَيَاةْ
وساخراً يمضي
كَأنَّنِي غُثَاءْ
كأنَّنِي أشُدُّنِي عَلَى الَّلهَبْ
فَيُمْطِرُ البُكَاءْ
وَتَسْكُتُ السَّمَاءْ
وَأنْتِ صُورَةٌ تَمَزَّقَتْ
وَمَزَّقَتْ خَيَالِي
وَنَبْرَتِي الحَزِينَةْ
تَذُوبُ فِي فِنَائها .. فَتَنْتَهِي ..
وَأنْتَهِي ..
وَيَنْتَهِي الشِّتَاءْ
إإ

التفاصيل
كتب بواسطة: عبدالاله العزام
انشأ بتاريخ: 03 سبتمبر 2001
الزيارات: 7

الصفحة 150 من 179

  • 145
  • 146
  • 147
  • 148
  • 149
  • 150
  • 151
  • 152
  • 153
  • 154

المتواجدون الآن

103 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك