- التفاصيل
- كتب بواسطة: المختار ميمون الغرباني
- الزيارات: 7
إهداء خاص:
" إلى..من أعطيتها وعداً بالخطيئة..
انتفض قطرها المائي..تبللت الأسماء والأشياء..تعتق الثمر واللحاء..ولم يختل العالم.. !!".
....................................
قالت ممتدة على سرير؛
خذني شموساً صغيرة
تشرق بلا أوان،
خذني إلى دجى الدهشة والغناء..
اخلع نعالك
واهرب بي بعيداً...
بعيداً،ً عن مجرة الأسلاف
زملني،
دثرني،
ورتل تعاويذ دهشتي
قبل أن يحويني المساء.
صفف خصلات شعري
من غير مرآة،
ألبسني كل الأحاجي
وارسم شهقتي الجذلى
شجرة وثقى،
تراود أسماءك الحسنى
وتمرح انتشاءً في الهواء.
مددني...
هدهدني...
وانفخ ، إن استطعت، في هبائي
نشوة...
نزوة...
نخوة...
حتى أشهد...
حتى أشهد...
أني شهد خطيئتك الأولى
وملاذك الأوحد.
سر بي، إن استطعت، سخاءً
في خرائط الرعشة
وفي جغرافيا الهناء.
سر بي، رويداً..رويداً..
في عمق،
في برق،
في غرق أثير..
وصن في اشتعال الماء
لوحي...
ونوتة أعاصيري.
استعرائي...
وسرير انتحاري.
...................** الشاعر: المختار ميمون الغرباني/ المغرب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منصور التجنيدة
- الزيارات: 8
اطلالة
مِنْ هُناكْ
يطل توبقال
كواحد -
-من القديسيين
على نخلةٍ
لم تُكتشفْ
انوثتها
بعد
من هناك
يُطل توبقال
على نخلة
في كفهِ
غيمهٌ
وعلى وجنتيها
.مطرْ
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ليلى الزنايدي
- الزيارات: 9
تنحّوْا...لعلي أُرتّب بعضي
أرشّ مساحات ضوء
مساحات عشق
و أبني على صفحتيّ ارتعاشة فجر
تؤثّثه الزقزقة
لعلّي
أُطارد هذا الهراء
و أمحو الخُواء المُهمَّش بين السطور
كذا قالت الورقة
تنحّوْا
فهذا البياض الذي حاصر الفكرة الهاربة مزعج... بائس... ما
يدور هنا من صداع... بائس ما
يُحاك هنا من ضياع... بائس قدَر الفكرة الغائبة
..........
أنا يا رفاق اللغات العقيمة
رفاق النقاطْ
رفاق الحروف اليتيمة
رفاق الكلام الذي لا يبوح... مُثْقَل كاهلي من بياضي
فهلاّ ابتعدتم قليلا
أشَحْتم
و لو بعْض حين
لعلّي... أقول الذي لم تقولوا
بصمتي
لعلي أُقوّم ما اعوج منكم
و مني
لعلي أروّض هذا البياض الذي لم
يخنّي
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد اللغافي
- الزيارات: 9
مطفأ العينين
أشق البحر..وأخطو حثيثا
فأرى ..في ما أرى
أرى السماء تمطر قصائد
من فوضى الكلمات
واراني..مدججا بالألفاظ..
أحمل قدمي خارج الوصايات
لا حلول
لاعواصف الموت
ولا حتى اي شيئ آخر
هم هكذا
يحملون ارض الشرق الأوسط
قطعة قطعة بالجرافات
هكذا رايتهم في حلمي الأخير
يكنسون
مساحات...في كاليفورنيا
في امكنة أخرى من الولايات
انهم يخططون كما يحلمون
زرع اعضاء روبوماتيكية
على أجسام الحالمين
في ليالي اكتوبر الباردة
ا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سالمة العمامي
- الزيارات: 9
المقام
كيف ولا أدري كيف استقام المقام ؟
وها الريح تطرق ...
على كلّ باب بيدها الثقيلة ..
التي ما استقرت ..
ولا فتح أيّها النائمون فاهنأوا ..
أغلّقت الأبواب على الفتنة الطاغية ؟
كيف ولا أدري كيف استقام المقام ؟
هم اليوم صرعى كأعجاز نخل
وقد رفع النخل هامته
هي الجيف التي أبصرت طريق القذارة
ولم ترتدع ...
وها الدود يرتقي ..
على الجثة الخاوية ؟
كيف ولا أدرى كيف استقام المقام ؟
هو الفجر يأتي ومن كلّ زاوية
وأرتجي ضوءه
لأبنى منارة
ولكنّني هاجع ..؟
بين التّمني والانكسار ...
هو النور لا يبتسم في زاوية ..
كيف ولا أدري كيف استقام المقام ؟
وأنا في المسافة ..
على بعد خطوة من الانطلاق
وبالزهو أرخي لساقي عنانه فتأخذني النشوة الجارفة
إلى مقام الوقوف وحيدا
هي اللّحظة الآتية التي عانقتني
فلابدّ للعجز من قبلة ثانية
كيف ولا أدرى كيف استقام المقام ؟
ومازلت أدهش لهذا الوداع
على زورق الذاكرة
ولكنّ غرقا وفى بحر سنة
يجادلني
وفى كلّ شهقة
كيف ولا أدري كيف استقام المقام ؟
وبنا استدارت الهوّة العاثرة
فمن سيضعنا درّة في كنز ...
السّقطة القادمة
وفى فلكها دوران السنين القوادم
كيف ولا أدرى كيف استقام المقام ؟
كذا صيّرت أعوج
أيّها الغصن النضير
أترى تستقيم أيّها المقام ..
أترى تستقيم دون ثمار الخطيئة ؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سليمان دغش
- الزيارات: 10
هَلْ كُنتَ وحدَكَ في الطريقِ إلى السماءْ ؟
أمْ كُنتَ تَحمِلُنا على كتِفَيكَ
فوقَ غمامةِ الموتى
لِترفَعَنا إلى المَلَكوت
قُرصُ الشمسِ متّكىءٌ على التابوتِ
هَلْ أَحَدٌ يُصَدِّقُ
أَنَّ قرصَ الشمسِ يجهَشُ بالبكاءْ ؟!
لم ْيَغسلوا الجَسَدَ المُهيّأَ للسّموِّ
كأنّما يَكفي حُضورُكَ في التُرابِ
لكيْ يُطَهِّرَكَ التُرابُ
فليسَ أَطهر من نزيفِ الأرضِ فيكَ
ومن نَزيفِكَ في الثرى
مَنْ مِنكُما كانَ القتيلَ
ومَن ترى نَزَفَ الدِماء ؟
هَل كُنتَ وَحدَكَ في الطريقِ إلى السماءْ ؟
أَمْ كُنتَ ترفَعُ جُرحَنا المَنسِيَّ
فوقَ الريحِ
كيْ تستعجلَ المَطَرَ البطيءَ
وسُلْحَفاةَ الغَيمِ
لم تَعُدِ النوارسُ من مَهاجِعِها..انْتَظِرْ !
فَلَرُبَّما تَلِدُ النوارسُ تَحتَ ابطيها
الفَضاءْ..!!
لا شيءَ أَصدَق من يَديكَ على المَدى
وَدَمُ الظهيرَةِ فاضِحٌ فاذهَبْ لِظِلِّكَ
حينَ تكتَمِلُ القَصيدَةُ في الصّدى
يَكفيكَ ما مَلَكَتْ يَداكَ
إذ امتَلَكتَ يَدَ السرابِ
مَلَكتَ ناصِيَةَ النّدى
وَفَتَحتَ عُروَتَكَ الأخيرةَ للسّحابَةِ
حينَ راوَدَكَ الثرى
لِتَنِزَّ روحُكَ كُلّما فاضَتْ مياهُ الروحِ
عن جَسَدِ الإناءْ..
هَلْ كُنتَ وَحدَكَ في الطريقِ
إلى السّماءْ ؟
أَم كُنتَ تَرفَعُنا إلى شُرُفاتِ روحِكَ
كَيْ نُطِلَّ على سُلالاتِ النّخيلِ
وَنَشتَهي أَسماءَنا الأولى
ورَملَ وُعودِنا
ووَعيدِنا
في بَرْقِ أسرِجَةِ الخُيولِ
كأَنَّ عاصِفَةً تَمُرُّ الآنَ بَعدَكَ
فامتَلءْ بالريحِ
واخطِفْ ظِلَّنا عَنْ حائطِ التأويلِ
إنَّ الريحَ وَعدُ الأنبياءْ ..!
هَلْ كُنتَ وحدَكَ في الطَريقِ
إلى السماءْ ؟
هل كُنتَ وحدَكَ..
كُنتَ وَحدَكَ
في السماءْ
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مراد حركات
- الزيارات: 8
مـفـاتـيـحُ الـشـعـــورِ ..
بـأيْـدٍ مِـنْ حـريــــرِ ..
و لـيْـلُ الـقـلْـبِ درْبٌ ....
صباحيُّ الشعورِ
و زنْـبـقـةٌ بـعُـمْـري ..
كـهـمْـسٍ في الـعـصـــورِ ..
أنـا قـبْـلَ الأمـانـي ..
أمَـانٍ في ضـمـــــــورِ ..
و بـعْـدَ الـحُـلْـمِ حُـلْـمٌ ..
بـأجْـفـانِ الشـعـورِ ..
و جـدْولُ هـمْـسـةٍ لـمْ ..
تـكُـنْ تُـصْـغـي لـنــــورِ ..
***
يـنَـامُ الـجـفْـنُ ردًّا ..
لـشِـعْـريَ عـنْ حـصـيـــــرِ ..
فـفـي لـغـتـي حُـطَـامٌ ..
بـقـايـا مِـنْ جـريــــــرِ ..
و في الأيّـامِ ثـلْــجٌ ..
وبردٍِ مـنْ سـعـيــــــــرِ ..
فـكـيْـفَ يـنَـامُ شِـعْــري ..
بـمِـعْـطـفِـه الـكـسـيــرِ ؟.
و قـدْ بـكَـتِ الـمـرايـا ..
دموعا في ســطـــــــوري؟؟؟.
***
عـلـى مـاذا تُـغـنِّـي ..
عـصـافـيـرُ الـصــدورِ ..
و قـدْ بُـلِـيَـتْ شـعـورًا ..
بـأقْـفـاصِ الـشـعـورِ ؟.
و قـدْ نـزَفـتْ جِـمَـارًا ..
شـرايـيـنُ الـزهـورِ ؟.
أفـيـقـي يـا حـروفـي ..
من الـنـوْمِ الـعـسـيــرِ ..
و غُـوصـي في دواتـي ..
َ فحبري بـحْـرُ نـــــورِ ..
****
مـفـاتـيـحٌ .. و بــــابٌ ..
و نـافـذةُ الـعـبـورِ ..
فـكـيْـفَ أرى طـيـورًا ..
و لـيْـسَـتْ مِنْ طـيــوري ؟.
و كـيْـفَ أرى ســرابًـــا ..
عـقـيـمًــا كالـبحـورِ ؟.
و كـيْـفَ أرى بـصـيـرًا ..
بـإيـمـانٍ ضـريــــرِ ؟.
أنـا تـعِـبٌ فـمـنْ ذا ..
مـحـا تـعَـبَ الـعـصــورِ ؟.
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عائشة الرازم
- الزيارات: 6
وجهانِ في رأسِ الجبالِ
تحصَّنا...!!
وملامحُ الوجهينِ شعبٌ
ناقم...!
وقيادةٌ تذرو العواصفَ
والبروق َعلى مهابطِ سفحها....!
. وتلملمُ الأذكارَ ..
( يا الله .... يا سبوح يا قدوس )
كم لكَ سبَّحتْ تلكَ الملائكُ ؟
فاحتفلْ بالصابرينَ
على دماءِ جراحِهمْ ....... !
أو فاستجبْ يا ربِّ
للنذرِ المصفَّى...... !
بالعذابِ الحلو
طعمُ المرِّ فيهِ هوى الترابْ !
علَّ دعاءَهمْ
يهفو له النوامُ من سِنةِ الكَرى
أو فلنقل :
يهفو له الأحبابُ من سِنةِ الهنا!
قالوا سيأتينا البشيرُ... فما لنا ...؟؟
وسواعدُ العقْبى
تمدُّ العْينَ
في زهرِ الحياةِ تَمَدُّنا
والليلُ متَّعْنا بهِ أزواجَنا
فاصبرْ على لؤمِ المسمَّى
يا أسيرَ ديارِنا
هذا الشراعُ تمزَّقتْ قطعانُه
وانداحَ في يمِّ العَنا
. واحسرتاه
جرْحُ السبيةِ
فوْقَ أعطافِ الخيولِ تحَّقنا
وتغضنا ...!!
وتخزقتْ منهُ الركابُ
وصاحَ خيَّالُ الأصيلةِ
يا عونةَ الرَّبْعِ
الصبيَّةُ سلَّمتْ
بسعالِها صوتَ القنا
وأنا أُسرْت ُ بجلدةٍ
عصيانةٍ تجتاحُ فيها الجرْحَ
قدْ أمرَ الرسولُ
أصيلتي بصهيلِها
المكتومِ أنْ تتفننا
يا ويحَ تحريرِ
الصهيلِ ولا علوَّ لصوتِنا
لكنَّ صوتَ الحقِّ
لا يُعلى عليهِ مع المدى
والريحُ تصهلُ بالصَّدى
أيْ والسهول ُ
تردُّ صيحاتِ الأصيلةِ ...
والجبالُ تقول ُ يا ويحَ
النذيرَ غفا ببطني ما درا
أن القرى فيها
دروسٌ للعروبةِ أمِّ تاريخِ الورى
* * *
وجهانِ في رأسِ الجبال تحصنا
وجهٌ بهي ُّ
مثل خلقتِه القمرْ
تمتنُّ جبهتهُ الصبوحةُ
في تسانيمِ البشرْ
وإذا بدمعةِ نهرِنا
كعيونِه جفَّت على أكياسِ
دمْع الناسْ
وتحجَّرت في لؤلؤِ
الأفراحِ والأتراحِ والأعراسْ
( وشو باش يا هادي الهوى شو باش ... !! )
(حنَّا احرار ورافعين الراس )
( وشو باش .. أهْل مصطبة السَّمَرْ ...
وجهانِ في رأسِ الجبالِ مع القمرْ... !!
هيَّا .. هلموَّا ..
قد أعادَ الصَّوتُ
ذاكرةَ الزمانِ وأعلنا
أن الجراحَ جراحُنا
والنزفَ ظاهرُه
سيبطنُ في الولايا نقمة ً
هيهاتِ ما للجرْحِ تأميم ُ
فقد هبَّ العذابُ
على البلادِ وأزمَنا
* * *
إنَّا عرفنا في النوى شكل الفنا
وتمثلَ الروَّادُ في
العزفِ الحزينِ.. تيمُّنا ...
لا ... لا غبارَ عليكمو يا أخوتي
هذي النداءاتُ فقطْ
كيْ ما يُقالَ
عن الجريحةِ أدمنت
غربانُها نوحَ الدنى
تتمايلونَ على المصاطبِ
ذاكرينَ جراحَنا... ...... ؟
شكراً لحباتِ الدموع ِكمثل حباتِ الجمانْ
قد رقَّمتْ بأزيزِ سكَّرها العزاءَ
وجُللت للسعي والعرفانِ
أكتافُ الأحبةِ في الشهادةِ والقَنا
* * *
هلاَّ نجاوزُ مقلةََ الأحزان ِ
في زمنِ التخاذل ِ
والسلامُ ِعيارُنا ؟
( معلش )
فالطميُ المضمَّخُ
بالدماءِ سلامُهم
أما دروبُ سلامِنا
فلها انتهاك ُالمسربين
على اختلالات البنى
سقناهُ أنهاراً وحوَّاماته ُ
شهدتْ على سفكِ
العظام تيمُّنا
..... إنَّا لمسْنا..
كلَّ مرتفع ٍ يعرضُ
سورَنا للانهدام ...
مستوطناتُ الصَّخرِ
والإسمنتِ والكذبِ الكثيرِ كسيرة ٌ
وتخومُها فوقَ التلال
والخوْفُ للجبناءِ والتجارِ
بالدمِ والأكاذيبِ العنيدة ِ
والهولوكوست لا يُطلى علينا
* * *
ويقالُ في رأس الجبالِ تيمُّنا
وجهانِ في رأسِ الجبالِ تحصَّنا
وجهٌ يراقبُ ما سترفعُه الجنازيرُ التي
رامَتْ قيادةَ أمِّنا
والوجهُ غنَّى ميجَنا
يا وحدَنا
يا وحدَنا
***
لا ... لا بتزاز الدولةِ المشهودةِ
الأنسابِ في الأعْرابْ
فالأرْضُ أعربَها
الإلهُ بصفحةٍ القرآن ِ
والإنجيل ِ ...
طهَّرها الترابْ
وجهانِ في رأسِ الجبال ِتحصَّنا
وملامحُ الوجهينِ شعبٌ ناقمٌ
وقيادةٌ تذرو العواصفَ
والبروق َعلى مهابطِ سفحها
. وتلملمُ الأذكارَ ..
( يا الله .... يا سبوح يا قدوس )
كم لكَ سبَّحتْ تلكَ الملائكُ ؟
فاحتفلْ بالصابرينَ
على دماءِ جراحِهمْ
أو فاستجبْ يا ربِّ
للنذرِ المصفَّى
بالعذابِ الحلو
طعمُ المرِّ فيهِ هوى الترابْ
وتناوبتْ في السرِّ
والإعلانِ من سِنةِ
الشبابِ إلى الشبابْ ... !!
وضريبة ُُ الأحباب ِ
تشهدُ في الوغى
وتردُّ في المحتلِّ ....والإرهابِ
بابا ً في العدوِّ المفتري .. بلْ ألفَ بابْ ... !!
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: م. ثروت سليم
- الزيارات: 7
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزيزة الخولى
- الزيارات: 8
عطر أيامى