- التفاصيل
- كتب بواسطة: أقلام
- الزيارات: 3977
لقد غنت الفرق الشعبية ورقصت على أنغام الحكايات والأغاني التراثية الأصيلة، ورافقت هذه الأغنيات الدبكة، ورقصات الشباب، حيث قدموا في كل رقصة مضمونا وموضوعا معينا، ومن الفرق التي قدمت عروضا شيقة فرقة الفنون الشعبية- فرقة سرية رام الله الأةلى- فرقة صمود وفرقة الناصرة.
ومن الفرق التي غنت بإبداع: فرقة صابرين-فرقة العاشقين-ريم بنا-وفرقة يعاد-وليد عبد السلام وأبو عرب.
ومن ضمن الذين كتبوا كلمات الأغنية الشعبية: وسيم الكردي-ابراهيم نصر الله-حسين البرغوثي-يعقوب اسماعيل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أقلام
- الزيارات: 5787
الحرف اليدوية نتاج يبدعه الفنان الشعبي للتعبير عن أحاسيس ومشاعر تجيش في نفسه ترسم له آفاقا وتطلعات، وتكون إما للاستعمال الذاتي أو لغرض الترفيه عن نفسه أو للكسب المادي، فالبيئة التي يعيش فيها المبدع وما تحتويه من مواد طبيعية أو مواد أولية، ومما تتأثر به من طبيعة مناخ تجعل لكل مجتمع بشري صفة خالصة به.
و من أهم الحرف المتدوالة في فلسطين: الشمع، خشب الزيتون، الصدف، الزجاج الخليلي، النسيج، السيراميك، الفخار ، الصدف ، الحرف المعدنية، إلصاق الأزهار على البطاقات وشغل الخرز والنقش على البيض وصناعة الصابون، ودبغ الجلود وصناعة الأحذية والتقشيش..وقد ظهررت بعض الصناعات الثقيلة في فلسطين مثل شركة السكب الفلسطينية في يافا وشركة النسيج الوطنية في القدس وشكرة مصنع الباصات في يافا ومنتجات الألبان في غزة و شركات أخرى في جميع مدن فلسطين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 1
ترقبونا هنا قريبا
عيسى عدوي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 1
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 3
أبو ديس:
قرية تقع في ظاهر القدس الشرقين وتقوم على بقعة قرية رومانية بهذا الاسم. وأقرب قرية لها العيزرية.
بلغ سكانها سنة 1961م 3631 نسمة.. من عائلاتها المشهورة. الخنافسة، وهي من أكثرها عدداً. وحمولة: الحلبية، وتعود بأصلها إلى ناحية حلب في سورية. وأما حمولة آل جابر، أو العريقات، فهم من قبيلة الحوطات من قبائل شرقي الأردن الشمالية. وكان في القرية جامع بني سنة 1351 هـ على أنقاض الجامع القديم الذي دمرته الزلزلة عام 1927م.
أسست مدرستها سنة 1932م. وكانت ابتدائية كاملة (سبعة صفوف) ارتفعت بعد النكبة إلى الإعدادية.
أشهر مزروعاتها: الزيتون، والتين، واشجار الفاكهة.. ويستخرجون الجبن من ألبان الماشية. وتجاورها: خربة الرغابيني، والزعرورة، وأبو صوانة.
معجم البلدان الفلسطينية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 5
المسكوكات والأوراق النقدية الفلسطينية
تيسير ساق الله
شكرا لكم على تعريف القارئ بالعملة الوطنية الفلسطينية إبان الانتداب البريطاني على فلسطين لكنكم أغفلتم الإشارة إلى المسكوكة فئة 20 مل وهي بلونين أحمر وفضي وكذلك فئة القرش والتعريفة فهما أيضا بلون أحمر وفضي
جزاكم الله خيرا على ما تقدمون من معلومات قيمة وحبذا لو نشرتم صور هذه المسكوكات والأوراق النقدية لتكتمل الفائدة ، وإن رغبتم فبإمكاني تزويدكم بصور للفئات جميعا
وفقكم الله وسدد خطاكم لمافيه خير الوطن العزيز
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 2
بلدة اليامون
تاريخ البلدة
الاصل التاريخي للتسمية
اختلفت الآراء وتعددت الأقاويل في اصل تسمية بلدة اليامون بهذا الاسم, ومن الآراء ما ذكره الدباغ في انها جاءت تصغير وجمع كلمة (يما ), بمعنى البحر,واليم هو مجمع الماء,ولكن القرية ليست قرية بحرية, وإنما تكثر فيها عيون الماء وينابيع المياه العذبة المنتشرة, وبعض الأنهار مثل نهر المقطع, ونهر آخر في النقارة وان كان قد اختفى.
وهناك رأي آخر يعتبر التسمية جاءت من بيارات الليمون التي تشتهر فيها البلدة قديما ,ولكن اشتهار اليامون ببيارات الليمون كان في فترة حديثة لا تتجاوز القرن السابع عشر.
ولكن البعض الآخر يرى ان اصل التسمية جاء منسوبا الى النبي بنيامين, أخو النبي يوسف عليه السلام,الذي ما زال مقامه حتى الآن والمتعارف عليه (مقام النبي يامين), على اعتبار ان اسم اليامون هو تحريف لاسم يامين.
وهناك رأي آخر يقول ان هذا الاسم مشتق من" اليمن" نسبة الى مصدر الهجرات البشرية الأولى التي جاءت من اليمن وسكنت المنطقة وأعطتها اسمها, وذلك منذ حوادث سد مأرب في العصور الغابرة.
كانت اليامون في العهد الروماني تسمى ( يانوا ), ولعلها من الفعل " يانواح " بمعنى يستريح ويطمئن وهي تسمية مرتبطة بالموقع الجغرافي الملائم طبيعيا واستراتيجيا إذ ان القرية تتربع على مجموعة تلال وسط منطقة جبلية لا يسهل على الغزاة الوصول إليها, وهي بالإضافة الى جمال الطبيعة الجبلية المليئة بالأشجار المتنوعة ذات الألوان الرائعة والظلال الوارفة ,فهناك عامل آخر زاد جمال طبيعتها وموقعها واكسبها المناخ والطقس المعتدل, انها تشرف على مرج ابن عامر ,والمرج معناه المكان المعشب ذو الخضرة الدائمة ,وقد أطلق عليه هذا الاسم نسبة الى قبيلة بني عامر من بني كلب الذي نزل أفرادها فيه منذ أوائل الفتح الإسلامي,أما قبل الإسلام فقد كان الاغريق يطلقون علية سهل (اسدرالون) ودعاه الرومان سهل اللجون , و يفصل جبال الجليل عن جبال نابلس , وهو يرتفع (200-250)قدم فوق سطح البحر, ويأتي على شكل مثلث مساحته الإجمالية 350 كم2, ويمتد على حدود جنين وكفرذان واليامون والسيلة الحارثية , ويتراوح معدل سقوط الأمطار فيه (400-450 ملم ), وهو يعتبر اخصب أراضى فلسطين وذلك بفضل مناخه وتربته الصلصالية.
اليامون عبر التاريخ
تدل المكتشفات الأثرية قي اليامون على انها كانت من المستوطنات في العصر البرونزي،ولكن هذا لا ينفي امكانية ان موقع القرية قد استوطن في فترات زمنية سابقة لهذا العصر،حيث يتوقف ذلك على البحث والتنقيب عن الاثار بشكل مدروس وهذا لم يتم حتى الآن.
وبعد الفتح الاسلامي لفلسطين (13هـ/634)-(هـ17/638) اصبحت اليامون واحدة من القرى التابعة لجند الاردن حيث نزل فيها فخذ من قبيلة جذام وانتشروا فيما بين اليامون وناحية عكا ، وفي نفس الوقت الذي نزل فيه بنو عامر ، المرج الفلسطيني الذي نسب إليهم (مرج بني عامر) ، وهذا المرج المعروف تاريخيا بأنه الطريق للفاتحين والغازين على السواء ، ومما يدل على اهمية هذا المرج وقوع عدد كبير من المعارك والحروب من ايام الفراعنة وحتى الفترة الحديثة والمعاصرة ،كل ذلك دفع السكان للبحث عن مكان يضمن لهم الامن والاستقرار فأختاروا موقعا يبعد مالا يقل عن 1.5 كم الى الجنوب من السهل مرج بن عامر .
والمثير للاهتمام ان موقع نواة البلدة بعيد عن عيون الماء الموجودة في البلدة ،اضافة الى وقوع التمركز الرئيس للبيوت الى الجنوب والجنوب الغربي من الجامع القديم ومقام النبي(بن يامين) وربما يعود السبب الى ان الجامع القديم انشأفي فترة لاحقة (قبل200سنة)للعمران في النواه حيث ان هناك عائلتين او أكثر يعود تاريخ مجيئهما الى البلدة ما يزيد 200سنة ، فزاد عدد السكان ولم يعد الجامع قادرا على استيعاب هذه الاعداد للصلاة فيه.
وقد ظلت اليامون واحدة من القرى التابعة لنهر الاردن طوال فترة الخلافة الراشدة والأموية حتى خلافة بني العباس الذين لم يغيروا التقسيمات الادارية بل ان كلمة جند تحولت بالتدريج الى كلمة ولاية .
اما في العصر المملوكي فقد كانت من عمل مرج بم عامر التابعة لنيابة صفد وذلك على يد السلطان الظاهر بيبرس عقب الانتهاء من تحرير صفد من الصليبين عام 662هـ/1226مـ .
وفي اواخر العهد المملوكي استقرت اسرة طرة باي الحارثية في منطقة جنين –صفد والتي كانت من ضمنها ناحية مرج بن عامر 885هـ/1480م.
وعندما فتح العثمانيون بلاد الشام عام 1516م اظهرت هذه الاسرة الولاء لهم فاعترف السلطان سليم الاول بسلطة اميرهم ، وعينه ملكا على صفد كما امر السلطان سليمان القانوني امير هذه الاسرة (طرة باي ) على ناحية مرج بني عامر وتوابعها ولواحقها.
وبناء على ما وردنا من المعلومات في دفتر مفصل ناحية مرج بن عامر وتوابعها ولواحقها والتي كانت من تصرف الامير طرة باي سنة 945هـ/1538م فإن البلدة كانت اكبر قرية من قرى ناحية مرج بن عامر التسع والاربعون التي اشتملت عليها هذه الناحية من حيث عدد السكان .
وبعد وفاة الامير طرة باي في عام 1010هـ/1602م ورثه ابنه احمد امارة اللجون ،اضافة الى حكم صفد.
وقد دعيت البلاد التي كانت تحت حكم الامير طرة باي باسم (بلاد حارثة) وقد حكم الامراء الحارثيون هذه البلاد وكانت جنين مركزا لزعامتهم من 1010هـ/1088هـ ما يوازي 1601م/1671م حيث خرجت الامارة منهم بعد هذا التاريخ وتولى الامارة احمد باشا الترزي ثم جاء بعده شيوخ المهاميط واشهرهم الشيخ علي من اواخر القرن السابع عشر حتى اوائل القرن الثامن عشر .
بعد ذلك قامت الدولة بتعين الشيخ محمد الزبن (ابن جرار) اميرا على اللجون في بلاد حارثة حيث استمر متسلما عليها حتى عام 1772م.
وبعد وفاته تسلمها ابنه الشيخ يوسف الجرار البالغ من العمر اربعين سنة مدة 18 عاما.
وقد استمر حكم آل جرار على بلاد حارثة حتى اواخر عام 1830م وفي عام 1799م قام نابليون بحملة على فلسطين لاخضاع بلاد الشام ومن ضمن المعارك معركة مرج بن عامر في 16نيسان 1799م .
وقد كادت القوات العربية بقيادة يوسف الجرار التي سيرها لنصرة احمد الجزار في حصار عكا ان تفتك بجيش كليبر قائد القوات الفرنسية بعد ان حاصرته على مقربة من جبل طابور في مرج بن عامر ،الا انه استطاع ان يفلت من الحصاربعد ارسال قوة فرنسية من قبل نابليون بقيادة لترك مما ادى الى تراجع الجيش العربي العثماني الى جنين حيث لحقت بهم قوات نابليون واحرق جنين والقرى المجاورة ولا يعرف على وجه الدقة اذا كانت اليامون من ضمن هذه القرى .
وفي اعقاب دخول فلسطين وبلاد الشام ضمن الحكم المصري .حكم الشيخ حسين عبد الهادي متسلمة جنين من عام 1832م-1838.
ويعد انسحاب الجيش المصري عام 1840 من بلاد الشام تعرضت فلسطين لغارات القبائل البدوية حيث دمرت سبع واربعون قرية من ناحية بني حارثة على يد عرب الصقر . ومع ان اليامون سلمت من التخريب الا انها لم تسلم من الغارات حيث قتل ما يقارب الستون شخصا من اهالي القرية عام 1841م.
وعلى اثر انتهاء الحكم المصري قامت الدولة العثمانية بتحويل جنين الى مديرية وعينت عليها عددا من المدراء:-
-قام محمودعبدالهادي متسلم نابلس بتعين اخاه عبدالهادي حاكما على جنين عام 1858م .
-عينت الدولة العثمانية الشيخ قاسم آغا الداوود الجرار حاكماَ لجنين من عام 1861م-1878م .
-ثم الشيخ عبدالقادر قدورة المفلح الجرار من عام 1878م-1883م.
-ثم تسلم حافظ باشا عبدالهادي من عام 1883م الى اوائل القرن العشرين .
وفي اعقاب الحرب العالمية الاولى عام 1917م قسمت فلسطين الى خمس مناطق ادارية وهي القدس ،يافا،غزة،الخليل،بئر السبع . وبعد إحتلال فلسطين كاملة عام 1918م اضيف اليها ثمانية مناطق ادارية ومن ضمنها جنين ،وكان لها حاكم عسكري انجليزي يعرف بـ (ادارة منطقة العدو المحتلة-القسم الجنوبي ).
وفي عام 1920 وبعد انتهاء الحكومة المدنية كانت اليامون ضمن منطقة السامرة التي تشمل نابلس وجنين ثم ضمن لواء السامرة عام 1922م.
ثم قسمت فلسطين عام 1947م من قبل الجامعة العربية الى اربع قيادات عسكرية وكانت اليامون ضمن اللواء الشمالي الذي يمتد الى الحدود السورية اللبنانية والتي عهدت بقيادتها الى فوزي القاوقجي.
وفي 15ايار 1948م دخلت القوات العراقية فلسطين وبقيت اليامون تحت الحكم العراقي مدة سنة حتى عام 1949م وبعد خروج القوات العراقية من الضفة الغربية على اثر معاهدة رودس 1949م.
وعلى اثر ذلك دخلت اليامون تحت الحكم الاردني حتى الخامس من حزيران عام 1967 م ووقوع الضفة الغربية وغزة تحت الاحتلال الاسرائيلي ، وبعد توقيع اتفاقية اوسلو بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993م دخلت بلدة اليامون ضمن المنطقة التابعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة (منطقة أ ) في عام 1998م .
انظر:
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عيسى عدوي
- الزيارات: 3
التطريز الفلسطيني
هذا الموضوع تم تجميعه من مصادر متعدده مذكوره في نهاية الموضوع
التطريز الفلسطيني
لا شك في أن إحياء التراث الشعبي والحفاظ على خصائصه الفنية وإبراز أصالته يعتبر تخليدا لحضارة عريقة ، فالفن يظهر مدى ثقافة الشعوب من حيث الزمان والمكان . وهذا الفن عريق وقديم بقدم فلسطين على خارطة العالم حيث مارسه أهلها واستخدموا مهنة التطريز نتيجة إبداع في نفس المبدع ، ونجد في التطريز ألوان عفوية تدل على ما في البيئة من إحياء ، كما أن هذه المهنة تقتصر على النساء فقط دون الرجال .
وسنخص في موضوع الأزياء الشعبية الفلسطينية موضوع التطريز الفلسطيني بالأهمية لأنه يشكل إبداعا حقيقيا لدور المرأة الفلسطينية التي أبدعت في مجالات عديدة أهمها فن التطريز على الثوب الفلسطيني المشهور بأصالته ورونقه الجميل وإبداع ألوانه ورسوماته
لدراسة ثوب ما لا بد من معرفة جغرافية المكان، وزمان صنع الثوب أو خياطته، ومعرفة مدى ثقافة صانعته، التي هي رمز وجزء من الثقافة الشعبية السائدة، لأن المرأة الفلسطينية تمتلك ثقافة متوارثة منذ مئات السنين، تنقلها الأم لابنتها وهكذا، فالمرأة التي ترسم وتصور على ثوبها، تنقل ما يتناسب مع وعيها وثقافتها وتقاليدها. وإذا استعرضنا الأزياء الموجودة في فلسطين، نجد الزي البدوي في شمالي فلسطين وجنوبيها، مع اختلاف واضح وجلي بينهما، وذلك لاختلاف المكانين وبعدهما، ولاختلاف الوضع الاجتماعي والاقتصادي وثقافة كل منهما وموروثاتهما الحاضرية.
الزي الريفي مرتبط بالزراعة، وهو الزي السائد في فلسطين، وتختلف تزيناته ما بين منطقة وأخرى لاختلاف البيئة ما بين سهل أو جبل أو ساحل، ولتمايز ولو بسيط بالثقافة السائدة، وهذه الأزياء تتميز بتكرار الأشكال الهندسية، ويغني الثوب بالتطريز وتنوعه، وبعض هذه التطريزات تدل على ما في الطبيعة غير المعزولة عن البيئة كالنجمة والزهرة والشجرة، لأن الفولكلور السائد في فلسطين هو فلولكلور زراعي مرتبط بحياة الاستقرار، وهذا ناتج عن طبيعة المجتمع الفلسطيني والطبقة التي كانت تتحكم بالإنتاج


تقصيرة بالقصب من بيت لحم.
إن مناطق تزيين الثوب هي أسفله وجانباه وأكمامه وقبته، وهذا نابع من اعتقاد شعبي بأن الأرواح الشريرة يمكن أن تتسلل من الفتحات الموجودة في جسم الإنسان، لذا تضطر المرأة إلى تطريز فتحات ونهايات الثوب، وتطريز الثياب لغة تحكي علاقة الزمان والمكان وذهنية المرأة التي خلقت تعبيراتها المتصلة بتلوينات البيئة وتضاريسها
.
الزي الشعبي الفلسطيني ليس واحداً، حتى داخل المنطقة الواحدة، وهذا طبيعي لغني الثوب بالتطريزات، ولحفظ المرأة ونقلها تطريزات جديدة تتلائم مع تطويرها الذهني والحضاري، ولهذا علاقة أيضاً بالتميز الجغرافي، ففي منطقة رام الله وحدها توجد أسماء لأثواب عدة، وكل ثوب يختلف تطريزه عن الآخر، كثوب الخلق والملك والرهباني

.
وللتطريز قواعد وأصول تتبعها المرأة:
ü فثياب المسنّات من النساء لا تُطرّز مثلما تُطرّز ثياب الفتيات التي تزخر بالزخرف فيما تتسم ثياب المسنّات بالوقار، فالقماشة سميكة ولونها قاتم ووحداتها الزخرفية تميل ألوانها إلى القتامة، فهي ألوان الحشمة التي ينبغي أن يتصف بها المسنون. وأما الفتيات فيعوّضن بغنى زخرفة ثيابهن من الامتناع عن التبرج.
ü وثياب العمل لا تُزخرف مثلما تزخرف ثياب الأعياد والمواسم. والثوب الأسود يغلب في الأحزان والحداد.
ü التطريز معظمه لثياب النساء، وأما ثياب الرجال فزخرفتها نادرة منذ الفتح الإسلامي. وقبل الفتح كان الرجال والنساء والأطفال يلبسون الملابس المطرّزة، ولكن هذا التطريز انحسر عن ملابس الرجال فلم يبق منه سوى تطريز وشراريب منديل الدبكة، ولا يحملونه إلا في الأعياد والاحتفالات، ويُطعَّم بالخرز، وحزام الرجال، وهو ابتكار شعبي معاصر يلبسه الشبان ويطرز بخيوط ملوّنة وأنواع الخرز، وربطة العنق التي يضعها العريس يوم زفافه، وتطرز بزخارف هندسية.
وعوَّض الرجال من ندرة التطريز زخارف منسوجة نسجاً في قماش الدماية والصاية والكبر، وهي زخارف خطوط متوازية طويلة ملوّنة. وكانت الحطة قبل الإسلام تُطرز فاستعاضوا عن ذلك بنسج خطوط هندسية في الحطات. ولكن بعض الشبان لا يمتنعون عن لبس ما فيه تطريز عند أسفل الشروال.
وللتطريز أماكن على مساحة الثوب، فثمة تطريز ضمن مربع على الصدر يُسمّى القبة، وعلى الأكمام ويسمّى الزوائد، وعلى الجانبين ويسمّى البنايق أو المناجل. ويطرّزون أيضاً أسفل الظهر في مساحات مختلفة. وقلّما يطرّزون الثوب من أمام، إلا أثواب الزفاف، فيكثرون تطريزها أو يشقون الثوب من أمام، وتلبس العروس تحته شروالاً برتقالي اللون أو أخضر، وثمة قرى يخيطون فيها قماشة من المخمل وراء القبة ويطرزونها

.
وفي فلسطين خريطة تطريز دقيقة، فجميع القرى تشترك في تطريز بعض القطب وتختلف في وضعها على الثوب. وفي بعض القرى يُكثرون استعمال قطب بعينها فتُتَّخذ كثرتُها دليلاً على انتساب الثوب إلى المنطقة. فالقطبتان الشائعتان في قضاء غزة هما القلادة والسروة. وفي رام الله يفضّلون قطبة النخلة واللونين الأحمر والأسود. والتطريز متقارب في بيت دجن، ويظهر فيه تتابع الغرز التقليدي. وتمتاز الخليل بقطبة السبعات المتتالية وتكثر فيها قطبة الشيخ. ويطرّزون الثوب من خلفه، على شريحة عريضية في أسفله، وهذا من أثر بدوي يظهر أيضاً في بيسان شمالاً وبير السبع جنوباً. وثمة غرزة منتشرة بين الجبل والساحل تُسمى الميزان. وغرزة الصليب هي الأكثر شيوعاً في التطريز. ولكنها لا تظهر في مطرّزات بيت لحم. والقبة التلحمية ذات مكانة خاصة في تراث التطريز الفلسطيني، فهي تختلف عن القبات في المناطق الأخرى لأن الخيطان المستعملة في تطريزها هي من حرير وقصب، والغرز المستخدمة هي التحريري أو الرشيق، واللف. وغرزة التحريري رسم بخيط القصب يثبت بقطب متقاربة. وهي غرزة تتيح للإتقان والدقة تطريزاً متفوقاً وجميلاً. وفي بعض الأحيان تمد خيوط قصب متوازية فيملأ الفراغ بينها بقطبة اللف. وقد آثرت كثير من نساء فلسطين هذا النوع من التطريز التلحمي فاعتمدنه وطعّمن به أثوابهن. ففي لفتا التي يدعى ثوبها الجنة والنار لأنه من حرير أخضر وأحمر، أضيفت إلى الثوب القبّة التلحمية. واستعارت القبة التلحمية كذلك قريتا سلوان وأبو ديس اللتان تصنعان ثوباً من قماش القنباز المقلّم. وتضيف نساء أقضية القدس ويافا وغزّة وبيت دجن قماشاً من حرير إلى قماش الثوب. وثمة استثناءات في المناطق، إذ تلبس نساء الطيرة قرب حيفا أثواباً بيضاً من غير أكمام مطرزة بقطبة التيج وبرسوم طيور خلافها، ويلبسن تحته سروالاً وقميصاً مكشكشين. وأما في الصفصاف في شمال فلسطين فيلبسن السروال الملون الضيّق. والثوب فيها ملوّن بألوان العلم العربي مضاف إليها الأصفر. والثوب قصير من أمام طويل من خلف، وتُعرف أثواب المجدل من تطعيمها بشرائح طويلة من الحرير البنفسجي


وثمة مناطق جغرافية أيضاً للحزام النسائي أو الجِداد، ففي الشمال يكون الحزام من حرير ويُعقد على أحد الجانبين، وفي وسط فلسطين يصنعونه من حرير مقلّم ويُعقد من الأمام، ويبطنونه أحياناً ليبقى منبسطاً على الخصر. وقد يستخدمون الصوف الملون في بعض القرى. ونساء بعض القرى، ومنها تلحوم، لا ينتطقن بأي حزام.
وقلما تظهر حيوانات في التطريز الفلسطيني، فمعظم الرسوم هندسي أو نباتي، لزوماً للتقاليد الإسلامية التي كرهت الصنم والصورة كراهيتها للوثن. وأكثر الحيوانات ظهوراً في التطريز الطير. وصُنِّفت أهم الزخارف الشعبية أو العروق فيما يلي:
العروق الهندسية: أهمها المثلث، ثم النجمعة الثمانية والدائرة والمربع والمعين. ومن الخطوط المستقيم والمتعرج والمتقاطع والمسنن وما إليها.
عروق النبات والثمر: النخل والسعف أو الجريد، وشكلها أقرب إلى التجريد طبعاً. ويطرزون أيضاً كوز الذرة والسرو والعنب والزيتون والبرتقال وسنابل القمح.
عروق الأزهار: عرق الحنون، وعين البقرة، وقاع فنجان القهوة، والزهرة المربعة الريشية، وخيمة الباشا، والزنبقة، وعرق التوت، وعرق الورد، وعرق الدوالي.
الطيور: الحماة هي الشكل الغالب، ثم الديك والعصافير وديك الحبش ورجل الجاجة وقلما يصادف من الحيوان غير السبع والحصان، وكذا عين الجمل وخفه ورأس الحصان والحلزون.
وأما الرسوم التفصيلية فتكاد لا تُحصى، ومنها: الأمشاط، وسكة الحديد، والدرج، والسلّم وفلقات الصابون، والنخل العالي، وعناقيد العنب، والتفاح، والسنابل، وقواوير الورد، وقدور الفاكهة، والبندورة، والخبازي، والزهور، والورد، وسنان الشايب، ومخدّة العزابي، وشيخ مشقلب، وثلاث بيضات في مثلاة، وشبابيك عكا، وعلب الكبريت، والمكحلة، والحية، والعربيد، والعلقة، وشجرة العمدان، والقمر المريّش، والأقمار، وقمر بيت لحم، والفنانير، والقلايد، والريش، والفاكهة، والقرنفل، والحلوى، ومفتاح الخليل، وطريق حيفا، وطريق التبان، وطريق النبي صالح، وطريق يافا، وطريق القدس.
وأما أهم الغرز فهي: التصليبة، والتحريري، واللف، والسناسل، والمد، والتسنين، والزكزاك، والتنبيتة، والماكينة، وزرع الحرير. ولم تظهر الأخيرة على أزياء شعبية، بل ظهرت في أعمال صنعت في سجون العدو، ولا تحتاج إلى إبرز، وطرّز بها المجاهدون الأسرى أشعاراً وطنية على القماش، أو علم فلسطين، أو صورة المسجد الأقصي.
وأجود القماش للتطريز الكتان والقطن، لأن تربيع نسجهما واضح، وعد القطب سهل، ولذا تتساوى الوحدات الزخرفية وتستقيم ورتتعامد بدقة. ومنهم من يستخدمون الصوف إذا كان خشناً. والخيوط المستخدمة في التطريز أربعة أصناف:
الخيط الحريري: أغلى الخيوط وأثقلها. والثوب المطرّز بها يزن ثمانية كيلوغرامات، ولا يُلبس إلا في الاحتفالات.
الخيط القطني: يطرّز به على كل أنواع الألبسة، وهو رخيص، ولكن بعض خيوط القطن تبهت وتحلُّ ألوان بعضها على ألوان الأخرى.
الخيط المقصب: في شمال فلسطين يطرِّزون به السترة والتقصيرة، وفي الثوب الدجاني الأبيض يطرّز به أعلى الصدر والكمان على قماش المخمل.
خيط الماكينة: يُطرّز به على قماش الساتان فقط، بالآلة. ويُستخدم هذا الخيط أيضاً في وصل أجزاء الثوب بعضها ببعض، ويطرِّزون فوق الوصلة بخيط حرير.
ولا تكتفي المرأة الفلسطينية بتطريز الأثواب. بل تزخرف بمهاراتها وذوقها المخدّات والطنافس والشراشف بخيطان الحرير أو الرسيم، بإبرة يدوية بعدما تنقل الرسم على القماش. ومما يطرزنه أيضاً مناديل الأوية. وربما أُدرجت كل هذه في الجهاز الذي تبدأ الفتاة الفلسطينية صنعه قطعة قطعة في العاشرة من عمرها، فتضعه في صندوق مزخرف لا تمسُّه أو تُظهره إلا في الاحتفالات والمواسم. وقد درجت الفتاة الفلسطينية على رش جهازها بالعطور بين الفينة والفن .
ولا شك أن التطريز الفلسطيني تأثر بالتطريز العثماني ولكنه ظهرت إبداعات فنية للفتاة الفلسطينية لامتلاكها قدرات ابتكاريه كبيرة استطاعت أن تغير في كثير من الأشكال المكتسبة التي تتناسب مع بيئتها التي تعيش فيها .
والتطريز يعتبر من الهوايات المفضلة عند المرأة الفلسطينية ، وهناك الكثير من النساء احترفن هذه الهواية حتى أصبحت تدرس في كثير من المعاهد التي تشرف عليها وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية .
ويتكون التطريز من وحدات زخرفية تتكون من حركة أو مجموعة حركات لكل حركة معنى خاص ، وتختلف هذه الحركات من كان إلى آخر حيث تعددت وتنوعت والتي تتمثل في وحدات طبيعية وهندسية .
كل نوع منه يشتمل على أعداد كثيرة ومن تداخلها وتآلفها أمكن تكوين وحدات زخرفية جديدة لذلك نجد في الثوب الواحد مجالا الإبداع والتفنن وهذه الوحدات مستوحاة من البيئة التي يعيش فيها أبناء الشعب الفلسطيني .
الوحدات الزخرفية :
أولا : وحدات زخرفية طبيعية ، وتشمل : نبات أشجار ، أزهار ، طيور ، حيوانات ، برتقال ، عنب ، زيتون ، قرنفل ، سنابل قم؛ ، النخلة .
ثانيا : أدوات ، وتشمل : مشط ، مفتاح ، منجل ، سلسلة ، قنديل ، قوار .
ثالثا : دلالات ، وتشمل : علم فلسطين ، الحطة .
رابعا : هندسية ، وتشمل : مثلث ، مربع ، معين ، دائرة ، مستطيل ، قوس ، قاع فنجان ، ساعة ، خيمة الباشا ، قرص العسل ، نجوم .
ولكل لون في الثوب دلاله خاصة مثل النخلة ، السنابل التي تزيد من قيمة الثوب كما تختلف شكل التطريز من ثوب إلى آخر حسب المناسبة التي سيلبس لها الثوب ، فثوب الخطبة تطرز عليه أشكال النقود أو الأثواب العادية فقد تكون عليها أشكال من الأواني الفخارية والأشجار .
كما أن لكل سن ثوب يناسبه ، فيختلف ثوب الفتاة عن ثوب المتزوجة وعن المرأة الكبيرة في السن حيث نجد ثوب الأخيرة لا يتخذ في الغالب أشكالا صاخبة بل أشكال هادئة تناسب سنها ، أما ثوب الفتاة فيكون له طابع خاص حيث الأشكال المختلفة الألوان الزاهية ، كما يختلف ثوب الفلاحة عن ثوب البدوية في الغرزة والألوان والأشكال حيث ثوب البدوية له مكملات لا نجدها في ثوب القروية مثل البرقع ، الحزام ، الشناف .
ومن خلال الدراسة الميدنية في مشاغل التطريز الفلسطينية التي تعمل على رعايتها منظمة الإنروا وجدنا أكثر من ثلاثين ثوبا متميزا اشتملت على خمسة عشر غرزه مختلفة ( الغرزة الفلاحية ، غرزة رجل الغراب المتقاربة ، غرزة رجل الغراب المتباعدة ، غرزة التحريره أو باللف المتباعدة ، واللف المتقارب ، غرزة المنجل ، غرزة العقيدة ، غرزة راس السهم ، غرزة الدرج ( الهولبين ) ، غرزة الشلالة التتيبته والترقيع ، غرزة الابليل ، غرزة مكنه الكاره ، الغرزة المدنية







الثوب الفلسطيني
:هوية وعنوان
قد ظهرت تصاميم مميزة في مختلف مناطق فلسطين للثوب الفلسطيني ويمكن تحديد المنطقة أو القرية التي تنتمي إليها الأثواب المطرزة وفقا لنمط التطريز ، نوع القطبة والألوان والنسيج وقديما كان من الأسهل تمييز أزياء القرى وتصميمها إذ نادرا ما كانت النساء تسافر خارج قراهن ، هذا مما جعل تصميم الثوب مختصرا على هذه القرية الواحدة فقط أما في يومنا هذا فقد أصبح هناك اقتباس فيما بين القرى بسبب التنقل ، لذلك أدخلت أشكال الأزهار والطيور والحيوانات من الخارج في القرن العشرين
وقد شاعت الآن الأصباغ الكيميائية في الثوب الفلسطيني ومازالت بعض القرى تستخدم الأصابع الطبيعية المستخرجة من النباتات والحشرات وهي الأكثر ثباتا واللون الأكثر شيوعا في التطريز الفلسطيني هو اللون الأحمر الغامق ويختلف زي الثوب وتفصيله من قرية إلى أخرى فالأزياء البدوية في جنوب فلسطين مثلا تستخدم قطبة متصالبة أكثر دقة تتسم بتصاميم مثلثة تقليديا اعتقادا أنها تقي لابسة الثوب من الشر والحسد وتفصيل الثوب عند البدوية أكثر حشمة من ثوب المدنية
ونلاحظ ان القطن والكتان والحرير هي أكثر الأقمشة المستخدمة تقليديا في صنع الأزياء الفلسطينية خاصة الثوب و أدخل فيما بعد القماش المخملي حيث أضاف أناقة وجمالا على تلك الأقمشة .
وكان من المهم والواجب على المرأة أن تعلم ابنتها مهارة وتقنية التطريز على الأقمشة لذلك بقي الثوب الفلسطيني دائما هو الأكثر جاذبية في لبسه بالنسبة للمرأة الفلسطينية وليس من السهل الحصول عليه . فكثير من النساء ابدعن تصميم الأثواب حتى أصبحت تلك الحرفة مصدرا للرزق
وإبداع ثوب كهذا حتى يومنا هذا هو مبعث فخر واعتزاز للنساء الفلسطينيات ومازالت الكثير منهن يحتفظن بالثوب منذ عشرات السنين ولأن الظروف السياسية القاسية التي مرت بها كثير من النساء الفلسطينيات في عام 1948 وعلى آثرها نزحت كثير منهن إلى دول عربية مجاورة ولم يكن معهن ما يقيت أولادهن ، فطررن قصد بيع بعض تلك الثياب الجميلة حيث كان هناك تجار لشرائها وإن نسبت فيما الى بعض الشعوب زورا وبهتانا
:وسنذكر فيما يلي الأجزاء التي يتكون منها زي المرأة الفلسطينية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 3
الفن المعماري
تعتبر العمارة الشعبية من أهم الجوانب المادية الفلسطينية المعبرة عن الثقافة المعمارية لهويتها المميزة، فهذه العمارة التقليدية الموروثة و المباني القديمة عبارة عن تاريخ حضاري مثبت ماديا على أرض الواقع، رغم تأثير الطبيعة في تدمير هذه البيئة العريقة.
فقد استخدم معلمو البناء تشكيلة واسعة من الأعمدة المزخرفة، و الأقواس و الشاشيات و إطارات النوافذ و الأبواب، و كان للبلاط دور أساسي في استكمال هذه الزخرفة..و لمس المشاهد تصميما خاصا للبيت أضفى عليه مظهرا حيويا من الداخل، و قد وثق الفلسطينيون تصاميمهم التقليدية على أرض الواقع..
جاء مركز المعمار الشعبي (رواق) لتحجيم الخسارة في فن المعمار الشعبي للمباني التاريخية، في حفظ و ترميم المباني القديمة ، و تطوير النمط المعماري المحلي في فلسطين، فوثق المركز للعمارة الشعبية،و أعاد إحياء الحرف و المهارات التقليدية، و شجع المجتمع الفلسطيني على الاهتمام بالتراث المعماري و أسس مكتبة متخصصة في هذا المجال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 3
المسكوكات والأوراق النقدية
بعد انسحاب العثمانيين من البلاد العربية، واحتلال بريطانيا سنة 1918 للمنطقة تم انتشار العملة البريطانية، واستمرار الحال لغاية سنة 1927، حيث تم تأسيس مجلس النقد الفلسطيني، الذي أصدر ما هو معروف بالنقد الفلسطيني، يحمل الكتابات العربية و الانجليزية و العبرية، وجميعها من النحاس و النيكل، فئة 100 مل، 50 مل، 10 مل، 5 مل، 2 مل، و مل واحد..و كذلك صدرت الأوراق النقدية الفلسطينية و التي كتب عليها بنفس اللغات السابقة من فئة 100 جنيه باللون الأخضر، 50 جنيه باللون الأرجواني، 10 جنيهات باللون الأزرق، 5 جنيهات باللون الأحمر، و الجنيه الواحد باللون الأخضر، و نصف الجنيه باللون البنفسجي..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 3
الفن الشعبي
صور التراث الشعبي الفلسطيني وخاصة الجانب الفني منه البيئة ولحالة النفسية والعادات من خلال استلهام المواد الفلكلورية الفنية وتوظيفها في بناء فن جديد، حيث ترافق الأغنية صور واضحة عن العادات والخرافات والمعتقدات التي يحرص عليها كل شعب، إذ يقوم الرجال والنساء والأطفال مجتمعين أو منفردين بتقديمها بشكل عروض، وبشكل منظم أو بشكل ساذج بسيط محرر من كل قيد..لقد أثرت النكبة ومنذ ثلاثين سنة على عملية جمع الفنون الشعبية ودراستها، علما بأن الفن الشعبي الفلسطيني انبثق عن ثقافة عربية أصيلة، فقد لمسنا في طياته الحزن و الكآبة والرتابة، حيث يميل إلى النوع العاطفي الشجي الحزين، ويتصف في الوقت ذاته بالحيوية والرجولة والشجاعة، ويؤيد هذا القول الدبكة وما يصاحبها من موسيقى حيوية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- الزيارات: 3
المأكولات الشعبية
تتوارث الأمم والشعوب مأكولاتها وطرق الطهي و طرق تقديم الطعام كما تتوارث أي من فنونها الشعبية كالأغنية طريقة اللبس واللعبة والمثل الشعبي، فأكثر المأكولات لا تزال على حالها لم تتغير..وبعضها اندثر لتأثير الحضارة وطبيعة العصر كاخبز الطابون والصاج مثلا..حيث أن مأكولات أهل فلسطين متشابهة تماما، فخبز الصاج والطابون تعرفه جميع قرى فلسطين و من المأكولات الشعبية الفلسطينية: المنسف -طبخ الخضروات- الرشفة- المقلوبة- الفوارغ- المفتول- الفلافل والحمص
ز من الحلويات: فتة حليب- الهريسة- الكنافة- العوامة -الزلابية- والكسكسون.