مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
    • أرشيف
  • تربية وتعليم

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
    • أرشيف
  • قراءة في كتاب
    • أرشيف
  • مختارات شعرية

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

أور سلام عاصمة للثقافة العربية

التفاصيل
كتب بواسطة: فاتنة شامي
نشر بتاريخ: 09 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 09 يناير 2009
الزيارات: 4580

اختتم مركز تريم للعمارة والتراث الذي ترأسه المهندسة ريم عبد الغني سلسلة محاضرات أربعائه الثقافي احتفاء بدمشق عاصمة للثقافة العربية، ويستضيف الدكتور عفيف البهنسي متحدثاً عن «أورسلام» بمناسبة الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية عام 2009 مقدماً عرضاً علمياً موثقاً عن أصالة هذه المدينة منذ فجر التاريخ،

Read more: أور سلام عاصمة للثقافة العربية

صناعة الزجاج .. من أهم الصناعات التقليدية في فلسطين!

التفاصيل
كتب بواسطة: حازم بعلوشة
نشر بتاريخ: 08 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 08 يناير 2009
الزيارات: 17172

 تحتل الصناعات التقليدية الفلسطينية مكانة خاصة بين فروع الصناعة في فلسطين، نظرا للبعدين التراثي والاقتصادي اللذين تحملهما هذه الصناعة، فهي من جهة تعبر عن تاريخ وثقافة الشعب الفلسطيني حيث تجسد الوجود الفلسطيني علي أرضه عبر حضارات متواصلة، ومن جهة أخري تشكل هذه الصناعات مصدرا حقيقيا لتنمية الدخل الوطني إذا ما تم استغلالها وتطويرها بالشكل المطلوب.

Read more: صناعة الزجاج .. من أهم الصناعات التقليدية في فلسطين!

متحف "هولوكوست فلسطين" على الإنترنت دعما لغزة ...

التفاصيل
كتب بواسطة: نايف ذوابه
نشر بتاريخ: 06 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 06 يناير 2009
الزيارات: 4392

  ذكر موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي على الإنترنت أن موقع "إسلام أون لاين" ومركزه قطر أنشأ متحفا باسم "هولوكوست فلسطين" على موقع "سكند لايف" - الحياة الثانية - وهو عالم افتراضي ثلاثي الأبعاد متاح من خلال الانترنت.

ويقول موقع متحف هولوكوست فلسطين أنه سينشر صور وأسماء وقصص الأطفال الفلسطينيين الذين قتلتهم القوات الاسرائيلية في هولوكوست جديد. وأضاف الموقع أنه سيسلط الضوء على عناصر الهولوكوست الجديد من مواقع وأسلحة ونتائج وسيتضمن روايات شهود من الناجين.

ويقول المدون الفلسطيني علاء الدين أن الناس في جميع أنحاء العالم يستخدمون الآن الانترنت وسيلة للاحتجاج.

وقال علاء الدين كما نقلت عنه صحيفة "القدس العربي" اللندنية "ما نشهده اليوم هو نسخة جديدة من الحرب. نسخة جديدة من المعركة بين إسرائيل والعالم العربي. نرى الناس يلجأون إلى الإنترنت لاستخدامه وسيلة للتعبير عن احتجاجهم على ما يحدث".

ونشر موقع سكند لايف صورا لفلسطينيين يحتجون حاملين أعلاما ولافتات تطالب اسرائيل بوقف "جرائم الحرب" في غزة.

وذكر موقع "واي نت" أن المتحف أحصى أكثر من 6700 شخص زاروا الموقع بالفعل منذ افتتاحه.

وافتتح الموقع بعد أن بدأت إسرائيل غاراتها الجوية لوقف إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.

وأكد علاء الدين ان الانترنت منبر مثالي للذين ليست لديهم القدرة على الاحتجاج في الشوارع. وقال "كل من الجانبين.. إسرائيل والمنطقة العربية والعالم كله يستخدم مجالا آخر لهذا النوع من الحرب. نرى على سبيل المثال أن كثير من المصريين الذين أقول أنهم لا يستطيعون الخروج إلى الشوارع وليس لديهم استعداد للخروج إلى الشوارع يستخدمون ما يسمى "موقع" الحياة الثانية للتعبير عن احتجاجهم على ما يحدث في غزة. بل وينظمون نوعا من مظاهرات الاحتجاج على الانترنت حيث يستطيع الناس التجمع ومشاهدة بعض الصور هناك".

وقال علاء الدين أيضا أن إسرائيل تستخدم حساباتها على موقع تويتر المجاني للتواصل الاجتماعي المباشر على الانترنت لحشد الدعم العام لعمليتها العسكرية في غزة.

واضاف "في موقع آخر تستطيع أن ترى أنه حتى المسئولين الإسرائيليين ومنهم مسئولون في القنصلية الإسرائيلية في نيويورك يستخدمون حساباتهم على موقع تويتر للتعبير أيضا عن آرائهم فيما يحدث وليعرفوا آراء الاخرين. وهناك موقع على الانترنت "حساب" موقع تويتر يتولى إحصاء عدد الصواريخ التي تطلق باتجاه اسرائيل".
 

فيـــلم ســـويدي عـــن آلام غزة

التفاصيل
كتب بواسطة: رغداء زيدان
نشر بتاريخ: 05 يناير 2009
انشأ بتاريخ: 05 يناير 2009
الزيارات: 4119

فتيان غزة يحتاجون إلى مليون طبيب نفسي لترقيع ما نزفته الحرب، أنجز المخرج السويدي بيوهولم كوست فيلماً عن غزة بعنوان (فرويد في غزة) ،

 

Read more: فيـــلم ســـويدي عـــن آلام غزة

الصابون النابلسي ثروة اقتصادية يستهدفها الإرهاب الصهيوني

التفاصيل
كتب بواسطة: أمل علي
نشر بتاريخ: 26 ديسمبر 2008
انشأ بتاريخ: 26 ديسمبر 2008
الزيارات: 8700

عندما كانت الدبابات والجرافات الصهيونية تجوب شوارع نابلس في نيسان عام 2002 تنشر الخراب والدمار والقتل والتشريد، لم يغب عن قادة عصابات الإرهاب أنهم في نابلس حيث الحضارة والتاريخ والتراث والاقتصاد الفلسطيني.. فلم يتوانوا للحظة في تدمير كل ما تقع عليه أعينهم من شواهد هذا التاريخ فنالت مصانع الصابون النابلسي بما تحمله من كل تلك المعاني نصيبا من العذاب.

 

مظاهر العدوان تجاه مصانع الصابون النابلسي (المصابن) لم تبدأ مع عملية بناء جدار الفصل العنصري، وهي كذلك لم تنته إلى الآن، فالعدوان الصهيوني يلاحق هذا المنتج منذ سنوات عدة باعتباره أحد أهم المنتجات الفلسطينية وهو يحتل المركز الأول في صادرات مدينة نابلس وبالتالي شكل على مدار سنين عديدة قاعدة صلبة لاقتصاد المدينة يعين الفلسطينيين على الثبات في أرضهم، ورمزا حضاريا يشدهم إليها.

 

ثروة اقتصادية عبر العصور

تعرضت صناعة الصابون في نابلس بعد عام 1930 لقلاقل وهزات أثرت فيها بشكل بالغ ومنها عدم حماية الاسم التجاري مما شجع البعض على تقليد العلامات التجارية المشهورة، وكذلك الضريبة الجمركية التي فرضتها مصر على تصدير الصابون إلى مصر بإيعاز من حكومة الانتداب ورسوم الاستهلاك التي فرضتها سوريا على الصابون النابلسي، بالإضافة إلى سماح سلطات الانتداب البريطاني باستيراد الصابون الأجنبي وتشجيعها لليهود بإنشاء مصانع للصابون المصنوع من الزيوت والشحوم النباتية والحيوانية الرخيصة.

 

ورغم كل هذه الضربات ظل الصابون النابلسي محافظا على مكانته، وفي عام 1938 بلغ مجمل الصادرات من فلسطين إلى مصر 60 ألف جنيه وشكل الصابون النابلسي أكثر من ثلثيها حتى إن بعض مصانع الصابون كانت تسوق كامل إنتاجها في الأسواق المصرية.

 

ولا تتوفر أرقام دقيقة حول الكميات المنتجة من الصابون النابلسي في الوقت الحاضر ولكن سجلات الغرفة التجارية تشير إلى أن الصابون النابلسي يحتل مكان الصدارة في صادرات نابلس إلى الخارج فقد شكل الصابون نسبة 41.5 بالمائة من حجم الصادرات عام 2001 وانخفضت هذه النسبة عام 2002 إلى 36.2 بالمائة عام 2002 ويعتقد أن هذا الانخفاض ناتج بشكل أساسي عن تدمير قوات الاحتلال ثلاثة مصابن خلال عملية السور الواقي في نفس العام وهذه المصابن هي مصابن كنعان والنابلسي والرنتيسي ، وكذلك شهد العام 2002 حظرا على التجول وإغلاقا طويلاً فرضته قوات الاحتلال استمر لعدة أشهر وأثر سلبا على مختلف الصناعات في المدينة.

 

وبلغ عدد مصانع الصابون في نابلس في أواخر القرن التاسع عشر 30 مصنعا ، إلا أن هذه المصابن أخذت تختفي شيئا فشيئا حتى بلغ عددها في العام 1904 ستة عشر مصبنة تراوح إنتاجها السنوي ما بين 500 – 1000 طن . وعشية اندلاع الحرب العالمية الأولى ارتفع عدد مصانع الصابون في نابلس من جديد ليصل إلى 29 مصبنة منها 23 مصبنة كبيرة و6 صغيرة تنتج ما بين 2400 – 2640 طنا من الصابون .

 

وحسب سجلات غرفة تجارة وصناعة نابلس فقد بلغ عدد المصابن المسجلة رسميا في الغرفة حتى نهاية العام 2002 (28) مصبنة ، ولكن كما هو معلوم فإن عددا كبيرا من هذه المصابن متوقفة عن الإنتاج منذ سنوات وبعضها الآخر قلّص إنتاجه بشكل كبير بسبب نقص الطلب على هذا النوع من الصابون مع ازدياد المنافسة من قبل الصابون الصناعي ، كما يضم العدد المذكور المصابن الثلاث التي دمرتها قوات الاحتلال.

 

ويواجه الصابون النابلسي إلى جانب عدوان الاحتلال سلاح المنافسة الشديدة من قبل الصابون الصناعي الكيماوي بمختلف أصنافه ، وفي الوقت الذي يتجه العالم المتقدم نحو المنتجات الطبيعية الخالية من الكيماويات ،فإن الشعوب العربية -وللأسف- لا زالت تلهث وراء كل ما هو مصنّع كيماوياً وتعج شاشات التلفزة يوميا بالإعلانات التجارية لمئات الأصناف من منظفات الشعر والغسيل والأواني .


دور اقتصادي ووطني

لقد لعبت صناعة الصابون دورا اقتصاديا هاما في تاريخ نابلس وساهمت في ازدهار الوضع الاقتصادي لسكان المدينة ،وفي الماضي كان أصحاب المصابن من كبار الشخصيات الاقتصادية والسياسية في المدينة وكان الأغنياء ينشئون المصابن في الأحياء ويشغلون العمال فيها وكانت المصبنة تعمل عمل البنوك في يومنا الحاضر فكان أصحابها يقدمون القروض لصغار التجار والفلاحين ويسترجعون ديونهم عند انقضاء الموسم ، ولعل الأمر الذي ساعد على قيام المصبنة بهذا الدور هو وجود خزنة حديدية داخلها فكان كل من يريد إيداع أمواله في مكان آمن يسلمها إلى صاحب المصبنة كوديعة ، وكذلك كان المزارع يضع زيته أمانة عند صاحب المصبنة وإذا احتاج للمال يحضر إلى المصبنة ويبيعها من زيته المودع فيها ويقبض الثمن بالسعر السائد .

 

ولما كان أصحاب المصابن (أو ما كان يعرف بجماعة المصابنة) من الزعماء وأصحاب الالتزام وكبار التجار والعلماء وأعضاء في مجلس المبعوثان العثماني وأعضاء في المجلس البلدي و كان نتيجة ذلك أن وجد في المصبنة غرفة أو قاعة يجلس فيها صاحب المصبنة وحوله الوجهاء والأثرياء وكبار موظفي الدولة فيما كان يعرف باسم "الديوانية" حيث يتبادلون الحديث والآراء ويتشاورون في الأمور العامة، ولعل أهم قرار سياسي اتخذ في فترة الانتداب البريطاني خرج من مصبنة الشكعة، فبعد أن اعتدى اليهود على فلسطينيي يافا في 17/4/1936 تحركت نابلس لنصرة يافا فعقد اجتماع تمهيدي بتاريخ 19/4/1936 في تلك المصبنة ووضع في هذا الاجتماع أسس ومبادئ الحركات الثورية عام 36 وتم الاتفاق على عدة أمور أهمها إعلان إنشاء اللجنة القومية للإشراف على سير الحركة الوطنية وأن يتم إعلان الإضراب العام في نابلس وأن تدعى سائر مدن فلسطين إلى الإضراب.


حرفة الآباء والأجداد

يرجع بعض المؤرخين تاريخ صناعة الصابون في نابلس إلى أكثر من ألف عام مضت مستدلين على ذلك بالكثير من الكتابات التي دوّنها الرحّالة والمؤرخين القدماء ومنهم "المقدسي" الذي عاش في القرن العاشر الميلادي، وأول وصف لصناعة الصابون جاء على لسان شمس الدين محمد بن أبي طالب الأنصاري الدمشقي الملقب بشيخ الربوة بأن الصابون كان يصنع في المدينة ويحمل إلى سائر البلاد.

 

وفي زمن الاحتلال الصليبي نالت نابلس شهرة كبيرة في هذه الصناعة التي أصبحت حكرا ملكيا حيث كان الملك هو المسئول عنها وكان يحظر على أصحاب المصانع ممارسة هذه الصناعة إلا بعد أن يمنحهم ملك بيت المقدس عقدا يسمح لهم فيه صنع الصابون، وضمن بذلك الملك موردا ماليا جيدا وثابتا من أصحاب المصانع.

 

ويعتقد أن هذه الصناعة انتقلت على أيدي الصليبيين إلى أوروبا وخاصة فرنسا فتأسست مصانع الصابون من زيت الزيتون في مرسيليا وكانت هذه المصانع تحضّر الصابون بطريقة مشابهة لطريقة تحضير الصابون النابلسي، وانتشرت هذه الصناعة في انجلترا في القرن الرابع عشر.

 

وقد شكل الصابون سابقا أحد أهم السلع التي كان يتاجر بها تجار نابلس، وقد كان التجار يجوبون مدن سوريا الشمالية لتسويق ما لديهم من صابون وكانت بضاعتهم تلقى رواجا كبيرا في تلك المدن التي كان سكانها يستعملون الصابون النابلسي بكثرة باعتباره أجود أنواع الصابون.

 

ولا يعرف على وجه التحديد من هو مبتكر هذه الصناعة، وهل وجدت في نابلس أم نقلت إليها من مدينة أخرى، ولكن الثابت أن هذه الصناعة وجدت لها في نابلس البيئة والظروف المناسبة والتي ساعدت على تمركزها في هذه المدينة أكثر من غيرها، ولعل من أهم الأسباب التي ساعدت في ذلك وفرة زيت الزيتون في منطقة نابلس ومحيطها والذي هو المادة الأساسية في صناعة الصابون.

 

كما كان لانتشار الحمامات التركية العامة في المدينة دور في استمرار هذه الصناعة وزيادة الطلب عليها، فقد ارتبط الصابون النابلسي قديما بالحمامات العامة إذ كان العامل ينتهي من عمله مساءً ويشتري قطعة من الصابون ويذهب بها إلى أحد الحمامات ليغتسل.

بلدة اليامون

التفاصيل
كتب بواسطة: أقلام
نشر بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
انشأ بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
الزيارات: 4137

تاريخ البلدة

الاصل التاريخي للتسمية

اختلفت الآراء وتعددت الأقاويل في اصل تسمية بلدة اليامون بهذا الاسم, ومن الآراء ما ذكره الدباغ في انها جاءت تصغير وجمع كلمة (يما ), بمعنى البحر,واليم هو مجمع الماء,ولكن القرية ليست قرية بحرية, وإنما تكثر فيها عيون الماء وينابيع المياه العذبة المنتشرة, وبعض الأنهار مثل نهر المقطع, ونهر آخر في النقارة وان كان قد اختفى.
وهناك رأي آخر يعتبر التسمية جاءت من بيارات الليمون التي تشتهر فيها البلدة قديما ,ولكن اشتهار اليامون ببيارات الليمون كان في فترة حديثة لا تتجاوز القرن السابع عشر.
ولكن البعض الآخر يرى ان اصل التسمية جاء منسوبا الى النبي بنيامين, أخو النبي يوسف عليه السلام,الذي ما زال مقامه حتى الآن والمتعارف عليه (مقام النبي يامين), على اعتبار ان اسم اليامون هو تحريف لاسم يامين.
وهناك رأي آخر يقول ان هذا الاسم مشتق من" اليمن" نسبة الى مصدر الهجرات البشرية الأولى التي جاءت من اليمن وسكنت المنطقة وأعطتها اسمها, وذلك منذ حوادث سد مأرب في العصور الغابرة.
كانت اليامون في العهد الروماني تسمى ( يانوا ), ولعلها من الفعل " يانواح " بمعنى يستريح ويطمئن وهي  تسمية مرتبطة بالموقع الجغرافي الملائم طبيعيا واستراتيجيا إذ ان القرية تتربع على مجموعة تلال وسط منطقة جبلية لا يسهل على الغزاة الوصول إليها, وهي بالإضافة الى جمال الطبيعة الجبلية المليئة بالأشجار المتنوعة ذات الألوان الرائعة والظلال الوارفة ,فهناك عامل آخر زاد جمال طبيعتها وموقعها واكسبها المناخ والطقس المعتدل, انها تشرف على مرج ابن عامر ,والمرج معناه المكان المعشب ذو الخضرة الدائمة ,وقد أطلق عليه هذا الاسم نسبة الى قبيلة بني عامر من بني كلب الذي نزل أفرادها فيه منذ أوائل الفتح الإسلامي,أما قبل الإسلام فقد كان الاغريق يطلقون علية سهل (اسدرالون) ودعاه الرومان سهل اللجون , و يفصل جبال الجليل عن جبال نابلس , وهو يرتفع (200-250)قدم فوق سطح البحر, ويأتي على شكل مثلث مساحته الإجمالية 350 كم2, ويمتد على حدود جنين وكفرذان واليامون والسيلة الحارثية , ويتراوح معدل سقوط الأمطار فيه (400-450 ملم ), وهو يعتبر اخصب أراضى فلسطين وذلك بفضل مناخه وتربته الصلصالية.

اليامون عبر التاريخ
تدل المكتشفات الأثرية قي اليامون على انها كانت من المستوطنات في العصر البرونزي،ولكن هذا لا ينفي امكانية ان موقع القرية قد استوطن في فترات زمنية سابقة لهذا العصر،حيث يتوقف ذلك على البحث والتنقيب عن الاثار بشكل مدروس وهذا لم يتم حتى الآن.
وبعد الفتح الاسلامي لفلسطين (13هـ/634)-(هـ17/638) اصبحت اليامون واحدة من القرى التابعة لجند الاردن حيث نزل فيها فخذ من قبيلة جذام وانتشروا فيما بين اليامون وناحية عكا ، وفي نفس الوقت الذي نزل فيه بنو عامر ، المرج الفلسطيني الذي نسب إليهم (مرج بني عامر) ، وهذا المرج المعروف تاريخيا بأنه الطريق للفاتحين والغازين على السواء ، ومما يدل على اهمية هذا المرج وقوع عدد كبير من المعارك والحروب من ايام الفراعنة وحتى الفترة الحديثة والمعاصرة ،كل ذلك دفع السكان للبحث عن مكان يضمن لهم الامن والاستقرار فأختاروا موقعا يبعد مالا يقل عن 1.5 كم الى الجنوب من السهل مرج بن عامر .
والمثير للاهتمام ان موقع نواة البلدة بعيد عن عيون الماء الموجودة في البلدة ،اضافة الى وقوع التمركز الرئيس للبيوت الى الجنوب والجنوب الغربي من الجامع القديم ومقام النبي(بن يامين) وربما يعود السبب الى ان الجامع القديم انشأفي فترة لاحقة (قبل200سنة)للعمران في النواه حيث ان هناك عائلتين او أكثر يعود تاريخ مجيئهما الى البلدة ما يزيد 200سنة ، فزاد عدد السكان ولم يعد الجامع قادرا على استيعاب هذه الاعداد للصلاة فيه.
وقد ظلت اليامون واحدة من القرى التابعة لنهر الاردن طوال فترة الخلافة الراشدة والأموية حتى خلافة بني العباس الذين لم يغيروا التقسيمات الادارية بل ان كلمة جند تحولت بالتدريج الى كلمة ولاية .
اما في العصر المملوكي فقد كانت من عمل مرج بم عامر التابعة لنيابة صفد وذلك على يد السلطان الظاهر بيبرس عقب الانتهاء من تحرير صفد من الصليبين عام 662هـ/1226مـ .
وفي اواخر العهد المملوكي استقرت اسرة طرة باي الحارثية في منطقة جنين –صفد والتي كانت من ضمنها ناحية مرج بن عامر 885هـ/1480م.
وعندما فتح العثمانيون بلاد الشام عام 1516م اظهرت هذه الاسرة الولاء لهم فاعترف السلطان سليم الاول بسلطة اميرهم ، وعينه ملكا على صفد كما امر السلطان سليمان القانوني امير هذه الاسرة (طرة باي ) على ناحية مرج بني عامر وتوابعها ولواحقها.
وبناء على ما وردنا من المعلومات في دفتر مفصل ناحية مرج بن عامر وتوابعها ولواحقها والتي كانت من تصرف الامير طرة باي سنة 945هـ/1538م فإن البلدة كانت اكبر قرية من قرى ناحية مرج بن عامر التسع والاربعون التي اشتملت عليها هذه الناحية من حيث عدد السكان .
وبعد وفاة الامير طرة باي في عام 1010هـ/1602م ورثه ابنه احمد امارة اللجون ،اضافة الى حكم صفد.
وقد دعيت البلاد التي كانت تحت حكم الامير طرة باي باسم (بلاد حارثة) وقد حكم الامراء الحارثيون هذه البلاد وكانت جنين مركزا لزعامتهم من 1010هـ/1088هـ ما يوازي 1601م/1671م حيث خرجت الامارة منهم بعد هذا التاريخ وتولى الامارة احمد باشا الترزي ثم جاء بعده شيوخ المهاميط واشهرهم الشيخ علي من اواخر القرن السابع عشر حتى اوائل القرن الثامن عشر .
بعد ذلك قامت الدولة بتعين الشيخ محمد الزبن (ابن جرار) اميرا على اللجون في بلاد حارثة حيث استمر متسلما عليها حتى عام 1772م.
وبعد وفاته تسلمها ابنه الشيخ يوسف الجرار البالغ من العمر اربعين سنة مدة 18 عاما.
وقد استمر حكم آل جرار على بلاد حارثة حتى اواخر عام 1830م وفي عام 1799م قام نابليون بحملة على فلسطين لاخضاع بلاد الشام ومن ضمن المعارك معركة مرج بن عامر في 16نيسان 1799م .
وقد كادت القوات العربية بقيادة يوسف الجرار التي سيرها لنصرة احمد الجزار في حصار عكا ان تفتك بجيش كليبر قائد القوات الفرنسية بعد ان حاصرته على مقربة من جبل طابور في مرج بن عامر ،الا انه استطاع ان يفلت من الحصاربعد ارسال قوة فرنسية من قبل نابليون بقيادة لترك مما ادى الى تراجع الجيش العربي العثماني الى جنين حيث لحقت بهم قوات نابليون واحرق جنين والقرى المجاورة ولا يعرف على وجه الدقة اذا كانت اليامون من ضمن هذه القرى .
وفي اعقاب دخول فلسطين وبلاد الشام ضمن الحكم المصري .حكم الشيخ حسين عبد الهادي متسلمة جنين من عام 1832م-1838.
ويعد انسحاب الجيش المصري عام 1840 من بلاد الشام تعرضت فلسطين لغارات القبائل البدوية حيث دمرت سبع واربعون قرية من ناحية بني حارثة على يد عرب الصقر . ومع ان اليامون سلمت من التخريب الا انها لم تسلم من الغارات حيث قتل ما يقارب الستون شخصا من اهالي القرية عام 1841م.
وعلى اثر انتهاء الحكم المصري قامت الدولة العثمانية بتحويل جنين الى مديرية وعينت عليها عددا من المدراء:-
-قام محمودعبدالهادي متسلم نابلس بتعين اخاه عبدالهادي حاكما على جنين عام 1858م .
-عينت الدولة العثمانية الشيخ قاسم آغا الداوود الجرار حاكماَ لجنين من عام 1861م-1878م .
-ثم الشيخ عبدالقادر قدورة المفلح الجرار من عام 1878م-1883م.
-ثم تسلم حافظ باشا عبدالهادي من عام 1883م الى اوائل القرن العشرين .
وفي اعقاب الحرب العالمية الاولى عام 1917م قسمت فلسطين الى خمس مناطق ادارية وهي القدس ،يافا،غزة،الخليل،بئر السبع . وبعد إحتلال فلسطين كاملة عام 1918م اضيف اليها ثمانية مناطق ادارية ومن ضمنها جنين ،وكان لها حاكم عسكري انجليزي يعرف بـ (ادارة منطقة العدو المحتلة-القسم الجنوبي ).
وفي عام 1920 وبعد انتهاء الحكومة المدنية كانت اليامون ضمن منطقة السامرة التي تشمل نابلس وجنين ثم ضمن لواء السامرة عام 1922م.
ثم قسمت فلسطين عام 1947م من قبل الجامعة العربية الى اربع قيادات عسكرية وكانت اليامون ضمن اللواء الشمالي الذي يمتد الى الحدود السورية اللبنانية والتي عهدت بقيادتها الى فوزي القاوقجي.
وفي 15ايار 1948م دخلت القوات العراقية فلسطين وبقيت اليامون تحت الحكم العراقي مدة سنة حتى عام 1949م وبعد خروج القوات العراقية من الضفة الغربية على اثر معاهدة رودس 1949م.
وعلى اثر ذلك دخلت اليامون تحت الحكم الاردني حتى الخامس من حزيران عام 1967 م ووقوع الضفة الغربية وغزة تحت الاحتلال الاسرائيلي ، وبعد توقيع اتفاقية اوسلو بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993م دخلت بلدة اليامون ضمن المنطقة التابعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة (منطقة أ ) في عام 1998م .

قرية أبو ديس

التفاصيل
كتب بواسطة: أقلام
نشر بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
انشأ بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
الزيارات: 4550

أبو ديس قرية تقع في ظاهر القدس الشرقين وتقوم على بقعة قرية رومانية بهذا الاسم. وأقرب قرية لها العيزرية.

بلغ سكانها سنة 1961م 3631 نسمة.. من عائلاتها المشهورة. الخنافسة، وهي من أكثرها عدداً. وحمولة: الحلبية، وتعود بأصلها إلى ناحية حلب في سورية. وأما حمولة آل جابر، أو العريقات، فهم من قبيلة الحوطات من قبائل شرقي الأردن الشمالية. وكان في القرية جامع بني سنة 1351 هـ على أنقاض الجامع القديم الذي دمرته الزلزلة عام 1927م.

أسست مدرستها سنة 1932م. وكانت ابتدائية كاملة (سبعة صفوف) ارتفعت بعد النكبة إلى الإعدادية.

أشهر مزروعاتها: الزيتون، والتين، واشجار الفاكهة.. ويستخرجون الجبن من ألبان الماشية. وتجاورها: خربة الرغابيني، والزعرورة، وأبو صوانة.

التطريز الفلسطيني

التفاصيل
كتب بواسطة: عيسى عدوي
نشر بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
انشأ بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
الزيارات: 8167

إعداد عيسى عدوي


لا شك في أن إحياء التراث الشعبي والحفاظ على خصائصه الفنية وإبراز أصالته يعتبر تخليدا لحضارة عريقة ، فالفن يظهر مدى ثقافة الشعوب من حيث الزمان والمكان . وهذا الفن عريق وقديم بقدم فلسطين على خارطة العالم حيث مارسه أهلها واستخدموا مهنة التطريز نتيجة إبداع في نفس المبدع ، ونجد في التطريز ألوان عفوية تدل على ما في البيئة من إحياء ، كما أن هذه المهنة تقتصر على النساء فقط دون الرجال .

وسنخص في موضوع الأزياء الشعبية الفلسطينية موضوع التطريز الفلسطيني بالأهمية لأنه يشكل إبداعا حقيقيا لدور المرأة الفلسطينية التي أبدعت في مجالات عديدة أهمها فن التطريز على الثوب الفلسطيني المشهور بأصالته ورونقه الجميل وإبداع ألوانه ورسوماته


لدراسة ثوب ما لا بد من معرفة جغرافية المكان، وزمان صنع الثوب أو خياطته، ومعرفة مدى ثقافة صانعته، التي هي رمز وجزء من الثقافة الشعبية السائدة، لأن المرأة الفلسطينية تمتلك ثقافة متوارثة منذ مئات السنين، تنقلها الأم لابنتها وهكذا، فالمرأة التي ترسم وتصور على ثوبها، تنقل ما يتناسب مع وعيها وثقافتها وتقاليدها. وإذا استعرضنا الأزياء الموجودة في فلسطين، نجد الزي البدوي في شمالي فلسطين وجنوبيها، مع اختلاف واضح وجلي بينهما، وذلك لاختلاف المكانين وبعدهما، ولاختلاف الوضع الاجتماعي والاقتصادي وثقافة كل منهما وموروثاتهما الحاضرية.


الزي الريفي مرتبط بالزراعة، وهو الزي السائد في فلسطين، وتختلف تزيناته ما بين منطقة وأخرى لاختلاف البيئة ما بين سهل أو جبل أو ساحل، ولتمايز ولو بسيط بالثقافة السائدة، وهذه الأزياء تتميز بتكرار الأشكال الهندسية، ويغني الثوب بالتطريز وتنوعه، وبعض هذه التطريزات تدل على ما في الطبيعة غير المعزولة عن البيئة كالنجمة والزهرة والشجرة، لأن الفولكلور السائد في فلسطين هو فلولكلور زراعي مرتبط بحياة الاستقرار، وهذا ناتج عن طبيعة المجتمع الفلسطيني والطبقة التي كانت تتحكم بالإنتاج

  إن مناطق تزيين الثوب هي أسفله وجانباه وأكمامه وقبته، وهذا نابع من اعتقاد شعبي بأن الأرواح الشريرة يمكن أن تتسلل من الفتحات الموجودة في جسم الإنسان، لذا تضطر المرأة إلى تطريز فتحات ونهايات الثوب، وتطريز الثياب لغة تحكي علاقة الزمان والمكان وذهنية المرأة التي خلقت تعبيراتها المتصلة بتلوينات البيئة وتضاريسها

الزي الشعبي الفلسطيني ليس واحداً، حتى داخل المنطقة الواحدة، وهذا طبيعي لغني الثوب بالتطريزات، ولحفظ المرأة ونقلها تطريزات جديدة تتلائم مع تطويرها الذهني والحضاري، ولهذا علاقة أيضاً بالتميز الجغرافي، ففي منطقة رام الله وحدها توجد أسماء لأثواب عدة، وكل ثوب يختلف تطريزه عن الآخر، كثوب الخلق والملك والرهباني


وللتطريز قواعد وأصول تتبعها المرأة:


ü فثياب المسنّات من النساء لا تُطرّز مثلما تُطرّز ثياب الفتيات التي تزخر بالزخرف فيما تتسم ثياب المسنّات بالوقار، فالقماشة سميكة ولونها قاتم ووحداتها الزخرفية تميل ألوانها إلى القتامة، فهي ألوان الحشمة التي ينبغي أن يتصف بها المسنون. وأما الفتيات فيعوّضن بغنى زخرفة ثيابهن من الامتناع عن التبرج.


ü وثياب العمل لا تُزخرف مثلما تزخرف ثياب الأعياد والمواسم. والثوب الأسود يغلب في الأحزان والحداد.


ü التطريز معظمه لثياب النساء، وأما ثياب الرجال فزخرفتها نادرة منذ الفتح الإسلامي. وقبل الفتح كان الرجال والنساء والأطفال يلبسون الملابس المطرّزة، ولكن هذا التطريز انحسر عن ملابس الرجال فلم يبق منه سوى تطريز وشراريب منديل الدبكة، ولا يحملونه إلا في الأعياد والاحتفالات، ويُطعَّم بالخرز، وحزام الرجال، وهو ابتكار شعبي معاصر يلبسه الشبان ويطرز بخيوط ملوّنة وأنواع الخرز، وربطة العنق التي يضعها العريس يوم زفافه، وتطرز بزخارف هندسية.


وعوَّض الرجال من ندرة التطريز زخارف منسوجة نسجاً في قماش الدماية والصاية والكبر، وهي زخارف خطوط متوازية طويلة ملوّنة. وكانت الحطة قبل الإسلام تُطرز فاستعاضوا عن ذلك بنسج خطوط هندسية في الحطات. ولكن بعض الشبان لا يمتنعون عن لبس ما فيه تطريز عند أسفل الشروال.


وللتطريز أماكن على مساحة الثوب، فثمة تطريز ضمن مربع على الصدر يُسمّى القبة، وعلى الأكمام ويسمّى الزوائد، وعلى الجانبين ويسمّى البنايق أو المناجل. ويطرّزون أيضاً أسفل الظهر في مساحات مختلفة. وقلّما يطرّزون الثوب من أمام، إلا أثواب الزفاف، فيكثرون تطريزها أو يشقون الثوب من أمام، وتلبس العروس تحته شروالاً برتقالي اللون أو أخضر، وثمة قرى يخيطون فيها قماشة من المخمل وراء القبة ويطرزونها

.

وفي فلسطين خريطة تطريز دقيقة، فجميع القرى تشترك في تطريز بعض القطب وتختلف في وضعها على الثوب. وفي بعض القرى يُكثرون استعمال قطب بعينها فتُتَّخذ كثرتُها دليلاً على انتساب الثوب إلى المنطقة. فالقطبتان الشائعتان في قضاء غزة هما القلادة والسروة. وفي رام الله يفضّلون قطبة النخلة واللونين الأحمر والأسود. والتطريز متقارب في بيت دجن، ويظهر فيه تتابع الغرز التقليدي. وتمتاز الخليل بقطبة السبعات المتتالية وتكثر فيها قطبة الشيخ. ويطرّزون الثوب من خلفه، على شريحة عريضية في أسفله، وهذا من أثر بدوي يظهر أيضاً في بيسان شمالاً وبير السبع جنوباً. وثمة غرزة منتشرة بين الجبل والساحل تُسمى الميزان. وغرزة الصليب هي الأكثر شيوعاً في التطريز. ولكنها لا تظهر في مطرّزات بيت لحم. والقبة التلحمية ذات مكانة خاصة في تراث التطريز الفلسطيني، فهي تختلف عن القبات في المناطق الأخرى لأن الخيطان المستعملة في تطريزها هي من حرير وقصب، والغرز المستخدمة هي التحريري أو الرشيق، واللف. وغرزة التحريري رسم بخيط القصب يثبت بقطب متقاربة. وهي غرزة تتيح للإتقان والدقة تطريزاً متفوقاً وجميلاً. وفي بعض الأحيان تمد خيوط قصب متوازية فيملأ الفراغ بينها بقطبة اللف. وقد آثرت كثير من نساء فلسطين هذا النوع من التطريز التلحمي فاعتمدنه وطعّمن به أثوابهن. ففي لفتا التي يدعى ثوبها الجنة والنار لأنه من حرير أخضر وأحمر، أضيفت إلى الثوب القبّة التلحمية. واستعارت القبة التلحمية كذلك قريتا سلوان وأبو ديس اللتان تصنعان ثوباً من قماش القنباز المقلّم. وتضيف نساء أقضية القدس ويافا وغزّة وبيت دجن قماشاً من حرير إلى قماش الثوب. وثمة استثناءات في المناطق، إذ تلبس نساء الطيرة قرب حيفا أثواباً بيضاً من غير أكمام مطرزة بقطبة التيج وبرسوم طيور خلافها، ويلبسن تحته سروالاً وقميصاً مكشكشين. وأما في الصفصاف في شمال فلسطين فيلبسن السروال الملون الضيّق. والثوب فيها ملوّن بألوان العلم العربي مضاف إليها الأصفر. والثوب قصير من أمام طويل من خلف، وتُعرف أثواب المجدل من تطعيمها بشرائح طويلة من الحرير البنفسجي

 

وثمة مناطق جغرافية أيضاً للحزام النسائي أو الجِداد، ففي الشمال يكون الحزام من حرير ويُعقد على أحد الجانبين، وفي وسط فلسطين يصنعونه من حرير مقلّم ويُعقد من الأمام، ويبطنونه أحياناً ليبقى منبسطاً على الخصر. وقد يستخدمون الصوف الملون في بعض القرى. ونساء بعض القرى، ومنها تلحوم، لا ينتطقن بأي حزام.


وقلما تظهر حيوانات في التطريز الفلسطيني، فمعظم الرسوم هندسي أو نباتي، لزوماً للتقاليد الإسلامية التي كرهت الصنم والصورة كراهيتها للوثن. وأكثر الحيوانات ظهوراً في التطريز الطير. وصُنِّفت أهم الزخارف الشعبية أو العروق فيما يلي:


العروق الهندسية: أهمها المثلث، ثم النجمعة الثمانية والدائرة والمربع والمعين. ومن الخطوط المستقيم والمتعرج والمتقاطع والمسنن وما إليها.


عروق النبات والثمر: النخل والسعف أو الجريد، وشكلها أقرب إلى التجريد طبعاً. ويطرزون أيضاً كوز الذرة والسرو والعنب والزيتون والبرتقال وسنابل القمح.


عروق الأزهار: عرق الحنون، وعين البقرة، وقاع فنجان القهوة، والزهرة المربعة الريشية، وخيمة الباشا، والزنبقة، وعرق التوت، وعرق الورد، وعرق الدوالي.


الطيور: الحماة هي الشكل الغالب، ثم الديك والعصافير وديك الحبش ورجل الجاجة وقلما يصادف من الحيوان غير السبع والحصان، وكذا عين الجمل وخفه ورأس الحصان والحلزون.


وأما الرسوم التفصيلية فتكاد لا تُحصى، ومنها: الأمشاط، وسكة الحديد، والدرج، والسلّم وفلقات الصابون، والنخل العالي، وعناقيد العنب، والتفاح، والسنابل، وقواوير الورد، وقدور الفاكهة، والبندورة، والخبازي، والزهور، والورد، وسنان الشايب، ومخدّة العزابي، وشيخ مشقلب، وثلاث بيضات في مثلاة، وشبابيك عكا، وعلب الكبريت، والمكحلة، والحية، والعربيد، والعلقة، وشجرة العمدان، والقمر المريّش، والأقمار، وقمر بيت لحم، والفنانير، والقلايد، والريش، والفاكهة، والقرنفل، والحلوى، ومفتاح الخليل، وطريق حيفا، وطريق التبان، وطريق النبي صالح، وطريق يافا، وطريق القدس.


وأما أهم الغرز فهي: التصليبة، والتحريري، واللف، والسناسل، والمد، والتسنين، والزكزاك، والتنبيتة، والماكينة، وزرع الحرير. ولم تظهر الأخيرة على أزياء شعبية، بل ظهرت في أعمال صنعت في سجون العدو، ولا تحتاج إلى إبرز، وطرّز بها المجاهدون الأسرى أشعاراً وطنية على القماش، أو علم فلسطين، أو صورة المسجد الأقصي.


وأجود القماش للتطريز الكتان والقطن، لأن تربيع نسجهما واضح، وعد القطب سهل، ولذا تتساوى الوحدات الزخرفية وتستقيم ورتتعامد بدقة. ومنهم من يستخدمون الصوف إذا كان خشناً. والخيوط المستخدمة في التطريز أربعة أصناف:


الخيط الحريري: أغلى الخيوط وأثقلها. والثوب المطرّز بها يزن ثمانية كيلوغرامات، ولا يُلبس إلا في الاحتفالات.


الخيط القطني: يطرّز به على كل أنواع الألبسة، وهو رخيص، ولكن بعض خيوط القطن تبهت وتحلُّ ألوان بعضها على ألوان الأخرى.


الخيط المقصب: في شمال فلسطين يطرِّزون به السترة والتقصيرة، وفي الثوب الدجاني الأبيض يطرّز به أعلى الصدر والكمان على قماش المخمل.


خيط الماكينة: يُطرّز به على قماش الساتان فقط، بالآلة. ويُستخدم هذا الخيط أيضاً في وصل أجزاء الثوب بعضها ببعض، ويطرِّزون فوق الوصلة بخيط حرير.


ولا تكتفي المرأة الفلسطينية بتطريز الأثواب. بل تزخرف بمهاراتها وذوقها المخدّات والطنافس والشراشف بخيطان الحرير أو الرسيم، بإبرة يدوية بعدما تنقل الرسم على القماش. ومما يطرزنه أيضاً مناديل الأوية. وربما أُدرجت كل هذه في الجهاز الذي تبدأ الفتاة الفلسطينية صنعه قطعة قطعة في العاشرة من عمرها، فتضعه في صندوق مزخرف لا تمسُّه أو تُظهره إلا في الاحتفالات والمواسم. وقد درجت الفتاة الفلسطينية على رش جهازها بالعطور بين الفينة والفن .

ولا شك أن التطريز الفلسطيني تأثر بالتطريز العثماني ولكنه ظهرت إبداعات فنية للفتاة الفلسطينية لامتلاكها قدرات ابتكاريه كبيرة استطاعت أن تغير في كثير من الأشكال المكتسبة التي تتناسب مع بيئتها التي تعيش فيها .

والتطريز يعتبر من الهوايات المفضلة عند المرأة الفلسطينية ، وهناك الكثير من النساء احترفن هذه الهواية حتى أصبحت تدرس في كثير من المعاهد التي تشرف عليها وكالة الغوث للاجئين الفلسطينيين والاتحاد العام للمرأة الفلسطينية .

ويتكون التطريز من وحدات زخرفية تتكون من حركة أو مجموعة حركات لكل حركة معنى خاص ، وتختلف هذه الحركات من كان إلى آخر حيث تعددت وتنوعت والتي تتمثل في وحدات طبيعية وهندسية .

كل نوع منه يشتمل على أعداد كثيرة ومن تداخلها وتآلفها أمكن تكوين وحدات زخرفية جديدة لذلك نجد في الثوب الواحد مجالا الإبداع والتفنن وهذه الوحدات مستوحاة من البيئة التي يعيش فيها أبناء الشعب الفلسطيني .

الوحدات الزخرفية :

أولا : وحدات زخرفية طبيعية ، وتشمل : نبات أشجار ، أزهار ، طيور ، حيوانات ، برتقال ، عنب ، زيتون ، قرنفل ، سنابل قم؛ ، النخلة .

ثانيا : أدوات ، وتشمل : مشط ، مفتاح ، منجل ، سلسلة ، قنديل ، قوار .

ثالثا : دلالات ، وتشمل : علم فلسطين ، الحطة .

رابعا : هندسية ، وتشمل : مثلث ، مربع ، معين ، دائرة ، مستطيل ، قوس ، قاع فنجان ، ساعة ، خيمة الباشا ، قرص العسل ، نجوم .

ولكل لون في الثوب دلاله خاصة مثل النخلة ، السنابل التي تزيد من قيمة الثوب كما تختلف شكل التطريز من ثوب إلى آخر حسب المناسبة التي سيلبس لها الثوب ، فثوب الخطبة تطرز عليه أشكال النقود أو الأثواب العادية فقد تكون عليها أشكال من الأواني الفخارية والأشجار .

كما أن لكل سن ثوب يناسبه ، فيختلف ثوب الفتاة عن ثوب المتزوجة وعن المرأة الكبيرة في السن حيث نجد ثوب الأخيرة لا يتخذ في الغالب أشكالا صاخبة بل أشكال هادئة تناسب سنها ، أما ثوب الفتاة فيكون له طابع خاص حيث الأشكال المختلفة الألوان الزاهية ، كما يختلف ثوب الفلاحة عن ثوب البدوية في الغرزة والألوان والأشكال حيث ثوب البدوية له مكملات لا نجدها في ثوب القروية مثل البرقع ، الحزام ، الشناف .

ومن خلال الدراسة الميدنية في مشاغل التطريز الفلسطينية التي تعمل على رعايتها منظمة الإنروا وجدنا أكثر من ثلاثين ثوبا متميزا اشتملت على خمسة عشر غرزه مختلفة ( الغرزة الفلاحية ، غرزة رجل الغراب المتقاربة ، غرزة رجل الغراب المتباعدة ، غرزة التحريره أو باللف المتباعدة ، واللف المتقارب ، غرزة المنجل ، غرزة العقيدة ، غرزة راس السهم ، غرزة الدرج ( الهولبين ) ، غرزة الشلالة التتيبته والترقيع ، غرزة الابليل ، غرزة مكنه الكاره ، الغرزة المدنية

 

 الثوب الفلسطيني

 

 

:هوية وعنوان

قد ظهرت تصاميم مميزة في مختلف مناطق فلسطين للثوب الفلسطيني ويمكن تحديد المنطقة أو القرية التي تنتمي إليها الأثواب المطرزة وفقا لنمط التطريز ، نوع القطبة والألوان والنسيج وقديما كان من الأسهل تمييز أزياء القرى وتصميمها إذ نادرا ما كانت النساء تسافر خارج قراهن ، هذا مما جعل تصميم الثوب مختصرا على هذه القرية الواحدة فقط أما في يومنا هذا فقد أصبح هناك اقتباس فيما بين القرى بسبب التنقل ، لذلك أدخلت أشكال الأزهار والطيور والحيوانات من الخارج في القرن العشرين

وقد شاعت الآن الأصباغ الكيميائية في الثوب الفلسطيني ومازالت بعض القرى تستخدم الأصابع الطبيعية المستخرجة من النباتات والحشرات وهي الأكثر ثباتا واللون الأكثر شيوعا في التطريز الفلسطيني هو اللون الأحمر الغامق ويختلف زي الثوب وتفصيله من قرية إلى أخرى فالأزياء البدوية في جنوب فلسطين مثلا تستخدم قطبة متصالبة أكثر دقة تتسم بتصاميم مثلثة تقليديا اعتقادا أنها تقي لابسة الثوب من الشر والحسد وتفصيل الثوب عند البدوية أكثر حشمة من ثوب المدنية

ونلاحظ ان القطن والكتان والحرير هي أكثر الأقمشة المستخدمة تقليديا في صنع الأزياء الفلسطينية خاصة الثوب و أدخل فيما بعد القماش المخملي حيث أضاف أناقة وجمالا على تلك الأقمشة .

وكان من المهم والواجب على المرأة أن تعلم ابنتها مهارة وتقنية التطريز على الأقمشة لذلك بقي الثوب الفلسطيني دائما هو الأكثر جاذبية في لبسه بالنسبة للمرأة الفلسطينية وليس من السهل الحصول عليه . فكثير من النساء ابدعن تصميم الأثواب حتى أصبحت تلك الحرفة مصدرا للرزق

وإبداع ثوب كهذا حتى يومنا هذا هو مبعث فخر واعتزاز للنساء الفلسطينيات ومازالت الكثير منهن يحتفظن بالثوب منذ عشرات السنين ولأن الظروف السياسية القاسية التي مرت بها كثير من النساء الفلسطينيات في عام 1948 وعلى آثرها نزحت كثير منهن إلى دول عربية مجاورة ولم يكن معهن ما يقيت أولادهن ، فطررن قصد بيع بعض تلك الثياب الجميلة حيث كان هناك تجار لشرائها وإن نسبت فيما الى بعض الشعوب زورا وبهتانا

الفن المعماري

التفاصيل
كتب بواسطة: أقلام
نشر بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
انشأ بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
الزيارات: 5512

تعتبر العمارة الشعبية من أهم الجوانب المادية الفلسطينية المعبرة عن الثقافة المعمارية لهويتها المميزة، فهذه العمارة التقليدية الموروثة و المباني القديمة عبارة عن تاريخ حضاري مثبت ماديا على أرض الواقع، رغم تأثير الطبيعة في تدمير هذه البيئة العريقة.
فقد استخدم معلمو البناء تشكيلة واسعة من الأعمدة المزخرفة، و الأقواس و الشاشيات و إطارات النوافذ و الأبواب، و كان للبلاط دور أساسي في استكمال هذه الزخرفة..و لمس المشاهد تصميما خاصا للبيت أضفى عليه مظهرا حيويا من الداخل، و قد وثق الفلسطينيون تصاميمهم التقليدية على أرض الواقع..
جاء مركز المعمار الشعبي (رواق) لتحجيم الخسارة في فن المعمار الشعبي للمباني التاريخية، في حفظ و ترميم المباني القديمة ، و تطوير النمط المعماري المحلي في فلسطين، فوثق المركز للعمارة الشعبية،و أعاد إحياء الحرف و المهارات التقليدية، و شجع المجتمع الفلسطيني على الاهتمام بالتراث المعماري و أسس مكتبة متخصصة في هذا المجال.

المسكوكات والأوراق النقدية

التفاصيل
كتب بواسطة: أقلام
نشر بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
انشأ بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
الزيارات: 2739

بعد انسحاب العثمانيين من البلاد العربية، واحتلال بريطانيا سنة 1918 للمنطقة تم انتشار العملة البريطانية، واستمرار الحال لغاية سنة 1927، حيث تم تأسيس مجلس النقد الفلسطيني، الذي أصدر ما هو معروف بالنقد الفلسطيني، يحمل الكتابات العربية و الانجليزية و العبرية، وجميعها من النحاس و النيكل، فئة 100 مل، 50 مل، 10 مل، 5 مل، 2 مل، و مل واحد..و كذلك صدرت الأوراق النقدية الفلسطينية و التي كتب عليها بنفس اللغات السابقة من فئة 100 جنيه باللون الأخضر، 50 جنيه باللون الأرجواني، 10 جنيهات باللون الأزرق، 5 جنيهات باللون الأحمر، و الجنيه الواحد باللون الأخضر، و نصف الجنيه باللون البنفسجي..

الفن الشعبي

التفاصيل
كتب بواسطة: أقلام
نشر بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
انشأ بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
الزيارات: 5110
صور التراث الشعبي الفلسطيني وخاصة الجانب الفني منه البيئة ولحالة النفسية والعادات من خلال استلهام المواد الفلكلورية الفنية وتوظيفها في بناء فن جديد، حيث ترافق الأغنية صور واضحة عن العادات والخرافات والمعتقدات التي يحرص عليها كل شعب، إذ يقوم الرجال والنساء والأطفال مجتمعين أو منفردين بتقديمها بشكل عروض، وبشكل منظم أو بشكل ساذج بسيط محرر من كل قيد..لقد أثرت النكبة ومنذ ثلاثين سنة على عملية جمع الفنون الشعبية ودراستها، علما بأن الفن الشعبي الفلسطيني انبثق عن ثقافة عربية أصيلة، فقد لمسنا في طياته الحزن و الكآبة والرتابة، حيث يميل إلى النوع العاطفي الشجي الحزين، ويتصف في الوقت ذاته بالحيوية والرجولة والشجاعة، ويؤيد هذا القول الدبكة وما يصاحبها من موسيقى حيوية.

المأكولات الشعبية

التفاصيل
كتب بواسطة: أقلام
نشر بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
انشأ بتاريخ: 22 ديسمبر 2008
الزيارات: 4377

تتوارث الأمم والشعوب مأكولاتها وطرق الطهي و طرق تقديم الطعام كما تتوارث أي من فنونها الشعبية كالأغنية طريقة اللبس واللعبة والمثل الشعبي، فأكثر المأكولات لا تزال على حالها لم تتغير..وبعضها اندثر لتأثير الحضارة وطبيعة العصر كاخبز الطابون والصاج مثلا..حيث أن مأكولات أهل فلسطين متشابهة تماما، فخبز الصاج والطابون تعرفه جميع قرى فلسطين و من المأكولات الشعبية الفلسطينية: المنسف -طبخ الخضروات- الرشفة- المقلوبة- الفوارغ- المفتول- الفلافل والحمص
ز من الحلويات: فتة حليب- الهريسة- الكنافة- العوامة -الزلابية- والكسكسون.

الصفحة 2 من 4

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4

المتواجدون الآن

225 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

آخر مواضيع المنتديات

  • *غريبة أنا* قصيدة نثرية
  • تحت مقصلة القلم
  • **Manifestation**
  • #تَجَلِّي
  • الحسوم فى القرآن

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • المرشد في الإداراة
  • الشاعر سامر سكيك