الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد المنعم جابر الموسوي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 10
السلام عليكم
اخوتي الاعزاء
ارسل اليكم هذه القصيدة
مع اطيب تمنياتي لكم بالخير ودمتم
عبد المنعم جابر الموسوي
المانيا برلين
19.6.2007
إني نويتُ الإقتصاصَ من القتيلْ !
أناْ مقبِلٌ ويدي الضَمادةُ والخليلْ
وكعادتي أوصدتُ جذوةَ مَوقدي
في وجهِ عابرَةِ السبيلْ
متتبِّعا ً حَمَلي كفأر ٍ ضنَّهُ الصيادُ عُصفورَ النخيلْ
ليس لي سَوطٌ سوى الجلاّدِ هذا الحِبر
ينويْ الإقتصاصَ من القتيل !
أناْ مَن فَرشتُ لحَربَةِ الحرباءِ أحضاني
وأسكنتُ بنَ آوى كهفَ أجفاني
وأسرجتُ الأناملَ ضامئاتَ النبع ِ فاحترق الفتيلْ
أناْ موقِرٌ غثَيانَ موج البحر ِ
والمَرسى على كَتِفي رسى !
شِبهُ السنابِل وهْيَ حانِيَة الرقابْ
قِبلتي أُفُقٌ تمادى في الشرابِ مَداهُ
وريقَ كالقمر ِ المُذابِ
على خُطاهُ دمُ الأصيلْ
وما تداعى من قطافِ أرومتي ترتادُها لمّا تزل
ذُلُ البلابل ِ أو لُهاثُ الريحْ
أو همسُ الجنابذِ وهيَ خجلى عند أعتابِ الضريحْ
إني وضعتُ يدي معْ رَبَّةِ السُنطور ِ والدرباكِ
مُنكَبّا ً على الرَقَصاتِ ..
لا الطَعَناتِ في الجسدِ الهزيلْ !
وشرِبتُ مِلحَ الأطلَسِيِّ تداويا ً كالزنجبيلْ
عدَّ بَيض النَمل ِ ..
عدَّ الرمل ِ..
عدَّ سجائر ِ المفجوع ِ
وهيَ تموتُ حرقا ً
وسطَ فُوَّهَةِ الضلوع ِ
ورقدَةِ الليل ِ الطويلْ
*******************
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حيان حسن
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
على الجدار المقابل
حيث البصمات ماتزال
تلتحف الغبار
وأنت ما يزال وجهك
يخترق ذاكرتي
يراقص حروف الأبجدية الأولى
وتمتمات الطفل العاشق
وقفت وحيدا
أرقب الصمت
وأبتلع السكوت
كانت عيوني
ترسم خيال الظل
وشفاهي
تلوك قهر السنين
علّه يستيقظ فيك الشوق
على بيادر النسيان
أحبك أيتها العالقة
في رحم المساء
والقادمة مع خيوط الشمس
كان ليلي طويلا
كان ليلي
عنيدا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منير مزيد
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
فلسطين والحلم
اقتلونا....ولكن لا تقتلوا أحلامنا
منير مزيد
لحظة سادية مجنونة
وعلى حين فجأة
أنفجر الغضب السادي
انطفأت مصابيح الحب
وأصبح القلب فارغا
ذابلا
آه يا وطني
المعجون بالدم والنار
يا للعناء الذي ينتظرنا يـا للعناء
أبعد هذا الحزن حزن
الموت يضاجع فكرنا العقيم
نلد في اليوم الواحد
ألف مأساة جديدة
شاخت صبا الأحلام قبل موعدها
واختبأ الفجر في جوف أفعى رقطاء
وصار الحقد المر قضيتنا
آه يا وطني
أي طائر سيجد عشا
آية فراشة ستجد زهرة
فهذه الأيام مسكونة بالفوضى
تتصارع أمام عينيك
آه يا وطني
أنا صوتك
صوت المعذبين والمقهرين
تأمل دموع اليتامى والثكلى
قلوب الجوعى والفقراء
انظر كم من خونة وجبناء
رفعوا شعار حريتك
دبروا الاقتتال بين الإخوة
تحت ستار الظلام
فروا و أختبأوا
ترى هل عادت كربلاء
وصارت أحلامنا سرابا
آه يا وطني
لقد فقدت كل شيء
وما عدت استطيع
أن أفقد ذاكرتي
وان أتوقف عن الحلم والغناء
الاغنية هي كل شيء
لها روح خالدة وجناح
وتنام كل ليلة في مهدك
يا وطني
كل شيء يزول
الواقع ينقضي
وحلم العودة يبقى
خالدا
يسري بين الأنجم
ينسج خيوط الحرية
ويطوف مثل هالة نورانية
في الظلمة مهما اشتدت
تحدث الابناء من خلال نجوم السماء
عن وطن
لا يزال ينتظرعودة العصافير إلى اوكارها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: خلود جاب الله
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
عند الممرات الشائكة
أخلعك ..
وأخلع جميع أحلامي
لم تعد موسما محتملا لأفراح مزيفة
كما لم تعد المدينة مدفئة للقلب
... أخلعك..
ثوبا رثا ..
أبلته الأكاذيب
قبعة لأيام خلت
أكلتها ثقوب الوجع
.... ها هي بلقيس
بلقيس .. التي تابت بعد خطيئتها
تخلع حلمها ..
في كبرياء
***
أعبرك إلى الضفة الأخرى
حيث لا شيء يتبعني منك
أخلع حذائي ..
أخلع ثوبي
أترك قلبي مغمورا بالماء
وأمضي
فـفي الضفة الأخرى بلقيس التي
لا مساءات سوداء تقتلها
لا عيناك تتبعها
في الضفة الأخرى بلقيس التي خلعت حلمها ..
***
وعند كلماتك الأولى
أسجّل خطوات للوراء
وخطوة واحدة للنسيان
أسحبني .. إنشا لمزارع الوهم
الممتدة سلفا إلى أراضيا الخصبة
أقابلك تحت شجرة البلوط تلك
وأقول : مات الورد
الشوك بوابة لكل المزارع العتيقة
تقول : ساحيي الورد
وتدخل في صمتك القديم
...
بلقيس حاسة الجرح السادسة
ما تزال على أهبة كشف الزيف
وما يزال في العمر متّسع لخديعة أخرى
وفجيعة أخرى
العمر مفترق للفرح ..
وامتداد للوطن المخرّب علنا
**
منذ متى شيّع الحب جثت عشاقه علنا
الحبّ عود ثقاب يشتعل تحت الحصيرة
الحبّ كبرياء رجل .. ينام فوق الذاكرة
**
ليدو؛ حجر الزاوية
وبلقيس شاعرة نامت على حافة عينيك
على حافة النسيان
.. هي الأنثى المتدلية في ذاكرتك الأخرى
هي الأنثى الاكثر تدفقا مستيقظة
في باريس
.. باريس الجنّ والملائكة تناديك
والتابوت هنا وراءك مفتوح لبلقيس
وليدو؛
غيّبت بوحك الزوايا
واستدارت خطوطنا لتحكم جرحنا
بلقيس ..
ذات صائفة
قد خلعت حلمها..
خلود/ الجزائر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: صلاح عليوة
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
المنارات موقدة في الضحى
كان يرسم نهرا
ويزرع نجما
على حفنةٍ
من سحابْ
كان يوهم أحزانه
بالرحيلِ
و يترك بابا
لبابْ
كان يرشق مطواتهِ
في الجذوعِ
و يشعل قنديله
في المساءِ
ليرقى على ضوئهِ
درجا للغيابِ
مباركةٌ كلمة الشيخِ
حين هوتْ
فوق أمواج تأويلها
فاختفي البدرُ
في غابةٍ من ضبابٍ
تحيرتُ:
كان الطريقُ
قريبا إلى موطني
و بعيدا
إلى منزلي
و المتاهات تخفي وجوها
لها
في المناراتِ
وقع الخطي
لا يدل على أنني راشدٌ
أو شريدْ
صلاح عليوة
مصر/ هونج كونج