الشعر الفصيح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي طرش
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
عيناك يا لؤلؤتي تمثل الكثير
عيناك موطن البحار والقمر
عيناك ملجأ الهوى
وملجئي إذا حاصرني الخطر
أهواك... إن أنا جحدتها
يهجرني المطر
وتغضب المياه من بحارها
وتغضب الصحراء من رمالها
ويغضب القدر
وتصهل الخيول في مدائني حزينةْ
ونستفيق بعد نومنا العميق..
أن عشقنا انتحرْ
أهواك طفلة عابثة بسلطة القصائد الحزينة
ساجدة بمعبد الهوى
على امتداد خطوة من هذه المدينهْ
نائمة على رموش شاعر حزين
على أكف سيد القصائد الحزينة
تمشطين شعرها القصائد الطوال وتمسحين الحزن عن وجوهنا
وترقصين حافية
في مرقص زواره
شويعر يداعب السجائر.. وقهوة كعطره حزينة
***
ك.خ
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عصام أبوالدهب
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
رحلة العودة عن طريق الأقصى
شعر: عصام أبوالدهب
الطريق يا أبنائي طويل طويل
هكذا بدأ الشيخ العجوز
ذو اللحية القصيرة
ترتعش يداه
تفتر جفونه
ويعاوده الحنين إلى نصائحه القديمة
الطريق يا أبنائي
ويسكت سكتته الأخيرة
.. .. ..
يكمل ولده الأصغر
ناصحا أخوته
الطريق يا أخوتي
غائر في أزمان المجاهيل والأساطير
تائه في سراب الظلام
الطريق يا راحلون إليه غير ما تحلمون
إنه هنا في كف يدي
على كتفي
ليس ما تحلمون به
لا بد أن نستعيد المجهول
ونحي الأساطير من جديد
أتدركون أين؟ نحن؟ نعيش!
نعيش حيث الأحلام بالرحيل تراود الكبير والصغير
أربعون عاما ونحن نعيش الشتات
ومن قبله أعوام وأعوام
مشتتون في وطننا المسلوب بإرادة الكسير
الموضوع سما في كأس المقاومة
الوطن المُغَرَّبُ عنا ونحن فيه
الوطن يا إخوتي محاصر بنا
محاصر من جميع الجهات
بكل الألوان المتاحة
بالسلام
بالفساد
بالسلطة
بالدستور
بالسنان
بكل السينات التي تحمل في سنونها
كل سكاكين خيانة الوطن
يا وطن... لا تكفكف دموعك
ولا حتى تمسحها
وأملأ الوديان والجفان والقدور
حتى أكواب الشاي
القابعة في القهاوي
وفناجين القهوة
الدائرة في الدواوين
وأغرق فيها الجميع
لا تستثني أحدا
فأنت أكبر من الجميع
وأنت أعظم من الجميع
وأنت في النهاية
اليتيم
وأنا ابن اليتيم
15/6/2007م
- التفاصيل
- كتب بواسطة: hussain
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 8
انتظروني بعد منتصف الليل
حسين ابو سعود
اصبحت وحدي
وما أقسى ان اكون وحدي
مع النوق العطشى في الصحراء
بلا حبيبة
فلتبكيني ابد الدهر أمي
وتدس في افواه الجارات الزغاريد
وتقول للاطفال الذين فقدوا العيد
اليوم عيد ، اليوم عيد
انتظر بين شقوق الوديان سيلا
والامل يكبر ليلا
انام في حضن الاسى بلا أماني
فاحلم بطفل يحتضر
وامراة حزينة
ووطن باك
2
في اللاوطن
عبثا ابحث عن صخب الاعراس
و عن حامض حلو ، ومنديل وشربت
فالقبيلة نامت على بطنها وغطتها كثبان الرمال
الف وجه للغول يقف في ثقوب المنافذ
يجر اقدام الفارين
ويرسلهم مرة اخرى
عبر الحدود بلا قلوب
3
في أرجاء البيت بحثت عن نفسي
لم أجد غير البكاء بمختلف اللغات
والتشرد في مختلف الطرق
عندما تصبح الاحزان هي المتاع الوحيد
يالثقل الحقيبة
عندما يصير الليل بلا صباح
وعندما تصيح الجراح
أداعب باناملي الصدئة
قسوة المستحيل
4
رغم الريح التي بعثرت أحلام العذارى
رغم قسوة السياف
رغم الجفاف
ياروح ابي
ياكتب اختي الصغيرة
يا نفس حبيبتي الكسيرة
انتظروني بعد منتصف الليل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد هاشم الآلوسي
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7
شغاف الياسمين
ـ أيها القتلة في ما وراء الشواطئ
أيّها الباقون في نقطة الصفر
تحبسون النبض في متحف الشمع
وتلوون على نشيج الموت ـ
يا قتلة المحيط
هذي النوارس تنتحر
فارسل شياطينك أيّها الكبير
تعلو كجثث متفحّمة
تغزو السماء
تزرع شواطئ القهر في اللانهاية الحتمية
وتخطف اليتامى
من جوف الأرحام
هناك بردٌ
هناك عويل
أشلاء متلاطمة
كهياكل بشرية متعفّنة
تمد أذرعها لتعصر ما في القلب من بقايا
وتضرب بمناجلها ياقوتة
صمّاء ساعة الرعب الكبير
لا وجود في الكون
أين تموتين الآن
في أيّ ردهة أبدية
تختزل صراعات الأوّلين
وتأخذ ثأراً رُسم على شواهد قبور
بُنيت قبل الولادة
أين الولادة
أين الولادة ساعة تحتضرين
أيّ صرخة تلك التي يسبقها
عويل الروح إلى الحياة
أيّ كوكبة من الحزن
لفّت شظايا الليل
ساعة ولدتِ
الشياطين تزأر في السماء
وأنياب الحقد الأبدي
تُصارع شغاف الياسمين
أيّ عاصفة تلك التي لا تعرف الله
تنبش أذرعها جثث المحرومين
فتصفع خدوداً نائمة
تحلم بجنة
أو واحة من عبق الأقحوان
شخوصٌ لم تكن بالوصف كالشخوص
نامت على وجع
أرّق تلافيف القلب
وصنع سجناً كبيراً
مغلق الكلمات
تلوذ بوسادة صمّاء
تحتسب الهدوء أمنية
تلتحف أكواماً من الهمّ
أرّق في ما مضى
فراشات احترقت
أيّ تراب ذاك الذي
يتسلل الموت فيه من الذرات
أيّ صمت يطبق على المكان
إني ههنا
فهل من مناجْ
إني ههنا
فارفق أيها العويل
هدوءكَ صراخٌ
وصراخك يقطع النسل
من رحم الولادة
هم الباقون وليس أنا
هم الناجون وليس أنا
هم من رسم الله طريقاً لذكراهم
هم هم وليس أنا
فأي يد تمدها نحوي
هل أقتل نفسي مجدداً
كي تستريح
هل آكل بقايا جسد عفن
كي تكبر ابتسامة خبثك
هل آكل قدمي الآن
هل أرسم بأسناني وجعاً
مخملياً يرقص على أشلاء رحمتك
فتعدو بقطيعك
تقتحم العواصم
وترسم بحقد دفين
انتصارات قد كانت
سلاماً يا سيدي
ما من وجع بعد اليوم
يضاهي شغاف الياسمين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد عماري
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 6
1 آن للحلم أن يمتطي صهوة الشمس يرحل مع كل هواء مابيني وبين ظلي 2 آن لموجة أن تقتات من زبد البحر تغمض عينيها ترحل بعيدا بعيدا 3 آن لقبرة أن تقيم مأتما للطير تحمل عريها تحرق عشـها تبعث من جديد 4 آن لي أن أحمل سبحتي فوق جواد أبيض لأرى العالم قداسا أو جوقة صمت.. محمد عماري / المغرب