على الجدار المقابل 

حيث البصمات ماتزال

تلتحف الغبار

وأنت  ما يزال وجهك  

 يخترق ذاكرتي

يراقص حروف الأبجدية الأولى

وتمتمات الطفل العاشق

وقفت وحيدا

أرقب الصمت

وأبتلع السكوت

كانت عيوني

ترسم خيال الظل

وشفاهي

تلوك قهر السنين

علّه يستيقظ فيك الشوق

على بيادر النسيان

أحبك أيتها العالقة

في رحم المساء

والقادمة مع خيوط الشمس

كان ليلي  طويلا

كان ليلي

عنيدا