ليت الزمان يعود يوما ،لم يبق الا الذكريات التي تعيش في قلوبنا، لم يبق سوى صور وخيال يسكن عقولنا ترفض الخروج ، ليس بالماضي ما هو افضل من الحاضر  فبالماضي ما يكفي من الالم والاوجاع والاهات باتت حياتنا مملة لم يعد فيها اي نوع من الحيوية ولا الحب و الحنان ،تتزاحم الافكارفي مخيلتي بتلاطم كالامواج تركض الى الحقيقة التي طالما بحثت عنها .......... حقيقة الانهاية فهذة هي الحياة التي تقودنا الى العالم المجهول ...عام ملىءبالمتناقضات التي تعيش زفي عقولنا ، التي اخذت تتأكل مما الم بها من صور الحياة الصعبة تساؤلات تفرض نفسها علينا تتتزاحم في مخيلتنا في عالم الغد المنسي ، فهل نحن مجرد دمي تعصف بها الايام ام اننا وصلنا الى خط النهاية المتعرج داخل فوهة البركان الذي لا بد له ان يتفجر يوما

عاشقة الامل