وحدكِ من ستختار أثاث هذا البيت قطعة ً قطعة . إنه مملكتك  , وأنت وحدكِ مليكته ومليكة قلبي

غمرتْه بنظرةٍ دافئةٍ مداعبةً

ولكن يا حبيبي أرى أن تختاره بنفسك, فربما استبدلت مليكتك بأخرى

رماها بنظرة عتب , ثم رفع يديه نحو السماء وصرخ

أقسم أنه لن تكون مليكةً سواك أنتِ أو لا امرأة

صحيح أنه فارقها إلى أخرى, لكنه ما خان وعوده, ولا حنث عهوده

فقد نُمي إليها أنه قد ابتاع منزلاص جديداً وأثاثا جديدا للملكة الجديدة