أتذكر حين كنا صغارا ، و كان حبنا يحبو نصب أعيننا؟ كنا نخشى عليه الجراح ، و نجزع إن أَنَّ أو تعثر..
كبر حبنا و أينع ، و أزهر عطرا غمر قلوبنا فرحا. تذوقناه فأحببنا الحياة و الناس ، و غفرنا للأيام غضبها و صدها .
زرعنا وردا و ياسمينا ، و جنت أيدينا طيب ما غرسنا . لكن...... ما أصعب هذه اللاّكن!
وما أمرّ طعم حروفها تنزرع في الحلق علقما! حتى قلمي بين أناملي يأبى أن يخطها ألما يسيل في شراييني
أيمكن أن يولد الجفاء من تربة العطاء و البذل؟ هل للود أن يُمسي جراحا تدمي سويعاتنا و ثواني أيامنا؟ و أنا و أنت ،كيف تآمرنا مع الناس على خنق أجمل بسمة على شفاه وليدنا؟
ضَمّنا طائر الوجد الجميل ، بين أحضان روح عذبة ، فحلقنا في فضاءات لا تنتهي ، تضيء دربنا نجوم تتلألأ في حدقاتنا أملا ، و غدا نرنو إليه مزهرا
ما أعذب هذا الإحساس ، ينساب في قلوبنا دفئا و عطرا ! لكن ..كيف يتحول قطعا ثلجية تركض في دمائنا،؟ فتغشى الحياة عتمة ، و نرى الربيع أنصال عشب تجرح أمانينا ؟
:قال أهلك
كيف أسكرته هذه المرأة حدّ الثمالة ، إنه يسمع و يرى من خلالها، يفكر و يحس بعقلها. يا إلاهي ! أنسمح لها أن تدمره هكذا ؟
:و قال أهلي
هو لا شك يحتويها ، حتى لا تتكلم أو تحتج ، أو تقول رأيها إنها تُظهر بشاشة و سعادة ، لكن في صدرها تسبح الهموم . لم لا نتحدث إليها ؟ علها تعي حقيقة ما ينطوي عليه إنسان منحته كل أيامها
ما تحملانه بين ضلوعكما جوهرة حقيقية ، سقيتموها بسنين العمر ،لكن ريحا هوجاء كسرتها بقساوة!
فهل يا ترى حبيبي ، يمكننا أن نلملم شظايا حلمنا النازف؟
شظايا حلم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بديعة بنمراح
- المجموعة: القصة والرواية
- الزيارات: 6
انتشيت بمرورك في خيالي ،و غمرت روحي بهجة. . أظنني اليوم سأمطر.
لم نر بعد زوجين حبيبين مثلكماو قالوا-
- كل هذا الحب؟!
و قالوا
و قال الأصدقاء، بعد أن انطفأ وهج الفرحة في عيوننا