- التفاصيل
- كتب بواسطة: عايده بدر
- الزيارات: 20713
صوت الماء ،،،
لماذا يفصل الضوء بيننا وقع خطوات حزينة ؟
و المرايا تعلق
أنسجة الزجاج فوق مشجب النسيان
تستبيح عتمتي ... فتشهق لغتي كسرب حمام
تائه
حين يفاجئني وجهك في ازدحام الفراغ
يتمتم بسر بياض النرجس الغافي في
قلبي
ها بين يديك .........
امرأة الشوق أنا ................
تجدل أشعة
البرق حين تزمجر أصداء وحدتها
ترفو قميص الطين و تحقن الروح بنهم
الأمنيات
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حسن العاصي
- الزيارات: 24219
حسن العاصي
كاتب فلسطيني مقيم في الدنمرك
زهرة غجرية
كالصبح ينسدل على سفح القلوب
تتمختر بجنون ألوانها
على قراطيس الرخام
مليحة على قدر إشتهاء الصوم
ياعذب الأنوثة تعاصفني
والقدٌ تراقصه الأرض الثملى
تأسرني الرموش الظمأى
حلاوة كطعم الكوثر عذوب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة دمرجي
- الزيارات: 3968
ولادة
كان حزناً بلون الرّماد ..
يغطي أقلامي .. كتبي .. دفاتري .. وقلبي ..
ما هدأ نحيبه قط
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نسرين ياسين بلوط
- الزيارات: 6630
جيل الغد..والثورة
من
خيوط النهار النضار..
نستقي
أمانينا...
يعفر
التراب جبيننا بالعز..
ويكوي
فاقة ماضينا...
تشب
من صدورنا الإرادة...
ومن
خواء الصمت تنبثق السعادة...
نرفع
جرارا" جف ماؤها..
لنملأها
من ريق الشباب عنفوانا...
نحن
جيل الغد.. والثورة..
نحفر
بمناجل العصور ذاكرتنا..
بابتهاج المنى وزغردة الحرية...
في الأصيل نغني أغانينا..
وفي مركب يشق الغيم عن البحر..
نمضي وأشرعة من السنديان تظللنا..
ويتلقفنا الأفق برحابته
يحيينا..
أرواحنا
تستفيق للنور.. للأمل.. للحب..
تشتف
من قبس الضياء هودجا"..
يغص
بآيات الجمال.. تروينا..
من
خيوط النهار النضار...
نترنم
بالغد... بالحرية.....
نحن
جيل الغد نضمر الأحلام..
ترددها
حناجرنا في غياهب البيد...
في
أفق خضيب..يتهالك عنده المغيب..
في
رحال البين.. في أزقة الأماكن..
نحن
هنا.. نحن هنا...
تذيب سواعدنا الجمر.. وتبدد الهول..
من ثقب النور نختصر الدياجير...
جحر الكدر يربض في عقر العبودية...
نفنيه بقبضة ساطعة من ساعد الحرية...
لا زعيم مستبد..بعد اليوم..
لا حدود لأحلامنا.. لا سياط مكدسة..
تلسعنا باسم العروبة المزيفة والأساطير..
أو باسم الأمة العربية...
الأمة لنا..والعزيمة لنا...
نعيد عهد الأوفياء والشهداء...
وأفنان خضر تميد لوقع أقدامنا...
متأججي الأحلام والآلام...
من خيوط النهار الضمار...
نستقي أمانينا...
نحن جيل الغد والحرية...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: حيدر محمد الوائلي
- الزيارات: 15607
الأفكار... للكبار فقط
بقلم: حيدر محمد الوائلي
لا يرتقي الكبير إلا بالتفكير، فلا العمر ولا المنصب ولا الجاه ولا المال تصنع كبيراً حتى ولو صنعته الظروف لأجل مسمى وسرعان ما يغيب نجمه في أفق الحياة عند توقف جهازه التنفسي عن الشهيق والزفير، حيث التعاسة لحياةٍ قوامها الشهيق والزفير فلا لون فيها ولا طعم ولا رائحة إلا من طعامٍ وشرابٍ فقط...!!
الأفكار من تصنع الكبار فهي للكبار فقط...
والأفكار لا تأتي من فراغ بل هي نتاج الأنسان وصناعته وبراعته وعلمه وتدبره وفطنته وحكمته وحسن درايته فتصبح تلك الأفكار المحرك للذات حيث الأصلاح والأبداع يبدأ من الذات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: نسرين ياسين بلوط
- الزيارات: 3295
لم تبتسم الشمس ذاك الصباح...
لم تبتسم لي الشمس ذاك الصباح...
كأن الشيب خط على افقها ذاكرته...
كي ترتعد من خطوات الزمان...
وتهجع باكية بلا انشراح...
إعترى الكون شحوب قاتم...
وتهالكت السحب من العدو اللامحدود...
كأنه الهلع يتمشى على خرائط الوجدان...
ويبث أنفاسه الصاخبة كقبضة الرياح...
لم تبتسم الشمس ذاك الصباح....
مسها شيء من يأسي..
وغمرها قليل من ضعفي...
ورقدت عليلة وقد جافاها الأمان...
وسكتت عن
الكلام المباح..
في كوّة منسية حاولت أن أنفذ منها للأمان...
وأدنو صاغرة للشمس...
فلم أستطع منها أن أطير...
ولم أبصر ما تبقى لي من الأحلام...
لم تبتسم لي الشمس ذاك الصباح...
تكوّرت في مهدها وحيدة...
وتناثرت منها شظايا من الأسى..
تقدح كلجج من البركان...
لم تبث شوقي كعادتها...
ولم ترث لحالي بإشراقتها...
فبكيت معها حتى ملّ مني الدمع...
واتكأ على شرفة الأحزان...
لم تبتسم لي
الشمس وبكت ذاك الصباح...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة دمرجي
- الزيارات: 12253
،، أمل ،،
كعمر الفراشات القصير
كوردة قرمزية ذبلت قبل استنشاقها
كبصيص نور في نفق سرمدي انطفأ قبل الخروج
هكذا عمر الأشياء الجميلة .. قصير
قصير جداً
كرجل يحملُ قلب طفل قد أجهض الزمن أحلامه
كتفاحة قضمها الفلاحُ في حرارة الشمس ..
ثم فوجئ بدودة أخذت أوفر النصيب
كل جميل قصير .. قصير جداً
وقلبي يولد كل يوم فراشة جديدة لأطير معها إلى كل جميل مهما كان قصيراً .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: فاطمة دمرجي
- الزيارات: 3567
حين يسدل الليـل أستـاره ..
أطهّـرُ نفسي بالدعـاء
عيناي بالبكاء
حنجرتي بالرّجاء
و أذني بالقـُـرآن ،
أتطهرُ و أتوضأ بالحبر..
ثم أصلـّي و أستعد لأشـن بين أحرفي حربـا ً
و تشتعلُ نيرانـا ً
فتنتهـي أخيرا ً ببيض الرايـات ،،
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مرازقة صلاح الدين
- الزيارات: 7480
رذاذُ مطرٍ، وإطلالة تبعثُ الكآبة في ناظِريها، قاعةٌ تعمُّ أرجائَها هَسهسةُ السُّكون، أرفُفٌ عتيقة من خشب، وكنوزٌ يكسُوها الغبارُ حلَّةً، كانت كتُب، وتحِلُّ خيوطُ النُّورِ عليها ضيوفاً فتزيدُها بريقاً ورونقاً، عرائساً أنتِ ومن ذهب..
كنتُ حينها جالسًا في أحد الـُّركون على أريكةٍ غير مريحةٍ أتدأدأُ يُمناً و شِمالاً علَّني أجد راحتي، وأُلقِي بساقاي ممدِّداً رأسي شامخاً بهِ، لألمح سقفاً هشاًّ تعلُوه أسحُبٌ من ضَجر..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بونوارة فريد شرف الدين
- الزيارات: 4668
كان يغازل فتاة لكنه لا يدري.. أدركته وكان له من العمر ما لم يكن له، ابتسمت ثم سألت: ما الذي يحدث؟
رد بهدوء...!!
"ليس هدوء فنان و انما هدوء مفتعل" فقال: أنا أغازل فتاة.. فابتسمتُ مرة أخرى وأدركت أنه لا يعرف معنى للحياة!!
(قاطعته) ما الهدف من وراء هذا؟
(أجاب بهدوء تام) "أحِبها"
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عطيية حسين
- الزيارات: 5514
علمينى كيف اعشقك *** فقد سئمت العشق مما فيه من التعذيب
لكن اريدك انت وحدك ان تعذبينى ***ايقظى ما بداخلى من الحب المكنون
اجعلينى مجنونا
اريد ان اجرى ان اقفز ***ان لا اعلم شيئاً فى هذه الدنيا غبر اسمك حبك
- التفاصيل
- الزيارات: 5006
فهذا وطن لم يك بغياً
عُذري كالعذراءِ
عصى الدمع
حلماً، آمالاً ،أماً للجميعْ
كان ، ومازال ، أيبياً
وطنى ، وطن الأباءْ