- التفاصيل
- كتب بواسطة: نجاة فارس
- الزيارات: 7
هنا الصومال قرية نائية سبعون رجلا لكلٍ منهم ُ كوخٌ صغيرٌ و زوجةٌ و ثلاثة أطفالٍ و بضعة خرافٍ و نعاج و ديك و بضعة دجاجات مع بزوخ الفجرِ يسرَحُ الآباء في القطيع و تجلسُ الأمهات يصنعنَ أقراصَ الجبنِ ينظفنَّ الحظيرةَ و الكوخَ . يعددن طعامَ الغداء مما يَسُد رمق الصغارِ . البردُ قارسٌ أشعلَ الرعاةُ ناراً …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحلام الطّاهر
- الزيارات: 11
أنـــســى/ بياض طفولتي تورّط في التهوّر بسؤال فانكسرت فيه الدّهشة و ظلّ يناديني وحيدًا مرتجف الظلّ .... والهلع لا يكفي إن /هوَ/ وشوش " وحدي أعرفكِ " وتوّه الليل في عيوني تتربّص بها / غواية الكحلِ °°°°°°°°°° المدينة العجوز توقّفت عن الهذيان مذ غسلتُ عن جبينها الحمّى بالرّكض وأخّرتُ عنها شحوب أنوثتها …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: :منير مزيد
- الزيارات: 8
صور في الذاكرة :منير مزيد وتمرُّ الذكرى في خيالي غزالة ً تَجوبُ في غابةٍ نامَتْ فيها الأسود ْ..... ! في الأثير اللازَوَرْدي.... حيثُ تتلألأُ نُجومُ المَجَرَّةِ أتأمَّلْ ........ تتوهَّجُ زُجاجةُ الروحْ يوقدُها زيتُ القصيدة فأرى اللهَ يتجلَّى أَمامي على هَيْئةِ نورْ.....! على شاطئِ الرَّملِ حوريةٌ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناجى محمد فؤاد
- الزيارات: 10
جاءت (ففتحت القوس كتبت فى أجفانى مهلا.مهلا سيذوب الصعب طربت للعشق النابع من صدرى نثرت حبات الحب ذابت كل دموعى فى الزمن المتحجر والليل تكسر والعين تراقصنى فى الوجه الباسم أرعشنى الفرح على النن حاطت عينى بسماتى السمحة عشقت قلبى والفلب يناجى بتناقل يبحث عن وجه فذ قال القلب: صبرا ياذاك الوجه الفذ ماصرت …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الباتع
- الزيارات: 7
قلبـي للبيـع .. سأعرضـهُ ، من فيكم للقلـبِ .. بشـاري ؟ من يقني قبسـاً .. من لهـبٍ ، من يرغب قلبـاً .. من نـارِ ؟ من يطلب ملكاً سيجدهُ .. قلبـي .. مملكةُ الأزهـارِ ! من يهوى ليـلاً .. ونسـاءً ، وقصـوراً .. ودلالَ جـواري ، من يطـربُ .. لغناءِ الكروانِ ، ويعشـقُ .. شدو الأطيـارِ ! من منكم ينشدُ … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمود الزهيري
- الزيارات: 11
في الدستور .. من أنا ؟ محمود الزهيري عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. من أنا ؟!! أنا الذي تاه في وطنه من نار فسادك من ذََُلك لي ولأبناء الوطن الضائع من ظلمك واستعبادك لي ولأبناء الوطن كذلك ماكان لك أن تسجنني أو تحبسني في سجن فسادك ماكان لك أن …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أحلام الطاهر
- الزيارات: 9
قال بوسع الشمس أن تموت في ضوئي قلت حاول أن تضيّعني ظلا وحيدا في عتمة الضجرْ حاول أن تكون في دمي كبريت البارحة ، رغوة القمرْ ! °°°°°°°°°°°°°° ما علينا ؟ إن حرّرنا المسافة و تركنا الأشياء تشهق بالبكاءْ و الحلم حلم بما يكفي لِــــ نَ فِ ي قْ / غيابك في الروح فراشات زرقاء توجع الجهات بحثا عن سماءْ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: علي عبد الهادي
- الزيارات: 10
فؤادي الذي في هواكَ يراك على شاطيء الوجد تمشي الجلال فيلثم رمل الأماني خـُطاك ويملأ قلب المعاني إبتهال وحين يضيء المدى في سماك ويصبح صمت الحروف اشتعال يراوح في البعد شدو الوصال ويصدح للوعد نسمٌ طليـق ............................... يراك الذي لا يراكَ هناك على شاطيء البحر موجٌ وريح فـيـبـرق رعـدٌ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مصطفى صوالح محمد
- الزيارات: 11
لـســت وحدك لست وحدك ... تحمل القلب صليبا خلف رهبان الكنائس لست وحدك ... تقرأ الحب هروبا ورحيل العمر هاجس فك قيدي ... نفتح الأفق دروبا خلف هاتيك المتارس هات شمسا لم أعد أخشي مغيبا فركاب النور لا يؤتى ليائس ضم قلبي أيها الآتي حبيبا لن يسير اليوم خلف القلب حارس إنها الأوراق غذتك لهيبا إن صوت الحب …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: رفيق الشاعر
- الزيارات: 6
عفوا سيدتي لن اكتب لك اليوم القصيدة فأفكار شاعرك اليوم شريدة طريدة فالحروف اعتذرت والقوافي اندثرت فشاعرك اليوم أنهى المسيرة جمع دفاتره لملم أوراقه منتظرا اللحظة الأخيرة متناسيا كيف تكتب العبارة وكيف ينسج من أحرفها قيثارة أهي نهاية البداية بداية النهاية أكل ماكتبته جناية أنا من أنكر الحدود في الشعر …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: أسامة الناجح / غريان / ليبيا
- الزيارات: 7
رماد امرأة كان سرب آمالي يساقط أفعى تطاردني.. ورماد امرأة يتمرغ في دمي .. دم يابس وغبار من تراب الطفولة .؟ امرأة هي من أنشودة رماد .. يرمي بها الريح في عذوبة أنفاسي .. أشتم حرائق روحي ... منكسر أنا ... أتناثر ...! يستنزفني الحزن أنطفئ لأوقد رمادك فيا أنت .. أين تقبعين ..؟؟ أفي تراب طفولتي ...؟ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالكريم بدرخان
- الزيارات: 10
شـــــــــــعـرهـــا أيا شقراءُ يا ذكرى جميلَهْ ويا اسماً أكابرُ أنْ أقولَهْ ويا سراً أعـتّـقـهُ بقلبي ليسقي صحوَ أحزاني شَمولَهْ على درب المدارس عشتُ عاماً لانتظر المراهقةَ الجميلَهْ تمرُّ فيبسمُ الثغرُ الصغيرُ ويضحكُ وردُ وجنتها الخجولهْ وأعطيها الرسائلَ ثمّ أعدو وتفضحُها أساريرُ الطفولهْ وسرتُ …