- التفاصيل
- كتب بواسطة: امينة امسلوات
- الزيارات: 7
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.تحية طيبة للاستاذ سامر سكيك خاصة ولكل المشرفين على هذ ه المجلة الرائعة بحق والتي اتمنى ان تقبلوني ضمن اعضائها وان تقبل مشاركاتي االادبية التي بعث منها خاطرة العيون العسلية شاكرة وممتنة تقبلوا فائق تقديري احترامي امينة امسلوات المغرب اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالكريم بدرخان
- الزيارات: 6
-1- رسالةٌ في هاتفي جديدهْ : ( هيّا .. تعالَ بيـتَـنا .. فإنّني وحيدهْ ..) يا طيـبَها بشارةً سعيدهْ !! -2- تقولُ بعد فتحِ بابِ المنزلِ : ( مهلاً عليَّ ريثما أُكملُ من تجمُّـلي فشَعري المفرودُ لم يُجـدَّلِ ولم أُرشرشْ لكَ من " جادُورِكَ " المُفضَّـلِ ) -3- جلستِ في حُضني كعصفورٍ صغيـرْ وجسمكِ … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بادر سيف
- الزيارات: 8
كم نحتاج يا وطني الى أجراس توقظ رماد العيون حتى لا تضيع باحة كالغياب لذة مباحة وطن كتفاحة زمنية تكسرت على شرفاتها الأهات والقباب وانا منسلخ من رحم عودني النوم مسلح بالشوق والالق المتورد فكيف نفصل ما بين امرأة منحت ظلها للهجير ووطن يلفنا بالشوق فما لله لله وما لقيصر لله لان سماء الشتاء تخون العرى و …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بادر سيف
- الزيارات: 12
شرفات الكلام نسجت خيمتي من مطر ثبتت وتد برمال اليدين عدلت وتر وفق قضاء الفصول وما يحمله من قدر شرفات الكلام كلام وطباع الحمام النواح على نسمات السلام كالغوص في فلسفات التسامي او الغدو الى ردهات الانام ولي في مصير الكلام اتساق الرماد... شوق الى فلذ مستهام كان بي مس يخاتلني شدني بسبيب اللجام لا ادري …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: ناجى محمد فؤاد أحمد
- الزيارات: 8
تباً لكمْ تباًلكلِ وجهٍ من وجوهكمْ ماكنتُ تابعا لكمْ شيماؤنا قدْ غادرتْ شيماؤنا مضتْ ولمْ تأتِ لنا فقلبُها مازالَ يرمى نبضةً فى صدرِنا فى كلِ قلبٍ ينتفضْ شيماؤنا تلكَ الطفولةِ التى كانتْ هُنا مضت ولمْ تُلقِ السلامَ خيالُها مازالَ يعشقُ الطوافَ فى المدى عيونُنا تبكى بدمعةِ الوداعِ شيماؤناتلكَ … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: بادر سيف
- الزيارات: 11
لو ان البحر يعشق لاتخذ مدينتي حبيبة له يركبها يختا تحفه الازهار و النياشين و ياخذهابعيدا بعيدا الى عالم الحب والحرية لو ان البحر ينطق لكلم الرمل اولا لكنه لا يجيد سوى تشكيل الموج من الغضب و حمل الحيتان الى سواد العينين البحر فلسفة الوجود البحر جسد الارض الحي لكنه الموت في زجاجة عطر باريسية الصنع …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبد النبي ذاكر
- الزيارات: 8
فصوص المحبة د. عبد النبي ذاكر إلى الشاعر عبد الكريم الطبال وقد أحببتُه على حين قصيدة دعِ الموَدَّة تكبُر فلربما نسيتْ أنها كانت صغيرة ******* يوم تحدِّقين فيّ بمودَّة أعلم أن الله قريب مني ******* المحبة نص وفص وأنت نصف بينهما لو أنصفت نفسك بجنون ******* يوسف يا يوسف قميصك يقطُ...رُ محبّة..يا حبيبي …