- سيد يوسف
- أقلام متخصصة
- القلم السياسي
- الزيارات: 42490
دروس من حرب غزة 2009
لا تحتاج المقاومة فى فلسطين – حماس تحديدا- إلى التذكير بعدة نقاط نراها بالغة الأهمية نذكرها من باب النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
(1)
لا تحتاج المقاومة فى فلسطين – حماس تحديدا- إلى التذكير بعدة نقاط نراها بالغة الأهمية نذكرها من باب النصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
(1)
بعدة مسلمات ايجابية انتهى مشهد دامي ومؤلم من مشاهد الصراع لتحرير الأرض المباركة"فلسطين" منها فرض المقاومة كرقم فاعل وحاضر ، وإعادة النظر في المفاوضات كخيار استراتيجي وحيد " لا أدري كيف يكون وحيد وفي نفس الوقت خيار" وتثبيت شرعية وشعبية حماس على كافة الأصعدة وتقزيم زمرة عباس
بعْدَ ما يزيد على ثلاثة أسابيع مِن بدء العدوان الإسرائيلي الشرس على قطاع غزة توقفت آلة الحرب الصهيونية عن ممارسة هواياتها في ارتكاب الجرائم مخلفة آلافَ الضحايا مِن المدنيين الأبرياء بين قتيل وجريح، ومشاهدَ مرعبة من الدمار والخراب الذي أتى على المنازل والمدارس والمساجد والمرافق الحيوية، فقد تمرّدتْ القيادة الإسرائيلية كعادتها على إرادة المجتمع الدولي المتمثلة في قرار مجلس الأمن ذي الرقم 1860 وواصلت عملياتها العسكرية برا وبحرا وجوا بعد صدور القرار، وأمعنت في عمليات التقتيل باستخدام أسلحة الدمار الشامل المُحرّمة دوليا.
في أواخر ديسمبر 2008 شنّ الجيش الإسرائيلي عدوانا لم يسبق له مثيل على قطاع غزة، واستخدم فيه كافة أنواع الأسلحة جوّا وبرّا وبحرا، فدمّر المدن والقرى والمخيمات، وأحرق الشجر والبشر بأسلحة دمار مُحرمّة دوليا، ذهب ضحيتها ما يزيد على الألف وثلاثمئة شهيد، وما يقرب من الستة آلاف جريح، واهتزت لتلك الجرائم ضمائر الجماهير الحرة في الوطن العربي و العالم الإسلامي و العالم الحر، فتدفقت تلك الجماهير على شوارع العواصم و المدن هاتفة بحياة رجال المقاومة الفلسطينية المدافعين عن شرف الأمة في غزة، و مطالبة قادة العرب و المسلمين أنْ يهبوا لنجدة القطاع و أهله.
1140 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع