مجلة أقلام الثقافية
  • الرئيسية
  • هذه المجلة
  • المنتديات
  • الشاعر سامر سكيك
  • انضم إلينا

واحة الإبداع

  • الشعر الفصيح
  • القصة والرواية
  • الخاطرة والنثر
  • مقالات متنوعة
  • الفن التشكيلي
  • بحوث ودراسات
  • أدب عالمي

أقلام متخصصة

  • حديث أقلام
  • القلم الديني
  • القلم السياسي
  • القلم الفكري
  • القلم العلمي
  • القلم النقدي
  • القلم الاقتصادي
  • تحقيقات صحفية

اخترنا لك

  • أعلام ومشاهير
  • قراءة في كتاب
  • مختارات شعرية

زوايا متنوعة

  • إدارة وأعمال
  • مسرح ومسرحيون
  • شؤون فلسطينية
  • للنساء فقط
  • الصحة والناس
  • من هنا وهناك
  • علوم وتكنولوجيا
  • تربية وتعليم

موسوعات أقلام

  • أدباء ومثقفون
  • قصص الأنبياء
  • التاريخ الإسلامي
  • شعراء وقصائد
  • عقائد وأديان

تسالي وترفيه

  • شرح الأبراج
  • ابتسم مع أقلام
  • ألغاز سريعة
  • اختبر ثقافتك

الشعر الفصيح

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 15 أكتوبر 2002
الزيارات: 7

رثائية أي عمار

التفاصيل
كتب بواسطة: زبير بن سخري
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 13 أكتوبر 2002
الزيارات: 6

لا لا لا ...لن يدخلا الكعبة 

بحياتي أقسمت ...ما  با لله أقسم

لا لا .. سيدخلون الكعبة

وبالله أقسم وينبشون قبر النبي

ويقطعون يده الندية ، ليعدوا بها طعام الملوك العرب

الله أكبر ، الله أكبر

أمريكا الصلاح أمريكا الفلاح أذاننا جديد دعاؤنا جديد 

لبست الجديد وعشت سعيد وإياك أن تحلم بالموت شهيد

إسرائيل تلزم النبي موسى بالحضور

أرنا أراضينا وترابنا ، قد جاروا علينا 

وأحضر المسيح مكبلا في نعشه الأبيض

يفرك عينيه من نومه العميق

وسالوه من قتلك أيها المسيح ؟

قتلوه ، سرقوه ، سلبوه

جردوه من ملابسه ولفقوا تهمة لأم المسيح

وكتبوا العهد الجديد من جديد

ونشروا إعلانا بالتوظيف

فكان جل المتقدمين عرب زيف

ومات أبو عمار

ما عادت هناك اسرار

تكالبوا ، تخاصموا ، ولم يبكوا أبا عمار

حملوه بعض الخضار

خافوا أن يضرب عليه في القبر حصار

وكتبت عنه شاكرا أصحاب الخضار

 لألفينك بعد الموت تندبني    وفي حياتي ما زودتني زادا

فاقرأ مني سلاما لجبريل

وسلم على جدي الشهيد هناك

وبلغهم هناك

أننا نفتقد ابن الوليد

واستعجل المسيح والمهدي واليزيد

وكتب جنرالاتنا  بأقلام الخيزران

من جبابرة الأرض وأصحاب البطون المنتفخة

مدمنو ركوب الطائرات

إلى الملك العظيم باسم الشعب إما اعتدلت أو اعتزلت

نريد: كذا سرب من طير أبابيل

وفيلق ملائكة أشداء من جبرائيل وعزرائيل

واشترطوا عدم إحضار إسرافيل لأنه يملك بوقا ويلهي جنودنا

وخلصونا من نسائنا

علنا نحارب إسرائيل

وبيعت طائراتنا

وشرد الملائكة بصحراء سيناء

ونفي جبريل وعزرائيل

 وأقحم أطفالنا بألعابهم وطائراتهم

وعلموهم الاستنكار والتنديد

وجاء في بيان قواتنا عن المعركة التي ستدور هناك

ما اتفقنا حول بوق إسرافيل .    

شوقي يزأبقني

التفاصيل
كتب بواسطة: سفيان بوعنينبة
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 12 أكتوبر 2002
الزيارات: 7

( شوقي يـــزأبقني  )

 

إهــــداء : " إلىَ قُزَحِيَّةِ العَيْنَيْنِ "                           

                                                               

لَوْزِيَّةَ العَيْنَيْنِ قُولِي

بَسْمَةً تُحيي ذُبُولِي

إِنَّنِي ظِلٌّ تَمَاهَى

عِنْدَ مَبْسَمَكِ الجَمِيلِ

إِنَّنِي صَمْتٌ يُدَوِّي

نَبْرَ أَوْزَانِ الخَلِيلِ

عَاشِقٌ ...

كَفَرَ الزَّمَانَ وَظِلَّهُ

فَتَمَاهَتِ الأَشْيَاءُ فِي نُورِ الهَوَى

لَمَّا رَسَتْ شِعْرًا ضَبَابِيَّ الرُّؤَى

وَتَجَاوَزَتْ نَسَقَ الحَقِيقَةِ فِي دَمِي

وَتجَرَّدَتْ مِنِّي...

وَمِنِّي جُرِّدَتْ

هَا... إِنَّنِي إِسْمٌ يُفَتِّشُ عَنْ حَقِيقَتِهِ الّتِي

ذَابَتْ، كَنَجْوَى فِي دَهَالِيزِ الهَوَى

هُوَ، حُلْمُهُ، نَجْوَاهُ، قِطْعَةُ سُكَّرٍ

أَبْعَادُهَا، كَلِمَاتُهُ الحَرَّى

وَإِيقَاعُ الهَوَى

ذَابَتْ وَذَوَّبَتْ الحَقِيقَةَ فِي دَمِي

ذَابَتْ، تُذَوِّبُنِي، أَذُوبُ، تَذُوبُ، كَيْ...

تَبْقَى عَرُوسًا لاَ تَزُولْ

لَيْتَ الّتِي سَحَرَتْ، وَمَازَالَتْ

تَذُوبُ كَمَا يُذَوِّبُنِي الهَوَى

أَوْ لَيْتَهَا شَايِي يُؤَرِّقُنِي

وَيَسْرِي فِي شَرَايِينِي،

فَتَسْرِي ...

لَيْتَهَا ظِلِّي يُلاَزِمُنِي

أَوْ سَاعَتِي عَبَقَ الزَّمَانِ إِذَا سَهَا

يُمْنَايَ تَعْرِفُ أَنَّهَا مِنِّي أَنَا

أَفَهَلْ دَرَتْ مَعْنَى هُيَامِي، أَوْ رَأَتْ

وَمَضَ السَّنَا

نَبْضِي أَنَا...

كُلِّي تَرَاتِيلٌ يُرَدِّدُنِي هُيَامِي سَوْسَنَا

 

 

 

***

 

دُنْيَايَ يَا أَمَلاً يُذَوِّبُهُ اشْتِعَالِي حِينَ يَجْمَعُهُ فَمِي

يَا مَنْ أَنَا فِيهَا شَقِيٌّ ظِلُّهُ

يَا نَجْمَةَ الزَّمَنِ الـمُرَاقِ عَلَى فَمِي

يَا مَنْ تُبَعْثِرُنِي عَلَى نَظَرَاتِهَا

ضُمِّي تَرَاتِيلِي وَغُوصِي فِي دَمِي

هَاكِ اِحْمِلِينِي قِطْعَةً ذُرِّيَةً أَوْ نَجْمَةً صُبْحِيَّةً

تَهْوَى عُيُونَ اللَّيْلِ فِي وَهَجِ الضُّحَا

مِنْ كُلِّ عِشْقٍ زَئْبَقِيّ يَنْتَهِي كَيْ يَبْتَدِيْ

يَرْسُو قَلِيلاً حِينَ يَمْتَدُّ الصَّفَا

وَيَشُدُّنِي، وَيَصُدُّنِي، وَيَضُمُّنِي، يَدَهُ يَدِي

شَوْقِي يُزَأْبِقُنِي إِذَا مِنِّي الحَبِيبُ هَفَا

 

***

 

قُزَحِيَّةَ العَيْنَيْنِ إنِّي

هَيْكَلُ القَوْسِ الـمُدَلَّى فِي سُفُوحِ العَاشِقِينْ

بَلْ إِنَّنِي وَهَجٌ تَدَلَّى مِنْ هَوَى شَوْقِ السِّنِينْ

آَهٍ أَنَا مَطَرٌ يُرَاقُ عَلَى يَنَابِيعِ القُلُوبْ

فِيهِ الجَوَى يَحْيَا فَيُسْقَى مِنْ زُهُورِ اليَاسَمِينْ

لِمَ لاَ تَغُوصِي فِي جُذُورِي نَجْمَتِي

حَتَّى أُنَوِّرَ عَنْبَرَا

وَيُرَاقَ مِنْ فَمِيَ الهَوَى رَاحًا لِكُلِّ العَاشِقِينْ

 

 

 

 

الحروش في 05 ديسمبر 2001   الموافق لـ 20 رمضان 1422هـ

 

موتٌ فلسطيني

التفاصيل
كتب بواسطة: نضال عبارة
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 12 أكتوبر 2002
الزيارات: 6



لا تُشفي إجابةٌ
سؤالُها قاتِلُ
و لا يُريح البالَ
جوابُ يسألُ
سَيَرسو مركبنا
يوماً ما ....
تُراهُ بما يعدُنا ذاكَ الأملْ
و ما لبحرنا قاعٌ ... و لا
لشاطينا رملُ ..؟!
****

حياتنا هنا تغوصُ بالمجهولِ .... فلا
بدايةً نُدركُ أو نهايه
و موتنا مُميَّزٌ .. كالبنِّ
و غامضٌ كصاحبِ الوشايه
****
كيفَ تُرى تكونُ النهايه
نهايتي ...؟
سؤالٌ عليهِ
تُجبِرني ... هواجسُ الخلودِ
و سكرةُ الوجودِ
في لحظةِ الوجودِ ...
أبرصاصِ جنديٍّ ... يهوى
عويلَ النساءِ
و أعيُناً تواري أساها
تحرِقُ الدمعَ في جواها ..؟
أو  أو بقنبله
أو ربَّما
بسيفٍ فلسطينيْ ... فلقد
هَوَت ْ كلُّ الأقنعه
ما بينَ الأقدامِ
و سَكِرَتْ عقولهم
بلمعةِ الرخامِ ...؟
منيَّتي من أين ألقاها تُرى ..؟
فلسطينُ أبوابها مشرَّعه ... و المنايا
تحارُ من هذا أو ذاكَ تفوتُ ... صمتاً
يا روحُ صمتاً يكفيكِ جزعاً فالموتُ
شفاءُ ....
****
لا أدري
سوى أنِّي للآنَ .. لا زِلتُ حيَّاً
لا أدري ... أشْكُرُها ... ألعَنُها
الأرضُ ...؟
تصرخُ دوماً قائله :
حاذر ذاكَ لُغماً
إيَّاكَ أن تخطو ... يا حبيبي
أقتلُ نفسي إن تَمُتْ
أرى فيها أُمّي
حُبلى حينها كانت ... لا أطلبُ من ربِّي شيئاً
إلَّا أنْ .. يرحمها و إخوتي
أرى حبيبتي فيها .. أو كانت قبلَ
أنْ يُغرمَ
بها حفيدُ المِحْرَقه
لنفسها قد قتلت
قائلةً : لن أحيا ... لن أحيا و العارُ
بصُلبي ...
لا أدري .. أشكرها ... ألعنُها
الأرضُ ...؟
تصرخُ دوماً قائله :
ما لي سِواكَ لا تَمُتْ ..
****
آهٍ .. لو كانَ بامكاني أنْ
أختارَ وقتَ موتي
لاخترتُ موتي قبل أن
أحفظَ اسمي ... قبلَ
أن أتعلَّقَ بحبالِ الكلماتِ ... قبلَ
أن أسمعَ
تّعزيةً ... و قبلّ أن أواري أشلاءَ
خِلَّاني ...
****
هُنا ... لا يُؤلِمُنا ظلمٌ و لا
يُبكينا ...
ماتَ شعورُ الإنسانِ فينا ...
و الحبُ لا يعنينا
فبرصاصٍ تُقتّلُ
أمانينا .. و يضيعُ الحُلْمُ
هُنا ... ما منْ شيئٍ
نمتازُ بهْ ... عَنْ غُصنٍ
مُتَيبسْ ... في شجره
عن حجره ...
عن أرضٍ .. مُقفرةٍ
عاقرةٍ ... فلا أُنثى تُنجِبُ
أو ذكرا ...
هُنا لا شيء هُنا
فلا سماءً نُحصي نُجومها
و لا أرضاً آمنه ... نُثبِتُ
أقدامنا عليها ...
هُنا ... بعدَ دهرٍ من العنى
بعضَ الأرض منحونا ... في ظلِّ الموتِ
****
الغرباءُ ها هُنا و نحنُ
نقتسِمُ الأدوارَ
فلا مُدى دونَ دمٍ يسيلُ
و لا قاتلاً ... دونَ ميِّتٍ
و إني القتلُ
يقولُ ...
****
هُنا يتوهُ المعنى
فلا فرقَ بينَ
صبَّارةٍ و سوسنه

و يصرخُ القاتلُ بالقتيلِ
عليكَ أن تموتَ
فلا مكانَ لكَ ها هُنا
عليكَ أن تموتَ
فإمَّا أنتَ و إمّّا أنا
و تتناقضُ القصيدةُ و تَنْحرِفُ عن
مسارِها ...
و تتمرَّدُ على شاعرها
و يصرخُ القتيلُ
يا أيُّها الغريبُ :
رصاصُكَ البارِدُ لن يقتُلني
و حِقدُكَ الدفينُ لن يُفزعني
فلي هُنا ... شجرةُ
زيتونٍ و تينِ
و ألفُ ألفُ سُنبُله
و أطفالٌ كالرياحينِ .... و أحفادٌ بعدَ حينِ
و ليلٌ  يغوصُ بالحنينِ ...
أفرِغْ رصاصكَ بصدري ... عجِّلْ
لن تسمعَ
يا أيُّها الغريبُ
أنيني
****

التفاصيل
كتب بواسطة: د.سامر سكيك
المجموعة: الشعر الفصيح
انشأ بتاريخ: 11 أكتوبر 2002
الزيارات: 5

  1. الصائدون
  2. حذار يا امير

الصفحة 314 من 430

  • 309
  • 310
  • 311
  • 312
  • 313
  • 314
  • 315
  • 316
  • 317
  • 318

المتواجدون الآن

140 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

البحث

اشترك في النشرة البريدية

اختر النشرة:

النشرة البريدية لمجلة أقلام

() حقول إلزامية

Information

×

منطقة الأعضاء

  • تسجيل الدخول
  • كاتب جديد؟
  • نسيت كلمة المرور؟
  • نسيت اسم المستخدم؟
  • أرسل مشاركة

مهارات حياتية

  • مساعدة موظف غير منخرط على إعادة الاتصال بعمله
  • التعرف على متى انخفض تحفيزك الخاص حقاً
  • تحفيز فريق حين لا يمكنك تقديم المزيد من المال أو الترقيات
  • الثقة بحكمك الخاص حين يكون الدليل غير مكتمل
  • لماذا لا يعني الأمان النفسي أن تكون مرتاحاً
  • طرح قلق حول نبرة شخص دون أن يصبح الأمر شخصياً
  • تطوير وعي ذاتي حول كيفية تأثير مزاجك على فريقك
  • التعرف على متى تُسقِط مشاعرك الخاصة على الآخرين
  • حين تشعر مبادرة الرفاهية بأنها استعراضية لا حقيقية
  • حين يتشابه الإنجاز العالي والإرهاق

مواقع شقيقة

  • منتديات مجلة أقلام
  • الدليل المهني والإداري
  • الشاعر سامر سكيك