ذكريات دمشقية معتّقة

 

مَرَرْتُ عَلى أَزِقَّـةٍ
 
حَـوَتِ الذِّكرَيـاتْ
 
وَأَرصِفَـةٍ  تَضُـمُ 
 

بَقَـايـا الفُـتـاتْ
=
وَزُهورٍ  عَطَّرَتْهـا
 
دُمُـــوعـــي
 
دُمُـوعُ مَـا فَـاتَ
 
وَمَــا هُــوَ آتْ
=
أُقَلِّـبُ لِلمـاضـي
 
صَـفَـحـاتِــهِ
 
آآآهٍ عَـلـيـهــا
 
مِـنْ  صَفَـحـاتْ
=
عَصِيَّةٍ عَلى النِّسيانِ
 
فــيـــهـــا
 
شُجـونُ  اللَّيالـي
 
وَآهُ الـشَّـتــاتْ
=
شــآمُ المَحَـبَـةِ
 
فـيـكِ  لِـقَـانـا
 
وَفيـكِ  الـفُـرَاقُ
 
وَفـيـكِ الحـيـاةْ
=
وَهَـذا  سُـؤالـي
 
أََفَــلا  تُجيـبـي
 
أََعَلَـى رُبـوعِـكِ
 
يَغـدو  المَمـاتْ!؟
=
أَئِـنْ تَحيـنُ فِيـكِ
 
وَفَـــاتــــي
 
فَيَا فَخْـرَ  نَفْسـي
 
بهَـذي  الـوَفَـاةْ.

===

======

============

كانت وما تزال وستبقى دمشق الفيحاء تحتضن ذكرياتي المعتقة،

ولا أدري لمَ تأسرني دمشق دائماً ولا أستطيع الابتعاد عنها،

أَلحبيبٍ كان لي فيها؟

أم لعلّةٍ في قلبي أخفيها؟
 

تسجيل الدخول

إصدار شعري

بحث متقدم

Please publish modules in offcanvas position.