امرأةٌ حبلى

تدفعُ عنها، كلَّ زناةِ الأرض لتحيا

لن تجدوا فيها

غير سريرٍ أحمرْ، ولحافٍ أحمرْ

وبقايا لحمْ !

كانوا ستة، طفلٌ وصبيٌ وفتاتانِ وأبٌّ والأمُّ المجهدة الحبلى

يفترشون الوجهَ العربي المتأرجحِ بين الشكِّ وبين خرافاتِ طبول الحربِ المقروعةْ