تأبــى القصيدة أن تتم
كما أبت أن تبتدي
 و تلوذ بالصمت الرهيب 
و بالخواء السرمديٌ

و تعتلي بسُط السراب
تلومني
و تساقط الأبيات أهاتٍِ

على صدري
تجردني من الحزن العتيق
تحيلني غضبا
..
أقول:
لها
سأصنع من قوافيك
القوافل

والجحافل
... و الشجون
ألملم الذكرى

وأخرج من يقيني:

أم أستعير الشسع من خفي حنين
و أكتفي بالشجب

باليأس السخي

و بالرثاء؟

  أحمد السباعي - المغرب