غد من أ مسي//

 
 قسوت على نفسي
حتى أ فنيت الحنان
 الذي شربته من صدر أمي
أعدمت حسي
بكل حلاوة
حتى مُلئت بكل مر
و ضعت على عنقي
سيف اليأس
أ ثقلت كاهلي
بكل أ نواع الذنوب
حتى طفت فوقي
وخاف مني رمسي
استوطن الهزال جسمي
أقتُسم دمي
بين دخان الإدمان
وما يحمل قلبي
 وتركوا الرفاث
  لما في الهواء من سم
لا لنشوة
بل للإ سقاط
 الهم بالغم
كثير من هم مثلي
 لبنات سفلى
لبناء عُلوي
رخاء الشقاء
إذا نظرت أسفلي
أما فوقي
عناء العناء
فرأسي لم يُمرن على الرفع
بكت أدمعي
لأجل عيني
هرب مني الصبر
خلسة  
     دون إذني
بعد أن كَسرت بابه
شدة طرقي
إستبقت باب ذهني
الكلمات
ملفوفة في محني
لتُسطر
على سواد ورق يومي
مبشرة بغدي
هل  ألقاه؟
لا أدري
أٌجهض فني
بفعل القهر
يستغيت بأعلى أصوات الجهر
سائلا عن أي فجر
فاراً بي من بحر الوعي
لمستنقع السٌٌُكر
إختلطت كل الألوان عندي
وكذا شعري
وزجلي
ونثري
تباعدت حروف همسي
ومازالت تتباعد
حتى أضحى مابين
الحرف والحرف
كما بين
الشرق و الغرب
تلاشت الكلمات
وصار الكل
يقرأ الصور
ويتفرج على الحرف
بأمر ممنوع من الصرف
حينذاك
أدركت
أنها  بداية إحتضار
الغد في أمسي