إلى روحــــها

 

ماتت حــنان فــــما لقــــــلبك يخفقُ

 

مــــات الشــــــذى بأنــــاملٍ تتـعبقُ

يا صـاحِ قل لي هــــــل تُـراكَ مـتيمٌ  

 

أم قلــــبك المهــمومُ نبــــضًا يرزق

فرأيت عـــــينا قد تســـــاقط دمـعُها

 

مــن فيـــــهِهِ المكـبوتِ حزنًا تنطقُ

وتساءلتْ عيــــــناه كيـف تهـــزني          

 

ذكـرَى وقلــــبي بالحبـــــيبةِ مورقُ

يا صاحبي هذي القصيـــدة فاستمع   

 

عـهـدي إلــيـك في الهـوى لمــوثق

"أحبَـــــــبْتُها فتمَّــــنعت وتوجَّست           

 

والصخــُر يَنـــــطقُ مالــها لا تنطق

صبري يُفـــتقُ أضــلعي وسكوتــها            

 

كالنـــار زادتْ في الفـــــــؤادِ تؤرق

والشـــوقُ في جــــــنباتنا ألهـــبتهِ        

 

حتى حسبتُ لظى عُــيونـك يُحـــرق

فتكلّــــَمي وتكلََّــــــمي لو شْئتِـــــها        

 

لسـتُ الـذي في غـير بحــرك يغرق

لست الذي يطوي فـــــــلاتك عاشقا            

 

فالحب عندي من فــــلاتك أعــــرق

إن كـان حـــــــبك سابـــــرًا مأساته              

 

فدعي المــلامة فالهــوى لا يُخْـــلق

نطقتْ إليَّ  شقـــــيقةٌ من روحــــها              

 

أحقيقة هذا الهوى سيُصَـــــــدََّق ؟؟

فأجبـــــتها والنار تسكن دمــــــعتي             

 

ليـــت الــذي بيـني وبيـــــنك أعمق

يا للهـــوى لـــو تسألـــين قصائدي   

 

قـــلن الــذي  مـن دونــها لا يعشق

قلـــن الــذي أرهبـتـــــــــهِ فتــمردا        

 

وسكنــــــــتِه حتى تركـــــتِه يشهق

 

 

 

ونظرتها هل تسمــــعين مقـــــولتي     

 

فتـبـسَّمتْ وعـــــــيونها تتـرقــــرق

وتكلَّمت والشوق يســـكن صــوتها     

 

إنـــــــي أحبَّـــك والفـــــؤادُ لأضيق

إنـــي أحــــــــبك و الخوالج سُكِّرَتْ

 

والقــلب مــن دفــقات حـــبك يخفق

وتساقطت عــــــــبراتها كـــــلآلىء

 

بــل إنـــــها من هولــــها تتــــــعلق

وتحــولت دمــــــعاتـــها كزنـــــابقٍ           

 

فالدمـــع مـن أصـل العيون المنطق

وتبســــمت والثغر يشكو حالــــــها

 

والشــمس مـن أفـــلاكها لي تشرق

فسمـعتها تـتــــلو نشــــيدا للـثرى:

 

غارداية  09/07/2004

معنى الهوى‼ إنَّ لهــوى لا يَرْفق

إن الهـــوى بحـــر يرتـــــــــل حبنا          

 

بــل بحــرهمْ في حـــــــبنا قد يغرق

إن الهــــــــوى متــــلاطمٌ كمـــلاحم      

 

في دفــترٍ بعـد النهايـــة يُغـــــــــلق

هـــذا القصيــد  بهــــــــــمه متواتر

 

فدعــوا المـــلامة فالفـــؤاد سيعتق

إن التـي أحبـــــبتـها وعشــــــقـتها         

 

مــــس الثــرى أطرافـــــها يتعـــبَّق

يا ذا الثرى إرحـم فـــؤادي والحشا         

 

مــالي أراك عــلى الحبــيبة تغـــلق

لو كنت في طـــرف البحار أتــــيتها              

 

سيــفي مـعد والمطـــــــية أبــــــلق

إن الشـدائـد لـن تُــــــــكِل عزائـمي           

 

لكــــــــنَّه حــــب العفـــيفة أصــدق

فلئــن بكــيت فلــيس خوفــا إنــــما