الضير كل الضير. ارفض التجاهل. يغفر المحبوب كل شي الا التجاهل. ارفض التشتيت, تتبعثر افكاري عندما يصيبني القلق عليك حتى اطمئن. ارفض الخوف. ما عرفت خوفا مثل الذي يملائني عليك. للخائفين امان, وانت ابيت الا حرماني من الامان. لكانما تظنين ان شده خوفي عليك دليل شده حبي لك. وان تكوني.... خواطر ونثر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
مرثية الرجل المغدور درويشنا محمود حين يستنشق الورد البارود قبل ان تلامس وجنات عكا ،غمامة من حنين.. قبل ان تمسي روحاً تناجي اسوار القدس، بشغف.. قبل ان تترك لنا نجمات وشمس ناعسة؛ وبضعة شهقات.. وقبل ان تفترش الناي لحن خلود حزين؛ لاجل فلسطين.. اخبرني ؛؛؛ من قتلك؟! هل حقاً هي العملية الحمقاء التي اجريتها للمرة الثالثة؛ هي من غيبتك؟؟ هل حقاً هم الاطباء انتزعوك منا حين انتزعوا اجهزة الانعاش عن جسدك؟! اخبرني ياختياري المحبب من قتلك؟؟ يامحمود ... ماعهدناك مستسلماً ؛؛ كنت مثلنا رفيق غربتي، معتنقاً للوجع والجراح.. فهل قتلت؟؟ من قتلك؟؟ ام ياتراك مت قهراً وغضباً؟؟ ام انت مثل سواك؛ تموت حين يتوقف قلبك؛ وتعتصر يد الموت رئتك!! لا؛ لا..ليس أنت .. لست انت؛ من تستلقي على فراش المستشفى وتقول لذلك الأتي الى مايشاء ان يأخذك! لا؛ لست أنت... أنت قتلت يادرويش..... قلها؛ ولا تواري وجعك بإسم عملية أجريتها من قبل ولم تؤلمك... لم يتوقف القلب؛ الا عندما طعنك اخاك في خاصرك.. لم تقتطف ماتبقى من العمر، حتى شاهدت اسياد الظلام يتنازعون على وطنك.. ومن هم؟؟ هذا ما لاجله خجلت ان تبرزه فألقيت بقلبك قنديلاً متكسر الأحلام في غربتك.. شهيد آخر إسألوا الفرس؛ كيف لهذا المحارب ان يدوس على خاصرة الحياة ويرتحل؟! إسألوا القمر؛ كيف لدرويش لطالما عانق جدائل الليال ولم يبح بسر الفجر ان يرتحل؟! إستوقفوا المارين على فجيعة هذه الليلة؛ ان ينطقوا بما يعتقدوه، وبما يبرر لهذا الفلسطيني أن يرتحل!! إستفيقوا الآن من بعد كم الأسئلة المغفلة.. هو لم يرحل، بل قتل!! - قتل؟؟!! لاتفتحوا افواهكم كجراح الفقراء التي لاتلتئم بكسرة خبز،ورشفة ماء.. لاتندهشوا كما الحمقى المذهولين من صمت العرب!! واسترسلوا بالبكاء فقط؛ فإن لسلاحهم الكلمة العليا.. تصارخوا عند بوابة الوداع، فإنهم قتلوه... سنكتب مئات القصائد، سنذرف ماتبقى من الدمعات،وسنعلق شموعنا عند حافات الإنتظار.. وهم، سيتمركزوا على هضاب الوطن؛ سيحتلوا الميادين، وسيلقوا بنا الى الجحيم.. ها قد قتلوا درويشنا بصمت وبفوضى.. اولئك الغوغاء القادمين من اعماق الشر.. اكرههم... كلنا شهداء هل تعتقد الان يادرويش كلنا شهداء؟! شهداء ماذا؟؟ قضية؟؟ حق؟؟ تأريخ؟؟ وطن؟؟ لم يتبق من داري سوى..حجر على حجر.. وبضع شجيرات..وحفنة زيتون..وكوفية ممزقة.. وتذكر؛ ان عينا شقيقي تمتد على مااملك ويملك،شاهراً رصاصة الغدرعلى ولده.!!!.. فإن كانت هذه قضيتي..فسجل"لست من الشهداء".. وعاد في حزن!! لم يعد كما كان باسماً سرقوا الفرح من بين عينيه، بــــ"خفة" عرفوا كيف يقتلعون الروح من بين اصابعه ببساطة " اطلقوا النار على رأس حنظلة " !!! أجمل حب ان يخجل قلبك؛ من دماء الوطن الذبيح، فيجف دمه صرخة بوجه القاتلين!! عن درويش لو يراجع القاتلون جرمهم لصار الوطن قضية لو يذكر الشعب القضية لأصبحت المعابر والمقابر ومعهم الخبز والغد محض ترهات، ولا هم سوى الوطن و البندقية!! آه درويش ياعاري الكفين الامن قلم وبصمة من زعتر.. ياوشم الثورة على صدر التأريخ.. يازهر اللوز في يد طفل صغير.. يامحمود العربي... قلبي على صمت الكلمات بعدك.. لاانتفاضة تعادل غضبك.. ولاثورة يطلقها سواك،خالصة لوجه الوطن!! أنت منذ الآن ليمونة تداعب ربوع عكا زيتونة تهدهد حزن القدس وثغر لايمل تقبيل حيفا وشراع يحتضن بجنون يافا أنت منذ الآن........ غزة... عصفور يسيل حزنه على جبهة السماء بصمود !!، لأن على هذه الأرض مايستحق الحياة... مريم الراوي 10-أب-2008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عصام عقرباوي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 5
الضير كل الضير. ارفض التجاهل. يغفر المحبوب كل شي الا التجاهل. ارفض التشتيت, تتبعثر افكاري عندما يصيبني القلق عليك حتى اطمئن. ارفض الخوف. ما عرفت خوفا مثل الذي يملائني عليك. للخائفين امان, وانت ابيت الا حرماني من الامان. لكانما تظنين ان شده خوفي عليك دليل شده حبي لك. وان تكوني.... - التفاصيل
- كتب بواسطة: مريم الراوي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
رسائل مريمية كـــن كمـــا العراق؛؛ ولا تنحنِ.. & لاتنتظر أحداً ياصديقي، كي ينزع الخنجر من خاصرتك.. على قيامتنا ان تأتي من ذواتنا المغروسة في قبو الموت والخوف والصمت.. كل المدن وعلى رحبها ضاقت وضاقت على أنيننا،لكنها لطالما اتسعت حين غاصت احذية الجند في رمالنا..فإستقبلتهم بالورد،واحتضنت جراحهم الطازجة،واخذت تلون اسوار الكون بدمائهم"الطاهرة"،واعلنت الحداد على"جنود الحرية"وكنا نحن بدموعنا ودمائنا الوافرة ، مجرمين!!! هل استوقفهم طفل مقطع الأوصال؟ هل افزعهم نواح مغتصبة؟ او نداء أسير، وبكاء إبن على والده؟؟ هل تناسينا، كيف انسل الضمير بلا رجعة من صدورهم، حين القوا بمرساة الجوع والفقر في مدننا الطاهرة؟؟ خمسة عشر سنة، اغتالونا فيها كل يوم، نخروا أجساد أطفالنا الغضة، وقتلوا الحلم مراراً ساعتها.. والآن،أخبرني، من يخرجنا من مدينتنا وقريتنا؟؟ من يعبث بإعمارنا؟ من ألقانا لجحيم الغربة والإغتراب، بفخر؟! فتشبث ياصديقي بتراب أرضك، سيأتي يوم لن تطال به عنقك..تذكر كل شهقة، كل دمعة، كل ضحكة، كل وجع، فغداً ستغدو ذكرياتك زادك ووطنك،وعكازك الوحيد!! & قاتل لأجل ماتحب قاتل لأجل الذكريات قاتل لأجل الوطن قاتل لأجل ذاتك قاتل لأجل مايخصك قاتل، ولا تلتفت لصرخات الروح.. قاوم بكبرياء، فلا ذلة حين تناضل لتقطف عمرك من افواه الموت.. قاوم يارفيقي، وتذكر، ما نحصل عليه، هو مانفني أنفسنا لأجله.. وعلى قدر الدموع والدم، سيكون الغد.. & أطول من عنق النخيل جرحي.. وفوق قباب السماء تتردد أغنيتي اليتيمة في قهر.. وهناك خلف الجدار، وخلف الأسلاك الشائكة، يرقد وجعي،وبعض من أمنياتي المنسية.. بين سطور المواويل، ووتمتمات التراتيل، ينبض حنين مهجر،تطارده رصاصة حمقاء.. ولازلت أبكي بصمت، وأبتسم بخيلاء.. أشد على قلب العراق، وأذكر كيف إلتهم نار الزمن ضوء عيونه.. لازلت أذكر وأتعمد بتلك الرؤى مااستطعت،كيف ان العراق ، وقف شامخاً،يطالع فرار الرحمة من قلوبهم،وهم بين كفيه كمسبحة، ومابين القلب والروح اوجدهم درب معبد بالدم والتضحيات.. ولأجلهم كان النخيل،درع شرقي؛؛ لأجلهم هم لاغيرهم، علق العراق ابنائه وشبابه ، أوسمة على صدورهم العارية!! لازلت أذكر،كيف ظلم العراق، وكيف صمت، وكيف بكى دم عليهم، كي يداري فجيعة الهروب من حضرته.. لذا،، كن كما العراق؛؛ وإستقبل الظلم، والغربة، واليتم، بسعادة.. إبتسم بوجه الظلم، والإغتراب، والوحدة، والفراق.. وأصرخ بإعلى مااستطاع جرحك: إني لها.. كن لها.. ولاتخبر عن ألم.. هل شكى المسيح لغير الدروب والطريق أوجاعه؟؟ هل تشبث المسيح بغير صليب الروح؟؟ أخبرني..قبل اللقاء الأخير،إذاً، ماكان العراق؟؟ ومابعد اللقاء، ماكان العراق، وماسيكون؟؟ إليك ياوطني، يامجموعة ذكريات، وطفولة تضيع تفاصيلها في واقع يحكمة النسيان، تبقى وحدك ياعراق، ذاكرة لاتنام.. وسيبقى العراق عراق... & إبتسم بوجه الريح الغاضبة.. تصدر أمواج الحنين، وإنتصب قبالة الشاطئ، بترف.. لاتغادر ضفة الوطن، وإن التقط السراب ملامح وجعك.. لاتبارز قطرات المطر، ان إمسكت بجدائل حزنك المتشظى،على عتبات جبينك.. لاتدع عينك تخذلك ، إمزج دموعك بالضحك.. وفي رحاب البحر، إذكر الفجر إذكر كيف يغني للنهار، ويداعب عمراً ولى بالإنتظار.. لاتجاهر بيتمك، إستلق على رمال ألمك، وإحص كم قصرا شيدت من غمام ومن دخان!! تعلم الأنين، وإعتاد القهر.. سيكتب لك الضياع كما من سبقوك، وسيكتب لك البقاء، كي تعذب.. سيطول بك العمر حتى تلفضك الموانئ، وحتى يقتفي الموت خطواتك بنهم.. وستبقى تنتظر، وتنتظر..سيغدو إنتظارك وطن.. فلا تتعجل، ولاتقم صلاة الوداع،فللجرح بقية!! وتذكر.. من لايخشى المطر، ولا يخجل من دموعك، أن تغبطه على مأساته المضرجة بالبؤس!! & تضاحك الذئاب تحت شرفات الظلام؛ فتحت بساتين الموت أذرعها لإحتضان غربان النار؛ صفع الليل،زهرات النهار، وجن الزمن في طرقات العودة؛ وأخذ الحزن يتوعد المدينة بالخلود؛ غزت أشباح الموت ميادين الفردوس؛ وإمتد النشيج الى عباب الروح؛ وطال الآفاق عويل الصبية؛ حدث هذا ذات دمعة.. حين وقف جلجامش،وحيداً، خارج أسوار غابات الغد، يتسأل من جديد: - أين أنكيدو ياقوم؟؟ وكان الجواب: - جريح ، تـائه، منذ خمس صرخات!! مريم الراوي 30-تموز-2008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سعيدة الزارعي
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 7
على شاطىء بحر الحب
جلس القلب وحيدا على شاطىء بحر الحب وإلى جواره زورق صغير زاهي اللون..كان القلب متلهفا للمغامرة ..تمتلىء نفسه رغبة في التحدي ..قيل له هذا الصباح إن الرياح ستكون عاتية..و إن أمواج بحر الحب ستكون عالية كالجبال ..لكنه حمل زورقه الصغير و مضى..في طريقه إعترضه بعض الصيادين فسخروا منه و ضحكوا عاليا ..بهذا الزورق الصغير!! ننصحك أن لا تغامر ..ستسمع أنين أخشابه قبل أن تبحر..ومضوا بعد ذلك وأصوات الضحك تتناهى إلى سمعه فتسبب له إزعاجا...جلس القلب قبالة بحر الحب حائرا حزينا..يتردد في أعماقه نداء للسماء..والأمواج..والرياح..إنقشعي يا سحب ليبدوا وجه السماء صافيا..و يا أمواج أسكني و يا رياح كوني رخاء..أغمض القلب عينيه و ردد النداء في حرارة و ضراعة و سالت دموع على وجنتيه..أحس و هو على حالته تلك بشعاع دافىء يلتف حوله كيد تود إحتضانه..رفع القلب رأسه فبهره ضوء الشمس الساطع و أدفأته نظرتها الحانية..كانت الأمواج هادئة تدعوه برفق إلى الإبحار..أسرع القلب إلى زورقه الزاهي وأبحر..وأبحرت معه الأحلام و الأماني...
سعيدة الزارعي
تونس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: سناء الخراز
- المجموعة: خواطر ونثر
- الزيارات: 6