لوحتي تحاورُ جارتها لتحكي كثرة معجبيها
زهرتي هناك ترمُقني .. لكنـّي لا أباليها
متى أحظى بوردة حب كلّ ساعةٍ أحاكيها
أوتارُ كماني تهتز طربا ً وتدعوني لأداعبها
كتابي يلوّح لي و يغريني بقراءته
شمعتي تذوب ..
و تذوب ..
لكنها لا تنطفئ!!
فجـأة ..
يتلاعبُ الهواء بالستارة
لتنكشف و أرى المارة
ثم تعود لأولى تارة
كلّ شيءٍ هنا مفعمٌ بحيويةٍ بالغة ..
أقلامي تتسابقُ لأناملي دون جدوى
أوراقي لازالت صمّـاء .. ليس بها سوى البياض
تعاتبني لم يسكنني الهدوء ؟!
أخيراً ..
تناديني وسادتي ملء حنجرتها !!
- ( أنا قادمة يا عزيزتي ؛ فقد أرقني هذا الضجيج )
Facebook Social Comments



