تحقق للحظة :
عندما نبكي وتتساقط دموعنا شلالاتٍ صيفيةٍ مالحة من عيوننا العذبة ، نشعر بتلك الأرواح اليائسة التي تتسلل إلى الخارج عبر نهر يشتف مع سيله كل المشاعر البريئة الشفافة ، التي لا تعرف للكذب طريق ، التي من المحتمل أن تقطن المحيط مغادرة القلب الراهف الحنون المنحني لتذكرنا ، أو ربما من الممكن أن تخرج بلا عودة ماحيةً كل أثرٍ مع عدم معرفة
عنوانها الجديد .
بعد برهة زمنية نفسية ، نشعر بأن تلك الأحزان كانت هي تلك الرموز اللامرئية التي أعطت المعنى لتلك المرحلة حتى لو رأيناها صعبة ، التي أعتقد أنها تستمد صفتها من عدم وجود مترجم روحي يفهم لغتها المتأرجحة .
وقد نستعين في بعض الأحيان بمترجم قد يستطيع أن يوصل لنا ما قالته من الكلمات تاركاً عندها ما تحمله من معنى فتزداد الأمور تعقيداً.
قد نتساءل لماذا كل هذا ؟ ليبقى الجواب المتفق عليه ربما هو القدر أو ربما هو تفكيرنا العشوائي الجاهل الذي لا يعرف للخيال والانطلاقة حدود.
ولكن أعتقد أن الدواء الشافي يكفن في حنكة الزمن .
فأين حكيمها المساعد ؟



