سؤال محير هذا الذي يعتصرني دوما
من انا ؟ ولماذا انا ؟ وكيف انا؟
كلما أستيقظت صبحا وتسللت الى مرآتي الصدئة
وتململت أصابعي على الوجه المرهق من الزمن
ورقصت يداي على خيوط خطت من فرط الالم
ترتفع عيناي في المرآة محدقة الى الوجه البائس
سالت نفسي مرات عديدة .....
كم بقي لي من الزمن؟
عذرا عن ذلك الصوت الذي امسى صدئا كمحفظتي
هناك خلف كل تلك الجدران وامام نفسي وصادقة انا حين اكون وحدي
اعترف بان المرآة لم تكن صدئة وانا الاصابع ليست بعفنة
وبان الايدي ليست باشباح تغازل مكرهةأطراف شعري
وانما كل ذلك كان خرافات عجوز في الستين
رافضة سراديب الموت اللعيييييييييييييييين
مجموعة انسان-------------هناء