قصة تقول للأصول : أنا الإقرار بما لديك،فكن أنت حيث أنت.. عادة ما يأتي الشتاء بأطوار الحيثيات أما وقد
غابت عنه فإنه قد يدعى شتاء،فيما ماكان أو ما سيكون يصبح لكل نشيد سرد ما،يذكرنا بأننا أطفال!فالبلوغ غطاء الطفولة..
بين الفصول يتناثر مشهد السنين،يروي عن عناصر تأخذ أدوار البطولة في أيان شيء، ذات القناع يربط إحساس الحي بأنفاس ما..
قد يقول لك البحر: انا في الكينونة الكبرى حيث تجمع الآخرين أمضي بهم كطفولة الخلود الأبدية..يابحر سقط الربيع في أمس العمر فلا طفولة أو شباب أو كهولة..