كم كنت في داخلي ترسم الحياة وتعاود بمسحها كما أنا منهارة بداخلك ...
وتكررني مثل كل شئ مرمري ..
وتعاود قتلي كل ذلك لأنك "رجل " تغتالني لأقل حرقة منك نعم لا تستعجبني لأنك رجل منهار بداخلي
تجتازني وتعاود قتلي ولا تستسلم رغم انكساري بداخلي ورغم قصصك المنسيه الميته التي تتبخر وتغتالني جسداً لا روحاً متطايرة في إنجيلية السماء..
فقط لو انك بقربي او لو انك بجانبي لفعلت بك المستحيل نعم لجعلتك تناظر رقصاتي العذراويه ما بين حاجبيك ...
لا تشبهني قليلاً ولا تستنسخ جنونك لتجعله كشبه جنوني في مرحلة الصغر ...
رائع انت ...وتعيس أكثر من اللازم همجي الطبع ودينمنكي بسطوة الإحساس لو أنني أناظرك قليلاً
وأعايشك لفترة وجيزة تجتاز غمضة العين أو تبتعد عنها أكثر من ميل ...
لو انك تعلمني كما أعلمك لما واجهتني بجمودك المعتاد لو أنك تعلم حياتي بأبعادها الداخليه وتيقن عذابي مابين جملك الشرطيه المرتبطة بحدوث لو ..تلك الأداه الميته بفعلك ..
سأقول لك أنني نمقية الطباع أرتب وجه دموعي كل مساء وأتقن تلحين الألم وإعطاء سيمفونية اللحن لكل جرح نازف فأتمنى ألا تكون جرحي حتى لا أعطيك سيمفونيتي



