أسماك بحر الكوك...
الرجل المخلص
وهو واقف كالمارد تحت لهيب شمس غشت الحارقة ، في منفاه السحيق ،وصله نبأ نهاية المرأة التي استطاعت ترويض الكثير من الفهود ،. وتشريد الكثير من الجنود . نط من الفرح ، وخط أول التقارير ، وهو في مكتب العميد ، وجد في انتظاره رسالة توبيخ أخرى ، ; وانتقال غريب من مارد جديد حول قضية امرأة يقال أنها ....
أسماك بحرالكوك
عجبت لأسماك هذه الأيام ، قالها صياد مسن وهو يتسامر مع أصدقائه ، تظل الشباك طوال اليوم منصوبة ، أسحبها فارغة ، بعد يأس أعود فرافقتني ،أنظر إليها ، أتحسر على قلة حيلتي معها ، من غبني أشعلت سيجارة مخدرة ، فنطت بقوة نحوي أرغمتني على السقوط في الماء ، لما بحنث عن سيجارتي ، وجدتها تدخنها بشراهة ، عاتبتها غاضبا ، فقذفتني بأكياس الكوك .
بائعة التفاح
كانت تغازله تحت شجرة تفاح عجوز ، وهو غارق في سهوه ، سقطت تفاحة صغيرة وجميلة ، أصابته في قلبه ، فلاحقها بإعجاب وتقدير كبيرين ، تركته وغادرت وهي تشد بقوة على تفاحتيها اليانعتين ، متحسرة على سذاجة الرجال ، وتفاهة فواكه كل الفصول .
امرأة في مذكرة
كان يحكي لها عن مضايقة صديقتها له ، وتحرشها به ،في غضب ، وهي تستمع إليه في صمت ، دون أن تجرأ على الكلام ، ضرب بقبضته بقوة على الأرض وهم واقفا ، سألته ، إلى أين ؟ فأجابها لعلها الآن بانتظاري .
سوليماااااااااااااااا
أحس برغبة ملحة ، فقصد ماخور ، في أحد أركانه كانت عجوز تصلي ، وهو متسلل نحو الخارج سمع تأوهات ، وضحك صاخب ،توقف وأخذ يتلصص من إحدى الثقوب على غرفة مظلمة ، فنهرته قائلة : " كان عليك حجز التذكرة أولا ، موعد الفلم الموالي بعد ربع ساعة تقريبا " .
ثلج الشيطان
أضاع كل أمجاده من أجلها ، لما أدمنها ،صار يخرج كل ليلة ، يجوب شوارع المدينة ،يغبر ساحاتها ، ويبيض حارتها ، كل ليلة يقطف ورودها اليانعة ، لما كثرت باقاته ، حولها أكاليل لرؤوس الحيتان الكبيرة .، وطعما للباحثين عن ثلج الشيطان .