كان عبد الملك قوي العزيمة ثابت النفس لا تعزعزه الشدائد، ولي أمر ال أمة في غاية الاضطراب والاختلاف فما زال حتى جمعها وصيرها واحدة تدين لخليفة واحد وسلمها لابنه ال وليد وهي على غاية من الهدوء والطمأنينة.