معاريف وهآرتس .. في كل بيت فلسطيني !!

يديعوت ومعاريف وهآرتس .. صحف عبرية تبث سموهما وتستطيع الوصول إلى القلب الفلسطيني من خلال العديد من المواقع الإلكترونية .

 أحد المواقع المحسوبة على تنظيم فلسطيني حريص دوماً على نقل هذه الصحافة , وبث ما بداخلها من أكاذيب وإفتراءات إلى الشعب الفلسطيني .

والغريب في الأمر أنك إذا تصفحت هذا الموقع  أوغيره فلا ترى نقلاً عن صحيفة عربية أو صحيفة صديقة للشعب الفلسطيني , ولا يكاد يخلو يوم من خبر لهذه الصحف العبرية على الواجهة أي الخبر الرئيسي , وإذا قمت بتحديد الأخبار المنقولة عن هذه الصحف العبرية تجد أن ما نسبته 30 % على الأقل من أخبار الموقع منقول عنها , ولكم أن تتأكدوا بأنفسكم .

المشكلة الحقيقة تكمن في أن هذه المواقع أصبحت تدخل ليل نهار كل بيت فلسطيني , وهي طريقة ذكية إستطاعت من خلالها الصحافة الصهيونية الوصول إلينا وإلى أبنائنا وبناتنا وبكل سهولة , هذه الصحافة التي لا هم لها إلا نشر الأكاذيب والإفتراءات وبث السموم , ونشر الخلاف والفرقة بين أبناء الشعب الواحد .

أنا لا أقصد منع نشر هذه الصحف , ولكن ما أعنيه الحذر كل الحذر من تلك المواقع التي بدت وكأنها تعمل لصالح هذه الصحف , فتنقل الخبر عنها وعلى وجه الخصوص ما يتعلق منها بالوضع الداخلي الفلسطيني التي لا تهدف إلا لتأجيج صراع التنظيمات الفلسطينية .

هذه الصحف العبرية .. معتمدة في بعض المواقع الفلسطينية المنتشرة , حتي أنك لتشعر بأن بينها وبين هذه المواقع عقود وصفقات .

 ولو لاحظت فإن أخبار هذه الصحف لا يتم وضعها إلا على الصفحة الرئيسة وتحديداً الخبر الرئيسي , ونشر الخبر يكون كما هو فلا يتم نشر الخبر على صيغة : معاريف تدعي .. أو هآرتس تدعي ..

إنما النشر يكون على هيئة التصديق والتأكيد لما تنشره هاتين الصحيفتين .

لاحظ معي أيضاً أن نقل الأخبار عن هذه الصحف لا يتبعه أي تعليق من الموقع كما هي العادة في الكثير من الأخبار , إنما ينقل الخبر كما هو بدون أي تعليق , وهو ما يؤكد أن هذه المواقع تقدم خدمات مجانية أو غير مجانية للإحتلال الصهيوني , وكان الأولى بهذه المواقع أن تمنع هذه الأخبار الكاذبة  من التدوال عبرها , أو على الأقل أن تنقلها بصيغة التشكيك وليس التأكيد , وأن تقوم بعد نقل الخبر مباشرة بالتعليق على ذلك بما يخدم المصلحة الوطنية الفلسطينية .

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.