فصوص المحبة
د. عبد النبي ذاكر
إلى الشاعر عبد الكريم الطبال
وقد أحببتُه على حين قصيدة
دعِ الموَدَّة تكبُر
فلربما
نسيتْ
أنها كانت
صغيرة
*******
يوم تحدِّقين فيّ
بمودَّة
أعلم أن
الله
قريب
مني
*******
المحبة نص وفص
وأنت
نصف
بينهما
لو
أنصفت نفسك
بجنون
*******
يوسف
يا يوسف
قميصك
يقطُ...رُ
محبّة..يا حبيبي
*******
حين تضيق العبارة
تَتَّسِعين لي..
يا امرأة راودتني
بين
خَفْقتي جناح
*******
لو تعلم الطريق
أنها بداية المسافة
لشهقتْ
من
الوجْد عَلَيّ
*******
كم يلزمني من الحب
كي لا أحبَّك
يا..أنا
*******
ما أقسى أن
تنظر العين
ولا تُنظَر
*******
لو يعلم الماء
أني طين وماء
لسخِر من
طهرانيته
*******
ويحك أيها البحر
أما تستحي أن تغرق
فِيّ
********
من كان يعشق البحر
فالبحر له
ومن كان يعشق أناي فيه
فالبحر لي وله...
نحن بحر المودّة
*******
قال الشاعر:
هذا البحر لي.
نطّت سمكة صغيرة
صغيرة
صغيرة
قالت: لا بحر لك
يا من لا حُبّ له..
ثم أخفاها الزَّبد..
*******
ما بال البحر
يشربني
هذا المساء
ويعطشُ فِيّ
*******
أما آن لهذا العاشق
أن يستروح
بغمزة
منكِ يَّتُها النجمة
البعيدة
*******
لست أنكرُ
أنني
أحب نجمة
لكن السماء
تضيق بي ذرعا
فتغري النجوم بي لتتشابه
*******
لست أنكر
أنني
أحب نجمة
لكن السماء
تضيق بي ذرعا
فتطمس كل النجوم
بجرّةِ ندم
*******
بين نُجَيْمة
ونُجَيْمة
تتدلى
شهقة
إلى جوف
صَدَفَة
في عمق
بحر
الموَدَّة
فتجد أنايَ صافية
تتلألأ
*******
ما بال نجمة اليوم
تحدق في..
ببلاهة
أنا من توَدَّد إليك
ذات رجْفة
*******
ما بالك نجمتي
لا تغمزين
كَلَّ جفني..
من التحديق..
*******
أرى نخلةً
تتكيء عليّ
وتشكو
من ثقل
ظِلي..
*******
القصيدة البولدوزير
ترجُّني
لأن جذوري غائصة
في تربة
المحبة