- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزيز الحلو
- الزيارات: 7
في حضرة الوطن ... في المساء تتوالى خلفي رايات الوطن وأنا في حضرته... أتامل الشفق الحزين. و بأحلامي أرسمه كامل الضياء كقمر منير... يقود موكب النجوم في السماء . بحلول الصباح ينهار أمامي... وفي منفاي ترتد كل الأشواق والأماني . وأنا أستجدي في أشعاري الثكلى وفي سراديب الحزن عن شي إسمه الوطن لعله يبقى …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: محمد السامعي
- الزيارات: 8
خمس رسائل إلى أم قشعم الرسالة الأولى ثمة في خفقة الروح ذكرى لحب تهاوت سماواته دون أن يكتمل..لم يعمَّر كثيرا مثلما و ردة فُتقت في الضحى ثم وارى الثرى فوحها في الغروب!! التوجس يرتاد حزني، ويحتلبُ الصمتُ من شفتيََّ لهيباً..يُطرزُ في السرِ وجهاً لتائهةٍ واصلت تيهها رغم كل الخطوب.. إلى أم قشعم … اقرأ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هند بنت ابراهيم
- الزيارات: 7
رشفة كانت رشفة هـ ء ،،، هـ ء من خمرٍ أبيض كـ الماء استدعت بوحي ليغّلُب صمتي احتضنت لغتي جِلباباً جعلت منه رداء.. يستر ما يبدو منها ويلملمـ أحرفها بحياء و رشفة تلو الرشفة استنكرت الرشفة فيها نظراتُ غباء ,, تحدقُ بها.....! آثام خطايا تتجسد بدخاااااان رجلٍ أسمر شرقي تخرج من عينيه شظايا يحمل بين يديهِ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عبدالعزيز جويدة
- الزيارات: 7
شعر عبدالعزيز جويدة سِتُّ المدائنِ في صباحِ العُرسِ تَستلقي على كتِفِ الذينَ سيعبُرونْ إني أرى في الأفقِ قتلى يَنهضونْ كنَّا نُحيلُ حديثَكم شعرًا ونسألُكم : لماذا تصمُتونْ ؟ عددُ المنافي داخلي يزدادُ يومًا بعدَ يومْ يمتصُّني حزنُ المنافي والسجونْ مازلتُ أعبرُ ضَفّةَ النهرِ المقابلِ ثم أرسُمُ فوقَ …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: البشير بن عبد الرحمان/الجزائر
- الزيارات: 7
القصيدة: سجدت للدموع قصيدتك الآن... ... و فتحتَ يدي، هل وجدت بها، ما يدل على صورة من غدي ؟ أيها القمر المتهدل من سعف البلد... فتحتَ يدي، هل وجدت بها الماء حيا، وجدت بها الفلك يجري، وجدت بها ما يسمونه جسدي، فتحتَ يدي، هل شممت بها فرحة الروح؟ آنست أفق دمي دونما عمد فتحتَ يدي، حدثتك بماذا التقاسيم؟ ما …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: افينينا فيكري
- الزيارات: 7
وناولتني رقم هاتفك الخلوي سعدت كثيرا رميت التعقل جنبا و حاولت تمثيل دور الصديق عليك وأخفيت جل مشاعر قلبي وما شعلة الحب تخفى وتستر وبعد غرقنا كلاما غرقنا غراما غرقنا هياما غرقنا رسائل حب غرقنا هدايا تسلقت كل القوانين تسلقت كل التقاليد تسلقت كل حروف الهجاء و كل الجسور و كل البحار و كل الجبال و كل …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منصور التجنيدة
- الزيارات: 7
فاصلة أولى: (...) والبيوت شواهد قبور يسكنها الأحياء فاصلة ثانية: الأحياء موتى و الموتى أحياء فمن ينحت شواهد قبورنا لنحيا فاصلة اخيرة: محمولا الى قبري سمعت الرياح تقرأ " يس" على نعشي تركوني وحدي وحيدا الا من ضيق المكان ورائحة التراب تملأ فمي ونمل غير مجنح يسألني طول المقام. اقرأ المزيد ←
- التفاصيل
- كتب بواسطة: تحسين يحيى أبوعاصي
- الزيارات: 8
ما بال الخَوَنة يا وطني ؟ أظلمَ الليلُ وبدا كلُّ ما في الوجودِ كئيبا امتشقَ العاشقُ سلاحَهُ يبحثُ عن شمعة تحَّسس خطواتِه بحذرِ الجائعِ للفجرِ يلتمسُ طعامًا وسطَ حقولِ الألغامِ لنباتِ القرعِ الأصفرِ معذرةً أخضر مثلُ خضارِ الغابِ العربيِّ صافحَ بعيونِ القلبِ آهاتِ الجدةِ في الزعتر دمعاتِ العمةِ في …
- التفاصيل
- كتب بواسطة: زهير سوكاح
- الزيارات: 6
ترجمة و تقديم: زهير سوكاح 28 ماي 2007 / دسلدورف ـ إلى ديوتيما* ـ أيتها المخلوقة البهية! إنك تَحيين, مثلما تَحيا في الشتاء الأزهار الغضة: في عالم مُتهَالِكٍ تُزهِرين, بصمتٍ و في عزلة. و بِحُبٍ, نحو الأعلى تتطلعين, لِتَتَدَفَّئِي بشعاع الشمس الربيعية, و في دفئه عن صَبَاءِ العالم تبحثين. لكن شمسكِ …