في المساء تتوالى خلفي
رايات الوطن
وأنا في حضرته...
أتامل الشفق الحزين.
و بأحلامي أرسمه كامل الضياء
كقمر منير...
يقود موكب النجوم في السماء .
بحلول الصباح ينهار أمامي...
وفي منفاي ترتد كل الأشواق
والأماني .
وأنا أستجدي
في أشعاري الثكلى
وفي سراديب الحزن
عن شي إسمه الوطن
لعله يبقى
ولعلي ألقى
صدى روحي ...
***
ستقتلني الصبابة
يا وطني...
وألام جراحي العميقة
أبحث فيها عن أشياءك الجميلة .
فأفر هاربا
إلى بحور الشعر الثائرة
لعلي أبني لك صرحا في فؤادي .
***
ياوطني لاتجزع
فقد حان موعدنا...
ولو في عتمة الزمان
سأعود و يكون اللقاء
في دمعي
في حزني
في وجعي
سأعود بأحلى أغنية .
ولمقلتيك سيغني الفؤاد
وسيزف اليك أنشودة حب
.وينتهي الحداد ...
...في حضرة الوطن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: عزيز الحلو
- المجموعة: الشعر الفصيح
- الزيارات: 7