- صلاح عودة الله
- أقلام متخصصة
- القلم السياسي
- الزيارات: 2553
رائحة ما تزكم الأنوف بدأت تخرج من مطبخ قذر يتدبر أمره بالليل وبالقرارات السرية يخشى موت كبير القوم -عرفا لا حقيقة- ...هذى الرائحة لا تحتاج إلى أنف ذى حاسة قوية ليسمها ولا يحتاج الأمر لكبير عناء لاستدراك ذلك فقد طفت على السطح روائح خبيثة كالخبثاء فى مشهد الأنذال ينتظرون خروج الروح من الوارث ليرثوا تركة ظنوها كنوزا وما
وجه بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني صفعة جديدة ومؤلمة الى جميع العرب وما طرحوه من مبادرات سلام, وذلك من خلال خطابه الذي ألقاه مساء يوم الأحد الرابع عشر من حزيران الحالي, ويعتبر هذا الخطاب بمثابة شهادة وفاة رسمية ومصدقة تصديقا لا يقبل الشك للمبادرات والاتفاقيات والمفاوضات والتي استمرت قرابة عقدين من الزمن..تمخض الجبل فولد نتنياهو, فنتنياهو لن يتغير وهناك الكثيرين من أمثاله.وأهم ما جاء في خطابه:
- أرض فلسطين هي يهودية وعلى الفلسطينيين أولا الاعتراف بـ"إسرائيل" كدولة يهودية للشعب اليهودي.
- يتم حل قضية اللاجئين الفلسطينيين خارج حدود"اسرائيل", لأن عودتهم تناقض استمرار"اسرائيل" كدولة يهودية.
- تبقى القدس الموحدة العاصمة الأبدية لدولة"إسرائيل".
حين أخذت أتتبع ترتيب الجامعات المصرية بين جامعات العالم وجدت البون واسعا بين جامعات ترحب البحث العلمى وأخرى أقصى ما يطمح إليه أساتذتها زيادة الرواتب لتكفل لهم حياة شبه كريمة ولا تلقى بعدد لا بأس به إلى التسول، فبدلا من أن يسعى أساتذتنا للنهوض العلمى تراهم – مرغمين- يبحثون عما يكفل لهم حياة كريمة، هذى واحدة، والأخرى أن البهاليل عندنا أخذوا يدقون الطبول ويقيمون الحفلات بدعوى دخول بعض جامعاتنا قائمة أفضل 500 جامعة ويتحججون بأن ذلك راجع إلى النظام وجودة التعليم
عندما قرر الرئيس الأمريكي الجديد باراك حسين أوباما القاء خطابه في جامعة القاهرة والذي وصف بالتاريخي هرول أبناء العالمين العربي والإسلامي نحو شاشات التلفزة للاستماع إلى ما سيقوله هذا الرجل..فقد تمت اشاعة الكثير من الأمور التي يحويها هذا الخطاب ومن أهمها وجهة نظر جديدة لقضايا منطققتنا وعلاقات بلاده مع دولها، ووجهة نظره الى الاسلام والمسلمين وغيرها من الأمور..لقد انتابهم شعور من حماسة المصدقين لهذه الشائعات لدرجة أن اذانهم لم تعد تستقبل الا ذبذبات الكلمات الأوبامية ومن باب التؤمل.
283 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع