من هنا وهناك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: هيئة التحرير
- المجموعة: من هنا وهناك
- الزيارات: 6
اعتبر خبراء دوليون أن العالم شهد تحولا إذ أصبح عدد من يعانون السمنة أكثر ممن يواجهون مجاعة، ودعوا الحكومات لوضع إستراتيجيات اقتصادية للتأثير على الأنظمة الغذائية الوطنية.
وقال البروفيسور الأميركي باري بوبكين أمام المؤتمر السنوي للجمعية الدولية للخبراء الاقتصاديين بمجال الزراعة إن هذا الانتقال من عالم يعاني المجاعة إلى عالم يعاني السمنة، حصل بسرعة هائلة.
وأضاف أمام المؤتمر المنعقد قرب بريسبان في أستراليا أن الواقع يشير إلى انتشار السمنة في العالم أوسع من انتشار سوء التغذية، مشيرا إلى أن هناك أكثر من مليار شخص يعانون الوزن الزائد فيما هناك 800 مليون يعانون سوء التغذية.
وأوضح أن السمنة أصبحت عرفا عالميا فيما لم يعد سوء التغذية المرض المهيمن رغم استمرار وجوده بقوة في بعض الدول ولدى بعض شرائح السكان بعدة دول أخرى.
واعتبر أن السمنة مع الأمراض المرتبطة بها أصبحت تنتقل أيضا من أوساط الأغنياء إلى الفقراء، ليس فقط بالمدن وإنما بالأرياف أيضا بكل أنحاء العالم.
وتعتبر الصين نموذجا لهذه التغيرات بعدما شهدت انتقالا كبيرا في النظام الغذائي من الحبوب إلى المنتجات الحيوانية والزيوت النباتية، ترافق مع تراجع النشاط الجسدي إثر انتشار أوسع للسيارات وزيادة ساعات مشاهدة التلفزيون.
لكن بوبكين قال إن كل الدول فشلت في معالجة مشكلة انتشار السمنة، وإن أسعار المواد الغذائية يمكن أن تستخدم لتغيير الأنظمة الغذائية لدى الناس وتشجيعهم على اعتماد خيارات صحية أكثر.
من جهته استخدم البروفيسور بجامعة مينيسوتا بنجامين سيناور دراسة تقارن أنماط الحياة بالولايات المتحدة واليابان لإثبات النظرية القائلة إن كلفة المواد الغذائية والنقل تلعب دورا في هذه المشكلة.
وأضاف أمام المؤتمر أن عوامل أخرى مثل التمارين الرياضية تلعب دورا مهما وكذلك الجوانب الاقتصادية، وقال إن المدن اليابانية تعتمد على وسائل النقل العام والسير على الأقدام، في حين أن الأميركي يتوجه بالسيارة إلى العمل والسوق ويعمد أقل ما يمكن إلى المشي.
وقال سيناور إن السمنة والوزن الزائد يترافقان مع مخاطر كبرى بالإصابة بأمراض مزمنة أو الموت المبكر، وبات تغيير العادات اليومية لتشجيع نظام حياة أقل خمولا يعتبر فعلا مسألة حياة أو موت.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منقول
- المجموعة: من هنا وهناك
- الزيارات: 6
|
|
|
|
|
|
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منقول من موقع كلمات
- المجموعة: من هنا وهناك
- الزيارات: 7
قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله :
بحمد الله نبدأ في المقال **** وذكر الله في كل الفعال
فذكر الله يجلوا كل هم **** عن القلب السليم على التوالي
فللقلب السليم إذا تزكى **** علامات هنالك للكمال
علامات بصحة كل قلب **** سليم عن مداخلة الضلال
علامات ذكرنا بكل نثر **** عن الأعلام واضحة المنالي
ولكني نظمت لها نظاماً **** به أرجو التنافس في الفضال
مع الإقدار بالتقصير فيها **** وذكر للعقيدة في المقال
علامة صحة للقلب ذكر **** لذي العرش المقدس ذي الجلال
وخدمة ربنا في كل حال **** بلا عجز هنالك أو ملال
ولا يأنس بغير الله طراً **** سوى من قد يدل إلى المعال
ويذكر به سراً وجهراً **** ويدمن ذكره في كل حال
ومنها وهو ثانيها إذا ما **** يفوت الورد يوما لاشتغال
فيألم للقوات أشد مما **** يفوت على الحريص من الفضال
ومنها شحه بالوقت يمضي **** ضياعا كالشحيح ببذل مال
وأيضاً من علامته اهتمام **** بهم واحد غير انتحال
فيصرف همه لله صرفا **** ويترك ما سواه من الهوال
وأيضاً من علامته إذا ما **** دنا وقت الصلاة لذي الجلال
واحرم داخل فيها بقلب **** منيب خاضع في كل حال
تنا آي همه والغم عنه **** بدنيا تضمحل إلى زوال
ووافى راحة وسرور قلب **** وقرة عينه ونعيم بال
ويشتد الخروج عليه فيها **** فيرغب جاهدا في الابتهال
وأيضاً من علامته اهتمام **** بتصحيح المقالة والفعال
وأعمال ونيات وقصد **** على الإخلاص بحرص بالكمال
أشد تحرصاً وأشد هماً **** من الأعمال تمت لا بيال
بتفريط المقصر ثم فيها **** وإفراط وتشديد لغال
وتصحيح النصيحة غير غش **** يمازج صفوها يوما بحال
ويحرص في اتباع النصح جهداً **** مع الإحسان في كل الفعال
ولا يصغي لغير النص طرا **** ولا يعبأ بآراء الرجال
فسِتُّ مشاهد للقلب منها **** علامات عن الداء العضال
ويشهد منه الرحمن يوما **** بما أسدى عليه من الفضال
ويشهد منه تقصيرا وعجزا **** بحق الله في كل الخلال
فقلب ليس يشهدها سقيم **** ومنكوس لفعل الخير قال
فإن رمت النجاة غداً وترجو **** نعيما لا يصير إلى زوال
نعيم لا يبيد وليس يفنى **** بدار الخلد في غرف عوال
فلا تشرك بربك قط شيئاً **** فإن الله جل عن المثال
إله واحد أحد عظيم **** عليم عادل حكم الفعال
رحيم بالعباد إذا أنابوا **** وتابوا من متابعة الضلال
شديد الانتقام بمن عصاه **** ويصليه الجحيم ولا بيال
فبادر بالذي يرضيه تحظى **** بخير في الحياة وفي المآل
ولازم ذكره في كل وقت **** ولا تركن إلى قيل وقال
وأهل العلم جالسهم وسائل **** ولا يذهب زمانك في اغتفال
واحسن وانبسط وارفق ونافس **** لأهل الخير في رتب المعال
فحسن البشر مندوب إليه **** ويكسوا أهله ثوب الجمال
وأحبب في الإله وعاد فيه **** وأبغض جاهدا فيه ووال
وأهل الشرك باينهم وفارق **** ولا تركن إلى أهل الضلال
وتشهد قاطعا من غير شك **** بأن الله جل عن المثال
علا بالذات فوق العرش حقا **** بلا كيف؟ ولا تأويل غال
علو القدر والقهر اللذان **** هما لله من صفة الكمال
بهذا جاءنا في كل نص **** عن المعصوم من صحب وآل
وينزل ربنا في كل ليل **** إلى أدنى السموات العوال
لثلث الليل ينزل حين يبقى **** بلا كيف على مر الليال
ينادي خلقه هل ممن منيب **** وهل من تائب في كل حال
وهل من سائل يدعو بقلب **** فيعطي سؤله عند السؤال
وهل مستغفر مما جناه **** من الأعمال أو سوء المقال
وتشهد أمة القرآن حقاً **** كلام الله من غير اعتلال
ولا تمويه مبتدع جهول **** بخلق القول عن أهل الضلال
وآيات الصفات تمر مراً **** كما جاءت على وجه الكمال
ورؤيا المؤمنين له تعالى **** عيانا في القيامة ذي الجلال
يرى كالبدر أو كالشمس صحوا **** بلا غيم ولا وهم خيال
وميزان الحساب كذلك حقاً **** مع الحوض المطهر كالزلال
ومعراج الرسول إليه حق **** بنص واردٍ للشك جال
كذاك الجسر ينصب للبرايا **** عل متن السعير بلا محال
فناج سالم من كل شرٍ **** وهاو هالك للنار صال
وتؤمن بالقضاء خيراً وشراً **** وبالمقدور في كل الفعال
وأن النار حق قد أعدت **** لأعداء الرسول ذوي الضلال
بحكمة ربنا عدلا وعلماً **** بأحوال الخلائق في المآل
وأن الجنة الفردوس حقٌّ **** أعدت للهداة أولى المعال
بفضل منه إحساناً وجوداً **** وتكريماً لهم بعد الوصال
وكل في المقابر سوف يلقى **** بلا شكٍّ هنالك للسؤال
نكيراً منكراً حقاً بهذا **** أتانا النقل عن صحب وآل
وأعمالاً تقارنه فإما **** بخير قارنت أو سوء حال
فيا فرداً بلا ثان أجرني **** وتبتني بعزك ذا الجلال
وعاملني بعفوك واغن قلبي **** بفضلك عن حرامك بالحلال
ونق القلب من درن الخطايا **** ورشني من فواضلك الجزال
ولا طف باللطائف والعنايا **** ضعيفاً في جنابك ذا اتكال
وجملني بعافيةٍ وعفو **** فإن تمنن بعفوك لا أبال
وصلى الله ما غنت بأيك **** على الأغصان من طلح وضال
تنادي دائماً تدعو هديلا **** حمامات على فنن عوال
على المعصوم أفضل كل خلق **** وأزكى الخلق مع صحبٍ وآل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: منقول عن بي بي سي
- المجموعة: من هنا وهناك
- الزيارات: 5
|
بيروت، وكالات*: تفرد الصحف العالمية مساحات واسعة من تغطيتها للأوضاع في الشرق الأوسط وخاصة الهجوم الإسرائيلي على لبنان. وفيما تتحدث الصحافة العربية عن واقعية سياسية جديدة في العالم العربي وعن لعبة توزيع الأدوار في المنطقة، تبرز الصحف المأساة الإنسانية في لبنان وتتفاوت في رؤيتها للموقف الإسرائيلي. ويرى محللون عرب كثيرون أنه من مصلحة العالم العربي إضعاف حزب الله لأن تنظيمات التطرف من هذا النوع تمثل عامل زعزعة استقرار دول المنطقة كافة لاسيما أن حزب الله يحظى بتأييد إيران الشيعية التي تعتبر منافسا للبلدان العربية الرئيسية في العالم الإسلامي. وبالتالي فإن ضرب حزب الله يعني ضرب مواقع النفوذ الإيراني. صحف بريطانيا اندبندنت بجوار كلمة "نعم" في المربع الاول كتب تصريح للامين العام للامم المتحدة كوفي عنان يوم الخميس قال فيه "يتحتم وقف العقوبات الجماعية على الشعب اللبناني... ما نحتاجه بشكل ملح هو وقف فوري للاعمال العدائية". وقالت الاندبندنت إنه في الوقت الذي تلوح فيه في الافق كارثة إنسانية، تنكشف بريطانيا والولايات المتحدة لرفضهما الموافقة على طلب للامم المتحدة بوقف القتال في لبنان. وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا أعلنتا تحديهما طلب الامم المتحدة بوقف فوري لاطلاق النار في لبنان، مضيفة أن الغموض في موقف الدولتين بشأن عمليات قتل المدنيين اللبنانيين أعطى لاسرائيل إشارة قوية أنه بإمكانها الاستمرار في هجماتها دون خشية من المسائلة. الضوء الأخضر لاسرائيل وأشارت الصحيفة إلى أن وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكت واجهت مزاعم غاضبة من نواب من حزب العمال الحاكم ومن المعارضة بأن الحكومة وفرت الغطاء الدبلوماسي لاستمرار القصف الاسرائيلي بعدم دعوتها لوقف فوري لاطلاق النار. "خيانة الشعب اللبناني" وأشارت إلى وجود حوالي نصف مليون من اللبنانيين المدنيين المهجرين الذين لا يجدون ملجأ آمنا يتجهون إليه بعكس الرعايا الاجانب، بالاضافة إلى الدمار الشديد الذي لحق بالبنية الاساسية للبلاد. ورأت الصحيفة أن دعوة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة التي وصفتها بالمؤثرة والتي ناشد فيها المجتمع الدولي التدخل، قد تم تجاهلها. وأضافت أنه "يبدو أن كل تلك الكلمات الدافئة حول الثورة الديمقراطية في لبنان كانت مجرد كلام". أما خيانة لبنان من جانب الولايات المتحدة، والكلام للصحيفة، فقد اتسم بشكل خاص بعدم الخجل، إذ قبل ثلاثة أشهر فقط رحب الرئيس الاميركي جورج بوش بالسنيورة في واشنطن وامتدح الشعب اللبناني وسعيه للديمقراطية، فأين ذهب تضامن أميركا مع الشعب اللبناني الان؟ كما تساءلت الاندبندنت. دايلي تلغراف ونشرت الصحيفة صورتان كبيرتان إحداهما للمنطقة الساحلية في مدينة صور والدخان يتصاعد من بعض أبنيتها. والثانية لسيارة تقل أسرة نازحة ومعها طفلة لا تتجاوز الاعوام الاربعة ونظرات الحيرة والوجوم تبدو في عينيها الشاردتين. وقال مراسل التلجراف إن آلاف اللبنانيين فروا من صور خوفا من القصف الاسرائيلي وإنهم كانوا يلوحون بشكل مثير للشفقة بمناشف وقطع قماش بيضاء "وكأن ذلك يمكن أن يقيهم من بطش آلة الحرب الاسرائيلية". بطل جديد للفلسطينيين ونقتل التلجراف عن المصري قوله "أتمنى لو كان هناك اثنان حسن نصر الله"، وأشارت إلى أن زعيم حزب الله اللبناني أصبح رمزا ملهما لدى الفلسطينيين. العرب يبحثون عن بطل أما إسرائيل، وبدعم من الولايات المتحدة، فقد حافظت على تفوقها العسكري، بينما مال ميزان القوة فيما بين الدول الاسلامية لصالح دول غير عربية مثل إيران وتركيا. وفي حالة الغضب واليأس تلك، كما تقول الصحيفة، ظل العرب يبحثون عن خليفة منقذ، فكان جمال عبد الناصر في الخمسينيات، مرورا بياسر عرفات ، وآية الله الخميني وصدام حسين، ثم العقل المدبر للهجوم الحالي على إسرائيل حسن نصر الله، الذي أصبح رمزا في الشارع العربي، كما يصفه مراسل الصحيفة في غزة. والشيخ نصر الله هو عربي قومي، لكنه ينتمي للمذهب الشيعي الاصغر عددا، لكن الشيعة يمثلون الغالبية في إيران والبحرين والعراق، ولهم وجود كبير في لبنانن لكنهم أقلية في معظم دول الشرق الاوسط. ورأت الصحيفة أن هذا يعد دلالة على تنامي قوة الشيعة حتى أن نصر الله أصبح بطلا لدى الغالبية السنية. غارديان محللون: ضرب حزب الله.. ضرب مواقع النفوذ الإيراني "نيزافيسيمايا غازيتا" وجريدة "بوليتكوم" الإلكترونية أما صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية فقد نقلت عن مصدر في وزارة الخارجية الإسرائيلية أن أنظمة عربية معتدلة تعبر عن تأييدها لإسرائيل. وأرجع د. محمد السيد سعيد نائب مدير مركز الدراسات الاستراتيجية "الأهرام" (القاهرة) السبب وراء "سكوت الأنظمة العربية" إلى كونها تواجه تنظيمات التطرف مثل حزب الله وحماس والإخوان المسلمين التي مثلت مصدرا للمشاكل في المنطقة دائما. وقال لصحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" (موسكو) إن البلدان العربية لا تملك وسائل دبلوماسية وعسكرية كافية للتأثير على الأحداث. وأضاف أن الأمر الآخر الذي يؤثر على موقف الأنظمة العربية هو أن الشيعة الذين تدعمهم إيران يهددون ميزان القوى في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم الإسلامي حيث يقوم السنة بالدور الزعامي. ومن جهته يرى المحلل الروسي سيرغي ماركيدونوف أن إسرائيل تستطيع تحقيق أهدافها "إذا لم توضع العصي في دواليبها". ويظن أن الاتحاد الأوروبي هو الذي يمكن ان يعيق إسرائيل عن تحقيق أهدافها. أما الولايات المتحدة فيرجح أن تساند إسرائيل، إذ أن "الولايات المتحدة لا تريد انتصارا آخر للمتطرفين في العالم الإسلامي". صحف المانيا وعلّقت "تاغسشبيغل" Tagesspiegel الصادرة في برلين على الموضوع نفسه: وكتبت "برلينر تسايتونغ" Berliner Zeitung: صحيفة لوس أنجلوس تايمز طالبت إسرائيل في تعليقها بمزيد من القوة ضد حزب الله: *المصدر: بي بي سي- وكالة نوفوستي للأنباء- وكالة الأنباء الألمانية |
|
|
- التفاصيل
- كتب بواسطة: مدرسة الشروق القطرية
- المجموعة: من هنا وهناك
- الزيارات: 5
